زرعت قمحة في ذاكرتي العجوز, فنبت الأشواق فوق السطر وأورقت الحروف ظلالا, فبت ليلتي فلاحا أحصد القش في يباب أحلامي .
ذاكرة الخريف
تقليص
X
-
هذا، بحق، عملٌ طيب صالح
القصة امتازت بخيال فنتازي رحب، جاء على قدٍ وقدر.
اللغة ممتازة، والصياغة مُحكمة.
مزج القص بقدر من الشعر جاء، بالمثل، مزجا دون إفراطِ ولا تفريط
لكن العنوان أحدَّ من وقع القفلة وقلل من دهشتها، وقد وشى بها بادئ ذي بدء . هذا من جهة.
ومن جهة أخرى،
أرضٌ بُور، لن تُنبتَ حصاداً، إلا هذا حاله، وهذه جودته، فأين المفارقة في القصة؟
لا، هي، مع هذا، أورقتْ أغصانا، وصارت ظلالا، ثم قمتَ تحصدُ، لكن ما حصدتَ إلا يبابا خرابا.
وهذه دراما سردية، تدل على مُخْرِج قصقصيري يدير صنعته إدارة حسنة.
الأستاذ الكريم أسامة الأمير
إن كان هذا أول غيثك في الملتقى، فسنحصد عما قريبا من بساتينك وجنانك أعمالا عظاما دون شك
أهلا ومرحبا بك هنا
هاتِ المزيد، أسمعنا وأمتعنا!
تحية خالصةصفحتي على الفيسبوك
https://www.facebook.com/muadalomari
{ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 226021. الأعضاء 6 والزوار 226015.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق