العاقبة
ماعدْتُ اُصـغي فاصـمتي يا كاذبـهْ ** رأسي تصَدَّعَ بالـوعود الشـاحبهْ
مرَّتْ عليـكِ مراكـبي مشــتاقـة ً ** ورفضْتِ دوما ًأنْ تكوني الراكبهْ
أحرقـْتِ روما في فـؤادي كلـَّهــا ** ووقفـْتِ هازئــة ً بناري اللاهبــهْ
لمْ تقطـفي مِنْ جنـّتي الأزهــارَ بـلْ ** عندَ اشـــتعال النار كنـْتِ الحاطبهْ
وظـننـْتُُ أنـّكِ في الـغرام حريصــة ٌ ** ما كنـْتُ أحسـبُ أنْ تكوني لاعبهْ
لمْ تخســــري في الحبِّ إلآ أحْرفا ً ** زوَّقــْتِهــا ببـراعــةٍ ومُداعَبـــهْ
نهرا ً قـَصَـدْنا عدْتُ منهُ ظـامئـا ً ** وسَبَحْتِ فيهِ وكنـْتِ منهُ الشاربهْ
فـي بحر حبِّـكِ راحَ قلبي مُبحِرا ** والمَوجُ يَبلعُ والرياحُ الصــاخبهْ
لمْ يَكتشـــــفْ إلآ الصـــخورَ بليـدة ً ** قدْ حَطـَّمَتْ أحلامَـهُ ومَراكبَـهْ
لمْ يلتحِفْ إلآ الشـــــتاءَ وليلـُهُ ** فيهِ أعاصيرُ الـثلوج الضاربـهْ
لـمّي الأكاذيــبَ الـتي بعـثرْتِهـــا ** فوقَ الثواني الباكيــاتِ النادبـهْ
لمّي المواعيــدَ التي مـا أنجبـَتْ ** إلآ فقاعاتِ الظــنون الذائبـهْ
قدْ كنـْتِ بضعة َأحْرفٍ رقصَتْ على ** وَهْم الخديعةِ والمَحبة ُ غائبـــهْ
لا تكذبي ، ما كنـْتِ عاشـــــقة ً ولا ** في دَيرعشـق ٍ كنـْتِ يوما ًراهبهْ
العشــقُ يَغرسُ في القلوب زهورَهُ ** لا أنْ يغوصَ بحِبْر زيفِ الكاتبـهْ
يا وَيـلَ عُمْر ٍإنْ يســــافـرْ للهــوى ** ويعودُ ضَـيَّعَ في الطريق حقائبَـهْ
ما عدْتُ اُصــغي فالحروفُ أظافـرٌ ** وحشــــية ٌ راحَتْ بقلبي ناشــــبهْ
قدْ كانَ يُطربُني شـــــفيفُ وعودِها ** وألمّ ُ حتـّى الـذبذبـاتِ الهاربــهْ
إنـّي لـمُعتـرفٌ بــأنْ أغـرقــْتـِني ** وخسـرْتُ معركة ً وكنـْتِ الغالبـهْ
لكنْ حَمَلتُ معي وعودا ً صغتِهـــا ** بلباقــةٍ ما كنـْتِ فيهــا راغبــهْ
وخنقـْتُ أحرفـَها التي يَبسَتْ وقدْ ** ألقيتـُهـــا تحتَ المياهِ الغاضــبهْ
قولي وقولي ، لمْ يعدْ سوقُ الهوى ** معروضـة ً فيـهِ الوعودُ الخائبـهْ
عصًــرٌ تـولـّى مِـنً أكاذيبٍ وقــدً ** حانَ الحســابُ وبئسَ هذي العاقبـهً
مرَّتْ عليـكِ مراكـبي مشــتاقـة ً ** ورفضْتِ دوما ًأنْ تكوني الراكبهْ
أحرقـْتِ روما في فـؤادي كلـَّهــا ** ووقفـْتِ هازئــة ً بناري اللاهبــهْ
لمْ تقطـفي مِنْ جنـّتي الأزهــارَ بـلْ ** عندَ اشـــتعال النار كنـْتِ الحاطبهْ
وظـننـْتُُ أنـّكِ في الـغرام حريصــة ٌ ** ما كنـْتُ أحسـبُ أنْ تكوني لاعبهْ
لمْ تخســــري في الحبِّ إلآ أحْرفا ً ** زوَّقــْتِهــا ببـراعــةٍ ومُداعَبـــهْ
نهرا ً قـَصَـدْنا عدْتُ منهُ ظـامئـا ً ** وسَبَحْتِ فيهِ وكنـْتِ منهُ الشاربهْ
فـي بحر حبِّـكِ راحَ قلبي مُبحِرا ** والمَوجُ يَبلعُ والرياحُ الصــاخبهْ
لمْ يَكتشـــــفْ إلآ الصـــخورَ بليـدة ً ** قدْ حَطـَّمَتْ أحلامَـهُ ومَراكبَـهْ
لمْ يلتحِفْ إلآ الشـــــتاءَ وليلـُهُ ** فيهِ أعاصيرُ الـثلوج الضاربـهْ
لـمّي الأكاذيــبَ الـتي بعـثرْتِهـــا ** فوقَ الثواني الباكيــاتِ النادبـهْ
لمّي المواعيــدَ التي مـا أنجبـَتْ ** إلآ فقاعاتِ الظــنون الذائبـهْ
قدْ كنـْتِ بضعة َأحْرفٍ رقصَتْ على ** وَهْم الخديعةِ والمَحبة ُ غائبـــهْ
لا تكذبي ، ما كنـْتِ عاشـــــقة ً ولا ** في دَيرعشـق ٍ كنـْتِ يوما ًراهبهْ
العشــقُ يَغرسُ في القلوب زهورَهُ ** لا أنْ يغوصَ بحِبْر زيفِ الكاتبـهْ
يا وَيـلَ عُمْر ٍإنْ يســــافـرْ للهــوى ** ويعودُ ضَـيَّعَ في الطريق حقائبَـهْ
ما عدْتُ اُصــغي فالحروفُ أظافـرٌ ** وحشــــية ٌ راحَتْ بقلبي ناشــــبهْ
قدْ كانَ يُطربُني شـــــفيفُ وعودِها ** وألمّ ُ حتـّى الـذبذبـاتِ الهاربــهْ
إنـّي لـمُعتـرفٌ بــأنْ أغـرقــْتـِني ** وخسـرْتُ معركة ً وكنـْتِ الغالبـهْ
لكنْ حَمَلتُ معي وعودا ً صغتِهـــا ** بلباقــةٍ ما كنـْتِ فيهــا راغبــهْ
وخنقـْتُ أحرفـَها التي يَبسَتْ وقدْ ** ألقيتـُهـــا تحتَ المياهِ الغاضــبهْ
قولي وقولي ، لمْ يعدْ سوقُ الهوى ** معروضـة ً فيـهِ الوعودُ الخائبـهْ
عصًــرٌ تـولـّى مِـنً أكاذيبٍ وقــدً ** حانَ الحســابُ وبئسَ هذي العاقبـهً
تعليق