يونس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مُعاذ العُمري
    أديب وكاتب
    • 24-04-2008
    • 4593

    يونس


    يونس

    وقفتُ على شط الأطلسي،
    لا، لأعومَ في مائِهِ،
    ولا، لأستنشقَ نفحةَ مِن نسيمِهِ،
    بل، لأسألَ الأسماكَ عن ولدي.


    ------------

    معاذ العمري

    صفحتي على الفيسبوك

    https://www.facebook.com/muadalomari

    {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}
  • مبروكه محمد
    أديب وكاتب
    • 15-10-2010
    • 88

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
    يونس

    وقفتُ على شط الأطلسي،
    لا، لأعومَ في مائِهِ،
    ولا، لأستنشقَ نفحةَ مِن نسيمِهِ،
    بل، لأسألَ الأسماكَ عن ولدي.

    ------------

    معاذ العمري
    [align=center]

    هل كان والدك من المسبحين؟

    ام لم تستجب السماء الى دعواه

    هل وجدت الاجابه ..؟

    لا أعرف لم انتابني الحزن ..عند قراءة نصك لتشابه القصتين
    ام شممت رائحه الفقد

    الاديب المبدع ..معاذ العمرى
    انتقل الوجع الي سأرحل به..
    فريد أنتَ..ومبدع

    حقول من التقدير
    [/align]

    تعليق

    • عكاشة ابو حفصة
      أديب وكاتب
      • 19-11-2010
      • 2174

      #3
      الكتابة فن.

      المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
      يونس

      وقفتُ على شط الأطلسي،
      لا، لأعومَ في مائِهِ،
      ولا، لأستنشقَ نفحةَ مِن نسيمِهِ،
      بل، لأسألَ الأسماكَ عن ولدي.

      ------------

      معاذ العمري


      [frame="11 98"]

      أخي معاذ, في البداية أشكركم على هاته اللوحة الجميلة والحزينة في نفس الآن. أتدرون لماذا؟ . لأنها بكل بساطة رسمت بيد فنان متمرس, اختارللوحته الحزينة أربعة ألوان , الأبيض و الأسود ,الرمادي والأزرق وقدمها للمتصفح برواق الهواء الطلق, وترك له حرية النظر والتأويل. و اللوحة رغم كبرحجمها الطبيعي ومحدودية المكان , الا أن أبعادها المترامية تقاس بالأميال, أو العقد البحرية... والصورالتي توصلت اليها بنظري المتواضع كانت كالآتي.
      - الصورة الأولى موجودة بالعنوان وتحمل اسم نبي الله - يونس- عليه السلام وبمجرد ذكر الاسم نعرف القصة. وهي مذكورة في القرآن الكريم , واختياركم لهذا العنوان يحمل أكثرمن ذلالة.
      - الصوؤة الثانية رسمتم فيها شاب يناجي بقلب مجروح أمواج بحرالمحيط ويخاطب الأحياء المتواجدة فيه بدمع منهمر يسأل عن مصير الأب, محاورا الأسماك والحيتان التي تظهر فجأة على السطح.
      - الصورة الثالثة ذهابه الى مكان معين على شط المحيط ,ليس للتمتع بالنسيم ولكن للسؤال عن المغادر الذي شق المكان من أجل ضمان لقمة العيش له ولأطفاله...
      كان هذا هو المشهد الذي هزني وأنا أتابع هذه القصة المعبرة. أشكركم أخي معاذ على هذا الاجتهاد, ودمتم في تألق مستمرمع الدعوة الصادقة لأخد العبرة.
      أخوكم عكاشة أبو حفصة
      [/frame]
      [frame="1 98"]
      *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
      ***
      [/frame]

      تعليق

      • م. زياد صيدم
        كاتب وقاص
        • 16-05-2007
        • 3505

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة

        يونس

        وقفتُ على شط الأطلسي،
        لا، لأعومَ في مائِهِ،
        ولا، لأستنشقَ نفحةَ مِن نسيمِهِ،
        بل، لأسألَ الأسماكَ عن ولدي.


