نيران صديقة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مُعاذ العُمري
    أديب وكاتب
    • 24-04-2008
    • 4593

    نيران صديقة



    نيران صديقة

    أطلقََ رصاصََهُ علي،
    مات متأثراً بجراحي عليه.



    _____________

    معاذ العمري


    صفحتي على الفيسبوك

    https://www.facebook.com/muadalomari

    {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}
  • فجر عبد الله
    ناقدة وإعلامية
    • 02-11-2008
    • 661

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة


    نيران صديقة

    أطلقََ رصاصََهُ علي،
    مات متأثراً بجراحي عليه.



    _____________

    معاذ العمري


    قوية يامعاذ قوية جداا
    ثنائية الضدية ، ثنائية الخير والشر ، ثنائية الوفاء والغدر
    بينما هومستمتع بإطلاق الرصاص عليك كنت أنت تنتشيى عذب دمائك وطهر رائحة جراحك التي أثخن به جسد الصداقة من أجله ..
    مفارقة رائعة نسجت لوحة يتعانق فيها ضوء الوفاء وظلمة الغدر .. وجهان لعمة الصداقة التي أصبحت الآن عملة غير متداولة في بنك التعامل - الصدقوأخوية - بل أصبحت الصداقة الحقة مجرد شعار في زمن عولمة الحياة الاجتماعية لبني البشر .. في غابة الحياة التي تدورأيامها في فلك المصلحة والأنانية والجحود ..
    لكن جاء السارد المبدع معاذ ليرسم لنا هذه الوحة بتقنية - كما تدين تدان - فعكس ألوانها وجعل الخير يتغلب على الشر بل وجعل الرصاصة عديمة المفعول أمام جراح سكبت دماؤها فوق تربة الوفاء فأنبتت سم .. من حفر لأخيه حفرة وقع فيها ..
    وبين تلك الجراح وتيكم الرصاصة تقف الصداقة حائرة بين الغدر والوفاء .. لكن هناك زاوية رائعة جعلنا الأخ معاذ نطل من خلالها على روعة كتمان الخير والعطاء في سرية تامة - لا تعلم شماله ما أنفقت يمينه - حيث أن الغادر مات حين علم أن تلك الجراح التي كان جسد صديقه مثخن بها .. إنما كانت من أجله هو وفي سبيل أن يحيا هو .. وحين علم بالأمر كانت تلك الجراح رصاصات صوبها نحو نفسه من مسدس الندم .. لكن ترى هل ينفع الندم .. !
    باذخة هذه القصة أخي الفاضل معاذ
    فقط ملاحظة لو سمحت الكلمة الأخير لو استبدلت لأعطت معنى أقوى
    تقديري

    تعليق

    • محمد فطومي
      رئيس ملتقى فرعي
      • 05-06-2010
      • 2433

      #3
      بخيط واحد،حكت لنا أستاذنا معاذ نصّا من أجمل النّصوص القصيرة.
      كانت لطخة إثارة ما قرأت هنا.
      محبّتي لك.أيّها القدير.
      مدوّنة

      فلكُ القصّة القصيرة

      تعليق

      • سامر عبد الكريم
        أديب وكاتب
        • 22-11-2010
        • 95

        #4
        نيران صديقة

        أطلقََ رصاصََهُ علي،
        مات متأثراً بجراحي عليه.
        قصة مؤثرة..
        تحتاج الى كثير من التأمل فيها ..
        قليلة بكلماتها ..لكنها تملؤ اوراقا حين نحلق في فضاءاتها ..
        تحية لك ..وتحية للكاتبة فجر عبد الله على ردها المميز..
        http://‬www.shurofat.blogspot.com
        التعديل الأخير تم بواسطة سامر عبد الكريم; الساعة 18-12-2010, 16:47.
        http://shurofat.blogspot.com

