أمسية أدبية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد عزوز
    عضو الملتقى
    • 30-03-2010
    • 150

    أمسية أدبية

    أمسية أدبية


    قصة : محمد عزوز



    هاجس يومي بدا يلاحقه منذ أن هتفوا له ، وطلبوا منه الإستعداد لأمسية يشارك فيها مع شعراء آخرين :


    ــ ماذا سيلقي في هذه الأمسية ..؟


    ــ هذه القصيدة ..؟ لا.. تلك ..؟ ولكنها قد لاتصل ..!


    إذاً علي أن أفكر جيداً ، قبل أن أقرر..


    ــ لماذا لاأنتقي قصيدة من مجموعتي الشعرية الأخيرة ..؟


    أعجبته الفكرة ، فتداولها مع نفسه طويلاً ، وخرج بقناعة رفضها أخيراً .


    تذكر القصيدة التي صفق لها الحضور طويلاً في مهرجان الشعر السابق ، ففكر في إلقائها ..


    ــ ولكن ماذا لو كان بين الحضور بعض الذين حضروا المهرجان وصفقوا لها سابقاً ..؟


    ــ سيقولون .. ليس لديه أي جديد ..


    عاد به ذهنه إلى القصيدة الجديدة .. ولكنها غامضة بعض الشيء فعلاً ..


    اتصل بصديق له ، حاوره في الأمر ، وانتهى إلى مزيد من التردد ..


    قرر أخيراً أن يحمل كل مافي جعبته من قصائد ، أن ينتقي ولو بالقرعة بعض القصائد ، ويترك أمر قراءتها لمدى تفاعل جمهور الحضور ..


    زوجته من جانبها ، ذهبت منذ الصباح إلى مزينتها ، وقبل أن تمسك هذه المزينة بأدواتها ، قالت لها :


    ــ انتبهي .. سأكون مع زوجي ، لديه اليوم أمسية أدبية ، يجب أن تختاري لي تسريحة تناسب أجواء الشعر والأدب .


    ابتسمت المزينة ، لم تجب ، ولما وجدتها تنتظر جواباً ما ، أومأت برأسها موافقة :


    ــ اطمئني .. لدي ماهو جديد ومناسب دوماً .


    الصغير هو الآخر ، طلب من أمه أن تختار له ملابس جديدة ، وقبل أن تصده ، أعلن :


    ــ ملابس العيد الفائت نفسها .


    وانصاعت لرغبته دون جدال ، ربما لأنه طلب ماكانت تريده دون إعلان .


    وكل المكالمات الواردة وبعض الطلبات بعد ذلك ، كانت مؤجلة :


    ــ عذراً عندنا ، أقصد عند زوجي أمسية أدبية مساء اليوم ..


    وصلوا إلى المركز الثقافي قبل الموعد المحدد للأمسية بنصف ساعة ، كانوا يتوقعون أن يجدوا جيشاً من الرواد ينتظرون عند المدخل ، ولما لم يجدوا أحداً ، ظنوا أنهم في المكان غير الصحيح ، تراجع أحدهم إلى الخلف ، أعاد قراءة اللوحة ، وأعلن بصوت قوي صحة مقصدهم .


    أفاق عامل المركز من غفوته ، نهض متثائباً ، أعلن ترحيبه قبل أن يتعرف إلى الوافدين .


    دخل الشعراء الثلاثة وبعض ضيوفهم ، انعطفوا نحو أحد المكاتب ، ولم تشتعل مدفأة حرون فيه رغم بعض الجهد المبذول ، وإمعان البرد في مساء كانوني يصهل فيه الصقيع .


    دقائق طويلة انتظروا فيها ضجيجاً مأمولاً من الصالة أو الممر أو أي مكان آخر ، وصل خلالها مدير المركز ، ينهض الأدباء الضيوف مرحبين ، بينما بدأ الطفل يرتجف بملابس عيده التي لم تكن تدفئه تماماً ، وبدأت أصابع الأقدام تنكمش هي الأخرى تحت وطأة الصقيع .


