أريد أن أكتب شيئاً ( سلسلة البحث عن قلم )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شرقاوي
    أديب وكاتب
    • 09-05-2009
    • 2499

    أريد أن أكتب شيئاً ( سلسلة البحث عن قلم )

    أريد أن أكتب شيئاً .. مذ أن عرفت أن القلم هو أداة الكتابة وأنا أريد أن أكتب به شيئاً .... نعم حينها كنت صغيراً لا أعرف سوى النقوش الخطيه طوليه وعرضيه لكنها لغتيَ التي أجيدها تماماً فلا يقوى على فك رمزها غيري , أريد أن أكتب شيئاً ما بداخلي على صفحات الورق وإن لم أجد فسأخط بحجري الجيري على جدران الأشياء .. لأنه لابد أن يخرج مكنوني دوني .. نعم عرفت وأنا أخط أني أريد شيئاً , لكن هل يعقل أيها الطفل أن تظل كلماتك هكذا لا يفهمها سواك .... الآن قد تعلمت القراءة وتعلمت أن لكل شئ معنى وكل شئ حولك له قيمه , وأن الحرف لا يقوى على التعبير إن كان بمفرده فلابد من جمع الحرف مع الحرف لتتكون تلك الكلمة , كلمة إن نطقتها أبانت المكنون وأتت بالضمون وأخرجت ما بداخلك وحينها سيخرج الشئ الكامن فيك .
    نعم سأستقل أدواتي باحثاً عن ذاتي بين مسافات السطور وسأبحث عن الكلمة التي أنشدها في كل الآونة على مر العصور ... لن أكتب شيئاً خارقاً كما يزعمون ولن أكتب شيئاً فاضحاً مثلما يفعلون , بل لن تجد من كلماتي سوى ذاتي , وآهاتي على متن الحروف ستستقل مركبتها على شطئان المعان , وقفت متأملاً فيما أقول هناك على محطة التأمل قبل الخوض في المزيد .... أوصلني قلمي وخاطري إلى حيث الكوامن المبهمة تحدثت متفلسفاً متكلماً لا أزيد .... ويوم أن تشككت غياب حرفي غضضت طرفي وعدت كما أنا ( أريد أن أكتب شيئاً ) ذلك الشئ الذي لو خرج مني سيراه غيري وأراه , سيخط قلمي سارحاً في مداه , سيجوب نفسي وسأسمع صداه ..... لا بالحزين كصوت الآه ولا بالمختال إن ناداه ولا بالشعر حين تغناه , ليست مقاله بل رساله ترسلها نفسي التي تريد لتلك النفس التي تريد علًّ النفوس تصل بالمكتوب إلى المزيد ... هنا شاب القلم قبل أن يشب وكتب القلم في أمر مستتب , ولولا القلم ما عرف الجر ولا النصب, وبمداده ترتاح النفوس وتصل لمبتغاها , وترتاح القريحه من حمل ثقيل في زواياها , ساعدني القلم في طفولتي يوم أن أردت النقش وسار معي ماراً كراحلتي يوم أن كتبت الشعر وجال معي بخاطري يوم صفا الذهن , والآن أريد أن أكتب شيئاً وأبحث جاهداً عن هذا القلم .... فهل أجد عند من يقرأني دليل
  • عزيز نجمي
    أديب وكاتب
    • 22-02-2010
    • 383

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الأستاذ الفاضل مصطفى شرقاوي
    كتاباتنا دليل وجودنا،أحيانا تعبر عن آهاتنا وأخرى عن آمالنا وتطلعاتنا..
    ما هو جميل في الكتابة،أننا نكتب لنتواصل،إما لنبوح ويشاركنا الآخرون آمالنا وآلامنا،أو لنتعلم ونتساءل..
    حتى إن لم يجد الكاتب آذانا صاغية في وقته،فقد تفهم كتاباته بعد مدة قد تطول أو تقصر.
    والحمد لله أن كتاباتك هنا لها وقع طيب،تجد إقبالا تفصح عنه ردود المشاركين.
    بورك في هذه السلسلة الطيبة التي تستهدف البحث عن الأقلام الحقيقية.
    تحيتي لك.
    [fieldset=ما هو ملائم]نلتقي لنرتقي[/fieldset]

