عيّنان تكشفان عن إفتقاد عاجز وتَوسُل ممزوج بالأسفِ , تُرىَ أين تَبخّرت نظَراَت التكبر الأجوف ؟! ما أسوء لوح الثلج ذلك الذى بين ضلوعى لا ينبض ولا يحس , غارق فى دوامة خارج محيطها, لم أكترث كثيراً, شققت الطريق إلى العروسين كاشفاً أسنانى البيضاء ,مرتلاً كلمات التهانى, تمنت (العروس) بأبتسامتها أن تقايض الذهب بالفضة قائلة (عقبالكم),والثلج يرسم تفاصيل وجهى , أمسكت بمؤرخ اللحظات أحبس بعض الظلال للذكريات ,فاتحاً ذراعى للصحبة والأرحام,وجدتنى قسراً إلى جوار حمْ المستقبل لرفيق الدرب الذى ذاب مع (صفاء) على الفور فى الزحام,خانها الصبر الجالسة بجانبة وهى تعرضنى أمام أبيها , كاد قلبى ينخلع من نظرات الصلع المُطعمة بالشيب ,هدئت العاصفة ب(ربنا يتمم بخير يابنى,عقبالك) , إختلست السؤال بإبتسامة إليها, تهلل القمْر مُبتسماً, والثلج يرسم تفاصيل وجهى , مرت صاحبة العيون البائسة برمقة تناقض ،ترى ماذا حدث لها؟! لما أهتم وأريد أن أفضى الى (العروس) سؤالى ؟! , أغلقت ابواب العذاب على نفسى فكلاهما ممنوع من الصرف وقلبى مبنى للمجهول,الذى لا يضاهى المعلوم ولا يفتح له بابٍ ،مالى أدفن الحقيقة وألهث خلف الشكوك , خلف المشاعر المتبادلة عبر الاسلاك ...
لا تبخلوا على بالرأى وحصر الأخطاء
لا تبخلوا على بالرأى وحصر الأخطاء
تعليق