كانتْ هندٌ يوماً تجري
تشرقُ فرحاً مثل البدرِ
فرأت طفلاً يضربُ هراً
ركضتْ هندٌ صوب الهرِّ
جذبتْ هندٌ كفَّ الطفلِ
قالت هل تشعر بالذعرِ ؟؟
تضربُ مخلوقاً لا يبكي
والله بما عانى يدري
سأنالُ عصاك وأضربك
تشعر من ضربي بالعسرِ
كي ترحم هرّاً أو كلباً
أو طيراً حطَّ على الشجرِ
الله الواحد أخبرنا
إن نَرْحمَ نحيا في يسرِ
تشرقُ فرحاً مثل البدرِ
فرأت طفلاً يضربُ هراً
ركضتْ هندٌ صوب الهرِّ
جذبتْ هندٌ كفَّ الطفلِ
قالت هل تشعر بالذعرِ ؟؟
تضربُ مخلوقاً لا يبكي
والله بما عانى يدري
سأنالُ عصاك وأضربك
تشعر من ضربي بالعسرِ
كي ترحم هرّاً أو كلباً
أو طيراً حطَّ على الشجرِ
الله الواحد أخبرنا
إن نَرْحمَ نحيا في يسرِ
تعليق