        تعليق

        • مُعاذ العُمري
          أديب وكاتب
          • 24-04-2008
          • 4593

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة فجر عبد الله مشاهدة المشاركة
          قوية يامعاذ قوية جداا
          ثنائية الضدية ، ثنائية الخير والشر ، ثنائية الوفاء والغدر
          بينما هومستمتع بإطلاق الرصاص عليك كنت أنت تنتشيى عذب دمائك وطهر رائحة جراحك التي أثخن به جسد الصداقة من أجله ..
          مفارقة رائعة نسجت لوحة يتعانق فيها ضوء الوفاء وظلمة الغدر .. وجهان لعمة الصداقة التي أصبحت الآن عملة غير متداولة في بنك التعامل - الصدقوأخوية - بل أصبحت الصداقة الحقة مجرد شعار في زمن عولمة الحياة الاجتماعية لبني البشر .. في غابة الحياة التي تدورأيامها في فلك المصلحة والأنانية والجحود ..
          لكن جاء السارد المبدع معاذ ليرسم لنا هذه الوحة بتقنية - كما تدين تدان - فعكس ألوانها وجعل الخير يتغلب على الشر بل وجعل الرصاصة عديمة المفعول أمام جراح سكبت دماؤها فوق تربة الوفاء فأنبتت سم .. من حفر لأخيه حفرة وقع فيها ..
          وبين تلك الجراح وتيكم الرصاصة تقف الصداقة حائرة بين الغدر والوفاء .. لكن هناك زاوية رائعة جعلنا الأخ معاذ نطل من خلالها على روعة كتمان الخير والعطاء في سرية تامة - لا تعلم شماله ما أنفقت يمينه - حيث أن الغادر مات حين علم أن تلك الجراح التي كان جسد صديقه مثخن بها .. إنما كانت من أجله هو وفي سبيل أن يحيا هو .. وحين علم بالأمر كانت تلك الجراح رصاصات صوبها نحو نفسه من مسدس الندم .. لكن ترى هل ينفع الندم .. !
          باذخة هذه القصة أخي الفاضل معاذ
          فقط ملاحظة لو سمحت الكلمة الأخير لو استبدلت لأعطت معنى أقوى
          تقديري
          الأستاذة القديرة فجر عبدالله

          أنت بحق خامة أدبية نقدية هائلة

          قدرة مذهلة عل تفكيك النص وقراءة أدق تفاصيله ومجاهيله، وتوزين عاطفة الكاتب وصدق مقولاته السردية

          موهبة جديرة أن تطور وأن تعلو شأنا

          لا تعلمين مدى سعادتي بكفاءتك الأدبية النقدية

          سنناقش مغزى الكلمة الأخيرة، فربما استبطن قارئ سرها وعلتها.

          طيبت مسائي وخاطري

          سرني كثيرا أنك هنا

          تحية خالصة
          صفحتي على الفيسبوك

          https://www.facebook.com/muadalomari

          {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

          تعليق

          • عبدالرحيم التدلاوي
            أديب وكاتب
            • 18-09-2010
            • 8473

            #6
            اراد شيئا و اراد الاباء شيئا اخر
            مات برصاصه لان الجمال متعد الابعاد لن يموت ابدا
            نص مكثف بمهارة حاذق و ليس عجيبا ان يكون صاحبه الراقي معاذ الذي عودنا على الاجمل
            مودتي

            تعليق

            • رشا السيد احمد
              فنانة تشكيلية
              مشرف
              • 28-09-2010
              • 3917

              #7
              [align=center]

              الأستاذ معاذ
              رائعة موجزة جدا
              كم من صديق مثل ذاك الصديق وهذا ما يؤلم أكثر
              لقطة جد موفقة
              [/align]
              https://www.facebook.com/mjed.alhadad

              للوطن
              لقنديل الروح ...
              ستظلُ صوفية فرشاتي
              ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
              بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

              تعليق

              • مُعاذ العُمري
                أديب وكاتب
                • 24-04-2008
                • 4593

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
                بخيط واحد،حكت لنا أستاذنا معاذ نصّا من أجمل النّصوص القصيرة.
                كانت لطخة إثارة ما قرأت هنا.
                محبّتي لك.أيّها القدير.
                أهلا صديقي الجميل الكريم، قلم أدب وقامة خلق

