
هكذا كانت
وهكذا عرفناها
قلب نقي وقلم حي وروح ترقى لخالقها فتجسد الطهر حرف يماثل نفسها العذبة

منذ الوهلة الأولى لدخول أي قلم جديد تجدها منارة له
ناصحة موجهة
ترسم برقيها علامات تعجب ودهشة
فمثلها قل في زمن الأنا

تسارع نواظرنا لمعانقة تواجدها حيث حلت
ونتعلم منها كيف يكون الحب بلا مقابل

الأخت الغالية ميساء عباس
فلنرحب بها كما يليق بتواجدها الغني
ولنمضي معها في توجيهات جديدة
وسيرة تستحق أن تكون قدوة
ميساء عباس
معك لا بد أن يكون الوقت أجمل

تعليق