سيراميكا من أمريكا ( ق.ق.ج )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • م. زياد صيدم
    كاتب وقاص
    • 16-05-2007
    • 3505

    سيراميكا من أمريكا ( ق.ق.ج )

    بهره تمثال الحرية .. خطرت له فكرة ؟ في صباح يوم مشمس قرر أن يستظل بظله.. تعاقبت الفصول ثقيلة على كاهله.. ذات مساء صعد إلى رأسه قاصدا وجبة عشاء.. في ركن منه جلست ثلة من الشيوخ، اجتمعت على زجاجة نبيذ معتق.. سمعهم يتحدثون بمستقبل العالم، وكيف يدوسونه بأحذيتهم، المستوردة جلودها من غزلان تعيش في الصحارى العربية !!

    ****
    استيقظ ذات صباح مختلف..نفض عنه سحرا قد أعمى بصيرته .. استل قلمه نادما بعد طول انقطاع.. يتحدى غوغاء تزمجر في فضاءات الأثير.. سويعات مضت.. كان صدى انكسار يمزق سكون مكتبه، اخترق بصره دامغا المكان بألوان عجيبة .. كانت أشبه بقطع السيراميكا التي تفترش ممرات قصره، قبل أن يُصبح أثرا بعد عين !!

    إلى اللقاء.
    أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
    http://zsaidam.maktoobblog.com
  • إيمان الدرع
    نائب ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3576

    #2
    بهره تمثال الحرية .. خطرت له فكرة ؟ في صباح يوم مشمس قرر أن يستظل بظله.. تعاقبت الفصول ثقيلة على كاهله.. ذات مساء صعد إلى رأسه قاصدا وجبة عشاء.. في ركن منه جلست ثلة من الشيوخ، اجتمعت على زجاجة نبيذ معتق.. سمعهم يتحدثون بمستقبل العالم، وكيف يدوسونه بأحذيتهم، المستوردة جلودها من غزلان تعيش في الصحارى العربية !!

    ويمضي العمر ...وهم مايزالون يحتسون نبيذهم المعتّق ،ويتحدّثون بلغة الواثق عن مصير العالم ، وكيف يدوسونه بأحذيتهم المستوردة
    من جلود غزلانٍ عربيّة ...
    ولم يعرفوا أنّ حذاء عربيّاً شريفاً قد قذف رأس أكبرهم وراعيهم ...وأنّ الظّلم لن يدوم ، وحساباتهم لن تصدق أبداً مهما خطّطوا ...
    تحيّاتي ...أخي الرّائع زياد ..أنت لا تكتب إلاّ بحبرٍ عربيّ نقيّ ...
    ومع أطيب أمنياتي ...تحيّاتي ..

    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

    تعليق

    • عبدالرحيم التدلاوي
      أديب وكاتب
      • 18-09-2010
      • 8473

      #3
      القاص الانيق زياد صيدم
      كان عليه ان يضرب التمثال بقوة ليتهاوى من دنس رمزه الدال
      اما ان يستظل بظله و فوقه اوباش يصنعون خرائط العالم فذلك منتهى البلادة التي عمرت بلادنا و جعل التبعية ماوانا فتحطم القصر و تكسر القلم
      و لك الف شكر على جمال اللغة و الموضوع
      مودتي

      تعليق

      • سامر عبد الكريم
        أديب وكاتب
        • 22-11-2010
        • 95

        #4
        الصديق ..زياد صيدم..
        قصة جميلة ..تصل بقارئها .. الى جواب لسؤال طالما استغربته..
        انهم يتساءلون ..لماذا يكرهوننا؟!!!

        صديقي عبد الرحيم ..ربما كان عليه ان يقترب منهم ( وقد بهره تمثال الحرية والمبادئ المضللة التي ينشرونها والتي تكذبها أعمالهم) ليعرفهم ..ثم يتخذ القرار المناسب..

        تحية لكما
        http://‬www.shurofat.blogspot.com
        التعديل الأخير تم بواسطة سامر عبد الكريم; الساعة 19-12-2010, 09:05.
        http://shurofat.blogspot.com

        تعليق

        • م. زياد صيدم
          كاتب وقاص
          • 16-05-2007
          • 3505

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
          بهره تمثال الحرية .. خطرت له فكرة ؟ في صباح يوم مشمس قرر أن يستظل بظله.. تعاقبت الفصول ثقيلة على كاهله.. ذات مساء صعد إلى رأسه قاصدا وجبة عشاء.. في ركن منه جلست ثلة من الشيوخ، اجتمعت على زجاجة نبيذ معتق.. سمعهم يتحدثون بمستقبل العالم، وكيف يدوسونه بأحذيتهم، المستوردة جلودها من غزلان تعيش في الصحارى العربية !!

