[align=justify]
احرقوا القواميس....مزقوا النواميس...اطفئوا الفوانيس.....فما عادت تحسن صنعا....ولا تحمل في طيها نفعا ....الكلمات اشد مطاطية من المطاط .... والقوانين جاوزت المقاييس والأنماط.... آن لك أيها الإنسان أن تشرح الكلمات كما تشاء....وتفهمها كما تشاء ... أصبحت حرا في الكلام .... والضحك
والإبتسام ....والصحو والمنام.... فما عادت الأفواه مكممة ... ولا الرؤوس معممة ... ولا الخيول ملجمة .... ولا الاحتجاجات المنظمة محرمة ...
حر أنت ايها الإنسان أن تقول ما تريد .... تنقص قليلا أوتزيد ....لا يضر ....فالركب الرئاسي العالمي شئت أم لم تشأ سيمر ....شئت أو لم تشأ سيجر ...
الركب الرئاسي العالمي أيها الإنسان يقف على درجات حديدية لا تصدأ ولا تبلى ... ووجهة الصعود عنده دائما الى أعلى ....أعلى .... حتى اخترق الفضاء .....وملأ الاجواء .... فإن أردت الالتحاق به أيها الإنسان فما عليك الخضوع .... ما عليك أيها الانسان إلا الخنوع ....
كن من شئت واكسب وده....كن من شئت وقبّل نعله... يغنيك ذلك الفعل عن النسب ..... والمال والجاه والحسب ....
أطلق صراخك إطلاقا ... وبلل بالدمع أحداقا ... واملأ فؤادك إشفاقا ... لاينفع ....كل ذلك لن يشفع ...فالركب الرئاسي العالمي صادم ... وزلزاله العظيم قادم ....بأهواله قادم ... بتقنياته قادم ....بتفرده قادم ...بجبروته قادم ...بكل الأهواء والأنواء الأهوال هاجم ....
تفرج أيها الانسان وتألم ... واصرخ وتبرم ... وانطق وتكلم ...واضرب رأسك ولا تندم ....
حر أنت ان تتكلم .... حر أن تتكمم ... فلن تشنق ولن تعدم .... ولن تسحق ولن تفرم ...
فجديد النظام العالمي اليوم أن تموت قهرا وغبنا ....وتهلك كمدا وحزنا ....
فإن أردت الحياة والبقاء فافرح وامرح ....وانطلق واصدح ....وإن جنحوا للسلم فاجنح .. وإن كان العذر أقبح والدافع أفضح ...
فإن استعملوا الفيتو فلا تعجب ... وإن باعوك القرد وضكوا على من اشتراه فلا تعجب ... وإن قالوا تلك التي تطير عنزة فلا تعجب ...وإن قالوا جدك كان قردا يتنطط فلا تعجب ...بل اطرب واللعب ... وسخن الدفوف ... ورقص الأهل والضيوف .... وقل:
"الحياة حلوة بس للي يفهمها ..الحيا حلوة ما أحلى انغامها " ...
الحياة أحلى من العسل ... وأنغامها أرق من حفيف رمش المقل ... إنما على الطريقة العالمية الجديدة ....ذات الصولات الشديدة .... والضربات السديدة ... قل: الحياة حلوة ولو نكلوا بك تنكيلا .... قل : الحياة حلوة وان نزلوا عليك تقتيلا ... الحياة حلوة وان ولدت النملة فيلا .... الحياة حلوة ولو اصبح القزم عملاقا طويلا ...
المهم العب واطرب وغن مع من غنى ....وافهم جيدا المغزى والمعنى ... ترتاح وتهدأ وتهنا.....
وأنت ايها المسلم ، افهم المعنى تغنم ... اجعل وزارات الدفاع متاحف ....وامسخ الغزلان سلاحف ....وقسم الجموع طوائف ....وبين للركب العالمي بالواضح وبالمرموز انك جبان خائف ....بل انك لم تعد من المشاة بل أصبحت من الزواحف ....وأضحيت من القواعد والخوالف ....
اهده كل القمم .... من العرب والمسلمين والعجم ....
وقل يرحمك الله : الركب العالمي ركبي ... أهديته قلبي ... فرشت له الورود .... وفتحت له الحدود .... وأنكرت من أجله الاسلاف والجدود ....
الركب العالمي عمري ... فوضته أمري ... هيأت له الأماكن .... وسلمته مفاتيح الثكنات والخزائن...
و أقسمت عليه أن يرتوي من البراميل ريا ....ويطوي بجنده الفيافي طيا ....فقد أصبحت بين أحضانه
صبيا ....وعودي اضحى لينا طريا .... فيا فرحة من أصبح ذاك الركب عليه رضيا ....
فوق الأرض او تحتها لا يهم ....الأهم ألا تكون عصيا ... وان مت تموت وأنت له ظهيرا ووليا ....
ألا يــــــا سماء اشهدي .....ويـــــــا أرض اشهدي ....ويــــــا بحار اشهدي ... ان صاحب الحل والعقد عربد .... وخنع وخضع ولم يتمرد .... ودنس اسم احمد ومحمد ....
ألا يا كون فاشهد .... أن ذا الأصل والجد .... والقامة والقد .... والحل والعقد .... قد تسيب ....وتخلى وتغيب .... وغرق في قاع اليم الأسود ....وأغرق معه المسجد والمعبد ....وهانت معه كل أمة محمد...
