هَمْهَماتٌ على أبوابِ بَغْداد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • هشام مصطفى
    شاعر وناقد
    • 13-02-2008
    • 326

    هَمْهَماتٌ على أبوابِ بَغْداد

    [align=right]هَمْهَماتٌ على أَبْوابِ بغداد[/align]
    [align=center]كآخر ِ الفُرْسان ِ
    جاءَ مِنْ زمان ِ العاشقينْ
    يَحْمِلُ مِنْ سَمْتِ الليالي
    وانْكِفاءِ الحُلْمِ
    فُرْشاةَ السنينْ
    تَرْسُمُ ...
    في خَرائط ِ الوجهِ الحزينْ
    ودوائر ِ النسيان ِ
    والتّيهِ المُحلّى
    مِنْ دُموع ِ العابرينْ
    على تُرابِ الكُوفَةَ العَطْشى
    إلى الحَرْفِ السّجينْ
    ملامحَ الحقيقةِ المُزْجاةِ
    في جَوْفِ الأنينْ
    كانتْ هنا ...
    تلك الأماني
    والأغاني
    والنَّشيدُ المُرُِّ في حَلْقِ الرّجالِ
    وانْكِسارِ الحالمينْ
    كانتْ هنا ...
    كالغجريةِ المُوشّاةِ مِنَ التّرحالِ
    والرّقْصِِ على أنْغامِ
    دقّاتِ الحنينْ
    كانتْ هنا ...
    زنْبَقةٌ
    تَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ رحى التاريخ ِ حَرْفا
    كلّما غارتْ حَنايَاهُ وَعى
    يَحْكي لنا
    كيْفَ يصيرُ الحُلمُ مِشْكاةً
    إذا نادى صهيلُ الخَيْل ِ فرسانَ الرشيدِ
    أوْ دَعَتْ عِشْتارُ مِنْ سيّابها
    نَحْرَ الحروفِ والسُطورِ
    في كؤوسِ الصّامتينْ
    ======
    كآخرِ الفُرْسانِ جاءْ
    يطْوي ارْتجافَ الصُبْح ِ
    مِنْ ذاكَ المساءْ
    كالسّنْدِباد ... شاهرا
    سَيْفَ الحِكاياتِ على أبْوابِ بغْدادِ
    وفي وَجْهِ الجُنودِ العابسةْ
    وخَلْفَهُ
    تَمْشي الخُرافاتُ لنارِ المِدْفأةْ
    حَيْثُ الأيادي والوجوهُ المُتْعَبَةْ
    و أَلْفُ عامٍ
    مِنْ مَواويل الليالي الغابِرَةْ
    و حِيْنَ لمْ يَجِدْ سوى
    أيدي الطُفولةِ المُدلاةِ
    على أَسْوارِ بابلَ الحُبْلى
    بألْوانِ الدِماءْ
    سوى رِماحِ الجُنْد ِ
    في صَدْرِ الرّجال ِ تصْطلي
    تَبْحَثُ عَنْ نُبوءة ٍ
    و عَنْ وَليد ٍ لمْ يَزَلْ ...
    يَقْبِضُ في كَفّيْه ِ أَسْرارَ البَقاءْ
    سوى ذراع ِ الموتِ ... آتٍ
    يَحْصُدُ البَسْمَةَ مِنْ عَيْن ِ المُنى
    يَشْرَبُ مِنْ دَمْع ِ الثَكالى
    والصّبايا كأسَهُ
    يَصْنَعُ مِنْ جَماجِم ِ الغُلْمانِ
    إكْليلا على رأس ِ الفناءْ
    سوى نَهار ٍ أعْرج ٍ
    أعْمى الخُطى
    مَسْمولة ٍ عَيْناهُ مسْحوق ِ السناءْ
    لمْ يَبْقَ مِنْها غَيْرُ حُلْمٍ حالكٍ
    يأوي إلى كَهْف ِ الرّجاءْ
    أخْرَجَ سيفا ومضى
    إلى جِدارِ الصّمْتِ و الموْتِ المُسجّى
    في تراتيل ِ الشّتاءْ
    كالأنبياءْ
    ترى طريقَ الحقِّ مزروعا
    بألوان ِ الشقاءْ
    ترى زمانَ القَهْر ِ لنْ
    يَرْحلَ إلا بالفِداءْ
    ترى وليدَ الفَجْر ِ لا يأتي به
    سوى ذراع ٍ مِنْ ضياءْ
    سارَ كعاشق ٍ إلى
    ذاك اللقاءْ
    ======
    بَغْدادُ
    يا أيّتُها القِدّيسةُ المُلْقاةُ
    في ليلِ زوايانا
    وفي حِجْرِ الزّمانْ
    أيّتُها المَصْلوبةُ الصُغْرى
    على أعْتابِ حُلْم
    باتَ في خاصرةِ الفُرْسان ِ
    نَصْلَ خِنْجَر ٍ
    وفي زَمان ِ العُهْر ِ
    نِبْراسَ الجِنان ْ
    أيّتُها البَتولُ
    في عَصْر ِ تخاذل ِ الكُماة ِ
    والرّمُاة ِ
    وانْتِفاء ِ الحُبِّ مِنْ معنى الأمانْ
    جِئْناكِ
    نَرْجو أنْ يَعودَ الغائبُ المَوءودُ
    مِنْ حُضْنِ خَطايانا
    إلى طُهْر ِ المكانْ
    نَمْحو بكِ الخِزْي الذي
    ينْخُرُ في عِظامنا
    كيْ نَنْزَعَ الآثامَ عَنْ
    عَجْزِ الأيادي وانْتِكاساتِ الرِّهانْ
    كيْ لا يَعودَ الفارسُ المَنْشودُ
    مَكْسورَ السِّنانْ
    كيْ تُصْبحي تَكْبيرةَ الإحْرام ِ
    في جَوْف ِ الدُجى
    إنْ جاءَ يحبو مِنْ غَد ٍ
    صَوْتُ الأذانْ
    كيْ نَشْتَهي طُهْرَ المكانْ
    [/align]


