أصالة
تاهت عيناها بين زخارف القاهرة الفاطمية القديمة
وسط أحجار قلب القاهرة القديمة وجدت ذاتها
حملت التراث بين ضلوعها
حملت طاقتها أكثر مما تحتمل
تأملت جمال الشرق وعبق التاريخ
هذه هي الأصالة المصرية
تبعثرت الأوراق هذا المساء
لربما أتيت السماء بالجديد
كلمة واحدة ترسخت في الذهن
أصل مصر هل لازال حيا ينبض
أم إنه لا يزال له وجود؟؟؟
أين المصري الأصيل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أين إبن النيل ؟؟؟؟
ولكن سنزال نبحث
ولا تنتهي الحدوتة المصرية
تأليفي وجميع الحقوق محفوظة
ديسمبر 2010
تعليق