          ويمضي العمر ...وهم مايزالون يحتسون نبيذهم المعتّق ،ويتحدّثون بلغة الواثق عن مصير العالم ، وكيف يدوسونه بأحذيتهم المستوردة
          من جلود غزلانٍ عربيّة ...
          ولم يعرفوا أنّ حذاء عربيّاً شريفاً قد قذف رأس أكبرهم وراعيهم ...وأنّ الظّلم لن يدوم ، وحساباتهم لن تصدق أبداً مهما خطّطوا ...
          تحيّاتي ...أخي الرّائع زياد ..أنت لا تكتب إلاّ بحبرٍ عربيّ نقيّ ...
          ومع أطيب أمنياتي ...تحيّاتي ..
          ====================

          ** الاديبة الراقية ايمان........

          شاكر لك قراءتك المتقدمة وفكرك الراقى.. وعلى اثرائك الجميل.

          تحايا عبقة بالرياحين...........
          أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
          http://zsaidam.maktoobblog.com

          تعليق

          • م. زياد صيدم
            كاتب وقاص
            • 16-05-2007
            • 3505

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
            القاص الانيق زياد صيدم
            كان عليه ان يضرب التمثال بقوة ليتهاوى من دنس رمزه الدال
            اما ان يستظل بظله و فوقه اوباش يصنعون خرائط العالم فذلك منتهى البلادة التي عمرت بلادنا و جعل التبعية ماوانا فتحطم القصر و تكسر القلم
            و لك الف شكر على جمال اللغة و الموضوع
            مودتي
            ========================

            ** الاديب الراقى عبد الرحيم.......

            شاكر قراءتك الراقية وفكرك المتقدم..

            تحايا عبقة بالزعتر...................
            أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
            http://zsaidam.maktoobblog.com

            تعليق

            • م. زياد صيدم
              كاتب وقاص
              • 16-05-2007
              • 3505

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سامر عبد الكريم مشاهدة المشاركة
              الصديق ..زياد صيدم..
              قصة جميلة ..تصل بقارئها .. الى جواب لسؤال طالما استغربته..
              انهم يتساءلون ..لماذا يكرهوننا؟!!!

              صديقي عبد الرحيم ..ربما كان عليه ان يقترب منهم ( وقد بهره تمثال الحرية والمبادئ المضللة التي ينشرونها والتي تكذبها أعمالهم) ليعرفهم ..ثم يتخذ القرار المناسب..

              تحية لكما
              http://‬www.shurofat.blogspot.com
              =========================

              ** اخى الكريم سامر.........

              بداية اهلا وسهلا بك على متصفحى.

              شاكر قراءتك ومرورك الطيب.

              تحايا عبقة بالزعتر............
              أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
              http://zsaidam.maktoobblog.com

              تعليق

              • مُعاذ العُمري
                أديب وكاتب
                • 24-04-2008
                • 4593

                #8
                كيف ضل جَمله طريقه، حتى حطت رحاله ها هناك عاليا؟!

                المشكلة، حين يستهلكون كل مالدينا من مخزون غزلان، فبأي جلودٍ سيدوسون العالم؟

                مِن دِهْنه قلّيله!

                جميلة وقوية وتضرب ظهور القوم بعظم جمل


                تحية خالصة
                صفحتي على الفيسبوك

                https://www.facebook.com/muadalomari

                {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                تعليق

                • فوزي سليم بيترو
                  مستشار أدبي
                  • 03-06-2009
                  • 10949

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
                  بهره تمثال الحرية .. خطرت له فكرة ؟ في صباح يوم مشمس قرر أن يستظل بظله.. تعاقبت الفصول ثقيلة على كاهله.. ذات مساء صعد إلى رأسه قاصدا وجبة عشاء.. في ركن منه جلست ثلة من الشيوخ، اجتمعت على زجاجة نبيذ معتق.. سمعهم يتحدثون بمستقبل العالم، وكيف يدوسونه بأحذيتهم، المستوردة جلودها من غزلان تعيش في الصحارى العربية !!

                  ****
                  استيقظ ذات صباح مختلف..نفض عنه سحرا قد أعمى بصيرته .. استل قلمه نادما بعد طول انقطاع.. يتحدى غوغاء تزمجر في فضاءات الأثير.. سويعات مضت.. كان صدى انكسار يمزق سكون مكتبه، اخترق بصره دامغا المكان بألوان عجيبة .. كانت أشبه بقطع السيراميكا التي تفترش ممرات قصره، قبل أن يُصبح أثرا بعد عين !!

                  إلى اللقاء.
                  شيكا بيكا يا أمريكا
                  إلى متى سنظل مبهورين بتمثالك الذي علاه الصدأ ؟!
                  وتحيتي لأخي وصديقي زياد صيدم
                  فوزي بيترو

                  تعليق

                  • م. زياد صيدم
                    كاتب وقاص
                    • 16-05-2007
                    • 3505

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
                    كيف ضل جَمله طريقه، حتى حطت رحاله ها هناك عاليا؟!