    الصالة كانت أسوء حالاً ، وعندما أحس مدير المركز بحالة البؤس التي صاروا إليها اعتذر :


    ــ الحقيقة أن المديرية لم توافق على شراء مدفأة للصالة ..


    وعندما طلب من الشعراء في تقديم باهت ، أن يبدؤوا بتقديم أوراقهم الثقافية ، كان الجمهور الذي اقتصر على مدير المركز وآذنه وثلاث موظفات وزوجة أحد الشعراء وابنه ، يتمنون في سرهم ألا تطول القصائد ، خاصة أن صدى الصوت لم يكن يسمح بوصول الكلمات المرتجفة إلى مسامعهم .


    في طريق العودة ، كان الصغير يتمسك بثياب أمه ، ويتهمها بأنها ضحكت عليه وأخذته إلى مكان آخر ..


    وهي تصر أنه نفس المكان الذي حدثته عنه ، ولكنه اعترض مستخفاً بكلامها :


    ــ لقد رأيتهم في التلفزيون في مكان مشابه ، يزدحمون رجالاً ونساءً وأشبالاً ، يرتدون جميعهم بذات أنيقة ، ويهتفون ويصفقون طويلاً طويلاً طويلا
  • بسمة الصيادي
    مشرفة ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3185

    #2
    كانوا على موعد مع الخيبة ....!
    مؤسف أن يشعر المبدع أنه لا شيء..!!
    سينصت البرد إلى قصائده لكنه لن يصفق ...بل سيصفع ..!
    كانت مواجهة مع واقع لايعترف بالشعر، أو على الأقل لا يضعه ضمن لائحة أولوياته..
    أمر مؤلم أن تضيع الفرحة هكذا .. وألا يُحترم المبدع في بلد يسوّق كل شيء إلّا الشعر والأدب ...!
    قد أكون قد بالغت في الكلام ولكن الواقع يصفعنا بآلام مبالغ فيها أيضا ..!
    لفتة جميلة وتحمل الكثير ... فيجب البحث في خلفياتها وأسبابها ...
    أطيب التحيات لك
    في انتظار ..هدية من السماء!!

    تعليق

    • محمد فطومي
      رئيس ملتقى فرعي
      • 05-06-2010
      • 2433

      #3
      بين أن يكون "الأدب مأساة أو لا يكون" و بين أن يكون مأساة و كفى فرق بحجم الهواجس و الاضطرابات و الخيبات التي عاشها الشّاعر في النصّ..و على الرّغم من أنّ القصّة قد تبدو مباشرة،لخلوّها من التّعقيد،إلاّ أنّها تصوّر بدقّة متناهية و بلغة أصيلة ما يرتكب بحقّ كلّ المهارات و الإبداعات داخل المجتمعات المتعثّرة في الرّاتب و أساليب التّدفئة.
      ثمّ أتراجع و أفكّر و هذه ميزة النّصوص العميقة:
      ألسنا في الأخير ندين بما نبدع لحالة التمنّي و الخذلان الاّمتناهية تلك؟ثمّ أعود لأغلق الحلقة من جديد،و لكن من سيقرأ ساعتها؟من سيصغي؟

      نصّ من صميم الأزمة أستاذ محمّد.أشكرك عليه.
      كلّ الودّ و المحبّة.
      مدوّنة

      فلكُ القصّة القصيرة

      تعليق

      • آسيا رحاحليه
        أديب وكاتب
        • 08-09-2009
        • 7182

        #4
        يالها من أمسية باردة بائسة لا تتماشى مع دفء الشعر و نور الأدب..
        نصٌ مؤلم .
        أتفق مع الأخ محمد فطومي حول المباشرة التي جاءت بها القصة و لكن ذلك لم يمنع اني قراتها بمتعة.
        شكرا لك.
        يظن الناس بي خيرا و إنّي
        لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

