رحبوا معنا بالأديبة والشاعرة القديرة .. آمنة أبو حسين
وهذا بعض ما كتب عنها المحامي رفيق جبارين
: عناق الياسمين للشاعرة آمنة أبو حسين مهنا
28/10/2007 01:14:31
وصلني من الشاعرة آمنة أبو حسين مهنا، من ام الفحم باكورة أعمالها الشعرية ديوانها "عناق الياسمين". والكاتبة أعرفها شخصيًا فهي شابة طموحة، أنهت الثانوية وتزوجت وتعمل مدرّسة.
وقد أحبت المطالعة والثقافة والمعرفة وكانت نتيجة ذلك بداية كتابتها للمقالات النثرية ثم الشعرية.
ديوانها شعري نثري حديث لا تتقيد فيه بالقافية ولا العروض.
وشعرها غير ملتزم بالتفعيلة والنغمة ولكن أحيانًا نجد هذه النغمة الموسيقية في جزء من بعض قصائدها، ومع هذا فشعرها النثري فيه عمق وإبداع وفلسفة رمزية عميقة جدًا.
المقدمة للديوان كتبتها الشاعرة شوقية عروق منصور، والأديب والكاتب شاكر فريد حسن كتب عن ديوانها: " القصائد وجدانية وانسانية تحلق في سماء الابداع".
برأينا، ان شعرها جميل وقد أبدعت فيه ونجد فيه الحزن والشوق والحب العذري. كتبت: "أنا لستُ إلا فراشة ستعبر طريقها الى تفاصيل وجهك، وبعدها الى عينيك المشغولتين بالحسد، واحصد دموعي بمناجل أصابعك وانشرها لتجف على شرفات بيتك حيث تسرقها شعاعات الشمس الضاحكة لتهطلها من جديد.. مواسم الحب الآتي.. والمفعم بالشتاء".
كما تختار وتستعير أسماء مشهورة واحيانًا تستعمل تلك الأسماء بتهكم حزين "ديانا والفايد يبعثان من جديد، ويعقد قرانهما الأمير تشارلز".
احيانًا تستعير الكلمات من الكاتب العبري بيالك بقولها
"... عصفورًة تزقزق امام نافذتي". تحزن على العراق وتدميره من قبل هولاكو التتري وبعده من امريكا حيث تكتب: "ما زلت ألتقط انفاسي خوفًا من هولاكو المغولي وجيشه فقد رأيت بأم عيني.. يغرقون كل ما وصلت اليهم من كتب فيسودّ النهر معلنًا الحداد" وهذا يذكرنا بالاجتياح المغولي واحتلال بغداد حوالي سنة 1250 م من قبل القائد هولاكو ورميه كل كتب مكتبة بغداد المليئة بنهر دجلة مما جعل لون الماء أزرق مثل الحبر:
وعن امريكا وافعالها المشينة في العراق كتبت: "أمريكا نجحت وأعلنت توبتها النصوح وكتبت مذكراتها المملوءة بالاعترافات التي تقشعر لها الأبدان، حتى الأبدان تخلت عن زغبها لئلا تقشعر ثانية فلا قشعريرة بعد اليوم"
هذا التهكم يذكرنا بما فعلت امريكا في سجن أبو غريب في العراق. وعن أفعال اسرائيل بالفلسطينيين أيام الانتفاضة وما زالت، فكتبت: "اسرائيل تبنت كل أيتام الانتفاضة الذين اغتالت آباءهم وأنشأوا دارًا للأيتام أسموها.. "لن نفعل هذا مجددًا". كل هذا يدل على وطنية وقومية الشاعرة. كما كتبت بتهكم سافر ما يلي: "المافيا الايطالية أعلنت إفلاسها البقرة غادرها الجنون – وباتت عاقلة متزنة "ميكي أصبح صديقًا وفيًا لماوس واقتسما الغنائم". "أحدب نوتردام استرد استقامة ظهره" والكثير الكثير من قصائدها من هذا اللون، وكله دليل على انسانيتها وثوريتها ضد الظلم والطغيان والاستبداد.
