ياسيد التمني

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رامي وسوف
    عضو الملتقى
    • 18-12-2009
    • 35

    ياسيد التمني





    ياسيد التمني



    للأمس وجودٌ ونهايات سريعة وشهوة خاصة توقع الجسد أمام تصورات لم تكن غائبة بقدر هذه اللحظة التي تناشد دمي عند وجودك ياسيداً أحرق دفاتر الأيام في وجود الآخرين حين كان النظر إلى السماء ملاذ الرحمة الدافئة وانتشال الظلمة من حواس من بقي في مجهول الكلمات يحتسي الصبر الغافي على جراحات الشتاء وينتهي كما ظلمة الليل على وقع المجهول فيما بقي لضوء النهار.
    أنا اليوم هنا , وحيدٌ في متاهات البحث عن جدول الرحمة ,تتدفق من خلف الستارة روحٌ عرفت فيها سابقاً أسباب الولوج إلى ذاكرة الشيء الخارج منك ياسيداً عرف كيف يولد الوقت في متاهات الآخرين دون سبب يغطي مغامرة العقل الأولى لفوضى الحرمان.
    هي اللحظة تولد من وجودك وحيرتك أمام الحلم الذي راود الكثيرين في وضح النهار, عاشوا فيه, تفردوا برؤياهم حتى أضحت غريبة بكل احتواء الحرف للحرف وكل أوجاعهم الممتدة عبثاً إلى جمالٍ لا يصف الحيرة وبقاعها الغائرة في فتور تقواهم وكل المصير.
    وجدوا الحيرة في أعماقنا وذهبوا يبحثون عن مسلة تهز فينا مضاجع الحقيقة لنبقى نحن كما نحن زيفاً واشتهاءً للآخرين وذلك الركن الغافي الذي توزع على اعترافات المارقين منهم والغائبين عبثاً.
    حاربونا بذات النفوس وتربعوا مع الفصول كأسياد للرياح وبقيت الشمس وحيدة تقتات من عتمة الليالي, وظل المنفى شاهقا إلى آخر حد من حدود الذات البعيدة القريبة بكل احتواء الصبر لمعالم السكين التي تغلغلت عمقاً في خاصرة الأرض وكل الأشياء.
    وحين يصير الجنون ذاك الوحي القادم منك تصير لحظاتي كلها مزيج أفكاري حين تموج بكل ضلع عارٍ ينتهي عند الصفحة الأولى لما أكتب ويبتدي خلف أقصوصة تشردت بعيداً عن كونها المكان الهادئ الذي تختلي به الروح مع النفس ويحاسب الوجد كل بقاياه الغائرة في نفق ازداد عمقاً كلما سافرت إلى السماء صور الخيبة الأولى لمعالم الجسد.
    وحيدة مسافات الليل وهدوء التيار... لما اتحدنا صارت الأمسية تكبر بعمق هذا الوجد ياسيدي.. وصار الدفء يحنو على همسة الحلم الطويل حتى ينجلي من بعد بعد القمر ,وترحل تلك الأمسية بعيداً عن ثغرات الحلم الغائب دوما فينا , وأقول ياسيد التمني:
    حين كان المقهى يسامر وجودنا كانت ظلالنا تحتسي الوجود في مكان غير هذا المكان, وحين يطل من هذا المكان الشرق .. أجد الحلم يتكاثر أمام الروح حتى ينجلي القمر.



    رامي وسوف


  • محمد زكريا
    أديب وكاتب
    • 15-12-2009
    • 2289

    #2
    صدقني ياسيدَ الحرف
    إني لأحسد تلك الأنثى التي تستطيع أن تفك رموز هذا الرجل الذي هو ((أنتْ ))
    مثلك ياسيدي وكماقرؤتك بين السطور ...خارق
    خارج عن الإعتيادية بدهور ودهور
    قالت عنهم مستغانمي يوماً ((هم الرجال الرجال ))
    هو ذاك الرجل الذي يستطيع أن يفتن نفس الأنثى مرات ومرات
    فيقتلها ويحييها وهي بأتم حالة الرضى ...لأنه وحده ....فقط
    \\
    يطيب لي أن أغوص بين سطورك دوماً ياأستاذ رامي
    لأخرج كل مرة بلآليء مختلفة
    كنوزيراعك تلقي إلينا بالدهشة
    أنت تعلم أنني من أكثر من يحب قلمك هنا
    فاسمح لي أن أصرخ وأقول (( تباً لكل من لايقرؤ ولا يلتفت لهذا الجمال المغلف بالكمال ))
    ____________
    نجوم خمسة أقل ما أستطيع أن أقدمهُ دوماً ياسيدي
    فاعذر تقصيري
    ولولا أننا هنا بالقسم ألغينا تثبيت أي موضوع لايحمل طابع المشاركة الجماعية
    لثبتُّ هذا النص الخرافي شهراً كاملا
    \\
    انحناءة تليق ...وصمت واجب يامن تطيبت بماء الفتنة
    نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
    ولاأقمار الفضاء
    .


