لقاء على الهواء مباشرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فايزشناني
    عضو الملتقى
    • 29-09-2010
    • 4795

    لقاء على الهواء مباشرة

    تطلب منه المذيعة أن يجهّز نفسه ويتهيأ للمقابلة التي ستجريها معه بعد
    قليل،وينهمك الضيف بتصفيف شعره وحواجبه وشاربه،وكان بين الحين
    والآخر يقوم ببعض الحركات المضحكة على سبيل الدعابة .

    وفي الكواليس يجري حديث لطيف بين المذيعة والضيف نقتطف منه قليلاً

    المذيعة:إنك تبدو حقيقة على عكس ما تبدو لنا من بعيد

    الممثل المشهور: هذا من طبيعة عملي،فالتمثيل مهنتي، والتمثيل كله عندي
    تمثيل إن كان على المسرح أو في السينما أو التلفزيون أو في حياتي اليومية
    العادية مع الناس
    المذيعة:و كيف تنتقي أدوارك ؟؟؟

    الممثل المشهور: أنا لا أنتقي أدواري مطلقاً بل أختار من يدفع أكثر، ولعلكم
    لاحظتم أنني ألعب كافة الأدوار،فتارة ألعب دور الشرير والبغيض والتافه
    واللئيم وتارة ألعب دور المحترم والطيب والمخلص والكريم والشهم

    المذيعة: ولكن الفن رسالة نبيلة

    الممثل المشهور: ومن قال غير ذلك،فالطب رسالة نبيلة والتعليم رسالة نبيلة
    وكلنا بالهوا سوا
    المذيعة:حسناً...عندما نبدأ بث البرنامج هل لديك مقترحات ما

    الممثل المشهور: طبعاً...أرجو من المصور أن يبعد الكاميرا عني قليلاً ،
    ويتحاشى تسليطها على وجهي حتى لا تظهر باروكة شعري وحواجبي
    الاصطناعية وعدساتي اللاصقة وفكيّ أسناني
    وبعد إشارة من المخرج تبتسم المذيعة أمام الكاميرا وهي تقول:سيداتي
    سادتي... يبدو أننا كنا على الهواء مباشرة في لقاء مع الممثل المحبوب(فلان
    الفلاني)...شكراً لمتابعتكم وإلى اللقاء
    هيهات منا الهزيمة
    قررنا ألا نخاف
    تعيش وتسلم يا وطني​
  • مبروكه محمد
    أديب وكاتب
    • 15-10-2010
    • 88

    #2
    نعم الطمع والجشع ..تسرب الى كل المهن وبتلت الرساله النبيله
    واصبحوا فى الهواء سوى ..ودفنينوا سوى
    وللمذيعه التحيه ..


    المبدع ..فايزشنانى
    لحضرتك حقول من التقدير

    تعليق

    • فوزي سليم بيترو
      مستشار أدبي
      • 03-06-2009
      • 10949

      #3
      [align=center]
      عملتها فينا يا أخي فايز !
      ماذا أقول لك ؟ الله يسامحك
      فاجئتنا في النهاية وكانت رائعة
      مودتي
      فوزي بيترو
      [/align]

      تعليق

      • فايزشناني
        عضو الملتقى
        • 29-09-2010
        • 4795

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة مبروكه محمد مشاهدة المشاركة
        نعم الطمع والجشع ..تسرب الى كل المهن وبتلت الرساله النبيله

        واصبحوا فى الهواء سوى ..ودفنينوا سوى
        وللمذيعه التحيه ..


