حضنك َ سلامي
أشرقت ْ شمس ٌ نازفة ٌ
مرة ً أخرى
وتعالت ْ صرخات ُ النساء ِ
في أرض بابل الجريحة
تحت َحكايا القصف ِ...َ
تعالت ْ بعدَ انفجار ِالقلوب المفَّخخة ِ
سئمت وحش ُالحرب َ...كرهْت ُوجه َ الغرب َ الملون بالشؤم
يأتي لأرض الطهر بأعداءٍ
لا أعرفُ من أيّ مستنقع ٍدمويّ ٍخرجوا
أغلقت ُ أعين َالتلفاز
مزقت ُكل َّالصحفَ اليومَّية
فكّلها دمويَّة ٌ
فقدْ مزقتني أخبارُ سيدة المدئن وأطفالُها المبعثرين
ورجالُها المكبّلين َعراة ً بكليّات ِالسُّجون ِالدَمويَّة
ونساءٍ عراقيَّاتٍ أحذيتهن أطهَرُ
من بياض ِعيون المغتَصِب الوقحة ِ
******
حبيبي.....
هل تركتَني محلّقَة ً
بينَ أحضانِك َالمعجُونة ِبسلامِ الله ِتعالى
لاأريد ُ أنْ أخرج َهذا الصباح َللخارجْ
لا أريدُ أبداً أن أفارق َ
حُضَنكَ واحة َسَلامي
ما عاد شئٌ يجذُبني في الخارج ِ
أريدُ فقط عينيك َ
أبحرُ.....
فيهما إلى ما شاء الله َ
بعالم غير كوكَبنا
******
سئمتُ هذا الكوكبَ المثلم ِ
بالكوارثِ والحروُبِ
سئمت طواحين الكوارثَ
مزّقني رُؤيةُ الأطفال ِكُلُّ يوم ٍيمزَّقونَ
بالأنفجاراتِ المجنونة ِ
أريدُ عالماً أحلم ُبه ِبعينيكَ
وأرى فيهما جمال الخالِق ِ
في إبداعه ِ أرى عالما ًلازورديا ً
يحلم ُبأن َّالحرب َ كابوس ٌ مرعب
بكوكبٍ آخر في فيلم ٍسينمائي ِّ
ما عاد شيءٌ في الكون ِيفرحُني
إلا عينيّك بشرفها البحريَّة َ
ما عاد َحطام ُالمنازل ِالمبعثرة ِ
على شطآن ِالكوارث ِ يدهشني
ما عادَتَ خُطَط ُالسَّلام المزخرفة ِبالكذب ِ
الأمريكي تتحفُني
فكلُّها كَوَابيسٌ متشظَّية ٌ تسحقني
******
براءَة ُعينيك الملائكية..
وضحكة ِ طفل ٍصغيرٍ
وفرحة ِالأطفال ِعند أغنية الجرس ِ
على بساط العيد ِ.... فقط
هي من تأسِرُني
وقلبُك الذي أعبدُه في ملكوت ِالله ْ
فقط من يلهبني للحياة
وبين َ يديك َ يضعُنيي طفلة تحلم بترانيم وجهك
وأن يحلق ُبي لكوكب ٍ ورديٍّ بعيداً
عن كوكَبنِا يأخُذن
لك َوحّدَك وللابتسامَات البريئة ِالصَّادِقة ِ
أكتبُ قصائِدي بماء ِالقلب ِ
لأنَّكَ كُلَّ فرحي المزهر.. وكلَّ عالمي
المجنَّح بالحبِ
لا ترفرفُ من عينيَّ
إليكَ فراشاتُ أشواقي
عندما أرك َ...
ولا تصدح ُ يدايَ العاشقة ِمجرَّدَ أغنية ٍ
على وجهِك َ العاشق ِلعيني
ولا يأخذك القلبُ لأَشرعةٍ مسافرة ٍ
على نثرات ِ الحبِّ فقط
*****
بل كُلي على بعضي بكلِّ كياني
أحلِّقُ مَعَك َ بروحي بأجنحة ٍ من نورْ
لكوكب أحتضنك َ به
دونَ أخبار الحرب ِالمرعبةِ
دون أخبارَ المجاعات ِ اللاهثة ِ
في الأصقاع ِ...
دونَ قصص السجون ِالمختومةِ بشمع ِ
الحريات ِالأمريكية ِالمقزَّزةِ
دون الخوفِ من الآتي من كتبِ المجهول ِ
لكوكب ِفيه ابتسامات ُالأطفال ِ بلا خوفٍ
مرعب ٍ
ورجال ٍ ...ونساء ٍيحيونَ
على ربيع ِالكرامة ِ
ويشمخُونَ بأوطانِهم بفخرٍ وأمل ٍ
لمستقبل ٍمحمول ٍعلى أكف ِ الجيل ِالقادم ِ
من فجر ِسلام يغلف ُالكوكب َ السحري
من أبتسامات ِأمهات ٍ
لا تعرف دموعاً مجروحة ً
****ً
تلامسني عيناك حبيبي فأذوبُ
فيك.َ.........
