نِسْبيّة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مُعاذ العُمري
    أديب وكاتب
    • 24-04-2008
    • 4593

    نِسْبيّة

    نِسْبيّة

    أسرعَ العنكبوتُ إلى وسطِ الشبكة،
    حين راحَ زلزالٌ شديدٌ يضربُ المدينةَ ويدمرُ بيوتَها،
    يساورُهُ الآن، على غيرِ العادةِ،
    حالة من مشاعر مختلطة بين طمعٍ وقلق،
    « ربما علِقَ بالشبكةِ هذهِ المرة دَبُورٌ كبير »

    ..............

    معاذ العمري
    صفحتي على الفيسبوك

    https://www.facebook.com/muadalomari

    {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}
  • سمية الألفي
    كتابة لا تُعيدني للحياة
    • 29-10-2009
    • 1948

    #2
    معاذ الرقيق

    كما هو حرفك يختزل المسافات ويضع لها نسبية خاصة بمعاذ


    علام القلق ولمَ الطمع, ماكان ليعلق الدبور الكبيرإلا بــ .....


    جميل وصفك أوهن البيوت العنكبوت معاذ


    بتلات الياسمين وهالات البنفسج لروحك أيها الألق

    تعليق

    • م. زياد صيدم
      كاتب وقاص
      • 16-05-2007
      • 3505

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
      نِسْبيّة

      أسرعَ العنكبوتُ إلى وسطِ الشبكة،
      حين راحَ زلزالٌ شديدٌ يضربُ المدينةَ ويدمرُ بيوتَها،
      يساورُهُ الآن، على غيرِ العادةِ،
      حالة من مشاعر مختلطة بين طمعٍ وقلق،
      « ربما علِقَ بالشبكةِ هذهِ المرة دَبُورٌ كبير »

      ..............

      معاذ العمري
      =======================

      ** الاديب الراقى معاذ........

      ليس شرطا بان الكبير لا يقع فى شباك نصبت بحرفية وصبر..فهى حتما ستكون مهيأه وان كانت تبدو بسيطة فى هيئتها..فالاهم هنا منوط بالفخ المحكم !!

      تحايا عبقة بالبزعتر............
      أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
      http://zsaidam.maktoobblog.com

      تعليق

      • مُعاذ العُمري
        أديب وكاتب
        • 24-04-2008
        • 4593

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة سمية الألفي مشاهدة المشاركة
        معاذ الرقيق


        كما هو حرفك يختزل المسافات ويضع لها نسبية خاصة بمعاذ


        علام القلق ولمَ الطمع, ماكان ليعلق الدبور الكبيرإلا بــ .....


        جميل وصفك أوهن البيوت العنكبوت معاذ


        بتلات الياسمين وهالات البنفسج لروحك أيها الألق



        الاهتزاز كان قويا، فكان لابد من الظن أنه دبور، أو صيدٌ بحجم دبور، فقال في نفسه: " بهذا، أكونُ ضمنتُ لأيامٍ طعامي". لكن قوة الاهتزازات كانت أعلى، مما اعتاد عليه، فخشى أن يتصدعَ وأركان بيته، فساوره قلق.

        هي قوة الضعف، وضعف القوة. أو قوة الوهم، ووهم القوة.

        شكرين أن حضرتِ وأن بكَرتِ أولا!

        أمتن الله الأركان وثبتَ أساسها!

        تحية خالصة

        صفحتي على الفيسبوك

        https://www.facebook.com/muadalomari

        {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

        تعليق

        • مُعاذ العُمري
          أديب وكاتب
          • 24-04-2008
          • 4593

          #5
          [align=center]
          المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
          =======================

          ** الاديب الراقى معاذ........

          ليس شرطا بان الكبير لا يقع فى شباك نصبت بحرفية وصبر..فهى حتما ستكون مهيأه وان كانت تبدو بسيطة فى هيئتها..فالاهم هنا منوط بالفخ المحكم !!

          تحايا عبقة بالزعتر............
          هي الأيام دولٌ، ليحضى الضعيف، كما القوي، بفرصة. لذا، فلكلٍّ جولة، فمن فوتَها، فلا يلومن ضعفَه، بل نفسَه!

          صديقي الأنيق والراقي دوما

          حملتْ كلماتك حكمة ونطقتْ عن خبرة.
          أنتظر طلتك لا من أجل الزعتر، إنما من أجل الزعتر، الذي تنشره!

          تحية خالصة

          [/align]
          صفحتي على الفيسبوك

          https://www.facebook.com/muadalomari

          {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #6
            الزميل القدير
            معاذ العمري
            الدهر يومان
            يوم عليك ويوم عليك هاهاهاها
            وأنت تصور الأمر
            هل كانت العبارة ( يساوره الآن / أم تساوره الآن )
            ودي ومحبتي لك

            أكره ربيع

            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • مُعاذ العُمري
              أديب وكاتب
              • 24-04-2008
              • 4593

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
              الزميل القدير
              معاذ العمري
              الدهر يومان
              يوم عليك ويوم عليك هاهاهاها
              وأنت تصور الأمر
              هل كانت العبارة ( يساوره الآن / أم تساوره الآن )
              ودي ومحبتي لك

              أكره ربيع

              http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=67177
              أجل، هي الأيـام، كما شاهدَّتها دولٌ....من سره زمنٌ ساءتْهُ أزمانُ

              لكن، يبدو لي، أن فكرة القصة ما تزال متوارية بعض الشيء، وغم وجاهة قراءات أصدقائي وصديقاتي الأدباء وسدادها، ويرجع ذلك، ربما، في جزء منه إلى غرابة موضوع النص، أو أن كاتب النص أخفى عن القارئ قرينة لازمة لفهم مغزاه.

              النص انبنى أساسا على النظرية الفيزيائية ذائعة الصيت، النظرية النسبية. ففي حين أن الزلزال كان قويا ليدمر بيوت المدينة القوية ذات العماد ويهوي بها حطاما، إلا أن أثره على بيت العنكبوت كان مختلفا، والذي هو أوهن البيوت، كما وصفه القرآن.
              فقد اهتز بيته كسائر البيوت، لكنه لم يتداعَ تباعا، فظن العنكبوت أن الهزة نجمت عن وقوع صيد ثمين في الشبكة، قد يكون دبورا، لكن الاهتزاز كان أقوى من يكون اهتزازا ناجما عن دبور أو ما هو بحجمه، سقط لتوه في شراكه، وهذا ما أقلقه إلى جانب فرحته بحجمه، وهو على الطريق ولم يتبين حقيقة الأمر بعد، وربما لن يتبينها أبدا.

              بل "تساوره" كما أقترحتِ تماما، الأمر نجم عن تغير في الصياغة، لكن لم يتبعه تغيير في الفعل تباعا. فعذرا أولا وشكرا دائما على حضور ألق، يظل يتجدد ألقا ويسمو رقيا.

              حضورك لابد خفف من وقع الخيبة على العنكبوت ومثله حتما أفرحني!

              تحية خالصة
              صفحتي على الفيسبوك

              https://www.facebook.com/muadalomari

              {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

              تعليق

              يعمل...
              X