        ------------

        معاذ العمري

        ==================

        ** الاديب الراقى معاذ........
        ساضع الاسم جانبا وانظر معه الى عمق المحيط وانادى واضم صوتى اليه كى يعلو ولربما تسمعه قلوب قد اقفلت عن عذابات الشباب التى هاجرت ورمت باجسادها المنهكة من قهر البطالة وقلة فرص العمل على ظهر سفن لا تقوى على حملها فلفظتها الى قعر المحيط لتكون لقم سائغة لاسماك متعطشة ..ولكى تعمر موائدهم بها على طعم مميز وتفوح لاحقا شهوة مصاصى الدماء ليمعنوا الجراح بمن تبقى على يابسة تحتضر لامة ضاعت وضاقت بها السبل !!
        اننا فى اعظم اوقاتنا سخافة وغياب وعى ومهانة وعبثية سيسجلها التاريخ (ان بقى حيا !) باحرف تقطر دماء وكجمر استقر فى القلوب ...

        النص اخى معاذ ليس قليل بل يفجر اخطر كارثة من كوارث امة فى طريقها للتشرذم والتفتت والاندثار الى دويلات وقوميات واعراق وقبائل متناحرة !!!!

        تحايا عبقة بالزعتر............
        التعديل الأخير تم بواسطة م. زياد صيدم; الساعة 16-12-2010, 18:06.
        أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
        http://zsaidam.maktoobblog.com

        تعليق

        • سمية الألفي
          كتابة لا تُعيدني للحياة
          • 29-10-2009
          • 1948

          #5
          معاذ الرقيق

          رائع معاذ دوما في حرفك

          في بطن الحوت مكث ونجا بذكر الله والإستغفار

          (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين)

          هو القنوط فلابد لنا من العودة للقبول والرضا
          هو الفقد الذي نعانيه لحظة الشطط
          يابني يونس الكريم هنيئا لك وبما جادت به السماء من رحمات

          معاذ الرقيق

          شكرا لحرفك الراقي هنا

          مودتي

          تعليق

          • مها راجح
            حرف عميق من فم الصمت
            • 22-10-2008
            • 10970

            #6
            نص جميل وزاده جمالا قراءة الأستاذ زياد والأستاذة سمية

            دمت مبدعا استاذ معاذ
            احترامي
            رحمك الله يا أمي الغالية

            تعليق

            • مُعاذ العُمري
              أديب وكاتب
              • 24-04-2008
              • 4593

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة مبروكه محمد مشاهدة المشاركة
              [align=center]

              هل كان والدك من المسبحين؟

              ام لم تستجب السماء الى دعواه

              هل وجدت الاجابه ..؟

              لاأعرف لم نتأبنى الحزن ..عند قراءة نصك لتشابه القصتين
              ام شممت رائحه الفقد

              الاديب المبدع ..معاذ العمرى
              أنتقل الوجع الي سأرحل به..
              فريد أنتَ..ومبدع

              حقول من التقدير
              [/align]
              سبحوه أطراف الليل وآناء النهار، أن يكشف الله الغمة وينير الظلمة

              لأنه حزن يعتصر قلوب أمهات وآباء لا ينفك يشتد ويحتد

              الأستاذة مبروكة

              حراك أدبي نابض ناهض

              شكرا على هذه القراءة، والتي حملتْ عاطفة صادقة

              كم سرني حضورك هنا

              تحية خالصة
              صفحتي على الفيسبوك

              https://www.facebook.com/muadalomari

              {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

              تعليق

              • مُعاذ العُمري
                أديب وكاتب
                • 24-04-2008
                • 4593

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
                [frame="11 98"]

                أخي معاذ, في البداية أشكركم على هاته اللوحة الجميلة والحزينة في نفس الآن. أتدرون لماذا؟ . لأنها بكل بساطة رسمت بيد فنان متمرس, اختارللوحته الحزينة أربعة ألوان , الأبيض و الأسود ,الرمادي والأزرق وقدمها للمتصفح برواق الهواء الطلق, وترك له حرية النظر والتأويل. و اللوحة رغم كبرحجمها الطبيعي ومحدودية المكان , الا أن أبعادها المترامية تقاس بالأميال, أو العقد البحرية... والصورالتي توصلت اليها بنظري المتواضع كانت كالآتي.
                - الصورة الأولى موجودة بالعنوان وتحمل اسم نبي الله - يونس- عليه السلام وبمجرد ذكر الاسم نعرف القصة. وهي مذكورة في القرآن الكريم , واختياركم لهذا العنوان يحمل أكثرمن دلالة.
                - الصوؤة الثانية رسمتم فيها شاب يناجي بقلب مجروح أمواج بحرالمحيط ويخاطب الأحياء المتواجدة فيه بدمع منهمر يسأل عن مصير الأب, محاورا الأسماك والحيتان التي تظهر فجأة على السطح.
                - الصورة الثالثة ذهابه الى مكان معين على شط المحيط ,ليس للتمتع بالنسيم ولكن للسؤال عن المغادر الذي شق المكان من أجل ضمان لقمة العيش له ولأطفاله...
                كان هذا هو المشهد الذي هزني وأنا أتابع هذه القصة المعبرة. أشكركم أخي معاذ على هذا الاجتهاد, ودمتم في تألق مستمرمع الدعوة الصادقة لأخد العبرة.
                أخوكم عكاشة أبو حفصة
                [/frame]

