هل من متنفس ...؟
أريد أن أتنفس...
رّبما تحت الماء...أو ربّما فوقه..
أحاطنا الماء الجارف من كل حدب...
لم يقتصر سيلانه تحت أرجلنا و إنما غطّ صدورنا حتّى ضاقت و اختنقت قلوبنا داخل أقفاصها العاجية..
هربت من واقع على سطح مكتبي...واقع وسواس..يهمس في صدري كل ليلة...
هربت علّي أنعم ببعض اليابسة لأثبّت نفسي و أتنفس ملئ صدري..
ربّما تحوّل أصابني أو ربّما كان نقدا لذات أضحت تتلوّى بين تيّارات جارفة لكل ما هو أََصلي...
تركتكم فأيقنت كلّ التحوّلات و شهدتها..
كانت يابسة تدعى أرض المتحوّلون....
بها جيوش من الجهل تدعى القوّة...
يابسة بها حيتان كبيرة تربط أعناقها و تطلق أفواهها مفتوحة صباح مساء...
يابسة على أسوارها رأيت الحقّ خائفا جزعا..يأكله درهم و لا يترك له أثر..
حيتان تحمل مسؤولية على أكتافها..فحوّل السيل مسؤوليتها إلى سلطة بين يديها...
لم أعد أعرف هل أهرب لأتنفس أم أهرب إلى أكتافها...هل أتقدم بين يديها..أو أطلب يديها خاطبة لي...
فالحوت المسؤول لا بدّ له من كتف حتّى يعرف أن يضع سؤاله.... و إن لم يكن له كتف فانّك تموت تحت سلطة يديه و إن تنفّست...
لازال التحوّل سيد الأرض منذ الفجر و الفجر لم يعد يشرق على يابسة الحيتان...فتحوّلت مسؤولية أيديهم إلى سلاح من بين أيديهم حتّى كبرت أسنان بطونهم...و لازلتُ على مشارف أرض المتحوّلين...
يقولون إن الأخطبوط الكبير يسكن فوق المعبد....و بيده حنفيّة يديرها فتدور عقارب زمن التحوّل و تدور كلّ الأزمنة فأياديه طويلة و كثيرة و بها صمّامات أو ربّما هي مجسّات...تطلّ على صمّامات قلوبنا و تجسّ النبض فيها أو ربّما هي تمتصّ من به نبض...
يغمر السيل صدورنا فنبحث عن متنفّس بين الأمواج التي ترمي بنا و ترمي فينا.. و قد شربنا من أملاحها العلقم..و أكلنا ما تيسّر من بقايا أجسادنا على طاولات حيتان اليابسة..
و حمدنا الله و لم يحمدوه
أريد أن أتنفس...
رّبما تحت الماء...أو ربّما فوقه..
أحاطنا الماء الجارف من كل حدب...
لم يقتصر سيلانه تحت أرجلنا و إنما غطّ صدورنا حتّى ضاقت و اختنقت قلوبنا داخل أقفاصها العاجية..
هربت من واقع على سطح مكتبي...واقع وسواس..يهمس في صدري كل ليلة...
هربت علّي أنعم ببعض اليابسة لأثبّت نفسي و أتنفس ملئ صدري..
ربّما تحوّل أصابني أو ربّما كان نقدا لذات أضحت تتلوّى بين تيّارات جارفة لكل ما هو أََصلي...
تركتكم فأيقنت كلّ التحوّلات و شهدتها..
كانت يابسة تدعى أرض المتحوّلون....
بها جيوش من الجهل تدعى القوّة...
يابسة بها حيتان كبيرة تربط أعناقها و تطلق أفواهها مفتوحة صباح مساء...
يابسة على أسوارها رأيت الحقّ خائفا جزعا..يأكله درهم و لا يترك له أثر..
حيتان تحمل مسؤولية على أكتافها..فحوّل السيل مسؤوليتها إلى سلطة بين يديها...
لم أعد أعرف هل أهرب لأتنفس أم أهرب إلى أكتافها...هل أتقدم بين يديها..أو أطلب يديها خاطبة لي...
فالحوت المسؤول لا بدّ له من كتف حتّى يعرف أن يضع سؤاله.... و إن لم يكن له كتف فانّك تموت تحت سلطة يديه و إن تنفّست...
لازال التحوّل سيد الأرض منذ الفجر و الفجر لم يعد يشرق على يابسة الحيتان...فتحوّلت مسؤولية أيديهم إلى سلاح من بين أيديهم حتّى كبرت أسنان بطونهم...و لازلتُ على مشارف أرض المتحوّلين...
يقولون إن الأخطبوط الكبير يسكن فوق المعبد....و بيده حنفيّة يديرها فتدور عقارب زمن التحوّل و تدور كلّ الأزمنة فأياديه طويلة و كثيرة و بها صمّامات أو ربّما هي مجسّات...تطلّ على صمّامات قلوبنا و تجسّ النبض فيها أو ربّما هي تمتصّ من به نبض...
يغمر السيل صدورنا فنبحث عن متنفّس بين الأمواج التي ترمي بنا و ترمي فينا.. و قد شربنا من أملاحها العلقم..و أكلنا ما تيسّر من بقايا أجسادنا على طاولات حيتان اليابسة..
و حمدنا الله و لم يحمدوه
تعليق