        المبدع ..فايزشنانى

        لحضرتك حقول من التقدير
        أختي مبروكة تحية طيبة

        من يسعى وراء المال والشهرة لا يردعه شيء
        تصوري أولئك الذين يقسمون عند توليهم مهامهم
        وفيما بعد ينغمسون في الفوضى والشللية بعيداً عن القيم الانسانية
        وصاحبنا كان صريحاً نوعاً ما واعترف بجشعه وطمعه
        فما بالك بالذين ينكرون ويتنكرون
        أهل بك عزيزة دائماً
        مع محبتي وتقديري
        هيهات منا الهزيمة
        قررنا ألا نخاف
        تعيش وتسلم يا وطني​

        تعليق

        • رشا عبادة
          عضـو الملتقى
          • 08-03-2009
          • 3346

          #5
          [align=center]
          يستـــــــــــــــــاهل
          ذكرتني بحيلهم بينهم
          حينما كشف عن الوجه الآخر خلف الكاميرا لبعض الممثليين والممثلات
          أتدري يا أستاذي برغم أني أكره الأقنعة
          إلا أننا بهذا الزمن أحيانا ما نحتاجها لكى نتنفس بجوار البعض!
          ما رأيك أستاذي لو تستغل الفكرة لتكتب سلسة أقنعة للبيع
          تناول كل قناع على حدا
          قناع الفراولة بالزبادي للخجل المصتنع وإخفاء الإنحلال
          وقناع وش اللبن بالبيض ، لإخفاء بثور الغل والحقد السوداء بوجوه البعض
          وقناع حبة البركة بالعسل رمز التدين والوقار لإخفاء روائح المنكر بحروف وأفواه وقلوب
          وقناع الليمون لإخفاء بقع يلا نفسي ، مصلحتي أولاً
          وقناع الموز للزحلقة لإخفاء تقرحات أنا ومن بعدي الطوفان
          وها أنت بدأت بقناع الباروكة والحواجب و،،،،، لإخفاء الطمع وحب الذات وطول الأمل الكاذب
          كنت رائعا بلقطة جيدة أستاذي
          أرجوك أكملها
          وإلا سأسرق أنا منك الفكرة وأنطلق هاربة بها الى برنامج ورد
          ولقد حزر من فزر
          دامت رشاقة قلمك وفكره
          [/align]
          " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
          كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

          تعليق

          • mmogy
            كاتب
            • 16-05-2007
            • 11282

            #6
            ههه ذكرتني والله أستاذ فايز بزوج في ليلة عرسه فوجىء بعروسه تخلع باروكة شعرها وتطلب منه أن يضعها فوق الدولاب .. فاستجاب لها .. ثم ناولته ساقها الإصطناعية ليضعها فوق الدولاب أيضا .. ثم ناولته طقم أسنانها ليضعها فوق الدولاب ثم ناولته حواجبها الاصطناعية وووو ليضعها فوق الدولاب .. وأخيرا قال لها الزوج أعتقد أن الأفضل لي الآن أن أنام فوق الدولاب هههه
            تحياتي لك
            إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
            يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
            عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
            وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
            وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

            تعليق

            • فايزشناني
              عضو الملتقى
              • 29-09-2010
              • 4795

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
              [align=center]
              عملتها فينا يا أخي فايز !
              ماذا أقول لك ؟ الله يسامحك
              فاجئتنا في النهاية وكانت رائعة
              مودتي
              فوزي بيترو
              [/align]
              أخي العزيز فوزي

              على طريقة الكاميرا الخفية
              (حتى المذيعة لم تدر أنهم يبثون على الهواء مباشرة )
              والفنان الطنان الرنان كان ذكراً ولم أختر أنثى
              لأن أغلب الفنانات يحملن وجهاً غير وجههن
              وليس ذلك بمستغرب عنهن
              أما فنان شاب فهذا أمر يدعو للذعر حقاً
              أخي فوزي
              لماذا الصورة خلف الكواليس لا تشبه تلك التي تظهر على الشاشة
              تحية لك مع كل الود
              هيهات منا الهزيمة
              قررنا ألا نخاف
              تعيش وتسلم يا وطني​

              تعليق

              • فايزشناني
                عضو الملتقى
                • 29-09-2010
                • 4795

