عريقٌ ياعراقْ
على حُروفِكْ
بَنينا النفاقْ
عراقٌ مع فِراقْ
عراقٌ مع عِراكْ
اتخونَ لغَةَ الضادُ
أم نحن لا نَعرِفُ الإملاءْ
أم الكلُ على حدٍ سواءْ
قتلناكَ وقالوا
بقتلكَ الترياق
بدجلةَ والفراتِ قالوا
تجفُ الجداول
وتموتُ السنابل
فكيفَ سَتصنعونَ خبزاً لكلِ قادم
لأجل أن يعودَ النهرُ دفاق
دماءُكمْ يَجِبُ أن تُراق
أقتلوا العراق
اقتلوهُ خشيةَ الإملاق
وَالتَفَتِ الساقُ بالساق
لأمريكا كُنْتَ وَكُنا المساق
نمْ مُستريحاً ايُها الرَقراق
بِقَبرِكَ سَتُدفنُ كلُ أوطاننا
أنتَ الأولُ ونحن الآخرْ
من محيطنا الى خليجنا
لا لن نقاتل
انا لا أجامل
منذ ُ خرجتُ من بطن أمي
بَصَمتْ أناملي أن لن أقاتل
منذ خرجت من بطن أمي
أقسمتُ أن أكونَ هامل
أنا نارٌ تُطبَخُ فوقي كلُ الموائدْ
آكلُ نفسي وأموتُ جوعاً
وتشبعُ كلُ البطونُ
وما وجدتُ حامد
أهكذا خُلِقتُ
لأكونَ ناراً
وأوطاني حجارةُ المواقد
أهكذا خُلِقتُ
لأصنعَ العَرشَ
وأبقى تحتَ العروشِ ساجد
أهكذا خُلِقتُ
لأكون شمساً تضيءُ الوجودُ
وداخلي الظلامُ دامس
كلما إنَحَنَيت ُ
تَبعُدُ الأرضُ عَني
وفوق ظَهري الفُ داعس
أنا جِلمودٌ
أنا صابرٌ إبنُ صابر
وَقدْ تَدورُ الدوائر
وَتصبحُ الأرضُ فَوقي
والسماءُ تَحتي
وأسْكُنُها وَلن أغادر
سَمِني ما شِئتَ
مغامرْ أو مقامرْ
قد تَخونُ لُغَةُ الضادْ
قد تُخطىءُ الإملاءْ
ولكن
سَيَكتُبُني التاريخُ
بأنني على الشموخِ ثائر
وأنني منْ ماءٍ مَهين
من نارٍ وطينٍ
وَلِكلِ العابِرينَ قد قُلتُ حاضرْ
وأني وهبتهم قصوري
وَعشِقتُ أرضي فَسَكَنتُ المقابرْ
على حُروفِكْ
بَنينا النفاقْ
عراقٌ مع فِراقْ
عراقٌ مع عِراكْ
اتخونَ لغَةَ الضادُ
أم نحن لا نَعرِفُ الإملاءْ
أم الكلُ على حدٍ سواءْ
قتلناكَ وقالوا
بقتلكَ الترياق
بدجلةَ والفراتِ قالوا
تجفُ الجداول
وتموتُ السنابل
فكيفَ سَتصنعونَ خبزاً لكلِ قادم
لأجل أن يعودَ النهرُ دفاق
دماءُكمْ يَجِبُ أن تُراق
أقتلوا العراق
اقتلوهُ خشيةَ الإملاق
وَالتَفَتِ الساقُ بالساق
لأمريكا كُنْتَ وَكُنا المساق
نمْ مُستريحاً ايُها الرَقراق
بِقَبرِكَ سَتُدفنُ كلُ أوطاننا
أنتَ الأولُ ونحن الآخرْ
من محيطنا الى خليجنا
لا لن نقاتل
انا لا أجامل
منذ ُ خرجتُ من بطن أمي
بَصَمتْ أناملي أن لن أقاتل
منذ خرجت من بطن أمي
أقسمتُ أن أكونَ هامل
أنا نارٌ تُطبَخُ فوقي كلُ الموائدْ
آكلُ نفسي وأموتُ جوعاً
وتشبعُ كلُ البطونُ
وما وجدتُ حامد
أهكذا خُلِقتُ
لأكونَ ناراً
وأوطاني حجارةُ المواقد
أهكذا خُلِقتُ
لأصنعَ العَرشَ
وأبقى تحتَ العروشِ ساجد
أهكذا خُلِقتُ
لأكون شمساً تضيءُ الوجودُ
وداخلي الظلامُ دامس
كلما إنَحَنَيت ُ
تَبعُدُ الأرضُ عَني
وفوق ظَهري الفُ داعس
أنا جِلمودٌ
أنا صابرٌ إبنُ صابر
وَقدْ تَدورُ الدوائر
وَتصبحُ الأرضُ فَوقي
والسماءُ تَحتي
وأسْكُنُها وَلن أغادر
سَمِني ما شِئتَ
مغامرْ أو مقامرْ
قد تَخونُ لُغَةُ الضادْ
قد تُخطىءُ الإملاءْ
ولكن
سَيَكتُبُني التاريخُ
بأنني على الشموخِ ثائر
وأنني منْ ماءٍ مَهين
من نارٍ وطينٍ
وَلِكلِ العابِرينَ قد قُلتُ حاضرْ
وأني وهبتهم قصوري
وَعشِقتُ أرضي فَسَكَنتُ المقابرْ
تعليق