ما اروع لحظات الحب فى الغياب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمود سعدى
    حُبّك حُرية
    • 13-12-2010
    • 56

    ما اروع لحظات الحب فى الغياب

    الثوانى تغدو
    ساعات !
    والدقائق اصبحت
    ايام !
    ما اصعب انتظارها
    وما اجمله ......اجد فيه خلوه بها من دونها.... خلوه اتذكرها هى... ولا غيرها ....اوقات كلها لها .....ما اروع لحظات الحب فى الغياب ...
    لها مذاق لا يشعر به,
    ..........
    يا الهى.... ها هى ....قادمه كعادتها.... بعودها النحيف ..... متأنقه فى ملابسها الجميله....بألوانها الزاهيه .... تمشى وسط الزهور...مشيتها الملائكيه التى يخيل لى دوما ان الرياح تحملها.... وكأنها هى الزهره الوحيده بهذه الحديقه التى تستطيع السير .......مشيتها يحسدنى عليها كل من يراها ....اراد القدر ان تخطو خطواتها تجاهى انا دون كل البشر .... نظرت الى وجهها ورأيت ابتسامتها الرقيقه الوديعه..... تلك الابتسامه المشرقه دوما وقت الغروب ..... على طريقة (ارحلى ايتها الشمس.... فقد اشرق وجه القمر) ....هى ولا غيرها فانا لا انتظر غيرها ولا اجد فى هذه الدنيا من يستحق الانتظار دونها ....
    جلست الى جوارى تنظر الى ....واردت ان اسألها على سبب التأخير ..ولكن مشاعرى كانت قد اينعت للدرجه التى جعلتنى لا اقول الا:
    -وحشتينى.....
    لم اجد الا انها ازدادت حياء على حياءها...ما اندر هذا
    تلك الايام...
    -انه عيد لقاؤنا الاول ....مر عام ونحن معا.
    -ما اجمل هذا اليوم وما اجمل يوم خطبتنا ..لم يمر عليه الا شهور ....نحن لنا عيدين لسنا ككل العشاق ....نحن ولدنا مرتين ياحبيبتى ...وقريبا...سأحتضنك الى الابد ...
    -نحن نولد كل يوم نكون فيه معا ...نحن ولدنا مئات المرات
    ...لقد نسيت كل تلك الايام التى مرت فى حياتى قبل عام .......قبل ان يجمعنا القدر.
    -ما اجمل مشيئة القدر ....
    وهنا جاء احد العاملين بالحديقه ...اعرفه جيدا انه ذلك الشاب الطيب الذى يدعى (عمر) جاء بقصر قامته ووبوجهه الاسمر وملامح وجهه الدقيقه....طيب القلب ومبتسما منذ ان عرفته فى ذلك المكان ...... قائلا:
    -اى خدمه يا استاذ اسامه
    -ازيك ياعمر عامل ايه؟
    -انا بخير الحمد لله ياباشا ... وانتا عامل ايه ياستاذ والنبى واحشنى
    -الحمد لله بخير ,وانتا كمان واحشنى كنت فين كده مش بشوفك بقالى فتره
    -اصل انا سافرت البلد اسبوع
    -حمدا الله على سلامتك
    -الله يسلمك يا استاذ اسامه
    -تؤمرنى بحاجه
    -اه هات اتنين كاكاو لو سمحت ..
    -انتا تؤمر ياسعادة البيه ...من عينيا