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
                [align=center]
                يستـــــــــــــــــاهل
                ذكرتني بحيلهم بينهم
                حينما كشف عن الوجه الآخر خلف الكاميرا لبعض الممثليين والممثلات
                أتدري يا أستاذي برغم أني أكره الأقنعة
                إلا أننا بهذا الزمن أحيانا ما نحتاجها لكى نتنفس بجوار البعض!
                ما رأيك أستاذي لو تستغل الفكرة لتكتب سلسة أقنعة للبيع
                تناول كل قناع على حدا
                قناع الفراولة بالزبادي للخجل المصتنع وإخفاء الإنحلال
                وقناع وش اللبن بالبيض ، لإخفاء بثور الغل والحقد السوداء بوجوه البعض
                وقناع حبة البركة بالعسل رمز التدين والوقار لإخفاء روائح المنكر بحروف وأفواه وقلوب
                وقناع الليمون لإخفاء بقع يلا نفسي ، مصلحتي أولاً
                وقناع الموز للزحلقة لإخفاء تقرحات أنا ومن بعدي الطوفان
                وها أنت بدأت بقناع الباروكة والحواجب و،،،،، لإخفاء الطمع وحب الذات وطول الأمل الكاذب
                كنت رائعا بلقطة جيدة أستاذي
                أرجوك أكملها
                وإلا سأسرق أنا منك الفكرة وأنطلق هاربة بها الى برنامج ورد
                ولقد حزر من فزر
                دامت رشاقة قلمك وفكره
                [/align]

                أعترف لك يا أخت رشا أنني فقدت بعض لياقتي ورشاقتي وأصبح شاقاً عليّ صناعة الحروف
                ( ولايهمك أزمة وحتعدي ) وأتمنى أن تكملي أنت الفكرة وخاصة أن لياقتك ماشاء الله تمام التمام
                ( دقوا عالخشب )
                تخيلي أن البعض لديهم القدرة على حمل كل تلك الأقتعة وارتداء كل واحد حسب الزمان والمكان
                وحسب الشخص الذي يتعاملون معه بسرعة غريبة وعجيبة ودون أن يخطئوا
                وتخيلي تعلقهم ببعض الفنانين والنجوم وتقليدهم في كل صرعاتهم حتى
                كتلك التي اسمت وليدها مهند على اسم بطل المسلسل التركي المدبلج ورفعت دعوى طلاق على زوجها لأنه رفض ذلك
                وهنا لا بد أن أذكر بكلام الإعلامي الجريء حمدي قنديل وتساؤله : هل أصبحنا أمة مهند بدل أمة محمد

                أختي العزيزة
                أعجبني فرزك لأنواع الأقنعة واستعمالاتها
                مرتي تقول ( وشي ناشف ولا أضحك للرغيف السخن )
                حماتي تقول ( وشي أسود مايل للسمار )
                رفقاتي يقولون ( وشي بيشه وش ظابط أمن )
                أهلي وإخوتي يقولون ( وشي بيكهرب )
                حاولت أجيب وش تاني ماقدرت
                والله كدة مرتاح
                سرني حضورك وأتمنى المتابعة
                دمت بألف خير
                (تالت مرة أكتب فيها الرد والنت معاند معاي )
                هيهات منا الهزيمة
                قررنا ألا نخاف
                تعيش وتسلم يا وطني​

                تعليق

                • فايزشناني
                  عضو الملتقى
                  • 29-09-2010
                  • 4795

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
                  ههه ذكرتني والله أستاذ فايز بزوج في ليلة عرسه فوجىء بعروسه تخلع باروكة شعرها وتطلب منه أن يضعها فوق الدولاب .. فاستجاب لها .. ثم ناولته ساقها الإصطناعية ليضعها فوق الدولاب أيضا .. ثم ناولته طقم أسنانها ليضعها فوق الدولاب ثم ناولته حواجبها الاصطناعية وووو ليضعها فوق الدولاب .. وأخيرا قال لها الزوج أعتقد أن الأفضل لي الآن أن أنام فوق الدولاب هههه
                  تحياتي لك
                  أستاذ محمد
                  أضحك الله سنك والحمد لله أننا لم ننم فوق الدولاب هههه