كما لا يروق لها ما يجري من اقتتال فلسطيني فلسطيني في غزة فكتبت قصيدة: "آه غزة.. أين العزة" تقول : "... فلا انتصار لأخ يقتل أخاه معركتكم خاسرة.. فلا حق فيها معركة تختلط فيها دماء أخ يقتل أخاه". "تختنق الكلمات على الشفاه وتموت من فرط الذهول وتخرج من صدورنا القلوب مصابة بالسكتة القلبية والدماء فيك غزة.. تهدر نفسها آآآه غزة – اين نجد فيك معالم عزة" ونعيش معاني الانتكاسات أمام انتكاسات العراق وفلسطين.
تبحث الشاعرة عن امل تجده في رجل دين منتصر في المعركة فتبحث عنه لتخفف من آلامها ، وترمز اليه بأنه أبوها في قصيدتها "أين أنت أبي".
وفي النهاية نقول بأن قصائدها رمزية جدًا ونثرية تصدر من قلب حزين يجيش بثورة داخلية قومية وانسانية وفي نفس الوقت ضد العدوان والطغاة والظلم، وككل شاعرة تبحث عن الحب والعشق ولكنه عُذري، وربما ترمز لعشق الأرض والوطن وشعبنا، والله أعلم، ولا يمكن لها غير ذلك لان عشيقها وحبيبها هو زوجها وأحباؤها اولادها حيث تهديهم جميعًا كتابها ديوان "عناق الياسمين"، فقد كتبت تقول: "الى زوجي وأبنائي، علي.. ريم.. حسنين .. أحمد .. حنان رياحيني التي اشتم عبقها ومسكها.. شغاف القلب"
نهنئ الشاعرة على باكورة أعمالها الابداعية "عناق الياسمين" متمنين لها المزيد من الابداع والعطاء".
(أم الفحم)
فأهلا وسهلا بالأديبة آمنة أبو حسين ونتمنى أن يطيب مقامها بيننا وأن تجد فى هذا الملتقى ما يحقق طموحاتها الأدبية والشعرية .
وهذا بعض ما كتب عنها المحامي رفيق جبارين
: عناق الياسمين للشاعرة آمنة أبو حسين مهنا
28/10/2007 01:14:31
وصلني من الشاعرة آمنة أبو حسين مهنا، من ام الفحم باكورة أعمالها الشعرية ديوانها "عناق الياسمين". والكاتبة أعرفها شخصيًا فهي شابة طموحة، أنهت الثانوية وتزوجت وتعمل مدرّسة.
وقد أحبت المطالعة والثقافة والمعرفة وكانت نتيجة ذلك بداية كتابتها للمقالات النثرية ثم الشعرية.
ديوانها شعري نثري حديث لا تتقيد فيه بالقافية ولا العروض.
وشعرها غير ملتزم بالتفعيلة والنغمة ولكن أحيانًا نجد هذه النغمة الموسيقية في جزء من بعض قصائدها، ومع هذا فشعرها النثري فيه عمق وإبداع وفلسفة رمزية عميقة جدًا.
المقدمة للديوان كتبتها الشاعرة شوقية عروق منصور، والأديب والكاتب شاكر فريد حسن كتب عن ديوانها: " القصائد وجدانية وانسانية تحلق في سماء الابداع".
برأينا، ان شعرها جميل وقد أبدعت فيه ونجد فيه الحزن والشوق والحب العذري. كتبت: "أنا لستُ إلا فراشة ستعبر طريقها الى تفاصيل وجهك، وبعدها الى عينيك المشغولتين بالحسد، واحصد دموعي بمناجل أصابعك وانشرها لتجف على شرفات بيتك حيث تسرقها شعاعات الشمس الضاحكة لتهطلها من جديد.. مواسم الحب الآتي.. والمفعم بالشتاء".
كما تختار وتستعير أسماء مشهورة واحيانًا تستعمل تلك الأسماء بتهكم حزين "ديانا والفايد يبعثان من جديد، ويعقد قرانهما الأمير تشارلز".
