[align=center]فيس بوكيات[/align]
مهداة الى مؤسس متصفحات الفيس بوك ((مارك زوركر بيرج ))
( 1 )
الشاشة المتجذرة ، عند أعناق مفاصلي
تدخل عالمها
فيدخلني كل ضجيج النت .. العاري
ليهزم
وحدتي
( 2 )
طرقني باب المصادفة يوما ًً
إلى معاقرة فكرة للمستحيل
فشرعت
لأبحث ..
في قارورة
التقصي
عن شبق يشبع نهمي ..
المترهل
( 3 )
كلما فكرت بمجئ الحاسوب وتبعاته
من العالم الآخر للحضارة
أوقدت شمعتي
لأسمع
آخر نبؤة للعنة التكنلوجيا
القادمة
( 4 )
أجدادنا الذين تكهنوا ..
بجلد التأريخ
أسقطونا
بأول حفرة ، لأول حرف
منحوت
على رصاص أدمغتهم الحالمة
( 4 )
كلما اتسعت رؤية التأريخ
ضاقت عبارة التقدم
هكذا كنا نظن
حتى أختزلنا مع من أختزلوا
في زاوية .. المعنى من اللامعنى
( 5 )
عند غروب شمس حضارتنا
أفلت نجوم التحضر
لتحل محلها
أقمار التقدم
فذهبنا ننصهر
مع من إنصهر منهم
في بوتقة
التطور الداروني المتقدم
( 6 )
داهمت رؤية غريزية
صنمي
كفراشات ٍ حالمة
فألفتني غريقا ً بين أحضان
محضية من محضيات الفيس بوك ..
الغاوية
( 7 )
عندما اخترعت فاتنتي
لعبة الاختباء
خلف مفاصله ، لم تعلمني
أن ورائها
يكمن
تنينا ً يدعى
الـ..
User name
( 8 )
أغنيات صفراء
تشرنقت
عندما أدخلت إيميلي
وباسووردي
هنا
غير أني تماوجت
كألوان الشفق القطبي
بين شقوق .. بروفايلات
من لايعنوني
( 9 )
مازلت أذكر تعابير وجهي البلهاء
عندما استلمت أول طلب للصداقة
غير أن شهوة
التواصل خبت
عند أول عتبة للسخف والتملق
( 10 )
عندما أنزل موضوعا ً معينا ً
ترتفع الى سمعي
أنات حالمة
غير أنها لاتلبث أن تغادرني
تحت ومضة من تعليقات ..
بالية
( 11 )
لا أذكر يوما ً أنني أحببت
من مر على صفحتي ولم يعلق
أو يترك بصمته كتذكار
يلوث بها.. ذاكرتي
الآسنة
( 12 )
أنفاسنا الصغيرة
معدودة هنا
إلا أنها لاتلبث أن تتكاثف
تحت غيوم
لسماء
خاوية
( 13 )
ثرثرتي مع حسناوات الشات
لم تكن في البدء
مدروجة ضمن سياق اللذة
إلا أن شباك التواصل المتواصل معهن
يسقطني في شبائكهن
ويجعلني أغرد
بمسامات ٍ ..
باردة
( 14 )
كلما ولجت صفحة جديدة
خفت أن يعرفني
بعض من أصدقائي
حتى أستفاقت معابري
فوق تعابيري
وأصبحت لا أرقب
إلا عيني
( 15 )
كنت أمني النفس كلما ولجت
بأن لي أحبة ينتظرونني
إلا أن هروبي بينهم
أو عبر بروفايلاتهم
أدخلني مقصورتي
وجعلني لا أرى
إلا سجني
( 16 )
ما أجمل أن تكون لكل منا وجهة نظر
تحكّم تنقلاتنا
هنا أوهناك
ولكننا لا نلبث أن نفتقدها
لنواصل بعدها باحثين
عن بوصلة
تعدّل
وجهات توقفنا الـ ..
( 17 )
أدركت أن الحماقة هنا
ليست الوقوع في الخطأ
إنما الحماقة أن نتناول
كل شئ
بطريقة ساذجة للتفكير
( 18 )
كلما هممت أن أسرج قاطرتي
لأغادر
تأملت في الوجوه الناعسة حولي
لألقاها
وجوها ً كالحة
وشاحبة ..
كوجهي
( 19 )
الأدباء
غرباء العالم
ولن يكون الفيس بوك لهم ..
جزيرتهم الحالمة
( 20 )
سامحك الله يا مارك زوركر بيرج
لقد كان الحلم أعمى
فلماذا جعلته
مبصرا ً
............................................