                  أشكرك على حضورك ياسيدي
                  فكما ترى انتشرت الأشياء الإصطناعية منذ زمن وصار الناس يتباهون بالزهور الاصطناعية
                  بدل الزهور الطبيعية وصار للبعض قطع غيار اصطناعية من الرأس حتى أخمص القدمين
                  لا أحد يريد أن يبدو على حقيقته وكأن في الأمر قبح وعار
                  وتطفو على السطح عبارة : إياك أن تكون طبيعياً فأنا لا أعرفك
                  دمت بخير
                  هيهات منا الهزيمة
                  قررنا ألا نخاف
                  تعيش وتسلم يا وطني​

                  تعليق

                  • محمد مزكتلي
                    عضو الملتقى
                    • 04-11-2010
                    • 1618

                    #10
                    الأستاذ فايز شناني المحترم:
                    أشكرك على تسليط الضوء على هذه المشكلة الخطيرة وأقول.
                    أولاً:
                    إن الإعلام التلفزيوني من أعظم وسائل الأعلام تأثيراً في الجمهور.
                    والأنظمة العربية أدركت هذا وتحركت سريعاً قبل أن تفلت الأمور.
                    فهؤلاء أصحاب الوجوه المزيفة والمبادئ المزيفة والأهداف المزيفة.
                    من ممثلين وكتاب سيناريو ومخرجين ومنتجين.
                    ماهم في الحقيقة إلا موظفين رسميين لدى أنظمتهم علموا هذا أو جهلوا ومهما أصروا على خلاف ذلك.
                    والدليل على هذا هو أن الحمهور يصبح في النهاية كما أراده النظام.
                    والمعلوم لدى الجميع أن الأنظمة العربية بطبيعتها وتكوينها وإديولوجيتها لا تقدر أن تحكم جمهوراً غير هذا الجمهور.
                    لقد صار للدراما العربية الدور البارز في توريد قطعان الأغنام لزرائب الأنظمة العربية.
                    لتفوز هذه الأنظمة في معركتها مع الأعلام المفتوح ويصبح مرة أخرى مسخر لخدمتها.
                    في إجهال وتعمية الجمهور.
                    ثانياً:
                    الدراما العربية أذهلت باقي الدرامات الأخرى.
                    في تنبؤها واستشراقها المستقبل.
                    فكل ما تعرضه من قضايا أجتماعية وأخلاقية ودينية.
                    لا يمت إلى الواقع العربي بصلة بأي شكل من الأشكال.
                    إلا أنه بعد أن ينتهي العرض يصبح هذا الخيال المعد والمبرمج.
                    واقعاً مكرساً بين كل فئات المجتمع.
                    ثالثاً:
                    تحدثت الأديبة الأريبة رشا عبادة عن الأقنعة البشرية.
                    وأبدعت في وصفها وذكر مسمياتها وحالات أستعمالها.
                    وذكرتنا جميعاً بالحفلات التنكرية التي كان يقيمها الأرستقراطيون في أوربا في القرنين الثامن والتاسع عشر.
                    ولا يسعني المقام وأنا في معرض الرد السريع أن أذكر الأسباب والأهداف التي دعتهم لهذا.
                    لكن أقول أن هؤلاء كانوا ينزعوا أقنعتهم بمجرد أنتهاء الحفل.
                    أم نحن فقد أعجبنا هذا وخرجنا بها نمارس أعمالنا ونزور أصدقائنا.
                    صار لزاماً علينا ان نعيد النظر في تقويمنا.
                    ونطرح دائماً من أعداد السنين ثلاث مائة سنة.
                    صديقي فايز جرحت قلمي جرحاً بليغاً لكني سارعت إلى تضميده لئلا أملاء الصفحات من دمائه.
                    تحية حلبية كبيرة وألف وردة جورية
                    لرجل إن إ كان ألف مثله بزغت شمس الحضارة العربية
                    أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                    لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                    تعليق

                    • فايزشناني
                      عضو الملتقى
                      • 29-09-2010
                      • 4795

