
حملت المرأة معول البناء لتنتج مناصب وهاما ت وكيان وظيفي ( وكيانا وظيفيا ) , فدخلت التاريخ وزيرة وطبيبة وسفيرة , هل تعتقد أن الأسرة العربية لم تتأثر سلباً نتيجة ذلك ككيان أسري ؟
المِعْوَلُ حَديدة يُنْقَر بها الجِبالُ؛ قال الجوهري: المِعْوَل الفأْسُ العظيمة التي يُنْقَر بها الصَّخْر، وجمعها مَعاوِل.
وفي حديث حَفْر الخَنْدق: فأَخَذ المِعْوَل يضرب به الصخرة؛ والمِعْوَل، بالكسر: الفأْس، والميم زائدة، وهي ميم الآلة.
يستخدم اللفظ أكثر في عملية الهدم لا البناء . والله أعلم .
وأرى أن تقولي : حملت لواء أو راية البناء . أفضل
نعم تأثرت الأسرة العربية إيجابا لا سلبا . فعمل المرأة شرف وحق طالما التزمت بتعاليم دينها . فكم من نساء اشتركن مع الرسول صلى الله عليه وسلم في الغزوات , وتاجرن في أموالهن , فكن نساء أعمال ناجحات . وعلمن المسلمات من أمور دينهن ودنياهن ما أفاد المجتمع كله . ولنا في أمهات المؤمنين وغيرهن المثل والقدوة الصالحة .
الحب نعمة من الرحمن مهداة إلى بني البشر ولكنه تحول إلى سكين يذبح المشاعر على قارعة الظروف كيف صار ذلك؟ ومتى يصبح نقمة؟
الحب قضية لاكتها ألسن الناس بالكثير من التعاريف ووجهات النظر , بالنسبة للعلاقات بين الرجل والمرأة , والشاب والفتاة . ولقد وضع الشرع ضوابط للعلاقة بين الذكر والأنثى يعرفها القلب السليم والفطرة النقية الطاهرة , وإذا خرج عن تلك القيم والمفاهيم يصبح نقمة على المرأة قبل الرجل . لأنها فرطت في تمسكها بالحب الحقيقي مع زوجها وأمها وأبيها وأختها وصديقتها , وراحت تسير هي أو الرجل وراء أهواء النفس الأمارة بالسوء .
وما أحلى الحب مع أهل المرء في الحلال الطيب .!! وبئس لمن يحوله إلى سكين يذبح به مشاعر المرأة أو الرجل على السواء .
سؤالك عن المرأة المسترجلة وما تقوم به ......!!
في رأيي تسترجل المرأة عندما تجلس في المقاهي لتّشرع ما يسمونه الأرجيلة أو الشيشة وعندما تضم أناملها لفافة التبغ وتنفث دخانها في الهواء بثقة , من وجهة نظرك من هي المرأة المسترجلة ؟
النساء المتشبهات بالرجال كما جاء في الحديث الشريف , وكذلك الرجال المتشبهون بالنساء
في كفة واحدة من اللعن والهجاء والذم . والمرأة المسترجلة منهن لعنها الله .
تلبس مايلبس الرجال , وتتحدث حديثهم , وتشرب النارجيلة مثلهم , والدخان وغيره من المكروهات أو المحرمات في الدين كالخمر وما يذهب العقل .
ملتقى الخاطرة إلى أين ؟ هل تراه مجرد مكان للتسلية وممارسة الهواية أم هو مكان للتعلم؟
هو ملتقى الكلمة والشعور وبداية العمل بالأدب النثري المتنوع الأصناف ؛ من قصة إلى مسرحية إلى قصيدة نثرية , وهو باب تعلم الحكمة والمثل والمقامة والخطابة , وتذوق الحرف العربي بلغة القرآن ولسان العرب . وقد يجد فيه بعض الناس تسليتهم , وبعضهم محراب تعلمهم الكتابة الأدبية والحمد لله ففي الملتقى أعلام في كتابة الخاطرة الناجحة .
هل تجد فرق ( فرقا ) بين القلم الذكوري والقلم الأنثوي؟ أي لو قرأت مشاركة لا تحمل صفة التأنيث والتذكير ؛ هل تستطيع أن تنسبها لكاتبها؟
نعم أجد فروقا بين القلم الذكوري والأنثوي !!
الثاني أرق وألطف في اختيار حروفه وكلماته , ولكل صوره وأخيلته وأفكاره وأسلوبه .
وبشيء من التأني والتدقيق في اللغة ؛ يستطيع القاريء أن يفرق بسهولة بين منْ كاتب السطور أهو رجل ؟ أم امرأة ؟
كم هي مساحة الوطن في داخلك ؟
آهٍ .. من كلمة الوطن . كم هي هوية المرء وكيانه , وكم يتمنى أن تكون في أجمل صورة
لأنها تحكي نفسه , العزيزة إن عزَّ , والمهانة الذليلة إن ذلَّ وأهين , والراقية إن ارتقى وأصبح
يسمو بنفس مواطنيه إلى حياة رخِيَّةٍ هانئة . كما يحلم الجميع . أنا لبنة منه هو بنض دمي ,
وهمس أنفاسي . أعيش آلامه وأحزانه الآن لما يعانيه من تحكم في مصير مواطنيه , وفساد يسري
فيه , آه لو أخلص الجميع لمحاربة مبغضيه , والعمل على مصلحته وتغييره لصالح أجياله المغتالة
في حبه والتباكي عليه .
من أي المناطق أنت؟
ولدت في أعماق الريف , وتنقلت بين المحافظات , واستقر بي المقام في عروس البحر الأبيض المتوسط ( الإسكندرية ) بعد أن خرجت إلى الحياة الحرة بعيدا عن قيود الوظيفة وتحكم الرئاسات المتسلطة .
ما آخر ما كتبته وما أول ما كتبت ؟
آخر ما كتبته مقال بعنوان :( شكرا ) في مدونتي ( غذاء الفكر وبقاء الذكر )
وأول ما كتبته موضوعات التعبير في المرحلة الإبتدائية والتي كنت أسمع بعدها من معلمي المدح والثناء والتشجيع , حتى أنه كان يدفعني لقراءتها في طابور الصباح , وحاولت كتابة الخواطر الشعرية في الثانوي , وأول عمل أدبي ناضج : قصة قصيرة تقدمت بها لمسابقة في الكلية وأنا بالسنة الأولى في الجامعة , تحت عنوان :( الملاح القروي ) والحمد لله فازت بالجائزة الثانية في المسابقة .
من هو مثلك الأعلى في عالم القلم ؟
مثلي كل أديب ومبدع صادق مع نفسه بحرف كلمه وعميق فكره , يعشق اللغة وبيانها , يكتب
ملتزما بالقيم الأخلاقية . ولقد كونت مجموعة عشاق الحرف والكلمات , ودعوت إلى رابطة محبي اللغة العربية , راجيا أن يلتف حولها الأدباء والمبدعون للدفاع عنها ونهضتها والكتابة بها ,.
مثلي : الأستاذ مصطفى صادق الرافعي , والأستاذ عباس محمود العقاد , وغيرهم الكثير من أعلام القلم . أتمنى أن أصبح حرفا من سطورهم أتعلم من روعة بيانهم . بعد أن أضع القرآن الكريم نبراسي , وكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم مصباحي , ونهج البلاغة لعلي بن أبي طالب منهجي .

نبض قلمك صوت يحرك فينا الانتباه ويسرق منا مسامعنا
فكلنا معك
قلباً وقالباً
ولك المنصة
على بركة الله

[/QUOTE]
تعليق