(( للخيانة ضجيــج ))
ها قد تفيأتُ عرش الفحص
متنكباً ألة صيدي
متوشحاً أُذني
وعيوني لامّةَ قنصي
على نبع أثارة
ملكتُ انعطافها الحاسر
في أعلى رابية للتلصص
راح البصرُ يعربد
فوق تلال ترقص
وحيتان تتماوج
انسلّت شاهقات الخصور
يتهادين كالندى الصبيح
ها نحن هنا
حسناوات سبيل
حلوات الهفوف
تحسبهن نجوما وطأت أرضنا تائهات !
تخترق نظراتي رقاق الثياب
وتدنو ....
تدنو حد القلاع
يتهافت سمعي بين طقطقات الكعوب
يذوب في خمار الرنين
حتى يمسّ الفؤاد طقطقة !
أربع عشر امرأة أحببت
أربع عشر امرأة عشقت
في يوم واحد..
في ساعة باردة
في موقف للفقراء
في موقف للتعساء
عين تشيع جسدا
أختها تزغرد لقدٍ يتبختر
وتسلقُ زفراتي خصرا يبتعد
ينسلخ عني
أربعة عشر ظلا
كلٌ يجري إلى أصل رشيق
إن تهادنه يلهث
أو تزجره يلهث
علّني اقنص جسدا لحفل المساء
رائحا غاديا اقلّبه ..
كيف اشويه ؟
على منقل فراشي ؟
فأنا لا أغفو إلا على ريح الشواء !
ومن يدري ؟ !!
هي غابة من لحوم الغواني
أعبرها متى شاء خيالي
فان جنح
طبّبته ملائكة الأوهام !
ولا زال .....
الباص بعيد ....!!!
ها قد تفيأتُ عرش الفحص
متنكباً ألة صيدي
متوشحاً أُذني
وعيوني لامّةَ قنصي
على نبع أثارة
ملكتُ انعطافها الحاسر
في أعلى رابية للتلصص
راح البصرُ يعربد
فوق تلال ترقص
وحيتان تتماوج
انسلّت شاهقات الخصور
يتهادين كالندى الصبيح
ها نحن هنا
حسناوات سبيل
حلوات الهفوف
تحسبهن نجوما وطأت أرضنا تائهات !
تخترق نظراتي رقاق الثياب
وتدنو ....
تدنو حد القلاع
يتهافت سمعي بين طقطقات الكعوب
يذوب في خمار الرنين
حتى يمسّ الفؤاد طقطقة !
أربع عشر امرأة أحببت
أربع عشر امرأة عشقت
في يوم واحد..
في ساعة باردة
في موقف للفقراء
في موقف للتعساء
عين تشيع جسدا
أختها تزغرد لقدٍ يتبختر
وتسلقُ زفراتي خصرا يبتعد
ينسلخ عني
أربعة عشر ظلا
كلٌ يجري إلى أصل رشيق
إن تهادنه يلهث
أو تزجره يلهث
علّني اقنص جسدا لحفل المساء
رائحا غاديا اقلّبه ..
كيف اشويه ؟
على منقل فراشي ؟
فأنا لا أغفو إلا على ريح الشواء !
ومن يدري ؟ !!
هي غابة من لحوم الغواني
أعبرها متى شاء خيالي
فان جنح
طبّبته ملائكة الأوهام !
ولا زال .....
الباص بعيد ....!!!
تعليق