النّفري
((إذا اتَّسعتِ الرؤيا ضاقتِ العبارةُ))
قالها واحترق
كنتُ أبكي وكانَ يهذي
كنتُ أمتطي الكلامَ , أجرّبُ الألم
عليكَ أنْ تدورَ كي تدور
الكونُ الدائريُّ ياقوتٌ يابسٌ في جبّةٍ من غبار
والموتُ كلبكَ الوفيُّ , وحارسُك الأمين
يُعدّ للضبابِ وجبةَ الريح
صرخةَ النهر,,تَتبعَ الصدى
على ضفافِ النهر
شفتانِ,
تجريان
يلثمكَ الرملُ
تلفظُ هشيمَ الموالي
يصلبكَ جوعُ النخلِ
ترفعُ قدميكَ
بعيداً عن بلاطِ الخليفة
صمتكَ
عناقُ الغيمِ
خطّافُ مشنقةٍ
شيطانٌ صغير
عصفورٌ يرتقي حبةَ قمح
خاطرَ...وما هلك
طفلكَ المدللُ
في الساحةِ العامةِ لن يخذلك
كان أكبرَ من رؤاي , وأصغرَ من لحظةِ العدم
قلبي يحدثني , أكسّرُ البصر
الاقترابُ آفةُ الحب
وفي البعدِ اقتراب
ويغنيني ما يسوؤك
لعينينِ من قلق
رعشةِ الانبهار
صفقِ الجمرِ
في لائحةِ الاتهام
شاهداً عنّي أو عليَّ
أمشي إليَّ كي أراه
بيني وبيني ألوكُ الجدار
المسافةُ قلبي- هو
هو – قلبي بلا مسافة
ألوكُ الجدار
لا مكانَ لدهشتي في الفراغ
والفراغُ بين دهشتين:
(( خاطرَ منْ...لمْ يركبْ))
(( هلكَ منْ ركبَ , وما خاطر))
فقل لي
ماذا يخبئُ البحرُ في صفحةِ الماء؟
من كانَ فيهِ البحرُ يستغني عنِ السفر
ألواحكَ ,سقفُ اليمِ
وكانَ البرُ يعجُّ بالغرقى
فاغسلِ الملح
انزعهُ من بياضهِ
فقد يشتعلُ فينا ما
قتلهُ
الشعراءُ
حينَ ترنَّحوا
قالَ حينَ غاب
وغابَ إذا حضرْ
أوقفني في الوجودِ , وقالَ لي:
مالك ؟
وقد تشلّعَ اللسانُ والقلبُ
حتى صارَ الحرفُ أخدوداً
فبنيتَ
في ورمِ الغبار
جهلَ الخطوطِ التنادي قافلةً ضلت
صرحاً منَ السمتِ
فجوةً في قبرٍ
يجاورُ الجنة
ولمْ تكُ ثَرِيا
ولمْ تهلكْ
وأنتَ
حديثُ الغواني
رقصُ الكلامِ في بقايا الخمرِ
كنْ أنتَ
في قلبكَ الكونُ , يسقطُ من زجاج
كنْ ...كي تكون
((البعدُ تعرفهُ بالقربِ , والقربُ تعرفهُ.. بالوجود))
كنتُ أبحثُ عن كلِّ الأجوبة , وأحرقني السؤال:
قلْ لي
كيفَ أركب ُغايتي
على جناحِ شهابٍ وليد؟
((إذا اتَّسعتِ الرؤيا ضاقتِ العبارةُ))
قالها واحترق
كنتُ أبكي وكانَ يهذي
كنتُ أمتطي الكلامَ , أجرّبُ الألم
عليكَ أنْ تدورَ كي تدور
الكونُ الدائريُّ ياقوتٌ يابسٌ في جبّةٍ من غبار
والموتُ كلبكَ الوفيُّ , وحارسُك الأمين
يُعدّ للضبابِ وجبةَ الريح
صرخةَ النهر,,تَتبعَ الصدى
على ضفافِ النهر
شفتانِ,
تجريان
يلثمكَ الرملُ
تلفظُ هشيمَ الموالي
يصلبكَ جوعُ النخلِ
ترفعُ قدميكَ
بعيداً عن بلاطِ الخليفة
صمتكَ
عناقُ الغيمِ
خطّافُ مشنقةٍ
شيطانٌ صغير
عصفورٌ يرتقي حبةَ قمح
خاطرَ...وما هلك
طفلكَ المدللُ
في الساحةِ العامةِ لن يخذلك
كان أكبرَ من رؤاي , وأصغرَ من لحظةِ العدم
قلبي يحدثني , أكسّرُ البصر
الاقترابُ آفةُ الحب
وفي البعدِ اقتراب
ويغنيني ما يسوؤك
لعينينِ من قلق
رعشةِ الانبهار
صفقِ الجمرِ
في لائحةِ الاتهام
شاهداً عنّي أو عليَّ
أمشي إليَّ كي أراه
بيني وبيني ألوكُ الجدار
المسافةُ قلبي- هو
هو – قلبي بلا مسافة
ألوكُ الجدار
لا مكانَ لدهشتي في الفراغ
والفراغُ بين دهشتين:
(( خاطرَ منْ...لمْ يركبْ))
(( هلكَ منْ ركبَ , وما خاطر))
فقل لي
ماذا يخبئُ البحرُ في صفحةِ الماء؟
من كانَ فيهِ البحرُ يستغني عنِ السفر
ألواحكَ ,سقفُ اليمِ
وكانَ البرُ يعجُّ بالغرقى
فاغسلِ الملح
انزعهُ من بياضهِ
فقد يشتعلُ فينا ما
قتلهُ
الشعراءُ
حينَ ترنَّحوا
قالَ حينَ غاب
وغابَ إذا حضرْ
أوقفني في الوجودِ , وقالَ لي:
مالك ؟
وقد تشلّعَ اللسانُ والقلبُ
حتى صارَ الحرفُ أخدوداً
فبنيتَ
في ورمِ الغبار
جهلَ الخطوطِ التنادي قافلةً ضلت
صرحاً منَ السمتِ
فجوةً في قبرٍ
يجاورُ الجنة
ولمْ تكُ ثَرِيا
ولمْ تهلكْ
وأنتَ
حديثُ الغواني
رقصُ الكلامِ في بقايا الخمرِ
كنْ أنتَ
في قلبكَ الكونُ , يسقطُ من زجاج
كنْ ...كي تكون
((البعدُ تعرفهُ بالقربِ , والقربُ تعرفهُ.. بالوجود))
كنتُ أبحثُ عن كلِّ الأجوبة , وأحرقني السؤال:
قلْ لي
كيفَ أركب ُغايتي
على جناحِ شهابٍ وليد؟
تعليق