صَلـَّى بقَلبـِهِ مَسجِدُ !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د. نديم حسين
    شاعر وناقد
    رئيس ملتقى الديوان
    • 17-11-2009
    • 1298

    صَلـَّى بقَلبـِهِ مَسجِدُ !

    --------------------------------------------------------------------------------

    صلَّى بقلبِهِ مَسجِدُ !

    د. نديم حسين





    [poem=font="simplified arabic,6,blue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,6,firebrick" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
    إنْ جِئتُ قُدسَ اللهِ أرفَـعُ آيَـةً=فالسُّورُ ينهشُهُ الضَميرُ الأَسـوَدُ
    وعَلى بُخارِ الأَهلِ يتَّكئُ المَـدى=وطُقوسُها حُزنٌ طَغـى يتنهَّـدُ
    ظِلُّ المـآذِنِ ذابِـلٌ وفضاؤُهـا=أرداهُ ساجِنُ نَجمَتَيهـا المُفسِـدُ
    وبقَلبِها نبضَتْ لغاتٌ أُخرِسَـتْ=ولقلبِهـا قـامَ النَثيـرُ المُقعَـدُ
    صَمتٌ تعَرَّى في ديارِ خشوعِهـا=وانشَقَّ-لَو تدرونَ كيفَ- المَعبَدُ
    قالَتْ دموعًا فاستَشاطَ مقالُهـا=نارًا ليَصلى في لظاهـا المُنجِـدُ
    هيَ صَرختانِ من المحيطِ لظِلِّـهِ=أَوَيَجمَعُ الصَّدَيَينِ صَوتٌ مُجهَدُ ؟
    يا عُروةَ الشفتينِ هاتـي زفـرةً=يغفو على حُزنِ الشِّفـاهِ مهنَّـدُ
    يا بِذرةَ النَّبضِ التي غرسَتْ دَمًـا=أتقومُ أشجارٌ ويـورِقُ مَولِـدُ ؟
    سقطَت على كَبِدي دُعاءَ حبيبةٍ=ليقومَ من لغـةِ الـزَّوالِ مؤَبَّـدُ
    أقصى القبائلِ مَن دنوتُ فأَبعَدَتْ=ولَصيقَتي مَن بَحرُ فيهـا يُزبِـدُ
    رفدَتْ تعاسَتَها القبائـلُ بالخَنـا=يا ليتَها نشِفَـتْ زنـودٌ تَرفِـدُ
    لَحمُ النِّساءِ وليمةٌ ولغـوا بهـا=أُسْدًا ، وعَفوَ الأُسْدِ قد بُحَّتْ يَدُ
    يتأَوَّهُ الحَجَرُ الجَّريـحُ وبَرقُهُـمْ=نَعسانُ لا مَطَرٌ ولا هـيَ تُرعِـدُ
    فارقُصْ على حُزني كثيرًا سيِّدي=حسبي بها ربُّ العِبادِ الأَوحَـدُ
    سأَعودُ محمولاً على قلبـي أنـا=لا يحْمِلُ العُشَّاقَ قلـبٌ أجـرَدُ
    وأَعودُ مَكتوبًا على ورقِ الهُدى=عُمَريَّةً أخرى تلاهـا الأَجـوَدُ
    وشِفاهَ شَهدٍ تُبدعُ اللغَـةَ التـي=نَحلاً رماها في الحنيـنِ المَشهَـدُ
    يا نظرةً كسِراجِ ساجِـدَةٍ غَفـا=في كهفِ لهفتِها الحَنينُ المُجهَـدُ
    هيَ قبَّلَتْ بشِفاهِ لوعتِها دَمـي=فأَصابَها كَـرَزٌ وقـانٍ مُنشِـدُ
    ماتَ المُصابُ بها فمَدَّتْ قلبَهـا=كفًّا تُربِّتُ كي يطيـبَ المَرقَـدُ
    يا صَدرَهُ البازِيَّ صـادَقَ نجمـةً=نامَتْ فأَطفأَ قلبَهُ الماضـي الغَـدُ
    فالحُبُّ يُسْراها إذا ركَـعَ العِـدا=والسَّيفُ يُمناها إذا هُم جَنَّـدوا
    لمسَتْ عذابَهُ فاستَـراحَ طريقُـهُ=فكأَنَّما صلَّـى بقلبِـهِ مَسجِـدُ
    وصباحُها النَّعسانُ يبتكِرُ النَّدى=لتُفيقَ آمـالٌ ويُزهِـرُ مَوعِـدُ
    لظلامِها لَونُ الرَّحيـلِ وطَعمُـهُ=لضَلالِها النَّجمُ النحيلُ المُرشِـدُ
    ألقَيتُ رأسي فوقَ كَفِّ حنينهـا=غَسَلَ الكآبَةَ عنهُ قَلـبٌ مُغمَـدُ
    كفرَ النِّيامُ بصُبحِهـا وبِدينِهـا=سيَّانَ عِنديَ نائـمٌ أو مُلحِـدُ
    سجَّادةٌ يبنـي عليهـا ساجِـدٌ=إقليمَ ركعتِهِ ليَشفَـعَ " أحمَـدُ "
    سيفانِ في روحٍ ، تلاقى جـارِحٌ=وقتيلتـاهُ وطاعِـنٌ ومُضَمِّـدُ
    هو شاعـرٌ ذبحتـهُ قامَـةُ وردةٍ=فتـراهُ باستنفارِهـا يستَنجِـدُ
    هل أَجدبَتْ صحراؤنا يا حُلوتي=وبِثَغرها ماءُ القريـضِ المُبعَـدُ ؟
    إنْ جِئتُ قُدسَ اللهِ أبغي سَجدَةً=فالسُّورُ يَقضِمُهُ السَّفيهُ المُلحِـدُ
    [/poem]
  • د. نديم حسين
    شاعر وناقد
    رئيس ملتقى الديوان
    • 17-11-2009
    • 1298

