قوية يامعاذ قوية جداا
ثنائية الضدية ، ثنائية الخير والشر ، ثنائية الوفاء والغدر
بينما هومستمتع بإطلاق الرصاص عليك كنت أنت تنتشيى عذب دمائك وطهر رائحة جراحك التي أثخن به جسد الصداقة من أجله ..
مفارقة رائعة نسجت لوحة يتعانق فيها ضوء الوفاء وظلمة الغدر .. وجهان لعمة الصداقة التي أصبحت الآن عملة غير متداولة في بنك التعامل - الصدقوأخوية - بل أصبحت الصداقة الحقة مجرد شعار في زمن عولمة الحياة الاجتماعية لبني البشر .. في غابة الحياة التي تدورأيامها في فلك المصلحة والأنانية والجحود ..
لكن جاء السارد المبدع معاذ ليرسم لنا هذه الوحة بتقنية - كما تدين تدان - فعكس ألوانها وجعل الخير يتغلب على الشر بل وجعل الرصاصة عديمة المفعول أمام جراح سكبت دماؤها فوق تربة الوفاء فأنبتت سم .. من حفر لأخيه حفرة وقع فيها ..
وبين تلك الجراح وتيكم الرصاصة تقف الصداقة حائرة بين الغدر والوفاء .. لكن هناك زاوية رائعة جعلنا الأخ معاذ نطل من خلالها على روعة كتمان الخير والعطاء في سرية تامة - لا تعلم شماله ما أنفقت يمينه - حيث أن الغادر مات حين علم أن تلك الجراح التي كان جسد صديقه مثخن بها .. إنما كانت من أجله هو وفي سبيل أن يحيا هو .. وحين علم بالأمر كانت تلك الجراح رصاصات صوبها نحو نفسه من مسدس الندم .. لكن ترى هل ينفع الندم .. !
باذخة هذه القصة أخي الفاضل معاذ
فقط ملاحظة لو سمحت الكلمة الأخير لو استبدلت لأعطت معنى أقوى
تقديري
قصة مؤثرة..
تحتاج الى كثير من التأمل فيها ..
قليلة بكلماتها ..لكنها تملؤ اوراقا حين نحلق في فضاءاتها ..
تحية لك ..وتحية للكاتبة فجر عبد الله على ردها المميز.. http://www.shurofat.blogspot.com
التعديل الأخير تم بواسطة سامر عبد الكريم; الساعة 18-12-2010, 16:47.
قوية يامعاذ قوية جداا
ثنائية الضدية ، ثنائية الخير والشر ، ثنائية الوفاء والغدر
بينما هومستمتع بإطلاق الرصاص عليك كنت أنت تنتشيى عذب دمائك وطهر رائحة جراحك التي أثخن به جسد الصداقة من أجله ..
مفارقة رائعة نسجت لوحة يتعانق فيها ضوء الوفاء وظلمة الغدر .. وجهان لعمة الصداقة التي أصبحت الآن عملة غير متداولة في بنك التعامل - الصدقوأخوية - بل أصبحت الصداقة الحقة مجرد شعار في زمن عولمة الحياة الاجتماعية لبني البشر .. في غابة الحياة التي تدورأيامها في فلك المصلحة والأنانية والجحود ..
لكن جاء السارد المبدع معاذ ليرسم لنا هذه الوحة بتقنية - كما تدين تدان - فعكس ألوانها وجعل الخير يتغلب على الشر بل وجعل الرصاصة عديمة المفعول أمام جراح سكبت دماؤها فوق تربة الوفاء فأنبتت سم .. من حفر لأخيه حفرة وقع فيها ..
وبين تلك الجراح وتيكم الرصاصة تقف الصداقة حائرة بين الغدر والوفاء .. لكن هناك زاوية رائعة جعلنا الأخ معاذ نطل من خلالها على روعة كتمان الخير والعطاء في سرية تامة - لا تعلم شماله ما أنفقت يمينه - حيث أن الغادر مات حين علم أن تلك الجراح التي كان جسد صديقه مثخن بها .. إنما كانت من أجله هو وفي سبيل أن يحيا هو .. وحين علم بالأمر كانت تلك الجراح رصاصات صوبها نحو نفسه من مسدس الندم .. لكن ترى هل ينفع الندم .. !
باذخة هذه القصة أخي الفاضل معاذ
فقط ملاحظة لو سمحت الكلمة الأخير لو استبدلت لأعطت معنى أقوى
تقديري
الأستاذة القديرة فجر عبدالله
أنت بحق خامة أدبية نقدية هائلة
قدرة مذهلة عل تفكيك النص وقراءة أدق تفاصيله ومجاهيله، وتوزين عاطفة الكاتب وصدق مقولاته السردية
موهبة جديرة أن تطور وأن تعلو شأنا
لا تعلمين مدى سعادتي بكفاءتك الأدبية النقدية
سنناقش مغزى الكلمة الأخيرة، فربما استبطن قارئ سرها وعلتها.