                ما أعمق هذه القراءة وما أحكم تحليلها!
                لقد أعدتَ رسم المشهد حركيا داخليا وخارجيا بجدارة وبألوانه جميعا

                الأستاذ الكريم عكاشة أبو حفصة

                لكم أسعدتني هذا القراءة وطيبت خاطري

                شكرا على كل هذا كله وعلى تلك الكلمات السامية

                سرني كثيرا أنك هنا

                تحية خالصة
                صفحتي على الفيسبوك

                https://www.facebook.com/muadalomari

                {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                تعليق

                • ميساء محمد
                  عضو الملتقى
                  • 25-10-2010
                  • 80

                  #9
                  أخي معاذ:
                  برأيي لقد تناول الأخوة الزملاء تحليل القصة بشكل افرغ جعبتي من أي اضافات. إلا أنني سأترك هنا بصمة إعجاب لقصة سلسة تتمتع برسالة قوية وألم شديد وشوق لابن هاجر الى ما وراء البحار...
                  تقبل تحيتي وتقديري
                  التعديل الأخير تم بواسطة ميساء محمد; الساعة 17-12-2010, 07:01.

                  تعليق

                  • فاروق طه الموسى
                    أديب وكاتب
                    • 17-04-2009
                    • 2018

                    #10
                    يونس ..
                    هل أكله الذهب الذي خرج للتو من محكمة يوسف وجعلوك تتوهم أنه في المحيط ..
                    لو استنشقت نفحة النسيم لشممت رائحة الدم تفوح من الغابة ..

                    صديقي العزيز معاذ ..
                    دائماً نقف عند نصوصك مطولاً فعلى الرغم من تكثيفها القوي إلا أنها كالمحيط
                    لها أكثر من شاطئ ..
                    اشتقت إليك ولعمق حرفك ..
                    من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

                    تعليق

                    • مُعاذ العُمري
                      أديب وكاتب
                      • 24-04-2008
                      • 4593

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
                      ==================

                      ** الاديب الراقى معاذ........
                      ساضع الاسم جانبا وانظر معه الى عمق المحيط وانادى واضم صوتى اليه كى يعلو ولربما تسمعه قلوب قد اقفلت عن عذابات الشباب التى هاجرت ورمت باجسادها المنهكة من قهر البطالة وقلة فرص العمل على ظهر سفن لا تقوى على حملها فلفظتها الى قعر المحيط لتكون لقم سائغة لاسماك متعطشة ..ولكى تعمر موائدهم بها على طعم مميز وتفوح لاحقا شهوة مصاصى الدماء ليمعنوا الجراح بمن تبقى على يابسة تحتضر لامة ضاعت وضاقت بها السبل !!
                      اننا فى اعظم اوقاتنا سخافة وغياب وعى ومهانة وعبثية سيسجلها التاريخ (ان بقى حيا !) باحرف تقطر دماء وكجمر استقر فى القلوب ...

                      النص اخى معاذ ليس قليل بل يفجر اخطر كارثة من كوارث امة فى طريقها للتشرذم والتفتت والاندثار الى دويلات وقوميات واعراق وقبائل متناحرة !!!!

                      تحايا عبقة بالزعتر............
                      عندما خرج ذا النون، خرج مغاضبا، أما ذا الحُزون، فخرج مغاضبا محبطا مطاردا،مفلسا... إن نجا من الحوت الأزرق في الأطلسي، فلن ينجو من الحوت الأبيض في أوروبا، أما حيتان الصحراء، فما أنتن لؤمها وما أحلك جوفها!
                      فكم ظلمة هي ظلماته وكم حوتا هي حيتانه؟!

