أريد أن أكتب شيئاً .. مذ أن عرفت أن القلم هو أداة الكتابة وأنا أريد أن أكتب به شيئاً .... نعم حينها كنت صغيراً لا أعرف سوى النقوش الخطيه طوليه وعرضيه لكنها لغتيَ التي أجيدها تماماً فلا يقوى على فك رمزها غيري , أريد أن أكتب شيئاً ما بداخلي على صفحات الورق وإن لم أجد فسأخط بحجري الجيري على جدران الأشياء .. لأنه لابد أن يخرج مكنوني دوني .. نعم عرفت وأنا أخط أني أريد شيئاً , لكن هل يعقل أيها الطفل أن تظل كلماتك هكذا لا يفهمها سواك .... الآن قد تعلمت القراءة وتعلمت أن لكل شئ معنى وكل شئ حولك له قيمه , وأن الحرف لا يقوى على التعبير إن كان بمفرده فلابد من جمع الحرف مع الحرف لتتكون تلك الكلمة , كلمة إن نطقتها أبانت المكنون وأتت بالضمون وأخرجت ما بداخلك وحينها سيخرج الشئ الكامن فيك .
نعم سأستقل أدواتي باحثاً عن ذاتي بين مسافات السطور وسأبحث عن الكلمة التي أنشدها في كل الآونة على مر العصور ... لن أكتب شيئاً خارقاً كما يزعمون ولن أكتب شيئاً فاضحاً مثلما يفعلون , بل لن تجد من كلماتي سوى ذاتي , وآهاتي على متن الحروف ستستقل مركبتها على شطئان المعان , وقفت متأملاً فيما أقول هناك على محطة التأمل قبل الخوض في المزيد .... أوصلني قلمي وخاطري إلى حيث الكوامن المبهمة تحدثت متفلسفاً متكلماً لا أزيد .... ويوم أن تشككت غياب حرفي غضضت طرفي وعدت كما أنا ( أريد أن أكتب شيئاً ) ذلك الشئ الذي لو خرج مني سيراه غيري وأراه , سيخط قلمي سارحاً في مداه , سيجوب نفسي وسأسمع صداه ..... لا بالحزين كصوت الآه ولا بالمختال إن ناداه ولا بالشعر حين تغناه , ليست مقاله بل رساله ترسلها نفسي التي تريد لتلك النفس التي تريد علًّ النفوس تصل بالمكتوب إلى المزيد ... هنا شاب القلم قبل أن يشب وكتب القلم في أمر مستتب , ولولا القلم ما عرف الجر ولا النصب, وبمداده ترتاح النفوس وتصل لمبتغاها , وترتاح القريحه من حمل ثقيل في زواياها , ساعدني القلم في طفولتي يوم أن أردت النقش وسار معي ماراً كراحلتي يوم أن كتبت الشعر وجال معي بخاطري يوم صفا الذهن , والآن أريد أن أكتب شيئاً وأبحث جاهداً عن هذا القلم .... فهل أجد عند من يقرأني دليل
نعم سأستقل أدواتي باحثاً عن ذاتي بين مسافات السطور وسأبحث عن الكلمة التي أنشدها في كل الآونة على مر العصور ... لن أكتب شيئاً خارقاً كما يزعمون ولن أكتب شيئاً فاضحاً مثلما يفعلون , بل لن تجد من كلماتي سوى ذاتي , وآهاتي على متن الحروف ستستقل مركبتها على شطئان المعان , وقفت متأملاً فيما أقول هناك على محطة التأمل قبل الخوض في المزيد .... أوصلني قلمي وخاطري إلى حيث الكوامن المبهمة تحدثت متفلسفاً متكلماً لا أزيد .... ويوم أن تشككت غياب حرفي غضضت طرفي وعدت كما أنا ( أريد أن أكتب شيئاً ) ذلك الشئ الذي لو خرج مني سيراه غيري وأراه , سيخط قلمي سارحاً في مداه , سيجوب نفسي وسأسمع صداه ..... لا بالحزين كصوت الآه ولا بالمختال إن ناداه ولا بالشعر حين تغناه , ليست مقاله بل رساله ترسلها نفسي التي تريد لتلك النفس التي تريد علًّ النفوس تصل بالمكتوب إلى المزيد ... هنا شاب القلم قبل أن يشب وكتب القلم في أمر مستتب , ولولا القلم ما عرف الجر ولا النصب, وبمداده ترتاح النفوس وتصل لمبتغاها , وترتاح القريحه من حمل ثقيل في زواياها , ساعدني القلم في طفولتي يوم أن أردت النقش وسار معي ماراً كراحلتي يوم أن كتبت الشعر وجال معي بخاطري يوم صفا الذهن , والآن أريد أن أكتب شيئاً وأبحث جاهداً عن هذا القلم .... فهل أجد عند من يقرأني دليل
تعليق