تبتاعنا الكلمات في أرخص الأسواق..وتداس الزهور والورود في أجمل الحدائق..ونقتل أحلامنا وقيمنا وأخلاقنا تحت شعار أطلقه ميكافيلي في العصور الوسطى(الغاية تبرر الوسيلة)،وشعار آخر يحمل في جعبته حقيقة زائفة(توجد نية إيجابية وراء كل سلوك)،متناسين عن عمد(سلوك إيجابي شرعي)،فتكت بنا هذه الشعارات..
في أقاصي الذاكرة،لا نبحث عن أشلاء الكلمات،ولا نبحث عن أسرار الذكريات..فكثير منها يقبع خلف قضبان لاذعة،يقبع في جليد الأقطاب وعتمة البحار،بل نبحث عن أسرار الروح..والروح علم من علوم ربي.
تبتلعنا الحيرة على مشارف الحقيقة،وفي أحشاء الحقيقة حقيقة أخرى،فتكون صرخاتنا نحن البشر ألما وآنات لأوطان فارقت الحياة..تسمرت الخيانة عنوانا،فأصبح الملاذ قبور خاوية لأناس عبروا المكان ومازال وقع أقدامهم وميلادهم مسطرا من حبر،بل من دماء اغرورقت بها أرض الظلام
وفي الأرض الجرداء..وفي أرض النور..نجم جديد وطائر مكسور الجناحين،وفاتورة زبالة لم تدفع بعد...
وللحديث بقية..
في أقاصي الذاكرة،لا نبحث عن أشلاء الكلمات،ولا نبحث عن أسرار الذكريات..فكثير منها يقبع خلف قضبان لاذعة،يقبع في جليد الأقطاب وعتمة البحار،بل نبحث عن أسرار الروح..والروح علم من علوم ربي.
تبتلعنا الحيرة على مشارف الحقيقة،وفي أحشاء الحقيقة حقيقة أخرى،فتكون صرخاتنا نحن البشر ألما وآنات لأوطان فارقت الحياة..تسمرت الخيانة عنوانا،فأصبح الملاذ قبور خاوية لأناس عبروا المكان ومازال وقع أقدامهم وميلادهم مسطرا من حبر،بل من دماء اغرورقت بها أرض الظلام
وفي الأرض الجرداء..وفي أرض النور..نجم جديد وطائر مكسور الجناحين،وفاتورة زبالة لم تدفع بعد...
وللحديث بقية..
تعليق