    #2
    ( البحر الكامل )

    تعليق

    • نضال يوسف أبو صبيح
      عضـو الملتقى
      • 29-05-2009
      • 558

      #3
      [align=center]
      أستاذي د.نديم حسين

      كما اعتدناك دومًا، قصائدك جميلة وصاخبة معانيها
      وكما دومًا أيضًا تحمل قضيَّةً سامية

      لك كل الودِّ والاحترام
      تحياتي
      [/align]

      تعليق

      • د. نديم حسين
        شاعر وناقد
        رئيس ملتقى الديوان
        • 17-11-2009
        • 1298

        #4
        أخي الحبيب نضال يوسف أبو صبيح
        هي قصيدةٌ غير محايدة . نعم . أما أنها صاخبة فلا أعتقد ذلك .
        لقد لاقت هذه القصيدة استحسانا منقطع النظير . وفي إحدى الندوات الشعرية الضخمة أعدتُ قراءتها ثلاث مرات بناء على إلحاح الجمهور .وفي أحد المواقع المتخصصة شارك في تحليل معانيها كبار النقاد والشعراء .
        لك خالص محبتي . وإلى اللقاء .

        تعليق

        • زياد بنجر
          مستشار أدبي
          شاعر
          • 07-04-2008
          • 3671

          #5
          شاعرنا الكبير " د. نديم حسين "
          عودة حميدة و قصيدة ثائرة فريدة
          جمع جميل بين الخطاب الثائر و الشعر الآسر
          تثبَّت مع أطيب الدّعوات و التحايا
          لا إلهَ إلاَّ الله

          تعليق

          • مجدي يوسف
            أديب وكاتب
            • 23-10-2009
            • 356

            #6
            [quote=د. نديم حسين;592696]--------------------------------------------------------------------------------
            [align=center][table1="width:95%;background-color:black;"][cell="filter:;"][align=center]

            صلَّى بقلبِهِ مَسجِدُ !

