صغارُ الطير كم حَلُمت
ليكبر نابتُ الزغبِ
ليكسوجسمها ريش
وتهجر كرمة العنبِ
فكم تاقت لكي تمضي
تعانق طائر السحبِ
وطارت حيثما طارت
على الاشجار والعشبِ
وجاء الليل ملتحفا
رداء الخوف والغضبِ
فقال لنفسه العصفور
كم أخطأت بالهربِ
فليس هناك من مأوى
سوىأمي وبيت أبي
ليكبر نابتُ الزغبِ
ليكسوجسمها ريش
وتهجر كرمة العنبِ
فكم تاقت لكي تمضي
تعانق طائر السحبِ
وطارت حيثما طارت
على الاشجار والعشبِ
وجاء الليل ملتحفا
رداء الخوف والغضبِ
فقال لنفسه العصفور
كم أخطأت بالهربِ
فليس هناك من مأوى
سوىأمي وبيت أبي
تعليق