    [align=right]شعر / هشام مصطفى[/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة هشام مصطفى; الساعة 20-02-2008, 07:18. سبب آخر: تعديل كلمة فرشاة
  • آمنة أبو حسين
    أديب وكاتب
    • 18-02-2008
    • 761

    #2
    عندما يكون الحديث عن بغداد

    نستكين خجلا من أنفسنا ونبكي دموعا صامتات

    وتفر من أعتاب الشفاه الكلمات التامات

    لك ..ولبغداد

    دموعا وابتسامة قهر ... عمل كثيرون على وأد رونقها

    كان هنا كثير من الجمال
    شُكراً .. لرب السماء

    تعليق

    • هشام مصطفى
      شاعر وناقد
      • 13-02-2008
      • 326

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة آمنة أبو حسين مشاهدة المشاركة
      عندما يكون الحديث عن بغداد

      نستكين خجلا من أنفسنا ونبكي دموعا صامتات

      وتفر من أعتاب الشفاه الكلمات التامات

      لك ..ولبغداد

      دموعا وابتسامة قهر ... عمل كثيرون على وأد رونقها

      كان هنا كثير من الجمال
      سيّدتي / آمنة
      لها المجد ولنا البكاء على ضياع الأمة و كرامتها وفرسانها
      مودتي

      تعليق

      • فتحي المنيصير
        شاعر أويا
        • 13-06-2007
        • 659

        #4
        اخي هشام
        أعيد قراءتها مرة بعد مرة

        أهنئيك على هذا الابداع

        محبتي
        كتابةُ الشعر مضيعةٌ للوقتِ
        شاعر أويا


        تعليق

        • عارف عاصي
          مدير قسم
          شاعر
          • 17-05-2007
          • 2757

          #5
          أخي هشام
          لك الله
          ولكِ الله يابغداد
          ذلك القلب النابض
          في دجى أمتنا
          اللهم غير من حالنا

          بوركت أحرفك

          تحاياي
          عارف عاصي

          تعليق

          • هشام مصطفى
            شاعر وناقد
            • 13-02-2008
            • 326

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة فتحي المنيصير مشاهدة المشاركة
            اخي هشام
            أعيد قراءتها مرة بعد مرة

            أهنئيك على هذا الابداع

            محبتي
            أخي الكريم / فتحي المنيصيري
            انتشت حروفي بهكذا مرور رغم الألم
            أشكرك لتقديرك النابع من روح شفافة نقية
            مودتي

            تعليق

            • هشام مصطفى
              شاعر وناقد
              • 13-02-2008
              • 326

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عارف عاصي مشاهدة المشاركة
              أخي هشام
              لك الله
              ولكِ الله يابغداد
              ذلك القلب النابض
              في دجى أمتنا
              اللهم غير من حالنا

              بوركت أحرفك

              تحاياي
              عارف عاصي
              أخي الكريم / عارف عاصي
              تظل بغداد الجرح والدواء في قلوبنا
              فهل سنكون لها المنديل الذي يمسح عن عينيها دموعها ويزيل أثر حذاء الجندي عن ترابها الطاهر
              مودتي

              تعليق

              • د. جمال مرسي
                شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
                • 16-05-2007
                • 4938

                #8
                بغداد الجرح الراعف سيلتئم بإذن الله برحيل هذه العصابة عنه في القريب بإذن الله و تحطيمها على أبوابها العتيدة . فكم كان في التاريخ ما هو أقسى و أصعب على بغداد مما هي فيه الآن و اجتازته بعزم و إيمان
                شكرا لك أيها الشاعر العربي الغيور هشام مصطفى و قصيدة تحدثت فيها عنها
                كما أشكرك لجمال السبك و بديع الصور
                محبتي و أهلا بك
                sigpic

                تعليق

                • ينال حباشنة
                  أديب وكاتب
                  • 11-02-2008
                  • 234