            د. نديم حسين
            سأَعودُ محمولاً على قلبـي أنـا=لا يحْمِلُ العُشَّاقَ قلـبٌ أجـرَدُ
            وأَعودُ مَكتوبًا على ورقِ الهُدى=عُمَريَّةً أخرى تلاهـا الأَجـوَدُ
            وشِفاهَ شَهدٍ تُبدعُ اللغَـةَ التـي=نَحلاً رماها في الحنيـنِ المَشهَـدُ
            يا نظرةً كسِراجِ ساجِـدَةٍ غَفـا=في كهفِ لهفتِها الحَنينُ المُجهَـدُ
            هيَ قبَّلَتْ بشِفاهِ لوعتِها دَمـي=فأَصابَها كَـرَزٌ وقـانٍ مُنشِـدُ
            ماتَ المُصابُ بها فمَدَّتْ قلبَهـا=كفًّا تُربِّتُ كي يطيـبَ المَرقَـدُ
            يا صَدرَهُ البازِيَّ صـادَقَ نجمـةً=نامَتْ فأَطفأَ قلبَهُ الماضـي الغَـدُ
            فالحُبُّ يُسْراها إذا ركَـعَ العِـدا=والسَّيفُ يُمناها إذا هُم جَنَّـدوا
            أخي الكبير الشاعر المتعبد المبدع
            نديم الزهاد
            د.نديم حسين
            أهلاً بهذه الكاملة على الكامل
            تمد أجنحتها بليل الصوامع والشقوق
            بلغتها الجزلة وعقدها المتين
            وأسلوبها الذي أثار ما أثار من الدهشة
            وقد جعلت ذيلها روياً معلوم الشدة
            لتناغم خطورة الموضوع الذي تعرض له
            فجاء النص بهياً مشعشعاً بالبهجة
            الشعرية
            شكراً لك أيها الجريـحـ
            أخوك:مجدي يوسف
            [/align][/cell][/table1][/align]
            التعديل الأخير تم بواسطة مجدي يوسف; الساعة 19-12-2010, 08:50.

            تعليق

            • سحر الشربينى
              أديب وكاتب
              • 23-09-2008
              • 1189

              #7
              أقسم بالله بهرتني

              شاعرنا د. نديم حسين

              أنت مبدع ومبدع مع سبق الإصرار والترصد

              ماذا أقول ؟؟!!
              سأعاود القراءة ربما أرتوي

              كل التقدير
              إنَّ قلبي
              مثل نجماتِ السماءِ
              هل يطولُ الإنسُ نجماً
              (بقلمي)​

              تعليق

              • د. نديم حسين
                شاعر وناقد
                رئيس ملتقى الديوان
                • 17-11-2009
                • 1298

                #8
                أخي الشاعر الرائع زياد بنجر
                لك فائقُ التقدير وجزيل الشكر على حسن المرور والتعقيب والتثبيت .
                سلمت يداك .

                تعليق

                • د. نديم حسين
                  شاعر وناقد
                  رئيس ملتقى الديوان
                  • 17-11-2009
                  • 1298

                  #9
                  أخي وشاعري الوارف مجدي يوسف .
                  أمام مداخلة كهذه لا أملكُ إلاَّ انحناءة قلمي وروحي .
                  جزاك الله خيرا أخا الوجع .

                  تعليق

                  • د. نديم حسين
                    شاعر وناقد
                    رئيس ملتقى الديوان
                    • 17-11-2009
                    • 1298

                    #10
                    الأخت الشاعرة المبدعة والإنسانة الراقية سحر الشربيني
                    لا أعلى ولا أغلى منها مداخلة
                    لمحبرتك باقةٌ من الياسمين .

                    تعليق

                    • خالد البهكلي
                      عضو أساسي
                      • 13-12-2009
                      • 974

                      #11
                      أخي الشاعر نديم حسين
                      أبدعت وخالق السماء
                      نص قوي يرفل بالجمال
                      دمت مبدعا
                      ولك خالص ودي

                      تعليق

                      • محمد الصاوى السيد حسين
                        أديب وكاتب
                        • 25-09-2008
                        • 2803

                        #12
                        تحياتى البيضاء

                        يتأوه الحجر الجريح وبرقهم – نعسان لا مطر ولا هى ترعد

                        ما أجمل هذه اللوحة والتى تقوم على الاستعارة المكنية التى تجسد لنا الحجر حيا جريحا يتأوه ، إن وجدان الشاعر فى هذه الصورة ينسكب على الحياة من حوله فيستحيل الحجر حيا نابضا بالأسى واللوعة ، ثم يمتد التخييل عبر علاقة الحال الجملة الاسمية ( وبرقهم نعسان ) وهو الحال الذى يحمل الرسوخ عبر خبريته ثم عبر كونه استعارة مكنية جسدت لنا البرق نؤوما غافلا عن الحجر الذى يتلوى جرحه فكأنما هطول الغيم بلسمه وخلاصه الذى لا يجىء