من أرشيف نصوصي القديمة جدا ً
الشاشة المتجذرة ، عند أعناق مفاصلي
تدخل عالمها
فيدخلني كل ضجيج النت .. العاري
ليهزم
وحدتي
( 2 )
طرقني باب المصادفة يوما ًً
إلى معاقرة فكرة للمستحيل
فشرعت
لأبحث ..
في قارورة
التقصي
عن شبق يشبع نهمي ..
المترهل
( 3 )
كلما فكرت بمجئ الحاسوب وتبعاته
من العالم الآخر للحضارة
أوقدت شمعتي
لأسمع
آخر نبؤة للعنة التكنلوجيا
القادمة
( 4 )
أجدادنا الذين تكهنوا ..
بجلد التأريخ
أسقطونا
بأول حفرة ، لأول حرف
منحوت
على رصاص أدمغتهم الحالمة
( 4 )
كلما اتسعت رؤية التأريخ
ضاقت عبارة التقدم
هكذا كنا نظن
حتى أختزلنا مع من أختزلوا
في زاوية .. المعنى من اللامعنى
( 5 )
عند غروب شمس حضارتنا
أفلت نجوم التحضر
لتحل محلها
أقمار التقدم
فذهبنا ننصهر
مع من إنصهر منهم
في بوتقة
التطور الداروني المتقدم
( 6 )
داهمت رؤية غريزية
صنمي
كفراشات ٍ حالمة
فألفتني غريقا ً بين أحضان
محضية من محضيات الفيس بوك ..
الغاوية
( 7 )
عندما اخترعت فاتنتي
لعبة الاختباء
خلف مفاصله ، لم تعلمني
أن ورائها
يكمن
تنينا ً يدعى
الـ..
User name
( 8 )
أغنيات صفراء
تشرنقت
عندما أدخلت إيميلي
وباسووردي
هنا
غير أني تماوجت
كألوان الشفق القطبي
بين شقوق .. بروفايلات
من لايعنوني
( 9 )
مازلت أذكر تعابير وجهي البلهاء
عندما استلمت أول طلب للصداقة
غير أن شهوة
التواصل خبت
عند أول عتبة للسخف والتملق
( 10 )
عندما أنزل موضوعا ً معينا ً
ترتفع الى سمعي
أنات حالمة
غير أنها لاتلبث أن تغادرني
تحت ومضة من تعليقات ..
بالية
( 11 )
لا أذكر يوما ً أنني أحببت
من مر على صفحتي ولم يعلق
أو يترك بصمته كتذكار
يلوث بها.. ذاكرتي
الآسنة
( 12 )
أنفاسنا الصغيرة
معدودة هنا
إلا أنها لاتلبث أن تتكاثف
تحت غيوم
لسماء
خاوية
( 13 )
ثرثرتي مع حسناوات الشات
لم تكن في البدء
مدروجة ضمن سياق اللذة
إلا أن شباك التواصل المتواصل معهن
يسقطني في شبائكهن
ويجعلني أغرد
بمسامات ٍ ..
باردة
( 14 )
كلما ولجت صفحة جديدة
خفت أن يعرفني
بعض من أصدقائي
حتى أستفاقت معابري
فوق تعابيري
وأصبحت لا أرقب
إلا عيني
( 15 )
كنت أمني النفس كلما ولجت
بأن لي أحبة ينتظرونني
إلا أن هروبي بينهم
أو عبر بروفايلاتهم
أدخلني مقصورتي
وجعلني لا أرى
إلا سجني
( 16 )
ما أجمل أن تكون لكل منا وجهة نظر
تحكّم تنقلاتنا
هنا أوهناك
ولكننا لا نلبث أن نفتقدها
لنواصل بعدها باحثين
عن بوصلة
تعدّل
وجهات توقفنا الـ ..
( 17 )
أدركت أن الحماقة هنا
ليست الوقوع في الخطأ
إنما الحماقة أن نتناول
كل شئ
بطريقة ساذجة للتفكير
( 18 )
كلما هممت أن أسرج قاطرتي
لأغادر
تأملت في الوجوه الناعسة حولي
لألقاها
وجوها ً كالحة
وشاحبة ..
كوجهي
( 19 )
الأدباء
غرباء العالم
ولن يكون الفيس بوك لهم ..
جزيرتهم الحالمة
( 20 )
سامحك الله يا مارك زوركر بيرج
لقد كان الحلم أعمى
فلماذا جعلته
مبصرا ً
............................................
من أرشيف نصوصي القديمة جدا ً
تعليق