.[/align]
احرقوا القواميس....مزقوا النواميس...اطفئوا الفوانيس.....فما عادت تحسن صنعا....ولا تحمل في طيها نفعا ....الكلمات اشد مطاطية من المطاط .... والقوانين جاوزت المقاييس والأنماط.... آن لك أيها الإنسان أن تشرح الكلمات كما تشاء....وتفهمها كما تشاء ... أصبحت حرا في الكلام .... والضحك
والإبتسام ....والصحو والمنام.... فما عادت الأفواه مكممة ... ولا الرؤوس معممة ... ولا الخيول ملجمة .... ولا الاحتجاجات المنظمة محرمة ...
حر أنت ايها الإنسان أن تقول ما تريد .... تنقص قليلا أوتزيد ....لا يضر ....فالركب الرئاسي العالمي شئت أم لم تشأ سيمر ....شئت أو لم تشأ سيجر ...
الركب الرئاسي العالمي أيها الإنسان يقف على درجات حديدية لا تصدأ ولا تبلى ... ووجهة الصعود عنده دائما الى أعلى ....أعلى .... حتى اخترق الفضاء .....وملأ الاجواء .... فإن أردت الالتحاق به أيها الإنسان فما عليك الخضوع .... ما عليك أيها الانسان إلا الخنوع ....
كن من شئت واكسب وده....كن من شئت وقبّل نعله... يغنيك ذلك الفعل عن النسب ..... والمال والجاه والحسب ....
أطلق صراخك إطلاقا ... وبلل بالدمع أحداقا ... واملأ فؤادك إشفاقا ... لاينفع ....كل ذلك لن يشفع ...فالركب الرئاسي العالمي صادم ... وزلزاله العظيم قادم ....بأهواله قادم ... بتقنياته قادم ....بتفرده قادم ...بجبروته قادم ...بكل الأهواء والأنواء الأهوال هاجم ....
تفرج أيها الانسان وتألم ... واصرخ وتبرم ... وانطق وتكلم ...واضرب رأسك ولا تندم ....
حر أنت ان تتكلم .... حر أن تتكمم ... فلن تشنق ولن تعدم .... ولن تسحق ولن تفرم ...
فجديد النظام العالمي اليوم أن تموت قهرا وغبنا ....وتهلك كمدا وحزنا ....
فإن أردت الحياة والبقاء فافرح وامرح ....وانطلق واصدح ....وإن جنحوا للسلم فاجنح .. وإن كان العذر أقبح والدافع أفضح ...
فإن استعملوا الفيتو فلا تعجب ... وإن باعوك القرد وضكوا على من اشتراه فلا تعجب ... وإن قالوا تلك التي تطير عنزة فلا تعجب ...وإن قالوا جدك كان قردا يتنطط فلا تعجب ...بل اطرب واللعب ... وسخن الدفوف ... ورقص الأهل والضيوف .... وقل:
"الحياة حلوة بس للي يفهمها ..الحيا حلوة ما أحلى انغامها " ...
الحياة أحلى من العسل ... وأنغامها أرق من حفيف رمش المقل ... إنما على الطريقة العالمية الجديدة ....ذات الصولات الشديدة .... والضربات السديدة ... قل: الحياة حلوة ولو نكلوا بك تنكيلا .... قل : الحياة حلوة وان نزلوا عليك تقتيلا ... الحياة حلوة وان ولدت النملة فيلا .... الحياة حلوة ولو اصبح القزم عملاقا طويلا ...
المهم العب واطرب وغن مع من غنى ....وافهم جيدا المغزى والمعنى ... ترتاح وتهدأ وتهنا.....
وأنت ايها المسلم ، افهم المعنى تغنم ... اجعل وزارات الدفاع متاحف ....وامسخ الغزلان سلاحف ....وقسم الجموع طوائف ....وبين للركب العالمي بالواضح وبالمرموز انك جبان خائف ....بل انك لم تعد من المشاة بل أصبحت من الزواحف ....وأضحيت من القواعد والخوالف ....
اهده كل القمم .... من العرب والمسلمين والعجم ....
وقل يرحمك الله : الركب العالمي ركبي ... أهديته قلبي ... فرشت له الورود .... وفتحت له الحدود .... وأنكرت من أجله الاسلاف والجدود ....
الركب العالمي عمري ... فوضته أمري ... هيأت له الأماكن .... وسلمته مفاتيح الثكنات والخزائن...
و أقسمت عليه أن يرتوي من البراميل ريا ....ويطوي بجنده الفيافي طيا ....فقد أصبحت بين أحضانه
صبيا ....وعودي اضحى لينا طريا .... فيا فرحة من أصبح ذاك الركب عليه رضيا ....
فوق الأرض او تحتها لا يهم ....الأهم ألا تكون عصيا ... وان مت تموت وأنت له ظهيرا ووليا ....
ألا يــــــا سماء اشهدي .....ويـــــــا أرض اشهدي ....ويــــــا بحار اشهدي ... ان صاحب الحل والعقد عربد .... وخنع وخضع ولم يتمرد .... ودنس اسم احمد ومحمد ....
ألا يا كون فاشهد .... أن ذا الأصل والجد .... والقامة والقد .... والحل والعقد .... قد تسيب ....وتخلى وتغيب .... وغرق في قاع اليم الأسود ....وأغرق معه المسجد والمعبد ....وهانت معه كل أمة محمد...
.[/align]
تعليق