                        - أو يجمع الصديين كمتلق وعبر ذائقتى الشخصية أرى أنها لو كانت " الأصداء " لكانت أكثر دلالة ربما لأن الصدى متعدد متلاحق للصوت الواحد ، كما ان دلالة الجمع ستكون أكثر دلالة عندما تكون للصرختين أصداء عدة

                        - سقطت على كبدى دعاءَ حبيبة

                        ربما كمتلق لا تبدو لى جلية علاقة نصب " دعاء " فهل المراد " سقطت على كبدى الأشجار حال كونها دعاء حبيبة ؟

                        تعليق

                        • عيسى عماد الدين عيسى
                          أديب وكاتب
                          • 25-09-2008
                          • 2394

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة د. نديم حسين مشاهدة المشاركة
                          --------------------------------------------------------------------------------

                          صلَّى بقلبِهِ مَسجِدُ !

                          د. نديم حسين





                          [poem=font="simplified arabic,6,blue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,6,firebrick" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
                          إنْ جِئتُ قُدسَ اللهِ أرفَـعُ آيَـةً=فالسُّورُ ينهشُهُ الضَميرُ الأَسـوَدُ
                          وعَلى بُخارِ الأَهلِ يتَّكئُ المَـدى=وطُقوسُها حُزنٌ طَغـى يتنهَّـدُ
                          ظِلُّ المـآذِنِ ذابِـلٌ وفضاؤُهـا=أرداهُ ساجِنُ نَجمَتَيهـا المُفسِـدُ
                          وبقَلبِها نبضَتْ لغاتٌ أُخرِسَـتْ=ولقلبِهـا قـامَ النَثيـرُ المُقعَـدُ
                          صَمتٌ تعَرَّى في ديارِ خشوعِهـا=وانشَقَّ-لَو تدرونَ كيفَ- المَعبَدُ
                          قالَتْ دموعًا فاستَشاطَ مقالُهـا=نارًا ليَصلى في لظاهـا المُنجِـدُ
                          هيَ صَرختانِ من المحيطِ لظِلِّـهِ=أَوَيَجمَعُ الصَّدَيَينِ صَوتٌ مُجهَدُ ؟
                          يا عُروةَ الشفتينِ هاتـي زفـرةً=يغفو على حُزنِ الشِّفـاهِ مهنَّـدُ
                          يا بِذرةَ النَّبضِ التي غرسَتْ دَمًـا=أتقومُ أشجارٌ ويـورِقُ مَولِـدُ ؟
                          سقطَت على كَبِدي دُعاءَ حبيبةٍ=ليقومَ من لغـةِ الـزَّوالِ مؤَبَّـدُ
                          أقصى القبائلِ مَن دنوتُ فأَبعَدَتْ=ولَصيقَتي مَن بَحرُ فيهـا يُزبِـدُ
                          رفدَتْ تعاسَتَها القبائـلُ بالخَنـا=يا ليتَها نشِفَـتْ زنـودٌ تَرفِـدُ
                          لَحمُ النِّساءِ وليمةٌ ولغـوا بهـا=أُسْدًا ، وعَفوَ الأُسْدِ قد بُحَّتْ يَدُ
                          يتأَوَّهُ الحَجَرُ الجَّريـحُ وبَرقُهُـمْ=نَعسانُ لا مَطَرٌ ولا هـيَ تُرعِـدُ
                          فارقُصْ على حُزني كثيرًا سيِّدي=حسبي بها ربُّ العِبادِ الأَوحَـدُ
                          سأَعودُ محمولاً على قلبـي أنـا=لا يحْمِلُ العُشَّاقَ قلـبٌ أجـرَدُ
                          وأَعودُ مَكتوبًا على ورقِ الهُدى=عُمَريَّةً أخرى تلاهـا الأَجـوَدُ
                          وشِفاهَ شَهدٍ تُبدعُ اللغَـةَ التـي=نَحلاً رماها في الحنيـنِ المَشهَـدُ
                          يا نظرةً كسِراجِ ساجِـدَةٍ غَفـا=في كهفِ لهفتِها الحَنينُ المُجهَـدُ
                          هيَ قبَّلَتْ بشِفاهِ لوعتِها دَمـي=فأَصابَها كَـرَزٌ وقـانٍ مُنشِـدُ
                          ماتَ المُصابُ بها فمَدَّتْ قلبَهـا=كفًّا تُربِّتُ كي يطيـبَ المَرقَـدُ
                          يا صَدرَهُ البازِيَّ صـادَقَ نجمـةً=نامَتْ فأَطفأَ قلبَهُ الماضـي الغَـدُ
                          فالحُبُّ يُسْراها إذا ركَـعَ العِـدا=والسَّيفُ يُمناها إذا هُم جَنَّـدوا
                          لمسَتْ عذابَهُ فاستَـراحَ طريقُـهُ=فكأَنَّما صلَّـى بقلبِـهِ مَسجِـدُ
                          وصباحُها النَّعسانُ يبتكِرُ النَّدى=لتُفيقَ آمـالٌ ويُزهِـرُ مَوعِـدُ
                          لظلامِها لَونُ الرَّحيـلِ وطَعمُـهُ=لضَلالِها النَّجمُ النحيلُ المُرشِـدُ
                          ألقَيتُ رأسي فوقَ كَفِّ حنينهـا=غَسَلَ الكآبَةَ عنهُ قَلـبٌ مُغمَـدُ
                          كفرَ النِّيامُ بصُبحِهـا وبِدينِهـا=سيَّانَ عِنديَ نائـمٌ أو مُلحِـدُ
                          سجَّادةٌ يبنـي عليهـا ساجِـدٌ=إقليمَ ركعتِهِ ليَشفَـعَ " أحمَـدُ "
                          سيفانِ في روحٍ ، تلاقى جـارِحٌ=وقتيلتـاهُ وطاعِـنٌ ومُضَمِّـدُ
                          هو شاعـرٌ ذبحتـهُ قامَـةُ وردةٍ=فتـراهُ باستنفارِهـا يستَنجِـدُ
                          هل أَجدبَتْ صحراؤنا يا حُلوتي=وبِثَغرها ماءُ القريـضِ المُبعَـدُ ؟
                          إنْ جِئتُ قُدسَ اللهِ أبغي سَجدَةً=فالسُّورُ يَقضِمُهُ السَّفيهُ المُلحِـدُ
                          [/poem]
                          دكتور نديم