                    المشكلة، حين يستهلكون كل مالدينا من مخزون غزلان، فبأي جلودٍ سيدوسون العالم؟

                    مِن دِهْنه قلّيله!

                    جميلة وقوية وتضرب ظهور القوم بعظم جمل


                    تحية خالصة
                    ======================

                    ** الاديب الراقى معاذ.........

                    خيبة كبرى اصابت المتفائلين..ولا اخفيك صديقك واحد منهم فكان لابد من الكلام وسيتبع !

                    تحايا عبقة بالزعتر.............
                    أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                    http://zsaidam.maktoobblog.com

                    تعليق

                    • م. زياد صيدم
                      كاتب وقاص
                      • 16-05-2007
                      • 3505

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                      شيكا بيكا يا أمريكا
                      إلى متى سنظل مبهورين بتمثالك الذي علاه الصدأ ؟!
                      وتحيتي لأخي وصديقي زياد صيدم
                      فوزي بيترو
                      ======================

                      ** الاديب الراقى فوزى........

                      هى خيبة كبرى لمن تفائل خيرا لنقص البدائل فى زمن العبث والنفاق يا عزيزى.. لكن القلم الحر سيكتب بلا محاباة لاحد كان وان فقد قصره وعاد للحصير يفترشه !!!!

                      تحايا عبقة بالزعتر..............
                      أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                      http://zsaidam.maktoobblog.com

                      تعليق

                      • عائده محمد نادر
                        عضو الملتقى
                        • 18-10-2008
                        • 12843

                        #12
                        الزميل والصديق
                        و. زياد صيدم
                        كي تعرف عدوك يجب أن تتعلم لغته وتقترب منه كثيرا
                        ربما هكذا فهمتها
                        نص جميل وفيه عمق زياد
                        ودي ومحبتي لك

                        أكره ربيع

                        أكره ربيع فاجأني ربيع حين كنت ساهمة بملامح وجهه يرمقني عميقا أحسست بالجليد يقتحم جسدي، فارتعشت مذعورة، وعيناه الثاقبتان تخترقان قفصي الصدري المحموم كتنور مسجور، وأنا أتفحص تلك القسمات الحادة، التي..... !! كم كان عمري حين أنجبته خالتي خمسة سنين؟ غضة طرية كورقة وردة لم تتفتح أوردتها بعد! أذكر أني كنت في المرحلة التمهيدية لا
                        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                        تعليق

                        • سمية الألفي
                          كتابة لا تُعيدني للحياة
                          • 29-10-2009
                          • 1948

                          #13
                          القدير م / زياد

                          زياد صرت تضرب بقلمك عنق الجناة

                          زياد هل تكفيهم غزلان العرب أم سيأتي يوم ينهشون في أبقارهم فيما بينهم

                          لابد للفجر من بزوغ

                          زياد

                          سأعود مرة ثانية, وحتاها أخي

                          بتلات الياسمين لروحك

                          مودتي

                          تعليق

                          • مختار عوض
                            شاعر وقاص
                            • 12-05-2010
                            • 2175

                            #14
                            صديقي المبدع الجميل
                            م. زياد صيدم
                            شكرا لنص يحاور العقل ويخترق الحجب ليقول الكثير والكثير..
                            إنه نص ينتمي لأدب المقاومة باقتدار..
                            تقديري ومودتي.

                            تعليق

                            • مها راجح
                              حرف عميق من فم الصمت
                              • 22-10-2008
                              • 10970

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
                              بهره تمثال الحرية .. خطرت له فكرة ؟ في صباح يوم مشمس قرر أن يستظل بظله.. تعاقبت الفصول ثقيلة على كاهله.. ذات مساء صعد إلى رأسه قاصدا وجبة عشاء.. في ركن منه جلست ثلة من الشيوخ، اجتمعت على زجاجة نبيذ معتق.. سمعهم يتحدثون بمستقبل العالم، وكيف يدوسونه بأحذيتهم، المستوردة جلودها من غزلان تعيش في الصحارى العربية !!

                              ****
                              استيقظ ذات صباح مختلف..نفض عنه سحرا قد أعمى بصيرته .. استل قلمه نادما بعد طول انقطاع.. يتحدى غوغاء تزمجر في فضاءات الأثير.. سويعات مضت.. كان صدى انكسار يمزق سكون مكتبه، اخترق بصره دامغا المكان بألوان عجيبة .. كانت أشبه بقطع السيراميكا التي تفترش ممرات قصره، قبل أن يُصبح أثرا بعد عين !!

                              إلى اللقاء.

                              نصوص تكشف بحروف خضراء الزمن الأمريكي القاحل
                              شكرا استاذ زياد
                              دام قلمك مقاوما عاليا
                              مودتي الأكيدة
                              رحمك الله يا أمي الغالية

                              تعليق

                              يعمل...
                              X