    -الله يخليك ياعمر
    (انصرف عمر من امامنا الى حيث اتى ....)
    -ادرت وجهى اليها ...ما اجمل ليالى الشتاء البارده
    عندما نكون معا ....جلوسك بجانبى يجعلنى اشعر بالدفء .
    -يااااااااااااااااااه ....ان اجمل ما فينا ان كلانا يحب الشتاء والامطار والليل ...نحب نفس الاغانى ونفس انواع الموسيقى ....نقرأ نفس الكتب ... اننا متشابهين الى حد غريب .
    -نعم الى ذلك الحد الذى يجعلنا نهرب من الناس لنحيا حياتنا على طريقتنا ....... نحيا كروح واحده ...الى الابد ..
    (ابتسمت الى ابتسامتها المعهوده تلك التى تجعل دقات قلبى تحطم كل النظريات العلميه ....وبدئت فى الغناء ...
    -انا وانت فقط لنا حلم
    وشاركتها الغناء
    -حتى نجد مكان حبنا ,حيث يمكننا الاختباء بعيدا
    وغنينا معا
    -انا وانت فقط خلقنا
    -لنحب بعضنا بعضا,الى الابد وكل يوم
    -يااااااااااااااااااااااااااه لم اتخيل حياتى قط بدونك ياحبيبتى
    كانت حتما ستكون جحيما ....ما اسوء كلام الحاقدين ....يقولون اننا لن نحيا معا ...وان فعلنا سنكون غير سعداء..
    -لا تلتفت اليهم ياحبيبى .....فهم لا يستطيعون ان يعبثوا مع مشيئة القدر....
    -بالطبع يا حبيبتى .....انا لا اسمع لهم ....انهم لا يعلمون ...كم نحن مرتبطين ببعض ....انهم جاهلون حاقدون ...لا اكثر ..
    وهنا جاء (عمر)حاملا الكاكاو على صينيه :
    -اتفضل يا استاذ اسامه (احلى اتنين كاكاو )
    -تسلم ايديك ياعمر....
    -اخذ عمر (الحساب) ومشى الى اثنين جالسين بجانبنا.....
    وهنا عمت موسيقى (فريدريك شوبين) الهادئه فى جميع ارجاء الحديقه ....ما اجمل البيانو والكمان عندما يغنيان معا ......على الرغم من حزن هذه الموسيقى على قدر رومانسيتها ما اروعها .....
    -نظرت اليها قائلا.... لما لا نخرج معا ...منذ شهور مضت ونحن نتقابل هنا فقط .....لما لانذهب الى السينما ...نشاهد معا اجمل الافلا.......
    (قاطعه هنا صوت احد الجالسين بجانبهم يتحدثون بصوت خافت الى (عمر)انه يتحدث الى نفسه منذ جئنا الى هنا !!....هل هناك خطوره منه؟؟ ....انها تشعر بالخوف.....
    -(عمر) هسس ....... ممكن يسمعنا ويعمل مشكله كبيره ....دا هو كان بيجى من زمان هنا مع البنت الى بيحبها بس بقالو شهور بيجى لوحده وبيكلم نفسه .....ما اطيبه استاذ اسامه ...وسحقا لمن كان السبب فى ذلك

    تجربتى الثانيه
    اتمنى الا تنقل الى قسم المحاولات القصصيه..(اى اتمنى ان تكون لاتستحق ذلك)
    وان تسامحونى ....على علامات الترقيم والاخطاء النحويه ....
    لا تبخلوا على برأيكم
    اخيكم محمود السعدى
    أسوان السمراء...
    إختزنت أحزانها من أجل أن تسقى الوطن...
  • آسيا رحاحليه
    أديب وكاتب
    • 08-09-2009
    • 7182

    #2
    جميلة الفكرة أخي محمود..
    جنون محب فقد الحبيبة فصار يهذي بها ..
    حاول التخلّص من النقاط..لا تنثرها هكذا في النص ..
    الحوار بين عمر و البطل في بداية النص طويل , لم يكن مهما و لا يخدم القصة ..في رأيي .
    سعدت بالقراءة لك .
    يظن الناس بي خيرا و إنّي
    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

    تعليق

    • عبدالمنعم حسن محمود
      أديب وكاتب
      • 30-06-2010
      • 299

      #3
      ما أروع لحظات الحب فى الغياب/ تأمل يا صديقي في هذه التعبير الجميل الشاعري/ ألا ترى معي بأنه لا يصلح لأن يكون عنوانا لقصة مفترضة / ليس هناك في هذه البسيطة أفضل من التواضع/ ولو كنت مكانك لذهبت بنصوصي لوحدي لأول عتبة في السلم حتى أشعر وأستمتع بلحظات الصعود/ وأصنع آليات تطوري مع نفسي ومع الآخرين/ ودمت لمزيد من الكتابة واكسسواراتها.

