بسم الله الرحمن الرحيم
انا فرحان جدا انى لقيت منتدى زى ده فعلا فى كل الى اى كاتب مبتدىء زى يحتاجه
واداره محترمه وناس عمالقه اكيد الواحد ان شاء الله هسيتفيد منهم
انا كنت بسجل فى منتدى تانى بدون ذكر اسماء .....بيقولو لازم ترسل جزء من كتاباتك
حتى نطلع عليها ...منطق غريب ...انا مؤمن تماما ان مش من حق يحكم على كتاباتى
حكم نهائى لكن الحكم الذى هو فى النهايه وجهة نظر تؤخذ فى الحسبان وتحترم حتى لو كانت نقد لاذع وهدام ايضا
انا بحب الكتابه ....وبحب اصنف نفسى كاتب من باب اعطاء الانطباع والثقه لنفسى
دى اول حاجه اكتبها ....انا شايف انها اقرب للخواطر لانها تفتقد بعض مكونات القصه ....وكل ما اكتب ارى انه شبه بالخواطر وليس القصص ولكن لاننى مش متخصص
انا فقط اكتب ما اشعر به ....واتمنى من عمالقه هذا الموقع الذى تشرفت بالتسجيل به ان يصنفو هم كتاباتى ويرشدونى الى اخطائى ....
واسف على المقدمه الطويله.......رجاء لاتحرمونى من ارائكم وردودكم الناقده قبل الشاكره ..... تحياتى
**********************************
الساعه الواحده بعد منتصف ليل اول ايام عيد الاضحى جلست وحيدا على المقهى منتظرا اصدقائى حتى نجتمع ونخرج كالمعتاد جاء لى (حسن) بتاع القهوه و قال:
- ازيك ياباشا كل سنه وانتا طيب ,عيد سعيد
- وانتا بصحه وسلامه عامل ايه فى الحياه ؟
-الحمد لله ماشيه
- الحمد لله
- تشرب ايه ياريس
-هات لى حجر قص ونسكافيه
-عندك واحد قص هنا وواحد نسكافيه بسرعه
(غريب اوى اليوم ده كل الى كلمتهم مردوش !.. ومفيش حد منهم رجع واتصل... هو انا عزلت نفسى عن الناس للدرجه دى ...انى ابقى يوم الوقفه مش لاقى حد اخرج معاه ؟! )
جائت الشيشه والنسكافيه وبدئت فى التدخين وتوافدت كالمعتاد ملايين الافكار والمواضيع الى خيالى افكار من تلك التى لا تستحق التذكر ...الا موضوعين اثنين كانو مؤلمين الى حد يدعو لحجر اخر ...وتذكرت على الفور حلقه الدكتور العبقرى مصطفى محمود وجاءنى صوته وهو يتحدث عن هيستيريا التفكير وهيستيريا التدخين ..ولا حل .... فقط احتقرت اكثر تلك التى امسكها بيدى واحتقرت نفسى التى تغلبنى ثم احتقرت كل تلك المواضيع التى تغضبنى ....منطق العاجزين وضعاف النفوس ...لا حيله لى اليوم
....على طريقة( كل حلفاؤك خانوك يا ريتشارد) ...لما فعلت بى هكذا ....ولما ترى نفسها فاطمه ولا ترانى الا ابو لهب ....لما لا ترانى على .....ماذا فعلت انا حتى لاترانى على ...ما هى اكبر كوارثى واخطائى .....الشيشه ...الحفلات..... كل هذا لا يجعلنى عليا ...ولكنها ليست فاطمه على اى حال ....هون عليك نفسك ....الامر لايستدعى انها رحلت بلا رجعه ...وما عليك الا ان تطوى كتابها وتبحث عن كتاب اخر ....ما اكثر مشاكلى مع الكتب ومع الكتابه انه ذلك الموضوع الاخر الذى كان يؤلمنى .....عدم قدرتى على كتابة ما يدور بذهنى ...وعدم القدره على الافصاح به لاحد ...اريد متنفسا ...سأموت ...اريد ان القى على الورق همومى القى ما يؤرقنى ..وقلمى العنيد لا يجد مايكتب ....عفوا انه لا يعاند انه لا يستطيع الكتابه......انه قلم اعتاد عجز الفلسفه........ لا يوجد امامى الا ان اسمع .......امسكت بهاتفى المحمول ووضعت به (الهيد فون)
وشغلت برنامج (الام بى ثرى بلاير) وجاءنى ذلك الصوت الجنوبى الدافىء الذى اعتدت عليه منذ ان جئت الى هذه الحياه ....ذلك الصوت الذى يعطينى الشعور بالبهجه ويعطينى الامل .....ولكن شاء القدر ان يكتمل عزف تلك السيمفونيه الحزينه ....جاء يبكى بحنجرته وجاءت كلماته معتصره بالألم.... حتى منير ياربى... فيلسوف الفرحه !!.....وفجأه دق تليفونى المحمول واسكت تلك السيمفونيه التى تدور بعقلى وتلك التى يعزفها منير ورفاقه .......جائنى صوت كم تمنيت ان اسمعه فى ذلك اليوم ....صوت افتقده ...يبشرنى بخروج من هذه الحاله ...وبالاقلاع عن تلك الفلسفه ...فلسفة العاجزين ...وابتسمت ابتسامتى التى لا استطيع اخفاؤها.... تلك التى تفضح فرحتى على الدوام ... وانهيت مكالمتى..... ونهضت من على الكرسى مستعدا للرحيل .....
