آهاتُ عازفٍ
لكِ دمعٌ على أطلالِ القلبِ تهادى
يراقصُ ضوءَ البدرِ لحظةَ الميلادِ
ويسقي زهرةَ عشقٍ عتيدٍ
أيا أملاً على أفواه الصبايا
الحسنُ تسربلَ ثغرَكِ
شلالٌ من جدائلِكِ يروي هيامي
حُورٌ من بهائكِ تُنْسَلُ
و بكِ خمرُ الجنانِ تتعطرُ
يا درَّةَ الأُنوثةِ
أفلَ زمْـنُ الحبِّ !
أمْ أُريقَ الودُّ من فؤادكِ ؟
آهٍ من دلالِكِ
بصدقِي تجبّرتِ !
وسموتِ إلى مرابعِكِ !
****
حلَّ مئزرَه الغيمُ
فتلألأتْ دامعةً بالنجومِ السماءُ
واغرورقتِ الأرضُ بعزفِ الغريب
مع الصدى تكسّرتْ أنفاسُهُ
وانسابَ النَدى على خدودِ الفجرِ
ليملأ حُزناً أزهارَ الدروبِ
يا مَنْ أَرقتِ كأسَ الوصلِ
فؤادي تعثرَ بطودِ الأسى
****
إنْ هجرَ اللياليَ همسُ العَذارى
وخلا منَ الحلاجِ المسجدُ
فسنَا طيفِكِ يُلملِمُ روحِي
وتطوفُ حولَ نسماتِكِ أوصالي
فيغشاني نسيمُكِ ويُسْكِرُني
وآنسُ مأسوراً
عيناكِ كعبةٌ
تَسحرُني .. فتُسبِّحُ أنفاسي
لحنَ الخشوعَ
في تراتيلِها أُبحرُ ثملاً
وأنسجُ عشقاً لبيتٍ ...
من عينيكِ
يجري عسلٌ انهاراً
هاتِ الكأسَ
يا حُلمي
****
غرقتُ في صمتِ عينيكِ
للهِ درُّكِ
من أعطاكِ أكفاني
فلا تغرقي آمالي بحُممِ ...
صمتُكِ يصلبُ أغنيتي
لكِ منتظراً ما عشتُ
منتظر السوادي
9\9\2010
تعليق