    تعليق

    • مصطفى شرقاوي
      أديب وكاتب
      • 09-05-2009
      • 2499

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عزيز نجمي مشاهدة المشاركة
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      الأستاذ الفاضل مصطفى شرقاوي
      كتاباتنا دليل وجودنا،أحيانا تعبر عن آهاتنا وأخرى عن آمالنا وتطلعاتنا..
      ما هو جميل في الكتابة،أننا نكتب لنتواصل،إما لنبوح ويشاركنا الآخرون آمالنا وآلامنا،أو لنتعلم ونتساءل..
      حتى إن لم يجد الكاتب آذانا صاغية في وقته،فقد تفهم كتاباته بعد مدة قد تطول أو تقصر.
      والحمد لله أن كتاباتك هنا لها وقع طيب،تجد إقبالا تفصح عنه ردود المشاركين.
      بورك في هذه السلسلة الطيبة التي تستهدف البحث عن الأقلام الحقيقية.
      تحيتي لك.
      الفاضل والعزيز نجمي ...... حينما يفصح القلم عن مكنون العبارات في سلاسه ويسر يصل القارئ إحساس طيب بصدق طوية الكاتب إذ لا مبهم في كلامه ولا تلميح فنجد التواصل كما أشرت , عندما نكتشف صدق الكلمات في عبارة صاحبها بالفعل نضع انفسنا محل الكاتب فنعيش آلامه وأحزانه .... ولكن مع كثرة الأقلام وتنوع المداد نعيش مع أقلام نحسبها صريحه من ذات القريحة فنجدها مستعارة ترتدي قناع الشطارة وهي في المباني لا أصل لها ولا إشارة ..... في رحلة البحث عن قلم ليس من السهل أن نعطي الضوء الأخضر لجميع الأقلام كي تمر عبر قلوبنا ونعطيها من إحساسنا بل لابد من تحري القلم وجودته ومداده وحيلولته حتى نحكم عليه في الأخير أهو قلم صادق أو قلم كاذبٌ أجير , ولازلنا في رحلة البحث نمضي نجر الخطى بمداد قليل ولو أن في القلةِ عيب لكان العيب فيها أصح من مداد العليل

      دمت بخير نجمنا العزيز أنرت وأشرت

      تعليق

      • جلاديولس المنسي
        أديب وكاتب
        • 01-01-2010
        • 3432

        #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        أيها القلم العميق
        يا من تجمعت لك الحروف طائعة لصدق مدادك معلنةأشياء وأشياء ،منها ما بان وظهر ، ومنها ما تحمله جنبات السطور .
        بداخل كل منا معنى يريد الوصول إليه ربما تسعف أفكاره الحروف وتدعم دواخله الجمل فتوصله السطور لمرسى دواخله فيسكن وتهدأ أواصله لمرساه المبتغى.
        ومنا من تزاحمت أفكاره وبات لا يقوى على تحديدها أو ربما لا يقوى على الفصل بينها لا من عِلة ولكن لفيض إجتاحه فلا الحرف مُسعِفهِ ولا للجُمل يعرف الطريق ،.
        أريد أن أكتب شيئاً .............بل أشياء وأشياء
        حرفاً ربما يكفي أن يكون للمعنى خير دليل ، وإن زدنا فقد السطر دليل الطريق
        أريد أن أكتب شيئاً
        فنجد القلم يُعجزه مراوغة الجمل للحروف ، وإن جاز أن نقول فقد الداخل للحامل كيفية الوصول .
        أريد أن أكتب شيئاً
        فيزهلك أن تقراء من كتب ونمق وغاص وإستنبط كل ما يعتريك بهدوء
        وكأن المبتغى فاض ليجول بسماء علا يبحث عن طريق .
        أريد أن أكتب شيئاً
        تحمل النفس ذكرى وأمنية ، وتسكن الروح رضاً وشفافيه..... تبحث عن شيئاً يُعلن لتكون هي ويكون هو
        أريد وأريد أشياء كُثر تُكتب بحروف وجُمل لأصل ونصل للمعنى وصدق القلم .
        تحياتي أ/ مصطفى