    https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

    تعليق

    • محمد زكريا
      أديب وكاتب
      • 15-12-2009
      • 2289

      #3
      وقبل أن أنسى هذهِ المرة
      صدقني أنني كل مرة أنوي أن أكتبها لكَ فتنسيني دهشتي بسطورك ما أود أن أقوله
      ولكنني هذهِ المرة لم أنسى
      ((يبدو أن وسوف ... هي ختم تميز وعلامة مسجلة للسلطنة ))
      أبو وديع سلطان الطرب
      وكنتَ أنت هنا سلطان الحرف بصدق
      \\
      تحيتي واحترامي وتقديري دوماً
      نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
      ولاأقمار الفضاء
      .


      https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

      تعليق

      • رامي وسوف
        عضو الملتقى
        • 18-12-2009
        • 35

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد زكريا مشاهدة المشاركة
        صدقني ياسيدَ الحرف
        إني لأحسد تلك الأنثى التي تستطيع أن تفك رموز هذا الرجل الذي هو ((أنتْ ))
        مثلك ياسيدي وكماقرؤتك بين السطور ...خارق
        خارج عن الإعتيادية بدهور ودهور
        قالت عنهم مستغانمي يوماً ((هم الرجال الرجال ))
        هو ذاك الرجل الذي يستطيع أن يفتن نفس الأنثى مرات ومرات
        فيقتلها ويحييها وهي بأتم حالة الرضى ...لأنه وحده ....فقط
        \\
        يطيب لي أن أغوص بين سطورك دوماً ياأستاذ رامي
        لأخرج كل مرة بلآليء مختلفة
        كنوزيراعك تلقي إلينا بالدهشة
        أنت تعلم أنني من أكثر من يحب قلمك هنا
        فاسمح لي أن أصرخ وأقول (( تباً لكل من لايقرؤ ولا يلتفت لهذا الجمال المغلف بالكمال ))
        ____________
        نجوم خمسة أقل ما أستطيع أن أقدمهُ دوماً ياسيدي
        فاعذر تقصيري
        ولولا أننا هنا بالقسم ألغينا تثبيت أي موضوع لايحمل طابع المشاركة الجماعية
        لثبتُّ هذا النص الخرافي شهراً كاملا
        \\
        انحناءة تليق ...وصمت واجب يامن تطيبت بماء الفتنة

        هي مدينة تتلو عبارات التوحد في زمن الابتهالات الصعبة
        تراتيل بوح انطلقت بعيدا خلف اللجوء إلى اللاشيء واحتمال الامنية
        دثار له وقع الحرف على الحرف وامتدادات صعبة التضحية ياصديقي

        الصديق الرائع محمد: دائما أجدك بين السطور تغتسل وتنسج منها رؤية واضحة لهذا المكان
        أنحني لمقامك الرائع وجلّ اهتمامك وينبوع علمك
        أنحني لدخولك عمق الفكرة والرؤيا والسباحة فيها بكل الزوايا والحروف

        احترامي لهذا المنتدى وتقديري لمن مر وقرأ

        رامي وسوف

        تعليق

        • بلال عبد الناصر
          أديب وكاتب
          • 22-10-2008
          • 2076

          #5
          كيف أرد عليك !
          لم تترك لي خياراً
          سوى الصَمت !

          كما قال أخي محمد زكريا !
          أنتَ سَيد الحرف هنا !

          تَقديري يا رائع

          تعليق

          • محمد زكريا
            أديب وكاتب
            • 15-12-2009
            • 2289

            #6
            بإذن الله
            سيعرض هذا النص للتحليل والدراسة والنقد
            لنسلط الضوء عليه كأكثر نص يستحق قرأته هذا الأسبوع
            \\
            مودتي للكاتب القدير رامي
            نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
            ولاأقمار الفضاء
            .


            https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

            تعليق

            يعمل...
            X