كنت مع أختي التوأم، فأنا لا أفارقها ليلا أو نهارا.
كنّا فردتين.. كأحلى ما تكون الفردات!
كانوا يسمّونني "اليمين" .. فقد كنت أقف على يمينها أينما توجهت.
حتى عندما يضنينا التعب كنت أنام على يمينها..
بالمناسبة.. أنا أفضل اسم "يمنى" فأنا يمنى من اليُمن والبركة..
وأختي "يسرى" من اليسر والسهولة.
قالت لي يوما: لماذا تقولين بأنك تقفين إلى يميني فأنا التي أقف إلى يسارك؟!
قلت لها باستغراب: وما الفرق؟!
قالت: أنت المبادرة.. وأنا أتبع..
تبسمت وقلت لها: لو لم أعرف بأنك ستتبعين.. لما بادرت!!
هكذا هي حياتنا.. وهكذا هو حبّنا وترابطنا.
في إحدى المرات قررت صفاء أن تربطنا ببعض..
تعثرت وأنا أسير. ضربت بيسرى.. وطارت صفاء قبل أن تحط على السّجّادة.
كانت الدموع تترقرق في عيني ويسرى بكل ثقلها تركب علي.. حين علت ضحكات صفاء !
كانت سعيدة !!
نظرت إلى يسرى فوقي.. وسمعت ضحكة خافتة خجولة..
عندها فقط.. سالت دمعتي.. وعلت ضحكاتي!!
تسعدني سعادتهم.. وأكره نفسي حين أكون سبب آهاتهم..
حين ربطتنا صفاء في ساحة المدرسة.. تَعَثّرْتُ،
فوَقَعَتْ وجُرحتْ ركبتها.. وبكتْ.
بكيت أنا أيضا..
قالت لي يسرى وهي تمسح دموعها المتعاطفة معي:
هي التي تعثرت يا يمنى.. هي..
قلتُ: كان عليّ أن أحميها..
قالت يسرى بتعجب: لقد كنت مقيّدة!!
ثم أكملت: يا يمنى الخارقة!!
وضحكتْ، وضحكتُ، واختلطت دموعنا بالضحكات.
حين أعطتنا صفاء لرويدة مع فستانها القديم طأطأت رأسي.
كنت حزينة لفراق صفاء.. حزينة جداً !!
لكنْ..
عندما رأيت الفرحة في عيني رويدة.. فرحت.
وعندما لبستنا ولفّت ولفّت ولفّت..
لفّت.. وطارت بي الدنيا.
* * *
كنّا فردتين.. كأحلى ما تكون الفردات!
كانوا يسمّونني "اليمين" .. فقد كنت أقف على يمينها أينما توجهت.
حتى عندما يضنينا التعب كنت أنام على يمينها..
بالمناسبة.. أنا أفضل اسم "يمنى" فأنا يمنى من اليُمن والبركة..
وأختي "يسرى" من اليسر والسهولة.
قالت لي يوما: لماذا تقولين بأنك تقفين إلى يميني فأنا التي أقف إلى يسارك؟!
قلت لها باستغراب: وما الفرق؟!
قالت: أنت المبادرة.. وأنا أتبع..
تبسمت وقلت لها: لو لم أعرف بأنك ستتبعين.. لما بادرت!!
هكذا هي حياتنا.. وهكذا هو حبّنا وترابطنا.
في إحدى المرات قررت صفاء أن تربطنا ببعض..
تعثرت وأنا أسير. ضربت بيسرى.. وطارت صفاء قبل أن تحط على السّجّادة.
كانت الدموع تترقرق في عيني ويسرى بكل ثقلها تركب علي.. حين علت ضحكات صفاء !
كانت سعيدة !!
نظرت إلى يسرى فوقي.. وسمعت ضحكة خافتة خجولة..
عندها فقط.. سالت دمعتي.. وعلت ضحكاتي!!
تسعدني سعادتهم.. وأكره نفسي حين أكون سبب آهاتهم..
حين ربطتنا صفاء في ساحة المدرسة.. تَعَثّرْتُ،
فوَقَعَتْ وجُرحتْ ركبتها.. وبكتْ.
بكيت أنا أيضا..
قالت لي يسرى وهي تمسح دموعها المتعاطفة معي:
هي التي تعثرت يا يمنى.. هي..
قلتُ: كان عليّ أن أحميها..
قالت يسرى بتعجب: لقد كنت مقيّدة!!
ثم أكملت: يا يمنى الخارقة!!
وضحكتْ، وضحكتُ، واختلطت دموعنا بالضحكات.
حين أعطتنا صفاء لرويدة مع فستانها القديم طأطأت رأسي.
كنت حزينة لفراق صفاء.. حزينة جداً !!
لكنْ..
عندما رأيت الفرحة في عيني رويدة.. فرحت.
وعندما لبستنا ولفّت ولفّت ولفّت..
لفّت.. وطارت بي الدنيا.
* * *
تعليق