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
                      الأستاذ فايز شناني المحترم:
                      أشكرك على تسليط الضوء على هذه المشكلة الخطيرة وأقول.
                      أولاً:
                      إن الإعلام التلفزيوني من أعظم وسائل الأعلام تأثيراً في الجمهور.
                      والأنظمة العربية أدركت هذا وتحركت سريعاً قبل أن تفلت الأمور.
                      فهؤلاء أصحاب الوجوه المزيفة والمبادئ المزيفة والأهداف المزيفة.
                      من ممثلين وكتاب سيناريو ومخرجين ومنتجين.
                      ماهم في الحقيقة إلا موظفين رسميين لدى أنظمتهم علموا هذا أو جهلوا ومهما أصروا على خلاف ذلك.
                      والدليل على هذا هو أن الحمهور يصبح في النهاية كما أراده النظام.
                      والمعلوم لدى الجميع أن الأنظمة العربية بطبيعتها وتكوينها وإديولوجيتها لا تقدر أن تحكم جمهوراً غير هذا الجمهور.
                      لقد صار للدراما العربية الدور البارز في توريد قطعان الأغنام لزرائب الأنظمة العربية.
                      لتفوز هذه الأنظمة في معركتها مع الأعلام المفتوح ويصبح مرة أخرى مسخر لخدمتها.
                      في إجهال وتعمية الجمهور.
                      ثانياً:
                      الدراما العربية أذهلت باقي الدرامات الأخرى.
                      في تنبؤها واستشراقها المستقبل.
                      فكل ما تعرضه من قضايا أجتماعية وأخلاقية ودينية.
                      لا يمت إلى الواقع العربي بصلة بأي شكل من الأشكال.
                      إلا أنه بعد أن ينتهي العرض يصبح هذا الخيال المعد والمبرمج.
                      واقعاً مكرساً بين كل فئات المجتمع.
                      ثالثاً:
                      تحدثت الأديبة الأريبة رشا عبادة عن الأقنعة البشرية.
                      وأبدعت في وصفها وذكر مسمياتها وحالات أستعمالها.
                      وذكرتنا جميعاً بالحفلات التنكرية التي كان يقيمها الأرستقراطيون في أوربا في القرنين الثامن والتاسع عشر.
                      ولا يسعني المقام وأنا في معرض الرد السريع أن أذكر الأسباب والأهداف التي دعتهم لهذا.
                      لكن أقول أن هؤلاء كانوا ينزعوا أقنعتهم بمجرد أنتهاء الحفل.
                      أم نحن فقد أعجبنا هذا وخرجنا بها نمارس أعمالنا ونزور أصدقائنا.
                      صار لزاماً علينا ان نعيد النظر في تقويمنا.
                      ونطرح دائماً من أعداد السنين ثلاث مائة سنة.
                      صديقي فايز جرحت قلمي جرحاً بليغاً لكني سارعت إلى تضميده لئلا أملاء الصفحات من دمائه.
                      تحية حلبية كبيرة وألف وردة جورية
                      لرجل إن إ كان ألف مثله بزغت شمس الحضارة العربية
                      أخي العزيز محمد مزكتلي

                      مرحباً بك يا ابن حلب الشهباء
                      أراك حاضراً بمحبة وغيرية
                      تكتب بحروف يحز بها ما آلت إليه حياتنا
                      ففي مختلف مناحي الحياة يعشعش الفساد والرذيلة و الحرام
                      نرقب بوجع وألم هذا الإنحدار أو الصعود نحو الهاوية

                      علينا أن نحصن أنفسنا وأهل بيتنا أقل الإيمان ضد هذه الهجمة الشرسة
                      من الأفكار والمظاهر والمغريات التي لا تقيم وزناً للانسان وهو آخر تهتم لأمره

                      أحببت موضوعك ع الدراما السورية
                      وأكره أن أرى هذه الشللية والتكتلات وأن يصبح هم الفن والقائمين عليه هو المال
                      هناك بعض الأعمال بعض الفنانين الذين يضحون بحق في سبيل رفعة الفن ليبقى أصيلاً
                      وهؤلاء سوف يحاربون من قبل أصحاب تلك الأقنعة والمزيفين

                      أشكرك على هذا التواصل والعطاء
                      مع فائق تقديري
                      هيهات منا الهزيمة
                      قررنا ألا نخاف
                      تعيش وتسلم يا وطني​

                      تعليق

                      يعمل...
                      X