      أخيرا:
      النص أي نص لا يأخذ قوته من المكان الذي نشر فيه
      فالقوي قوي أينما كان..أليس كذلك؟
      التواصل الإنساني
      جسرٌ من فراغ .. إذا غادره الصدق


      تعليق

      • محمود سعدى
        حُبّك حُرية
        • 13-12-2010
        • 56

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
        جميلة الفكرة أخي محمود..
        جنون محب فقد الحبيبة فصار يهذي بها ..
        حاول التخلّص من النقاط..لا تنثرها هكذا في النص ..
        الحوار بين عمر و البطل في بداية النص طويل , لم يكن مهما و لا يخدم القصة ..في رأيي .
        سعدت بالقراءة لك .
        [align=center]الاستاذة الفاضلة / آسيا رحاحليه
        تشرفت بمرورك وقرائتك ما كتبت
        و شاكر جدا لنصائحك الثمينه التى ستؤخذ فى الحسبان
        فى المرات القادمه ان شاء الله
        وانا من سعدت بقرائتك كثيرا
        لا تحرمينى من رأيك فى المرات القادمة استاذتى
        تحيتى ومودتى واحترامى
        [/align]
        التعديل الأخير تم بواسطة محمود سعدى; الساعة 18-12-2010, 19:53.
        أسوان السمراء...
        إختزنت أحزانها من أجل أن تسقى الوطن...

        تعليق

        • محمود سعدى
          حُبّك حُرية
          • 13-12-2010
          • 56

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالمنعم حسن محمود مشاهدة المشاركة
          ما أروع لحظات الحب فى الغياب/ تأمل يا صديقي في هذه التعبير الجميل الشاعري/ ألا ترى معي بأنه لا يصلح لأن يكون عنوانا لقصة مفترضة / ليس هناك في هذه البسيطة أفضل من التواضع/ ولو كنت مكانك لذهبت بنصوصي لوحدي لأول عتبة في السلم حتى أشعر وأستمتع بلحظات الصعود/ وأصنع آليات تطوري مع نفسي ومع الآخرين/ ودمت لمزيد من الكتابة واكسسواراتها.

          أخيرا:
          النص أي نص لا يأخذ قوته من المكان الذي نشر فيه
          فالقوي قوي أينما كان..أليس كذلك؟
          [align=center]استاذى الفاضل / عبد المنعم حسن محمود
          بالفعل انت معك حق ....ربما لو كان "لحظات الحب فى الغياب "فقط افضل .
          شكرا على رأيك...لو انى اعلم انها متواضعه لما نشرتها ...ولو انى اعلم ايضا انها قويه لما نشرتها
          انا اكتب هنا لاسمع ارائكم المحترمة وانتقادتكم الهادفه لاعرف اخطائى واتعلم منها.....واتمنى ان اعرف هل الاسلوب هو المتواضع ام الفكره ؟ ام كلاهما ....انا لا احب الانتقاد العام اخى الفاضل ...احب ان اعرف اين نقاط الضعف بالتحديد ؟
          انا اكتب فقط تطبيقا لنظرية التجربه والخطاء ولكسر الحاجز النفسى بينى وبين الكتابه ...واظن ان هذا هو السلم من اولى درجاته
          وكم وكم اتمنى ان ان استمتع بالصعود فى كل درجه .....ما كتبت فى اول تجربه لم يكن يمت للقصه بصله كما قالت
          الاستاذه الفاضله /وفاء عرب والاستاذ الفاضل /محمد فطومى .....اما التجربه الثانيه فهو قصه متواضعه ...اعتقد انه ارتقاء وتقدم وان كان ضعيف
          اخى الاكبر ....اذا لم يكن هذا هو اول الطريق فارجو ان ترشدنى الى اوله ....
          واتمنى ان افهم معنى كلمة الكتابه واكسسوارتها ....لاننى لم افهمها
          تحيتى ومودتى واحترامى [/align]
          التعديل الأخير تم بواسطة محمود سعدى; الساعة 18-12-2010, 12:11.
          أسوان السمراء...
          إختزنت أحزانها من أجل أن تسقى الوطن...

          تعليق

          يعمل...
          X