                شكرا على هذه القراءة الطيبة وعلى تلك الكلمات السامية النبيلة

                كم سرني أنك هنا

                تحية خالصة
                صفحتي على الفيسبوك

                https://www.facebook.com/muadalomari

                {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                تعليق

                • مُعاذ العُمري
                  أديب وكاتب
                  • 24-04-2008
                  • 4593

                  #9
                  [QUOTE=سامر عبد الكريم;592721]قصة مؤثرة..
                  تحتاج الى كثير من التأمل فيها ..
                  قليلة بكلماتها ..لكنها تملؤ اوراقا حين نحلق في فضاءاتها ..
                  تحية لك ..وتحية للكاتبة فجر عبد الله على ردها المميز..
                  http://‬www.shurofat.blogspot.com[/QUOTE
                  صفحتي على الفيسبوك

                  https://www.facebook.com/muadalomari

                  {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                  تعليق

                  • مُعاذ العُمري
                    أديب وكاتب
                    • 24-04-2008
                    • 4593

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة سامر عبد الكريم مشاهدة المشاركة
                    قصة مؤثرة..
                    تحتاج الى كثير من التأمل فيها ..
                    قليلة بكلماتها ..لكنها تملؤ اوراقا حين نحلق في فضاءاتها ..
                    تحية لك ..وتحية للكاتبة فجر عبد الله على ردها المميز..
                    http://‬www.shurofat.blogspot.com

                    الأستاذ الكريم سامر عبد الكريم

                    شكرا على هذا الحضور الجميل وعلى كلماتك الطيبة

                    أثني شكري وتقديري لك وللقديرة فجر مرة أخرى

                    سرني كثيرا أنك هنا

                    تحية خالصة
                    صفحتي على الفيسبوك

                    https://www.facebook.com/muadalomari

                    {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                    تعليق

                    • مُعاذ العُمري
                      أديب وكاتب
                      • 24-04-2008
                      • 4593

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                      اراد شيئا و اراد الاباء شيئا اخر
                      مات برصاصه لان الجمال متعد الابعاد لن يموت ابدا
                      نص مكثف بمهارة حاذق و ليس عجيبا ان يكون صاحبه الراقي معاذ الذي عودنا على الاجمل
                      مودتي
                      صديقي القدير عبد الرحيم

                      ماهر في القص، ماهر في تذوقه، ماهر في تحليله

                      شكرا على هذا الحضور الجميل وتلكم الكلمات النبيلة

                      سرني كثيرا أنك هنا

                      تحية خالصة
                      صفحتي على الفيسبوك

                      https://www.facebook.com/muadalomari

                      {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                      تعليق

                      • مُعاذ العُمري
                        أديب وكاتب
                        • 24-04-2008
                        • 4593

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة رشا السيد احمد مشاهدة المشاركة
                        [align=center]

                        الأستاذ معاذ
                        رائعة موجزة جدا
                        كم من صديق مثل ذاك الصديق وهذا ما يؤلم أكثر
                        لقطة جد موفقة
                        [/align]
                        الأستاذة الكريمة

                        رشا السيد أحمد

                        شكرا على هذا الحضور الطيب

                        سرني كثيرا أنك هنا

                        تحية خالصة
                        صفحتي على الفيسبوك

                        https://www.facebook.com/muadalomari

                        {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                        تعليق

                        • مُعاذ العُمري
                          أديب وكاتب
                          • 24-04-2008
                          • 4593

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة فجر عبد الله مشاهدة المشاركة
                          فقط ملاحظة لو سمحت الكلمة الأخير لو استبدلت لأعطت معنى أقوى
                          تقديري
                          أعود؛ لمناقشة اقترحك لاستبدال الكلمة (عليه) بكلمة أخرى

                          الحقيقة أن النص في نسخة الأولى، قد صِيغَ هكذا:

                          أطلقََ رصاصََهُ علي،
                          مات متأثراً بأحزاني عليه.