تلمسُني يداكَ مُسكَرة َالعشق ِالإلهيّ
أغدوا
وأحلّقُ نغماً مسافراً في الوجود
تغمرني فأحلق ُمعكَ دون أن أشعرَ
بالجاذبية ِالمملة ِ لكوكب ٍ نزق ٍ
تجذبُني
تخترقُني خلجاتك َ فتحولني
عصافيرَ حبا ً شفافة بأجمل ِالأكوان
تضعُني ..وإليها تجذبُني
******
لا أريد أن أخرج َ للخارج ِ
فقط دعني سفن حب ٍ مشرعة ٍ
على رفة قلبك َ في بحر ِ عينيك َ
أطلقن ِ
لا أريد ُ منهم أشيائي الشخصية ِ
لا أريد ُ حتى أغلى لوحاتي علي
لا أريد ُ المال ولا عُمُراً آخراً
متعملقا ًمعهم على الأرض ِ
أريدك َأنت َ فقط معي
أريد ُ ابتسامتك َ التي تذوبني
أريد عينيك َ لسلام ٍ آخر
غير الأرض ِالمقتولة ِ تأخذني
أريد ُ حضنك َالمعبُوق ِبسلام ِ
الإله يغمرُني
******
وأنا بحضنك َ أرى الله تعالى
كيف يبدع ُالسَّلام َ هنا
ويرتب ُالحروبَ المجنونة َ
على الطرف ِالآخر ِ
كيف يبني الحب مدنا ًتشمخ ُ
بروحينا لقربهِ
كيف يبدع ُالإلهُ جمالا ًكسحرِ النجوم ِ
في عينيكَ تخاطبني كسحرِ نيسانَ في قلبك َ
كروعة ِالطيبة ِالإلهية ِ
تتجلى في روحكَ
*****
لا أريد ُ
أن تفتحَ البابَ ونخرُج للمعمَعَة ِ
فهناك برد ٌقاتل ٌ..وريح ٌصفراءُ باهتة ٌ
وقتل ٌ..وحربٌ شرسة ٌ
وأطفالٌ مشردون ..
وما عادَ قلبي لرؤية
ذلكَ يحتملُ فقط دعني بين َ يديكَ
أحتضنُك َبروحي ..وبربيع ٍ مجنون ٍتغمرني
نتماه ألوانَ طيف ٍ
مغردة ٍفي الذرى
أشرقت ْ شمس ٌ نازفة ٌ
مرة ً أخرى
وتعالت ْ صرخات ُ النساء ِ
في أرض بابل الجريحة
تحت َحكايا القصف ِ...َ
تعالت ْ بعدَ انفجار ِالقلوب المفَّخخة ِ
سئمت وحش ُالحرب َ...كرهْت ُوجه َ الغرب َ الملون بالشؤم
يأتي لأرض الطهر بأعداءٍ
لا أعرفُ من أيّ مستنقع ٍدمويّ ٍخرجوا
أغلقت ُ أعين َالتلفاز
مزقت ُكل َّالصحفَ اليومَّية
فكّلها دمويَّة ٌ
فقدْ مزقتني أخبارُ سيدة المدئن وأطفالُها المبعثرين
ورجالُها المكبّلين َعراة ً بكليّات ِالسُّجون ِالدَمويَّة
ونساءٍ عراقيَّاتٍ أحذيتهن أطهَرُ
من بياض ِعيون المغتَصِب الوقحة ِ
******
حبيبي.....
هل تركتَني محلّقَة ً
بينَ أحضانِك َالمعجُونة ِبسلامِ الله ِتعالى
لاأريد ُ أنْ أخرج َهذا الصباح َللخارجْ
لا أريدُ أبداً أن أفارق َ
حُضَنكَ واحة َسَلامي
ما عاد شئٌ يجذُبني في الخارج ِ
أريدُ فقط عينيك َ
أبحرُ.....
فيهما إلى ما شاء الله َ
بعالم غير كوكَبنا
******
سئمتُ هذا الكوكبَ المثلم ِ
بالكوارثِ والحروُبِ
سئمت طواحين الكوارثَ
مزّقني رُؤيةُ الأطفال ِكُلُّ يوم ٍيمزَّقونَ
بالأنفجاراتِ المجنونة ِ
أريدُ عالماً أحلم ُبه ِبعينيكَ
وأرى فيهما جمال الخالِق ِ
في إبداعه ِ أرى عالما ًلازورديا ً
يحلم ُبأن َّالحرب َ كابوس ٌ مرعب
بكوكبٍ آخر في فيلم ٍسينمائي ِّ
ما عاد شيءٌ في الكون ِيفرحُني
إلا عينيّك بشرفها البحريَّة َ
ما عاد َحطام ُالمنازل ِالمبعثرة ِ
على شطآن ِالكوارث ِ يدهشني
ما عادَتَ خُطَط ُالسَّلام المزخرفة ِبالكذب ِ
الأمريكي تتحفُني
فكلُّها كَوَابيسٌ متشظَّية ٌ تسحقني
******
براءَة ُعينيك الملائكية..
