لا أعلم أي شعاع ألهب ستائري ولا أدري أي نور تسلل لغرفتي أني أعيش العزلة وأستقي الوحدة زمنآ طويل.......ولكن تبدو هذه الليلة تحمل في
طياتها الكثير من المفاجئات أني الأن أقف في ذهول أريد الأقتراب من شرفة حجرتي ولكن الخوف يكبل أقدامي ويغري وحشتي جمال ورعة
الوان النور لأتقدم في ترقب وحذروكأني أخاف أن اهش على هذا الجمال لأجدني واقف في خصلات شعاعه الباهية وتأبى أناملي الا أن تمارس
الفضول لتقترب منه حتى تقع في ذلك الفخ الذي لم يكن سوى نشوة معدم كان يعيش بعضآ من خيالاته يرقب قدوم حبيبته.
آه من البؤس الذي ألم بي وآه من مما أصاب عقلي لا أصدق أن أعشقها تصنع بي كل هذا.......أيعقل أن تحكم علي بأن أكون قابعآ خلف الظلام
وبعيدآ عن كل ممارسة طقوس الحياة وأنا أجول وأتقلب في محيط تلك الحجرة الضيقة......لالا لست أنا هذا الشخص.........أظن أني فقد معرفتي لذاتي ولم أعد التعرف على هويتي.........ولآن كيف أعود من جوارتلك النافذة وأنا أجر في أعماقي الهزيمة وأتجرع في كل أجزاء جسمي سم
مرارة خيبة الأمل لقد تاق بي الشوق لأفتح تلك النافذة لأشاهد الكون من خلالها وأن كنت لاأجد معنآ له من غيروجود حبيبتي وهذا ما أخشاه ومايدفني للرحيل من جوارتلك الشرفة وفي خضم ذلك المد والجزر لا أشعربذاتي الا والدماء تتناثر من بين عيني لتغطي ملابسي لأدرك الواقع المستبد من
خلال حرارة تلك الدماء,,,,,,,أهذا لأني أقتربت من تلك النافذة؟ وحاولت أن أمارس حقي في النظرللعالم من خلالها,,,,,,أم لأني تمنيت أن يكون
ذلك النورالقادم من الخارج هونورحبيبتي فكانت تلك الدماء هي القامع لحلمي لا أدري ما أقول أهو قدر من السماء أم عقوبة لا أستحقها
وفي النهاية أدرك الحقيقة التي تمثلت في كل هذه التجليات التي عشتها عاشقا لمحبوبتي فقتفجر الشوق في داخلي أشعل الحب واللهفة في كل ركن وزاوية في أعماقي حتى ثار ونهض هذا الحب من حولي لتكون شرفتي واحدة من الآف الشرفات التي يزورها هذا الحب ويعمها بفيض نوره.
طياتها الكثير من المفاجئات أني الأن أقف في ذهول أريد الأقتراب من شرفة حجرتي ولكن الخوف يكبل أقدامي ويغري وحشتي جمال ورعة
الوان النور لأتقدم في ترقب وحذروكأني أخاف أن اهش على هذا الجمال لأجدني واقف في خصلات شعاعه الباهية وتأبى أناملي الا أن تمارس
الفضول لتقترب منه حتى تقع في ذلك الفخ الذي لم يكن سوى نشوة معدم كان يعيش بعضآ من خيالاته يرقب قدوم حبيبته.
آه من البؤس الذي ألم بي وآه من مما أصاب عقلي لا أصدق أن أعشقها تصنع بي كل هذا.......أيعقل أن تحكم علي بأن أكون قابعآ خلف الظلام
وبعيدآ عن كل ممارسة طقوس الحياة وأنا أجول وأتقلب في محيط تلك الحجرة الضيقة......لالا لست أنا هذا الشخص.........أظن أني فقد معرفتي لذاتي ولم أعد التعرف على هويتي.........ولآن كيف أعود من جوارتلك النافذة وأنا أجر في أعماقي الهزيمة وأتجرع في كل أجزاء جسمي سم
مرارة خيبة الأمل لقد تاق بي الشوق لأفتح تلك النافذة لأشاهد الكون من خلالها وأن كنت لاأجد معنآ له من غيروجود حبيبتي وهذا ما أخشاه ومايدفني للرحيل من جوارتلك الشرفة وفي خضم ذلك المد والجزر لا أشعربذاتي الا والدماء تتناثر من بين عيني لتغطي ملابسي لأدرك الواقع المستبد من
خلال حرارة تلك الدماء,,,,,,,أهذا لأني أقتربت من تلك النافذة؟ وحاولت أن أمارس حقي في النظرللعالم من خلالها,,,,,,أم لأني تمنيت أن يكون
ذلك النورالقادم من الخارج هونورحبيبتي فكانت تلك الدماء هي القامع لحلمي لا أدري ما أقول أهو قدر من السماء أم عقوبة لا أستحقها
وفي النهاية أدرك الحقيقة التي تمثلت في كل هذه التجليات التي عشتها عاشقا لمحبوبتي فقتفجر الشوق في داخلي أشعل الحب واللهفة في كل ركن وزاوية في أعماقي حتى ثار ونهض هذا الحب من حولي لتكون شرفتي واحدة من الآف الشرفات التي يزورها هذا الحب ويعمها بفيض نوره.
تعليق