                          هو أنت بكامل إبداعك و حسك الوطني و الشعري
                          و جودة قصيدك وجمال بيانك و سحره

                          يحق لفلسطين أن تفخر بأبناء لها أمثالك

                          و يحق لنا أن نقرأ لك من بديع أشعارك


                          لك الياسمين يتعطر من رائحة الزعتر الذي أعشق

                          تعليق

                          • د. نديم حسين
                            شاعر وناقد
                            رئيس ملتقى الديوان
                            • 17-11-2009
                            • 1298

                            #14
                            أخي الشاعر الإنسان خالد البهكلي
                            مرورُكَ ربيعٌ في فضاءات القصيدة .
                            بارك الله تعالى في قلبك وقلمك .

                            تعليق

                            • د. نديم حسين
                              شاعر وناقد
                              رئيس ملتقى الديوان
                              • 17-11-2009
                              • 1298

                              #15
                              أستاذنا المبدع محمد الصاوي السيد حسين
                              لله درُّكَ من قارئٍ مبدعٍ .
                              ما زلتَ تعطِّرُ النصوصَ من ورد محبرتك الجميلة . والقصائد كلها تحسُّ بالأمان حين تسمعُ وَقعَ قلمك بالقرب منها .
                              وتزدهي هذه القصيدة أيضا بمرور شاعرٍ بقامتكَ .
                              أما " الصديين " ، فأردتُهُما للصرختين . لصرخة الظلِّ صدًى واحدٌ .
                              وأما " دعاءَ " ، فقد جاءت لتصفَ حال السقوط .
                              ولك الشكر والود من قبلُ ومن بعدُ سيدي الكريم .

                              تعليق

                              يعمل...
                              X