صحافيون ام خرافيون
من مقالةٍ له بعنوان الابداع وقطيع الجواميس
الثورة – 2/7/2004-الجمعة
الجمعة يذكر بأنه رفض قبول لوحة أهداه إياها احد الفنانين أما ما يثير الضحك هو مقالةٌ له بعنوان - جنا زااات – الجمعة 17/12/2004 يبدأها ب: ( سئل أعرابي ما الذي يفجعك اكثر قال: عندما اسمع الفاجر وهو يتحدث عن الفضيلة – الكذّاب وهو يتحدث عن الصدق – اللص وهو يتحدث عن الامانة الفاشل وهو يتحدث عن طعم النجاح )
لعله يتذكر مقالته بعنوان - تكريم المبدع جيداً- الثورة - الجمعة 5/11/2004 التي أشاد فيها بموقف السيد وزير الاعلام بزيارته لمنزل الروائي- حنا مينا – ويقول في تلك المقالة ( إنما يأمله الكتاب والمبدعون الاهتمام ليس من وزير الاعلام فقط وإنما من كافة الوزراء والمسؤلين المعنيين بقضايا الفكر والثقافة والفن )
كما اهتمّ برفض الهدايا الثقافية تماماً .
- أما ما يثير التساؤل ما جاء في آخر مقالاته بعنوان – رحلة البحث عن فكرة –
- (قليلة هي المرات التي اقف فيها عاجزاً عن ايجاد فكرة لهذه الزاوية وهذا ما حصل معي عند كتابة زاوية هذا العدد) الملحق الثقافي الثورة 30/11/2010
من الطبيعي عندما لا يحيا الكاتب وسط الناس لا يستطيع الكتابة عن الناس .
السؤال الذي يطرح نفسه أليس من واجبه كصحفي في قسم الثقافة وان لم يكن صحفي بما تعنيه هذه المفردة من مضمون أن يقرأ كل ما يصدر ويبحث ويفتش عن كل جديد حتى يكون على دراية وإلمام بالحركة الثقافية في المجتمع وخصوصاً إن كان عضواً في المكتب التتنفيذي لإتحاد الكتاب العرب ؟!!
ألا يفترض بأي إنسان أن يقبل هدية أخيه الإنسان ويشكره بطريقة لائقة؟؟!!
حسن الخطيب
دمشق
3/12/2010
تعليق