شهيدان كالملائكة...خائنان كألف شيطان/بقلم حسام خالد السعيد
جاءه شيطانه الاّدمي بحكايةٍ سوداء،مغايرةً هذه المرة في الأسلوب،وأعمق في الشذوذ،قياساً على حكاية كل ليلة حمراء،أمضوها معاً في جنة الأعور القواد،المتستربكفن الظلمة على باب عريه الماجن الملصق بوجه بيته العانس في ركن سري بين الأزقة الملتوية بعيداًعن أعين الشرفاء
.....
......
.....
ككلب مسعور راح يشده فانساق له كزيله المجرور،
بمنطق البراغماتية الفاسد زين له حياة الإستسلام،ثم مضى به أعمق ..فبنى في كرامته المتبقيه مسجد ضرار،وما أن انتهت جلسة الصفقة العاهرة
حتى اقتنع بغراب الصعود الكاذب..وبعد أيام أعطاه الخطة الملعونة ..مختومة ببقعة سداسية حادة
.....
.....
.....
ولولة ايامه هاربةً من قبح مساعيه..لكنه اصطاد إحداها في النهاية ..تقدم كالذئب من بيت الجار الودود..وضع شيئاً أسفل سيارة..ثم هرب للوراء..للأسفل..واّنين الفجر الطاهر يتصاعد من طعم الخيانة المر
المتشظي خارج جرذ محياه
.....
.....
.....
مع تقدم الصباح الى الأمام
تخبط خبرٌ مؤلم في ملامح الفضائيات..
استشهاد رجل من فصائل المقاومه مع ابنته الصغيرة
على أيدي الاحتلال..فيما نعت الجرائد
شهيدان من غزة
جاءه شيطانه الاّدمي بحكايةٍ سوداء،مغايرةً هذه المرة في الأسلوب،وأعمق في الشذوذ،قياساً على حكاية كل ليلة حمراء،أمضوها معاً في جنة الأعور القواد،المتستربكفن الظلمة على باب عريه الماجن الملصق بوجه بيته العانس في ركن سري بين الأزقة الملتوية بعيداًعن أعين الشرفاء
.....
......
.....
ككلب مسعور راح يشده فانساق له كزيله المجرور،
بمنطق البراغماتية الفاسد زين له حياة الإستسلام،ثم مضى به أعمق ..فبنى في كرامته المتبقيه مسجد ضرار،وما أن انتهت جلسة الصفقة العاهرة
حتى اقتنع بغراب الصعود الكاذب..وبعد أيام أعطاه الخطة الملعونة ..مختومة ببقعة سداسية حادة
.....
.....
.....
ولولة ايامه هاربةً من قبح مساعيه..لكنه اصطاد إحداها في النهاية ..تقدم كالذئب من بيت الجار الودود..وضع شيئاً أسفل سيارة..ثم هرب للوراء..للأسفل..واّنين الفجر الطاهر يتصاعد من طعم الخيانة المر
المتشظي خارج جرذ محياه
.....
.....
.....
مع تقدم الصباح الى الأمام
تخبط خبرٌ مؤلم في ملامح الفضائيات..
استشهاد رجل من فصائل المقاومه مع ابنته الصغيرة
على أيدي الاحتلال..فيما نعت الجرائد
شهيدان من غزة
تعليق