        تعليق

        • محمد عزوز
          عضو الملتقى
          • 30-03-2010
          • 150

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
          كانوا على موعد مع الخيبة ....!
          مؤسف أن يشعر المبدع أنه لا شيء..!!
          سينصت البرد إلى قصائده لكنه لن يصفق ...بل سيصفع ..!
          كانت مواجهة مع واقع لايعترف بالشعر، أو على الأقل لا يضعه ضمن لائحة أولوياته..
          أمر مؤلم أن تضيع الفرحة هكذا .. وألا يُحترم المبدع في بلد يسوّق كل شيء إلّا الشعر والأدب ...!
          قد أكون قد بالغت في الكلام ولكن الواقع يصفعنا بآلام مبالغ فيها أيضا ..!
          لفتة جميلة وتحمل الكثير ... فيجب البحث في خلفياتها وأسبابها ...
          أطيب التحيات لك
          الأديبة بسمة الصيادي
          تعددت خيبات أيامنا وما من مجيب
          لم تبالغي .. فالصفع في أيامنا منهج ثابت
          أشكر لك هذا الحضور الجميل
          تحيتي ومودتي وتقديري

          تعليق

          • ميساء عباس
            رئيس ملتقى القصة
            • 21-09-2009
            • 4186

            #6
            جميلة جدا
            معبرة
            والأهم تتناول قضية مؤلمة جدا
            والسؤال مفتوح على مصراعيه
            إلى متى سيبقى الأديب تحت الصقيع
            شكرا من القلب محمد العزوز
            الأديب الإنساني الراقي
            فقط أريد الهمس
            أن أسلوبك هنا كان أقل بريقا من قصصك كالعادة
            يسعد أوقاتك يارب
            كل الود
            ميساء
            مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
            https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

            تعليق

            • محمد عزوز
              عضو الملتقى
              • 30-03-2010
              • 150

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
              بين أن يكون "الأدب مأساة أو لا يكون" و بين أن يكون مأساة و كفى فرق بحجم الهواجس و الاضطرابات و الخيبات التي عاشها الشّاعر في النصّ..و على الرّغم من أنّ القصّة قد تبدو مباشرة،لخلوّها من التّعقيد،إلاّ أنّها تصوّر بدقّة متناهية و بلغة أصيلة ما يرتكب بحقّ كلّ المهارات و الإبداعات داخل المجتمعات المتعثّرة في الرّاتب و أساليب التّدفئة.
              ثمّ أتراجع و أفكّر و هذه ميزة النّصوص العميقة:
              ألسنا في الأخير ندين بما نبدع لحالة التمنّي و الخذلان الاّمتناهية تلك؟ثمّ أعود لأغلق الحلقة من جديد،و لكن من سيقرأ ساعتها؟من سيصغي؟

              نصّ من صميم الأزمة أستاذ محمّد.أشكرك عليه.
              كلّ الودّ و المحبّة.

              الأديب الأستاذ محمد فطومي
              المباشرة في القصة هي من نتائج النمط الواقعي فيها ، وهو مطب معد لأمثالنا من كتاب الواقعية ، لا أنكر حضور المباشرة في القصة ، ولكنني تغاضيت عنها لتصل فكرتي بالشكل الذي أردت ..
              لك جزيل شكري على حضورك .. وعلى اهتمامك بالقصة
              مع فائق مودتي وتقديري

              تعليق

              • محمد عزوز
                عضو الملتقى
                • 30-03-2010
                • 150

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                يالها من أمسية باردة بائسة لا تتماشى مع دفء الشعر و نور الأدب..
                نصٌ مؤلم .
                أتفق مع الأخ محمد فطومي حول المباشرة التي جاءت بها القصة و لكن ذلك لم يمنع اني قراتها بمتعة.
                شكرا لك.
                الأديبة آسيا رحاحلية
                لك شكري على هذا المرور الجميل منك
                أما المباشرة فقد أجبت عنها وهي نتيجة طبيعية كما أسلفت
                سعيد بما تركته القصة في داخلك
                تحيتي وتقديري

                تعليق

                • صبري رسول
                  أديب وكاتب
                  • 25-05-2009
                  • 647

                  #9
                  العزيز محمد عزوز
                  تحية لك
                  هذه حال الشعراء والكتاب يا عزيزي
                  وهذا النص يذكرني بقصة لكاتب أردني وأظن أنه منشور
                  في هذا الموقع، حيث لا أحد يستمع إلى قصائدهم سوى شخص واحد
                  فيقررون بإكمال أمسيتهم طالما هناك أحد
                  وعند الانصراف تأتي المفاجأة بأنه مستخدم في المركز
                  وينتظر مغادرتهم ليقوم بعمله
                  شكراً لهذا النص الجميل
                  كن بخير

                  تعليق

                  • محمد عزوز
                    عضو الملتقى
                    • 30-03-2010
                    • 150

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
                    جميلة جدا
                    معبرة
                    والأهم تتناول قضية مؤلمة جدا
                    والسؤال مفتوح على مصراعيه
                    إلى متى سيبقى الأديب تحت الصقيع
                    شكرا من القلب محمد العزوز
                    الأديب الإنساني الراقي
                    فقط أريد الهمس
                    أن أسلوبك هنا كان أقل بريقا من قصصك كالعادة
                    يسعد أوقاتك يارب
                    كل الود
                    ميساء
                    الأديبة ميساء عباس
                    لحضورك دوماً نكهته الخاصة
                    حتى همساتك لها أهميتها
                    فأنا لا أعتبر كل قصصي بسوية واحدة
                    وأفضل بعضها على بعضها الآخر ..
                    هذا طبيعي .. وربما لم يكن لهذه القصة بريقاً
                    كسابقتها ..
                    أحببت من خلالها أن أسلط الضوء على مشكلة
                    قائمة نعاني منها جميعاً ..
                    لك كل المودة والتقدير .. وأمنياتي بالألق الدائم

                    تعليق

                    • فايزشناني
                      عضو الملتقى
                      • 29-09-2010
                      • 4795

                      #11
                      كما قالت الأخت آسيا شعرت بالبرد وأنا أقرأ
                      أعجبني نصك أستاذ محمد
                      واشاراتك : انتبهي .. سأكون مع زوجي ، لديه اليوم أمسية أدبية ، يجب أن تختاري لي تسريحة تناسب أجواء الشعر والأدب
                      جميل أن نرى بعد زوجات تهتم بأمسيات أزواجهن وتتباهى أنهم شعراء وأدباء
                      و : بدأ الطفل يرتجف بملابس عيده التي لم تكن تدفئه تماماً
                      وهنا إشارة إلى أننا في كثير من المجاملات نتأذى من أجل بروز أو واجهة مزركشة
                      و : يتمنون في سرهم ألا تطول القصائد
                      ياترى هل السر في رداءة الذوق أو القصائد

                      تحية لك أستاذ محمد
                      ولابد أن نقرأ لك فأنت قدير
                      والمباشرة أحسبها لا تلغي الجمال هنا
                      وودي الأكيد
                      هيهات منا الهزيمة
                      قررنا ألا نخاف
                      تعيش وتسلم يا وطني​

                      تعليق

                      • إيمان الدرع
                        نائب ملتقى القصة
                        • 09-02-2010
                        • 3576

                        #12
                        الأستاذ القدير محمد عزوز:
                        أهو قدر الأديب ...؟؟؟!!!
                        أن يعيش غريباً بين آلاف البشر ...؟؟؟!!!
                        أن يكون له عالمه الخاص المتكوّن من نسيجه المتفرّد ...؟؟؟!!!
                        أن يكون رجع الصّدى لحروفه ..لايصل إلى الأسماع ؟؟!!
                        رغم ذلك ...لاشيء سيثنينا عن الكتابة ...هي روح من صنع الله
                        وبرغم أنف الصّقيع ...سنكتب
                        رسمت صورة واقعيّة، تذكّرت فيها مراكزنا الثّقافيّة، وخواء مضمونها إلاّ من مدرجّات تحمل أشباحاً...
                        ومع أطيب أمنياتي ...تحيّاتي ...