                          غير أن الكاتب استبدل (أحزاني) بـ ( جراحي)، ليقول لصديقه، أنه فعلا قد أصيب بجروح، لكنها، ليست بفعل رصاصه، الذي أطلقه عليه، بل جراء أحزانٍ، ألمت به تجاه صديقه، دون أن يفسر له ما عله حزنه، والتي قد تكون على صداقة قضت نحبها، أو على فراق... وهذا الحزن كان كبيرا، بحث قتل القاتل، قبل أن يفعل الرصاص فعله.

                          حذف (عليه) قد يشير إلى أن المقصود بالجروح، هي الجروح، التي سببها الرصاص، فيكون سبب موت القاتل هي حالة الندم، التي قد تنتاب القاتل عادة، حين يرى قتيله يترضج بدمائه، فيكون معنى الجروح حسيا اعتياديا، بينما المعنى الذي قصده الكاتب معنى غير هذا، إنها جروح معنوية.

                          والحقيقة، أني ما زلت أفكر وأفتش عن بديل للكلمة وقد حبس عني وأعسر، ولعل المستقبل يطل بفرج!

                          الأستاذة القديرة فجر


                          أثني مرة أخرى وأخرى شكري وتقديري الكبيرين لحسن قراءتك ولطيف نقدك.

                          تحية خالصة
                          صفحتي على الفيسبوك

                          https://www.facebook.com/muadalomari

                          {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                          تعليق

                          • إبراهيم كامل أحمد
                            عضو أساسي
                            • 23-10-2009
                            • 1109

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة

                            نيران صديقة

                            أطلقََ رصاصََهُ علي،
                            مات متأثراً بجراحي عليه.



                            _____________

                            معاذ العمري

                            [align=justify]
                            الأخ الغالي الأديب معاذ العمري

                            تحية حب وتقدير

                            أبدعت في توظيف المصطلح العسكري في قصة قصيرة جداً تقول الكثير وما الإبداع بجديد عليك. ومن الطريف أخي الكريم أن لي قصة قصيرة بعنوان " نيران صديقة " كتبتها بعد حرب الكويت والعراق ونشرت في الجرائد وأذيعت في إذاعة القاهرة وهي منشورة هنا في ملتقي القصة القصيرة ورابطها :

                            http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=46283

                            ثم استخدم الأديب علاء الأسواني نفس العنوان لمجموعته القصصية.. دمت مبدعاً.
                            [/align]
                            [CENTER][IMG]http://www.almolltaqa.com/vb/picture.php?albumid=136&pictureid=807[/IMG][/CENTER]

                            تعليق

                            • عائده محمد نادر
                              عضو الملتقى
                              • 18-10-2008
                              • 12843

                              #15
                              إيه معاذ العمري
                              وكم لنا مع هذه الومضة أحداث دامية
                              يموتون بنيران صديقة
                              هكذا إذن
                              ليت الله أكثر هذه النيران كي يقضي على كل هؤلاء
                              مات الكثير من الأميركان بنيران صديقة
                              مات الكثير من الخونة العراقيين بنيران صديقة
                              ومضة رائعة
                              قلتها سابقا حين أدخل لنصا لك لابد وأن أجد ومضة تصعقني
                              ودي الأكيد لك

                              أكره ربيع
                              أكره ربيع فاجأني ربيع حين كنت ساهمة بملامح وجهه يرمقني عميقا أحسست بالجليد يقتحم جسدي، فارتعشت مذعورة، وعيناه الثاقبتان تخترقان قفصي الصدري المحموم كتنور مسجور، وأنا أتفحص تلك القسمات الحادة، التي..... !! كم كان عمري حين أنجبته خالتي خمسة سنين؟ غضة طرية كورقة وردة لم تتفتح أوردتها بعد! أذكر أني كنت في المرحلة التمهيدية لا
                              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                              تعليق

                              يعمل...
                              X