                      صديقي القدير زياد

                      لقد فجرتْ كلماتك همَّا، يحبسني الأدب والسرد أحيانا أن أفجره، وإن كانت قبضته تمسك بإحكام على كل ذي عنق

                      كم أفرحني هذا التحليل الشامل الكامل وهذه المصارحة والمكاشفة المسددة

                      شكرا على كل هذا الكرم والعطاء

                      تحية خالصة
                      صفحتي على الفيسبوك

                      https://www.facebook.com/muadalomari

                      {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                      تعليق

                      • مُعاذ العُمري
                        أديب وكاتب
                        • 24-04-2008
                        • 4593

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة سمية الألفي مشاهدة المشاركة
                        معاذ الرقيق


                        رائع معاذ دوما في حرفك

                        في بطن الحوت مكث ونجا بذكر الله والإستغفار

                        (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين)

                        هو القنوط فلابد لنا من العودة للقبول والرضا
                        هو الفقد الذي نعانيه لحظة الشطط
                        يابني يونس الكريم هنيئا لك وبما جادت به السماء من رحمات

                        معاذ الرقيق

                        شكرا لحرفك الراقي هنا


                        مودتي
                        تكالبت عليه الظلمات وادلهمت، ظلمة في جوف ظلمة.
                        وأعداء التسبيح، استولوا عليه، ثم جففوا منابعه، فتصحرت ضمائر الشبيبة

                        سمية العزيزة الغالية


                        عندما تسلل قرش، قبل أيام قليلة، إلى سواحل السياح في شرم الشيخ، وافترس سائحة ألمانية، فقالوا: سلوك غريب من القرش، وراحوا يستقصوا العلة، التي دفعته لذلك، فقلت في نفسي، لعله فعلها، بعد أن ملَّ من طعم لحوم شبابنا، أو أن القارب نجا، بمن حمل، هذه المرة، فتقطعت به السبل.

                        تدرين فرحتي بطلتك!

                        شكرا على كل هذا الود والرعاية

                        تحية خالصة
                        صفحتي على الفيسبوك

                        https://www.facebook.com/muadalomari

                        {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                        تعليق

                        • مُعاذ العُمري
                          أديب وكاتب
                          • 24-04-2008
                          • 4593

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                          نص جميل وزاده جمالا قراءة الأستاذ زياد والأستاذة سمية

                          دمت مبدعا استاذ معاذ
                          احترامي
                          زياد وسمية أعمدة ومها حمامة الملتقى ومبروكة وعكاشة وميساء وفاروق لا يحلو سمر ولا حكايا من دونهم وأصدقاء وصديقات كثر

                          شكرا أيتها المها على كل هذا الوفاء

                          سرني كثيرا أنك هنا

                          تحية خالصة
                          صفحتي على الفيسبوك

                          https://www.facebook.com/muadalomari

                          {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                          تعليق

                          • مُعاذ العُمري
                            أديب وكاتب
                            • 24-04-2008
                            • 4593

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة ميساء محمد مشاهدة المشاركة
                            أخي معاذ:
                            برأيي لقد تناول الأخوة الزملاء تحليل القصة بشكل افرغ جعبتي من أي اضافات. إلا أنني سأترك هنا بصمة إعجاب لقصة سلسة تتمتع برسالة قوية وألم شديد وشوق لابن هاجر الى ما وراء البحار...
                            تقبل تحيتي وتقديري
                            الأستاذة الكريمة ميساء

                            شكرا على هذا الحضور الجميل وعلى تلك الكلمات السامية النبيلة

                            فرحت كثيرا بهذه الطلة المتألقة

                            سرني كثيرا أنك هنا

                            تحية خالصة
                            صفحتي على الفيسبوك

                            https://www.facebook.com/muadalomari

                            {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                            تعليق

                            • وفاء الدوسري
                              عضو الملتقى
                              • 04-09-2008
                              • 6136

                              #15
                              نص مبدع .. أستاذ/معاذ
                              وحتى أنه من العمق ادمع البحر..
                              ذلك الذي ابتلع ولم يبقِ مراكب
                              لإنقاذ ما تبقى..
                              نعم حزين هو البحر حتى الغرق..
                              أطيب تحية
                              التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 18-12-2010, 16:22.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X