        تعليق

        • مصطفى شرقاوي
          أديب وكاتب
          • 09-05-2009
          • 2499

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة جلاديولس المنسي مشاهدة المشاركة
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          أيها القلم العميق
          يا من تجمعت لك الحروف طائعة لصدق مدادك معلنةأشياء وأشياء ،منها ما بان وظهر ، ومنها ما تحمله جنبات السطور .
          بداخل كل منا معنى يريد الوصول إليه ربما تسعف أفكاره الحروف وتدعم دواخله الجمل فتوصله السطور لمرسى دواخله فيسكن وتهدأ أواصله لمرساه المبتغى.
          ومنا من تزاحمت أفكاره وبات لا يقوى على تحديدها أو ربما لا يقوى على الفصل بينها لا من عِلة ولكن لفيض إجتاحه فلا الحرف مُسعِفهِ ولا للجُمل يعرف الطريق ،.
          أريد أن أكتب شيئاً .............بل أشياء وأشياء
          حرفاً ربما يكفي أن يكون للمعنى خير دليل ، وإن زدنا فقد السطر دليل الطريق
          أريد أن أكتب شيئاً
          فنجد القلم يُعجزه مراوغة الجمل للحروف ، وإن جاز أن نقول فقد الداخل للحامل كيفية الوصول .
          أريد أن أكتب شيئاً
          فيزهلك أن تقراء من كتب ونمق وغاص وإستنبط كل ما يعتريك بهدوء
          وكأن المبتغى فاض ليجول بسماء علا يبحث عن طريق .
          أريد أن أكتب شيئاً
          تحمل النفس ذكرى وأمنية ، وتسكن الروح رضاً وشفافيه..... تبحث عن شيئاً يُعلن لتكون هي ويكون هو
          أريد وأريد أشياء كُثر تُكتب بحروف وجُمل لأصل ونصل للمعنى وصدق القلم .
          تحياتي أ/ مصطفى
          عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ....

          مدادٌ ومداد هذا من صدقٍ مقاد وآخر من حروفه النارُ تقاد , فلسفةُ نفوسٍ باتت عند أربابها كلغة الرمز , كلٌُ منا بداخله متسع يسع نفسه ويسع أفكاره ويسع المجتمع بأسره ... هذا من وحي الخيال مع ضرب أمثلة الجمال مع بعض الحروف التي تتلى على مسامع المنصتين , أما عند الفرز يظهر الحرز وتبدو الأمور عاريه أمام الجميع فمن كتب لنفسه ومن كتب لغيره ومن كتب لمن ..... فالكل يكتب ولكن من سينتفع عند المعاينة ... أما نحن الآن ففي مرحلة التنسيق نهدم حروفنا لهدفنا ونسمو بها لتسمو بنا ونعتز بها لتُظهر عزنا , فلا زلنا نحمل بضاعتنا في صدورنا نهدهد الحرف ونواسيه وننقش الجمل ونطاوع الأمل ونُهدي السطور .... نعم كما ذكرت في مشاركتي السابقة أننا لازلنا في رحلة البحث نمضي نجر الخطى بمداد قليل ولو أن في القلةِ عيب لكان العيب فيها أصح من مداد العليل

          أيها القلم القارئ ....... جار القلم وباحثٌ معه

          تعليق

          • جلاديولس المنسي
            أديب وكاتب
            • 01-01-2010
            • 3432

            #6
            وما زلنا نريد أن نكتب أشياء
            يصرخ فينا المعنى وينادينا الحس للتعبير
            تجول بداخلنا حروفا تشتاق لمرساها
            وبالأخير يلح السؤال ...
            هل للكتابة إراده ......؟!!

            تعليق

            • مصطفى شرقاوي
              أديب وكاتب
              • 09-05-2009
              • 2499