اراد شيئا و اراد الاباء شيئا اخر
مات برصاصه لان الجمال متعد الابعاد لن يموت ابدا
نص مكثف بمهارة حاذق و ليس عجيبا ان يكون صاحبه الراقي معاذ الذي عودنا على الاجمل
مودتي
[QUOTE=سامر عبد الكريم;592721]قصة مؤثرة..
تحتاج الى كثير من التأمل فيها ..
قليلة بكلماتها ..لكنها تملؤ اوراقا حين نحلق في فضاءاتها ..
تحية لك ..وتحية للكاتبة فجر عبد الله على ردها المميز.. http://www.shurofat.blogspot.com[/QUOTE
قصة مؤثرة..
تحتاج الى كثير من التأمل فيها ..
قليلة بكلماتها ..لكنها تملؤ اوراقا حين نحلق في فضاءاتها ..
تحية لك ..وتحية للكاتبة فجر عبد الله على ردها المميز.. http://www.shurofat.blogspot.com
اراد شيئا و اراد الاباء شيئا اخر
مات برصاصه لان الجمال متعد الابعاد لن يموت ابدا
نص مكثف بمهارة حاذق و ليس عجيبا ان يكون صاحبه الراقي معاذ الذي عودنا على الاجمل
مودتي
فقط ملاحظة لو سمحت الكلمة الأخير لو استبدلت لأعطت معنى أقوى
تقديري
أعود؛ لمناقشة اقترحك لاستبدال الكلمة (عليه) بكلمة أخرى
الحقيقة أن النص في نسخة الأولى، قد صِيغَ هكذا:
أطلقََ رصاصََهُ علي،
مات متأثراً بأحزاني عليه.
غير أن الكاتب استبدل (أحزاني) بـ ( جراحي)، ليقول لصديقه، أنه فعلا قد أصيب بجروح، لكنها، ليست بفعل رصاصه، الذي أطلقه عليه، بل جراء أحزانٍ، ألمت به تجاه صديقه، دون أن يفسر له ما عله حزنه، والتي قد تكون على صداقة قضت نحبها، أو على فراق... وهذا الحزن كان كبيرا، بحث قتل القاتل، قبل أن يفعل الرصاص فعله.
حذف (عليه) قد يشير إلى أن المقصود بالجروح، هي الجروح، التي سببها الرصاص، فيكون سبب موت القاتل هي حالة الندم، التي قد تنتاب القاتل عادة، حين يرى قتيله يترضج بدمائه، فيكون معنى الجروح حسيا اعتياديا، بينما المعنى الذي قصده الكاتب معنى غير هذا، إنها جروح معنوية.
والحقيقة، أني ما زلت أفكر وأفتش عن بديل للكلمة وقد حبس عني وأعسر، ولعل المستقبل يطل بفرج!
الأستاذة القديرة فجر
أثني مرة أخرى وأخرى شكري وتقديري الكبيرين لحسن قراءتك ولطيف نقدك.
أبدعت في توظيف المصطلح العسكري في قصة قصيرة جداً تقول الكثير وما الإبداع بجديد عليك. ومن الطريف أخي الكريم أن لي قصة قصيرة بعنوان " نيران صديقة " كتبتها بعد حرب الكويت والعراق ونشرت في الجرائد وأذيعت في إذاعة القاهرة وهي منشورة هنا في ملتقي القصة القصيرة ورابطها :
إيه معاذ العمري وكم لنا مع هذه الومضة أحداث دامية يموتون بنيران صديقة هكذا إذن ليت الله أكثر هذه النيران كي يقضي على كل هؤلاء مات الكثير من الأميركان بنيران صديقة مات الكثير من الخونة العراقيين بنيران صديقة ومضة رائعة قلتها سابقا حين أدخل لنصا لك لابد وأن أجد ومضة تصعقني ودي الأكيد لك
أكره ربيع
فاجأني ربيع حين كنت ساهمة بملامح وجهه
يرمقني عميقا
أحسست بالجليد يقتحم جسدي، فارتعشت مذعورة، وعيناه الثاقبتان تخترقان قفصي الصدري المحموم كتنور مسجور، وأنا أتفحص تلك القسمات الحادة، التي..... !!
كم كان عمري حين أنجبته خالتي
خمسة سنين؟
غضة طرية كورقة وردة لم تتفتح أوردتها بعد!
أذكر أني كنت في المرحلة التمهيدية
لا
الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق
تعليق