                        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                        تعليق

                        • محمد عزوز
                          عضو الملتقى
                          • 30-03-2010
                          • 150

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة صبري رسول مشاهدة المشاركة
                          العزيز محمد عزوز



                          تحية لك


                          هذه حال الشعراء والكتاب يا عزيزي


                          وهذا النص يذكرني بقصة لكاتب أردني وأظن أنه منشور


                          في هذا الموقع، حيث لا أحد يستمع إلى قصائدهم سوى شخص واحد


                          فيقررون بإكمال أمسيتهم طالما هناك أحد


                          وعند الانصراف تأتي المفاجأة بأنه مستخدم في المركز


                          وينتظر مغادرتهم ليقوم بعمله


                          شكراً لهذا النص الجميل


                          كن بخير
                          الأديب العزيز صبري رسول
                          سعدت إذ رأيتك هنا
                          وأسعدني أن قصتي تركت لديك مثل هذا الإنطباع
                          كثيرة هي النصوص التي تناولت هذه المشكلة ، وأنا لم أقرأ النص الذي تتحدث عنه .
                          وقصتي هذه من مجموعتي القصصية الرابعة ( حروف الدمع )
                          الصادرة هذا العام 2010 وتاريخ كتابتها 18/12/2005
                          وهي نتيجة تجربة شخصية
                          ولذلك اتهمني البعض فيها بالمباشرة ، لقد كنت حريصاً على نقل
                          كل نأمة فيها دون أي تدخل ..
                          لك أيها القدير كل تحيتي ومودتي

                          تعليق

                          • محمد عزوز
                            عضو الملتقى
                            • 30-03-2010
                            • 150

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
                            كما قالت الأخت آسيا شعرت بالبرد وأنا أقرأ
                            أعجبني نصك أستاذ محمد
                            واشاراتك : انتبهي .. سأكون مع زوجي ، لديه اليوم أمسية أدبية ، يجب أن تختاري لي تسريحة تناسب أجواء الشعر والأدب
                            جميل أن نرى بعد زوجات تهتم بأمسيات أزواجهن وتتباهى أنهم شعراء وأدباء
                            و : بدأ الطفل يرتجف بملابس عيده التي لم تكن تدفئه تماماً
                            وهنا إشارة إلى أننا في كثير من المجاملات نتأذى من أجل بروز أو واجهة مزركشة
                            و : يتمنون في سرهم ألا تطول القصائد
                            ياترى هل السر في رداءة الذوق أو القصائد

                            تحية لك أستاذ محمد
                            ولابد أن نقرأ لك فأنت قدير
                            والمباشرة أحسبها لا تلغي الجمال هنا
                            وودي الأكيد
                            الأخ العزيز فايز شناني
                            قراءتك تركت الإنطباع الأجمل في نفسي
                            فقد كانت موضوعية تناولت حتى التفاصيل التي يجب أن لا يستهان بها
                            وقد أشرتَ إلى بعضها ..
                            كم نحن بحاجة إلى قراءات مماثلة .. وكم نحن بحاجة إلى مثل هذا الوضوح
                            في التعقيب ..
                            سأكون هنا .. وسنتواصل مع شكري الجزيل
                            وفائق مودتي وتقديري
                            وكل عام وأنت بخير

                            تعليق

                            • محمد عزوز
                              عضو الملتقى
                              • 30-03-2010
                              • 150

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                              الأستاذ القدير محمد عزوز:
                              أهو قدر الأديب ...؟؟؟!!!
                              أن يعيش غريباً بين آلاف البشر ...؟؟؟!!!
                              أن يكون له عالمه الخاص المتكوّن من نسيجه المتفرّد ...؟؟؟!!!
                              أن يكون رجع الصّدى لحروفه ..لايصل إلى الأسماع ؟؟!!
                              رغم ذلك ...لاشيء سيثنينا عن الكتابة ...هي روح من صنع الله
                              وبرغم أنف الصّقيع ...سنكتب
                              رسمت صورة واقعيّة، تذكّرت فيها مراكزنا الثّقافيّة، وخواء مضمونها إلاّ من مدرجّات تحمل أشباحاً...
                              ومع أطيب أمنياتي ...تحيّاتي ...
                              القاصة الوارفة إيمان الدرع
                              في عودتك للقصة إعلاء لشأنها
                              نعم يا أخية سنظل نكتب ونشير إلى مواطن الخلل
                              سنظل نبحث عن منابر لنشر الكلمة
                              أشكر حضورك الجميل
                              مع فائق المودة والتقدير

                              تعليق

                              يعمل...
                              X