وضحكة ِ طفل ٍصغيرٍ
وفرحة ِالأطفال ِعند أغنية الجرس ِ
على بساط العيد ِ.... فقط
هي من تأسِرُني
وقلبُك الذي أعبدُه في ملكوت ِالله ْ
فقط من يلهبني للحياة
وبين َ يديك َ يضعُنيي طفلة تحلم بترانيم وجهك
وأن يحلق ُبي لكوكب ٍ ورديٍّ بعيداً
عن كوكَبنِا يأخُذن
لك َوحّدَك وللابتسامَات البريئة ِالصَّادِقة ِ
أكتبُ قصائِدي بماء ِالقلب ِ
لأنَّكَ كُلَّ فرحي المزهر.. وكلَّ عالمي
المجنَّح بالحبِ
لا ترفرفُ من عينيَّ
إليكَ فراشاتُ أشواقي
عندما أرك َ...
ولا تصدح ُ يدايَ العاشقة ِمجرَّدَ أغنية ٍ
على وجهِك َ العاشق ِلعيني
ولا يأخذك القلبُ لأَشرعةٍ مسافرة ٍ
على نثرات ِ الحبِّ فقط
*****
بل كُلي على بعضي بكلِّ كياني
أحلِّقُ مَعَك َ بروحي بأجنحة ٍ من نورْ
لكوكب أحتضنك َ به
دونَ أخبار الحرب ِالمرعبةِ
دون أخبارَ المجاعات ِ اللاهثة ِ
في الأصقاع ِ...
دونَ قصص السجون ِالمختومةِ بشمع ِ
الحريات ِالأمريكية ِالمقزَّزةِ
دون الخوفِ من الآتي من كتبِ المجهول ِ
لكوكب ِفيه ابتسامات ُالأطفال ِ بلا خوفٍ
مرعب ٍ
ورجال ٍ ...ونساء ٍيحيونَ
على ربيع ِالكرامة ِ
ويشمخُونَ بأوطانِهم بفخرٍ وأمل ٍ
لمستقبل ٍمحمول ٍعلى أكف ِ الجيل ِالقادم ِ
من فجر ِسلام يغلف ُالكوكب َ السحري
من أبتسامات ِأمهات ٍ
لا تعرف دموعاً مجروحة ً
****ً
تلامسني عيناك حبيبي فأذوبُ
فيك.َ.........
تلمسُني يداكَ مُسكَرة َالعشق ِالإلهيّ
أغدوا
وأحلّقُ نغماً مسافراً في الوجود
تغمرني فأحلق ُمعكَ دون أن أشعرَ
بالجاذبية ِالمملة ِ لكوكب ٍ نزق ٍ
تجذبُني
تخترقُني خلجاتك َ فتحولني
عصافيرَ حبا ً شفافة بأجمل ِالأكوان
تضعُني ..وإليها تجذبُني
******
لا أريد أن أخرج َ للخارج ِ
فقط دعني سفن حب ٍ مشرعة ٍ
على رفة قلبك َ في بحر ِ عينيك َ
أطلقن ِ
لا أريد ُ منهم أشيائي الشخصية ِ
لا أريد ُ حتى أغلى لوحاتي علي
لا أريد ُ المال ولا عُمُراً آخراً
متعملقا ًمعهم على الأرض ِ
أريدك َأنت َ فقط معي
أريد ُ ابتسامتك َ التي تذوبني
أريد عينيك َ لسلام ٍ آخر
غير الأرض ِالمقتولة ِ تأخذني
أريد ُ حضنك َالمعبُوق ِبسلام ِ
الإله يغمرُني
******
وأنا بحضنك َ أرى الله تعالى
كيف يبدع ُالسَّلام َ هنا
ويرتب ُالحروبَ المجنونة َ
على الطرف ِالآخر ِ
كيف يبني الحب مدنا ًتشمخ ُ
بروحينا لقربهِ
كيف يبدع ُالإلهُ جمالا ًكسحرِ النجوم ِ
في عينيكَ تخاطبني كسحرِ نيسانَ في قلبك َ
كروعة ِالطيبة ِالإلهية ِ
تتجلى في روحكَ
*****
لا أريد ُ
أن تفتحَ البابَ ونخرُج للمعمَعَة ِ
فهناك برد ٌقاتل ٌ..وريح ٌصفراءُ باهتة ٌ
وقتل ٌ..وحربٌ شرسة ٌ
وأطفالٌ مشردون ..
وما عادَ قلبي لرؤية
ذلكَ يحتملُ فقط دعني بين َ يديكَ
أحتضنُك َبروحي ..وبربيع ٍ مجنون ٍتغمرني
نتماه ألوانَ طيف ٍ
مغردة ٍفي الذرى
تعليق