( 1 )






أتحداكمإن تحاورنا بلا خلاف ، و إن اختلفنا بلا عـِناد ،
و إن تعاندنا بلا خـِصام ، , و إن تخاصمنا بلا فجور ..
و إن تعاندنا بلا خـِصام ، , و إن تخاصمنا بلا فجور ..
تلك هي ثقافتنا ، ثقافة شعوب مستعمرة ، منهوبة ، مسلوبة الإرادة ، نصحو بلا صحو و نغفو بلا نوم ،شعوب حُكِمت بغير أهلها
و حتى عندما حكمها أهلها فهم محكومين بغيرهم ،
مـًؤتمرين بغير سواهم .
حركاتهم مرصودة ، كلماتهم معدودة ،
و حتى عندما حكمها أهلها فهم محكومين بغيرهم ،
مـًؤتمرين بغير سواهم .
حركاتهم مرصودة ، كلماتهم معدودة ،
إستبدادهم لشعوبهم مفروض ، و كل رأي يخالفهم مرفوض
لأنهم فقط هم أصحاب البصيرة ، و رواد الحكمة ، و علماء السياسة
عقمت كل نساء الكون أن تلدن شبيها لهم
فهم نسخة لا صورة لها ، و طبعة نفذت من أسواق التاريخ
شعوبهم مقهوره ! ألسنتهم مبتورة! حرياتهم مـُؤممة .لأنهم فقط هم أصحاب البصيرة ، و رواد الحكمة ، و علماء السياسة
عقمت كل نساء الكون أن تلدن شبيها لهم
فهم نسخة لا صورة لها ، و طبعة نفذت من أسواق التاريخ
أمنياتهم مصادرة ! أرائهم لا يـُعمل بها !
إيثار الرأي من أمراض العرب المزمنة، و آفاتهم القاتلة !
و حواراتهم ........ الغير بناءة
و حواراتهم ........ الغير بناءة
إنها الثقافة الوليدة من رحم القهر العربي و سلطوية الحكم
و سياسة تكميم الأفواه
سواء بالبيت الأصغر أو البيت الأكبر
و سياسة تكميم الأفواه
سواء بالبيت الأصغر أو البيت الأكبر
لم يضع المستعمر متاريس و حواجز جغرافية فقط بيننا ؟
بل وضع حواجز فكرية أيضا !
طالت يداه أيديولوجيتنا فعبث بها ؟ و ثوابتنا فنهش فيها ؟
و خواطرنا فصعد إليها !
بل وضع حواجز فكرية أيضا !
طالت يداه أيديولوجيتنا فعبث بها ؟ و ثوابتنا فنهش فيها ؟
و خواطرنا فصعد إليها !
إن مشكلة المثقف العربي هي التقوقع سواء أمميا أو فكريا ؟
فوطنه هو أبو الأوطان ؟
و سلطانه هو أبو السلاطين
و رأيه هو سيد الأراء !
فوطنه هو أبو الأوطان ؟
و سلطانه هو أبو السلاطين
و رأيه هو سيد الأراء !
إنه الحمق في أبهى صوره !
و الجهل في أزهى معانيه
و التخلف في أروع لباس له !
و الجهل في أزهى معانيه
و التخلف في أروع لباس له !
فالتوحد العربي لاوجود له بفكره ! و الهم العربي لامكان له بعقله !
نظرة ضيقة و رؤية بلهاء
لمستقبل أمة تتكالب عليها الأمم ؟
فلا وحدة مأمولة و لا هدف مشترك نسعى إليه !
نظرة ضيقة و رؤية بلهاء
لمستقبل أمة تتكالب عليها الأمم ؟
فلا وحدة مأمولة و لا هدف مشترك نسعى إليه !
تعليق