بعد التغييرات التي جدّت في الغرفة على مستوى الإشراف رأيت أن أنطق على لسان كلّ من شملتهم التغييرات الغرفاويّة الظالمة ونزلوا من صفّ العائلة الحاكمة إلى بهدلة الشعب والعامّة والقصيدة مهداه إلى العميد الأستاذ محمّد شعبان الموجي:
في الغرفة الغرّاء كنت -يا عميد- مدلّلَه
بين الحضور بحلّتي متنقّلَه
زرقاء أرنو للحضور برفعة
خضراء روحي بالربيع مكلّلَه
أبدي إلى "المايك" المعطّر لهفتي
وإلى الرّفاق تكبرا وتجاهلا
حتّى أتيت في ردائك أحمر
بين الجموع مكبّرا ومهلّلا
تلقي على كلّ المسامع حكمة
وتحيل لون البعض أبيض أكحلا
وتخضِّرُ.. وتزرِّق.. وتسوّد..
سبحان من أعطاك باعا مذهلا
اليوم تهت في سوادي وحلكتي
مثل الزنوج بظلمة متغلغلَه
إنّي أعاني من فراق حلّة
زرقاء فيها كم سعيت مهرولَه
يا أيّها الموجي العميد سلختني
رفقا بجلدي لم يعد متحمّلا
ماذا جنيت حتّى أفقد حلّتي
وأظلّ في "نصف هدومي مبهدلة"
أتراك تدري أنّك حيّرتني
والروح منك صراحة "متململَة"
أدعو عليك يا عميد ودعوتي
وجّهتها للّه بعد البلبلَه
في الغرفة الغرّاء كنت -يا عميد- مدلّلَه
بين الحضور بحلّتي متنقّلَه
زرقاء أرنو للحضور برفعة
خضراء روحي بالربيع مكلّلَه
أبدي إلى "المايك" المعطّر لهفتي
وإلى الرّفاق تكبرا وتجاهلا
حتّى أتيت في ردائك أحمر
بين الجموع مكبّرا ومهلّلا
تلقي على كلّ المسامع حكمة
وتحيل لون البعض أبيض أكحلا
وتخضِّرُ.. وتزرِّق.. وتسوّد..
سبحان من أعطاك باعا مذهلا
اليوم تهت في سوادي وحلكتي
مثل الزنوج بظلمة متغلغلَه
إنّي أعاني من فراق حلّة
زرقاء فيها كم سعيت مهرولَه
يا أيّها الموجي العميد سلختني
رفقا بجلدي لم يعد متحمّلا
ماذا جنيت حتّى أفقد حلّتي
وأظلّ في "نصف هدومي مبهدلة"
أتراك تدري أنّك حيّرتني
والروح منك صراحة "متململَة"
أدعو عليك يا عميد ودعوتي
وجّهتها للّه بعد البلبلَه