انا فرحان جدا انى لقيت منتدى زى ده فعلا فى كل الى اى كاتب مبتدىء زى يحتاجه
واداره محترمه وناس عمالقه اكيد الواحد ان شاء الله هسيتفيد منهم
انا كنت بسجل فى منتدى تانى بدون ذكر اسماء .....بيقولو لازم ترسل جزء من كتاباتك
حتى نطلع عليها ...منطق غريب ...انا مؤمن تماما ان مش من حق يحكم على كتاباتى
حكم نهائى لكن الحكم الذى هو فى النهايه وجهة نظر تؤخذ فى الحسبان وتحترم حتى لو كانت نقد لاذع وهدام ايضا
انا بحب الكتابه ....وبحب اصنف نفسى كاتب من باب اعطاء الانطباع والثقه لنفسى
دى اول حاجه اكتبها ....انا شايف انها اقرب للخواطر لانها تفتقد بعض مكونات القصه ....وكل ما اكتب ارى انه شبه بالخواطر وليس القصص ولكن لاننى مش متخصص
انا فقط اكتب ما اشعر به ....واتمنى من عمالقه هذا الموقع الذى تشرفت بالتسجيل به ان يصنفو هم كتاباتى ويرشدونى الى اخطائى ....
واسف على المقدمه الطويله.......رجاء لاتحرمونى من ارائكم وردودكم الناقده قبل الشاكره ..... تحياتى
**********************************
الساعه الواحده بعد منتصف ليل اول ايام عيد الاضحى جلست وحيدا على المقهى منتظرا اصدقائى حتى نجتمع ونخرج كالمعتاد جاء لى (حسن) بتاع القهوه و قال:
- ازيك ياباشا كل سنه وانتا طيب ,عيد سعيد
- وانتا بصحه وسلامه عامل ايه فى الحياه ؟
-الحمد لله ماشيه
- الحمد لله
- تشرب ايه ياريس
-هات لى حجر قص ونسكافيه
-عندك واحد قص هنا وواحد نسكافيه بسرعه
(غريب اوى اليوم ده كل الى كلمتهم مردوش !.. ومفيش حد منهم رجع واتصل... هو انا عزلت نفسى عن الناس للدرجه دى ...انى ابقى يوم الوقفه مش لاقى حد اخرج معاه ؟! )
جائت الشيشه والنسكافيه وبدئت فى التدخين وتوافدت كالمعتاد ملايين الافكار والمواضيع الى خيالى افكار من تلك التى لا تستحق التذكر ...الا موضوعين اثنين كانو مؤلمين الى حد يدعو لحجر اخر ...وتذكرت على الفور حلقه الدكتور العبقرى مصطفى محمود وجاءنى صوته وهو يتحدث عن هيستيريا التفكير وهيستيريا التدخين ..ولا حل .... فقط احتقرت اكثر تلك التى امسكها بيدى واحتقرت نفسى التى تغلبنى ثم احتقرت كل تلك المواضيع التى تغضبنى ....منطق العاجزين وضعاف النفوس ...لا حيله لى اليوم
....على طريقة( كل حلفاؤك خانوك يا ريتشارد) ...لما فعلت بى هكذا ....ولما ترى نفسها فاطمه ولا ترانى الا ابو لهب ....لما لا ترانى على .....ماذا فعلت انا حتى لاترانى على ...ما هى اكبر كوارثى واخطائى .....الشيشه ...الحفلات..... كل هذا لا يجعلنى عليا ...ولكنها ليست فاطمه على اى حال ....هون عليك نفسك ....الامر لايستدعى انها رحلت بلا رجعه ...وما عليك الا ان تطوى كتابها وتبحث عن كتاب اخر ....ما اكثر مشاكلى مع الكتب ومع الكتابه انه ذلك الموضوع الاخر الذى كان يؤلمنى .....عدم قدرتى على كتابة ما يدور بذهنى ...وعدم القدره على الافصاح به لاحد ...اريد متنفسا ...سأموت ...اريد ان القى على الورق همومى القى ما يؤرقنى ..وقلمى العنيد لا يجد مايكتب ....عفوا انه لا يعاند انه لا يستطيع الكتابه......انه قلم اعتاد عجز الفلسفه........ لا يوجد امامى الا ان اسمع .......امسكت بهاتفى المحمول ووضعت به (الهيد فون)
وشغلت برنامج (الام بى ثرى بلاير) وجاءنى ذلك الصوت الجنوبى الدافىء الذى اعتدت عليه منذ ان جئت الى هذه الحياه ....ذلك الصوت الذى يعطينى الشعور بالبهجه ويعطينى الامل .....ولكن شاء القدر ان يكتمل عزف تلك السيمفونيه الحزينه ....جاء يبكى بحنجرته وجاءت كلماته معتصره بالألم.... حتى منير ياربى... فيلسوف الفرحه !!.....وفجأه دق تليفونى المحمول واسكت تلك السيمفونيه التى تدور بعقلى وتلك التى يعزفها منير ورفاقه .......جائنى صوت كم تمنيت ان اسمعه فى ذلك اليوم ....صوت افتقده ...يبشرنى بخروج من هذه الحاله ...وبالاقلاع عن تلك الفلسفه ...فلسفة العاجزين ...وابتسمت ابتسامتى التى لا استطيع اخفاؤها.... تلك التى تفضح فرحتى على الدوام ... وانهيت مكالمتى..... ونهضت من على الكرسى مستعدا للرحيل .....
تعليق