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة جلاديولس المنسي مشاهدة المشاركة
              وما زلنا نريد أن نكتب أشياء
              يصرخ فينا المعنى وينادينا الحس للتعبير
              تجول بداخلنا حروفا تشتاق لمرساها
              وبالأخير يلح السؤال ...
              هل للكتابة إراده ......؟!!
              إرادة الكتابة أي مراد .... سعادةُ الكتابة من سعادةِ المداد
              مدادنا بداخلنا وأهدافنا عميقه .. رسائلنا واضحة والقراءة دقيقة .. نعم أدق .. بل دققي أكثر ( اتركي الإحساس يجري كما السيل لا تنمقي الحروف ولا تخافي عدم الفهم .. فقط دعي نفسكِ تطرح الأسئلة وتجيب عليها .. وتتمنى الخير وتسعى خلفه .. وتنتقل من كلمه إلى كلمة بحبٍ عفيف نعم تلك الكلمة لها أدلة ولها توابع ولها أشباه ولها علامات إذا مادخلت هي أو أشباهها في جمله قلبت المعاني ونمقت الأماني وأسالت العاطفه حبذا لو كانت صادقة مكتوبه من قلمٍ يعرفه الجميع ويشهد له بالخيرية لاشك أن الكلمة وتوابعها إذا ماخرجت أنارت وللمعاني الخلفية أدارت فمهما كان نكتب ولا نخشى التفسير .. فهناك من يبحث عن حياه وهناك من يلهث خلف هواه ... ودورنا أن نكتب ولا يهم أيقرأنا الباحث أم اللاهث )
              نعم أجيبك على السؤال وإن لم أكن أجبت .. إرادة الكتابة مثل تغاريد الطيور لا نسمعها دوما ولكن متى سمعناها ألفناها فالطير مع قدرته على الطيران والتحليق إلا أنه يحتاج في بعض الأوقات لأن يغرد يشدو بالخير ينطق بالتسابيح ينطق باسم ربه الجليل يطير مع التغاريد فيرحل عنا بصوته وتبقى بصماته عالقه ترن الآن في الآذان .. سبحان الملك ما هذا الجمال إلا من سعة المعاني الدقيقة التي تكمن في محبة المحبوب الأعلى فمنه الدافع وإليه يعود المدفوع فمنه الإلهام وبه يحلو الكلام وما أجمل المعاني حينما تلتف مع السطور لتكون الجملة الأخيرة التي ينتظرها الجميع فتعلق في آذانهم فإذا هي كلمات صافيه دافيه تمرح بقوة وعافيه لا شك أنها منظومةٌ كافيه لأنها وردت على بحور الكلمات الشافيه كلمات تدعو إلى الطريق وتوسع المضيق وتجعل الخير رفيق .... هذه فقط تكفي لأن تحرك منا القلب واللسان والجنان فما يبقى على الانامل عبئ ولا يبقى لها سوى ترجمة الداخل وإبرازه بلغة مفهومه وتعبيرٌ واضح دقيق ... فهل أزيد

              تعليق

              • غسان إخلاصي
                أديب وكاتب
                • 01-07-2009
                • 3456

                #8
                أخي الغالي مصطفى المحترم
                مساء الخير
                إرادة الكتابة سلوك حضاري يقوم به الإنسان للتعبير عما يتنازعه في أعماقه .
                صدقت :
                ليس شرطا أن يقرأ البشر مانكتب ، المهم أن نطلق العنان لمخيلتنا لترى الواقع بوجهة نظر أحاسيسنا ونمط تفكيرنا ، واستجابتنا لفعل ما .
                ولاتنس أن الكتابة مهما كانت سلبية أحيانا لكنها تساعد البشر على التواصل الفكري والسلوكي .
                ولكن المصيبة الكبيرة :
                عندما تكتب النفس ما يفرضه الشيطان على الإنسان في لحظة استسلامه لنزوات النفس الأمارة بالسوء ، والعياذ بالله .
                تحياتي وودي لك .
                التعديل الأخير تم بواسطة غسان إخلاصي; الساعة 29-09-2012, 12:52.
                (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

                تعليق

                • مصطفى شرقاوي
                  أديب وكاتب
                  • 09-05-2009
                  • 2499

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة غسان إخلاصي مشاهدة المشاركة
                  أ
                  ولكن المصيبة الكبيرة :
                  عندما تكتب النفس ما يفرضه الشيطان على الإنسان في لحظة استسلامه لنزوات النفس الأمارة بالسوء ، والعياذ بالله .
                  تحياتي وودي لك .

                  لا حول ولا قوة إلا بالله !!!!

                  تعليق

                  • غسان إخلاصي
                    أديب وكاتب
                    • 01-07-2009
                    • 3456

                    #10
                    أخي الكريم مصطفى المحترم
                    مساء الخير
                    من البدهي أن تستعيذ بالله من ذلك ، ولكنها حقيقة ، وواردة . أليس كذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                    لقد تبدّلت النفوس ـ وقست القلوب ، وعاثت النزوات فسادا في الأرض .
                    هل هذه هي دنيانا التي حاولنا دائما أن نبعدها عن دسائس الشيطان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .
                    لنكن واقعيين ولنحكم بموضوعية على مانراه ونسمعه .
                    تحياتي وودي لك .
                    (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

                    تعليق

                    • حسين يعقوب الحمداني
                      أديب وكاتب
                      • 06-07-2010
                      • 1884

                      #11
                      القلم آخر أمتداد للروح وهي تطلي انفاس وتمد روح من اللون ,يعتقد البعض أن القلم أخف وزن مما نعتقد لكنه
                      كثيرا من الأحيان هو نقطة أرتكاز الذات والذاكره, يبدو أن أمتداده سهلا وبسيطا , هو كذلك لكن وقعه تاريخ ومسؤوليه
                      تحمل أوزارنا ..في لحظات نشتاق للخط والمحبره ونحن نضج بما لانعلم أول مايقع بيدنا قلم نحملّه مسؤوليه مايدور
                      ونبحث عن سؤال من المسؤول والى متى قلم .
                      تحيه للموضوع راقيه ومنيره أصواتكم أخوتي التي لم نسمع لكن هاهو حملها قلم ..