احيانًا تستعير الكلمات من الكاتب العبري بيالك بقولها
"... عصفورًة تزقزق امام نافذتي". تحزن على العراق وتدميره من قبل هولاكو التتري وبعده من امريكا حيث تكتب: "ما زلت ألتقط انفاسي خوفًا من هولاكو المغولي وجيشه فقد رأيت بأم عيني.. يغرقون كل ما وصلت اليهم من كتب فيسودّ النهر معلنًا الحداد" وهذا يذكرنا بالاجتياح المغولي واحتلال بغداد حوالي سنة 1250 م من قبل القائد هولاكو ورميه كل كتب مكتبة بغداد المليئة بنهر دجلة مما جعل لون الماء أزرق مثل الحبر:
وعن امريكا وافعالها المشينة في العراق كتبت: "أمريكا نجحت وأعلنت توبتها النصوح وكتبت مذكراتها المملوءة بالاعترافات التي تقشعر لها الأبدان، حتى الأبدان تخلت عن زغبها لئلا تقشعر ثانية فلا قشعريرة بعد اليوم"
هذا التهكم يذكرنا بما فعلت امريكا في سجن أبو غريب في العراق. وعن أفعال اسرائيل بالفلسطينيين أيام الانتفاضة وما زالت، فكتبت: "اسرائيل تبنت كل أيتام الانتفاضة الذين اغتالت آباءهم وأنشأوا دارًا للأيتام أسموها.. "لن نفعل هذا مجددًا". كل هذا يدل على وطنية وقومية الشاعرة. كما كتبت بتهكم سافر ما يلي: "المافيا الايطالية أعلنت إفلاسها البقرة غادرها الجنون – وباتت عاقلة متزنة "ميكي أصبح صديقًا وفيًا لماوس واقتسما الغنائم". "أحدب نوتردام استرد استقامة ظهره" والكثير الكثير من قصائدها من هذا اللون، وكله دليل على انسانيتها وثوريتها ضد الظلم والطغيان والاستبداد.
كما لا يروق لها ما يجري من اقتتال فلسطيني فلسطيني في غزة فكتبت قصيدة: "آه غزة.. أين العزة" تقول : "... فلا انتصار لأخ يقتل أخاه معركتكم خاسرة.. فلا حق فيها معركة تختلط فيها دماء أخ يقتل أخاه". "تختنق الكلمات على الشفاه وتموت من فرط الذهول وتخرج من صدورنا القلوب مصابة بالسكتة القلبية والدماء فيك غزة.. تهدر نفسها آآآه غزة – اين نجد فيك معالم عزة" ونعيش معاني الانتكاسات أمام انتكاسات العراق وفلسطين.
تبحث الشاعرة عن امل تجده في رجل دين منتصر في المعركة فتبحث عنه لتخفف من آلامها ، وترمز اليه بأنه أبوها في قصيدتها "أين أنت أبي".
وفي النهاية نقول بأن قصائدها رمزية جدًا ونثرية تصدر من قلب حزين يجيش بثورة داخلية قومية وانسانية وفي نفس الوقت ضد العدوان والطغاة والظلم، وككل شاعرة تبحث عن الحب والعشق ولكنه عُذري، وربما ترمز لعشق الأرض والوطن وشعبنا، والله أعلم، ولا يمكن لها غير ذلك لان عشيقها وحبيبها هو زوجها وأحباؤها اولادها حيث تهديهم جميعًا كتابها ديوان "عناق الياسمين"، فقد كتبت تقول: "الى زوجي وأبنائي، علي.. ريم.. حسنين .. أحمد .. حنان رياحيني التي اشتم عبقها ومسكها.. شغاف القلب"
نهنئ الشاعرة على باكورة أعمالها الابداعية "عناق الياسمين" متمنين لها المزيد من الابداع والعطاء".
(أم الفحم)
فأهلا وسهلا بالأديبة آمنة أبو حسين ونتمنى أن يطيب مقامها بيننا وأن تجد فى هذا الملتقى ما يحقق طموحاتها الأدبية والشعرية .
تعليق