رشفة من عطر
قالت لوجينا له:
من فضلك,
لوسمحت,
علئذنك,
أفسح لي الطريق
فنظر إليها نظرة ضايقتها كثيرا عندما كان يقف علي باب محل بائع العطور.
وقد وضعت رشفة من عطر بعد أن أشتريت زجاجة العطر من بائع العطور الفرنسية.
متوجهه في طريقها إلي معرض الفن التشكيلي
متوجهه في طريقها إلي معرض الفن التشكيلي
وإذا به يستوقفها هذا العقد العربي فتشتريه من محل
الإكسسوارالكائن إلي جوار محل العطور
الإكسسوارالكائن إلي جوار محل العطور
وبسرعة قبل أن يجي موعد الإفتتاح أدارت سيارتها وقد أرتديت العقد أيضا
ووقفت ساعتين في ضوء الإشارة الأحمر فلم تكن لتتمكن من حضور الإفتتاح
وبعد أن وصلت هرولت لكي تدخل
وإذا بكعب حذائها وقد كسر
ياله من يوم مشئوم
فرجعت إلي سيارتها وإذا بهاتفها الجوال يرن فإذا بمصمم الأزياء يتصل
فقد قرب موعد زفافها فلم تحضر بعد لبروفة فستان عرسها
فقد تعبت أعصابها من زحام اليوم الكئيب من بدايته
فنزلت من السيارة وأشترت لوجينا حذاء جديد متوجهه ثانية إلي معرض الفن التشكيلي
ولكن تستوقفها الإشارة ثانية فتفتح موسيقي كاسيت سيارتها الكلاسيكية لتهديء من أعصابها
وإذا بمدير معهد اللغات يتصل بها ليخبرها بنجاحها في دورة اللغة الفرنسية
ثم يتصل بها خطيبها ويقول لها:
لوجي
أين أنت؟؟؟
فقد قتلت المعرض بحثا عنك
أين أنت؟؟؟
فقد قتلت المعرض بحثا عنك
فقالت:
أنا لم أصل بعد أرجو أن تنتظرني حتي أصل وأغلقت الهاتف.
أنا لم أصل بعد أرجو أن تنتظرني حتي أصل وأغلقت الهاتف.
ثم وصلت إلي المعرض المشئوم فإذا ثانية بجرس الهاتف يرن فقامت بغلق الهاتف
وقد وجدت خطيبها ينتظرها أمام المعرض
وقد بدا متضايق من تأخرها فالساعة الأن الثامنة
وقال لها:
جيدا فلنذهب كي أجيء معك إلي بيت والديك
جيدا فلنذهب كي أجيء معك إلي بيت والديك
فقالت له:
لم أشاهد المعرض بعد
لم أشاهد المعرض بعد
فقال لها:
أحضري غدا بالصباح هيا لنعود إلي منزلكم وقد ركب سيارته وركبت
هي سيارتها حتي أن عادوا إلي منزل عائلتها وإذا به ينزل معها ثم
تفتح والدتها الباب وقد وقف هو علي السلالم ولا يريد أن يدخل
فالساعة الأن الحادية عشروإذا بوالدتها تصر علي أن يدخل ليستريح من
تعب الطريق ولكنه يأبي وقد غادر
وقد قال لوالدتها:
سأنتظرها غدا بالصباح
متجاهلا إياها
وقد بدا الغضب علي وجهه
فأيقنت الأم دورها ناظرة إلي إياها بعجب شديد وشاكرة للخطيب
وقد دخلت هي مسرعة لغرفتها لتجدها أمها وقد نامت بملابس خروجها وحذائها الجديد.
جميع الحقوق محفوظة والقصة من تأليفي
كتبت في ديسمبر 2010
تعليق