                      تعليق

                      • مصطفى شرقاوي
                        أديب وكاتب
                        • 09-05-2009
                        • 2499

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة حسين يعقوب الحمداني مشاهدة المشاركة
                        القلم آخر أمتداد للروح وهي تطلي انفاس وتمد روح من اللون ,يعتقد البعض أن القلم أخف وزن مما نعتقد لكنه
                        كثيرا من الأحيان هو نقطة أرتكاز الذات والذاكره, يبدو أن أمتداده سهلا وبسيطا , هو كذلك لكن وقعه تاريخ ومسؤوليه
                        تحمل أوزارنا ..في لحظات نشتاق للخط والمحبره ونحن نضج بما لانعلم أول مايقع بيدنا قلم نحملّه مسؤوليه مايدور
                        ونبحث عن سؤال من المسؤول والى متى قلم .
                        تحيه للموضوع راقيه ومنيره أصواتكم أخوتي التي لم نسمع لكن هاهو حملها قلم ..
                        نعم أخي الفاضل حسين ومن يتحمل تلك المسئولية ويقدرها حق قدرها يتمهل قبل الخط وينظر لمنبع المداد وينتظر قبل الاعتماد فالأمر ليس سهلاً كما نراه ممن يكتبون ولا يتقون ما سيحدث فيما بعد ... إنه القلم بقوة التعبير وزخم المعاني

                        تعليق

                        • لبنى علي
                          .. الرّاسمة بالكلمات ..
                          • 14-03-2012
                          • 1907

                          #13
                          كم جميلٌ أن يكتبنا القلم القيميّ بلا أقنعة وبواطن لونيّة .. ليمسي _ عن جدارة واستحقاق _ نعم السفير

                          للسان خزائن صاحبه الفكرية ، الفلسفية ، الوجدانية ، الروحية ، التأمليّة ..

                          دمتَ والرُّقيّ الفكريّ أيها الفاضل مصطفى ..
                          التعديل الأخير تم بواسطة لبنى علي; الساعة 16-01-2013, 17:20.

                          تعليق

                          • مصطفى شرقاوي
                            أديب وكاتب
                            • 09-05-2009
                            • 2499

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة لبنى علي مشاهدة المشاركة
                            المشاركة الأصلية بواسطة لبنى علي مشاهدة المشاركة
                            كم جميلٌ أن يكتبنا القلم القيميّ بلا أقنعة وبواطن لونيّة .. ليمسي _ عن جدارة واستحقاق _ نعم السفير

                            للسان خزائن صاحبه الفكرية ، الفلسفية ، الوجدانية ، الروحية ، التأمليّة ..

                            دمتَ والرُّقيّ الفكريّ أيها الفاضل مصطفى ..

                            عندما يُطاوعنا القلم نعلم جيداً أنه سلك خطوط الباطن وعََّبَر عنا بكل مشاعرنا نعلم حينها أنه قد بات الوصل بين الداخل والخارج يسير .. فقط لأنه قد خطَّ القلم نعلم أننا لم نعد نحمل ما يوقفنا عن متابعة المداد من الداخل .. نعم السفير ذاك القلم .. لو كتب بلون الطُهر وشعور الصفاء
                            دام الخير فيكم يسكنكم أ-لبنى

                            تعليق

                            • غسان إخلاصي
                              أديب وكاتب
                              • 01-07-2009
                              • 3456

                              #15
                              أخي الكريم مصطفى المحترم
                              مساء الخير
                              كما تفضّلت بأن القلم نكتب به مشاعرنا ونعبر به عن رغباتنا ولكن هناك طرق كثيرة نعبر بها عما تختزنه أعماقنا ومشاعرنا بأساليب أخرى مثل :
                              لغة العيون ............
                              لغة الصوت ..........
                              لغة الإحساس ..........
                              وغيرها .
                              فما رأيك بأنها أقوى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .
                              تحياتي وودي لك .
                              التعديل الأخير تم بواسطة غسان إخلاصي; الساعة 21-01-2013, 20:47.
                              (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

                              تعليق

                              يعمل...
                              X