                  #9
                  جِئْناكِ
                  نَرْجو أنْ يَعودَ الغائبُ المَوءودُ
                  مِنْ حُضْنِ خَطايانا
                  إلى طُهْر ِ المكانْ
                  نَمْحو بكِ الخِزْي الذي
                  ينْخُرُ في عِظامنا
                  كيْ نَنْزَعَ الآثامَ عَنْ
                  عَجْزِ الأيادي وانْتِكاساتِ الرِّهانْ
                  كيْ لا يَعودَ الفارسُ المَنْشودُ
                  مَكْسورَ السِّنانْ

                  أتمنا أن يعود الفارس المنشود
                  وأِن كانت عودته مستحيلة
                  فنساء العرب قادرات على أِنجاب غيره من الفرسان
                  كما أنجبته أمه رحمه الله

                  على أَسْوارِ بابلَ الحُبْلى
                  بألْوانِ الدِماءْ
                  سوى رِماحِ الجُنْد ِ
                  في صَدْرِ الرّجال ِ تصْطلي
                  تَبْحَثُ عَنْ نُبوءة ٍ
                  و عَنْ وَليد ٍ لمْ يَزَلْ ...
                  يَقْبِضُ في كَفّيْه ِ أَسْرارَ البَقاءْ
                  سوى ذراع ِ الموتِ ... آتٍ
                  يَحْصُدُ البَسْمَةَ مِنْ عَيْن ِ المُنى
                  يَشْرَبُ مِنْ دَمْع ِ الثَكالى
                  والصّبايا كأسَهُ
                  يَصْنَعُ مِنْ جَماجِم ِ الغُلْمانِ
                  إكْليلا على رأس ِ الفناءْ

                  يقتلون الابرياء لتحقيق نبوئتهم الزائفة
                  كسر الله ايديهم وردهم على اعقابهم
                  حسبي الله ونعم الوكيل صدقت وصدق قلمك
                  سلمت يمناك المبدعه
                  انا لست من قتل الشهيد
                  ربّما شاركت في القتل معاك
                  فأنت من بداء العراك
                  انا قاتل
                  لكنني لست الوحيد
                  بصمات كفّك لوّثت ارض الجريمة
                  وعطرك المسموم يرقص في المكان
                  مسدسي لم يحتوي الّا رصاصة
                  وجثّة المغدور فيها رصاصتان

                  تعليق

                  • عبدالغني علوشي
                    عضو الملتقى
                    • 19-07-2007
                    • 101

                    #10
                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    اخي في الله الشاعر المحترم هشام مصطفى تحية عطرة
                    سقطت بغداد وسقط القناع وشلت الايادي وكسر الدراع دلك هومحورارتكاز قصيدتكم الجميلة والرائعة. ياربي ياربي انصر اخوتنا المستضعفين في العراق وفلسطين وفي الشيشان وافغانستان وفي الصومال وكشمير وجنوب لبنان ووحد ياربي واجمع كلمة المسلمين على الحق والدين ودمت متالقا يا اخي مصطفى وبالف خير
                    اخوكم في الله عبد الغني علوشي
                    المغرب
                    [SIGPIC][/SIGPIC]

                    تعليق

                    • هشام مصطفى
                      شاعر وناقد
                      • 13-02-2008
                      • 326

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة د. جمال مرسي مشاهدة المشاركة
                      بغداد الجرح الراعف سيلتئم بإذن الله برحيل هذه العصابة عنه في القريب بإذن الله و تحطيمها على أبوابها العتيدة . فكم كان في التاريخ ما هو أقسى و أصعب على بغداد مما هي فيه الآن و اجتازته بعزم و إيمان
                      شكرا لك أيها الشاعر العربي الغيور هشام مصطفى و قصيدة تحدثت فيها عنها
                      كما أشكرك لجمال السبك و بديع الصور
                      محبتي و أهلا بك
                      أستاذي الشاعر الرائع / د. جمال مرسي
                      بغداد لا تمثل زهرة المدائن فحسب وإنما التاريخ العربي المشرق والذي كان دائما وأبدا محط أنظارهم وحقدهم الدفين ولكننا أضعناها ومازال العجز كما هو ولم يمثل ضياعها نقطة انطلاق لهمة أو عزم لذا فأولى بنا نحن الشعراء أن نشحذ الحروف حتى تصحو العيون الغافلة أو نقطع رقاب المتخاذلين بها
                      أشكرك لهذا الألق بمالمرور الكريم أيها الشاعر الرائع
                      مودتي

                      تعليق

                      • هشام مصطفى
                        شاعر وناقد
                        • 13-02-2008
                        • 326

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ينال حباشنة مشاهدة المشاركة
                        جِئْناكِ
                        نَرْجو أنْ يَعودَ الغائبُ المَوءودُ
                        مِنْ حُضْنِ خَطايانا
                        إلى طُهْر ِ المكانْ
                        نَمْحو بكِ الخِزْي الذي
                        ينْخُرُ في عِظامنا
                        كيْ نَنْزَعَ الآثامَ عَنْ
                        عَجْزِ الأيادي وانْتِكاساتِ الرِّهانْ
                        كيْ لا يَعودَ الفارسُ المَنْشودُ
                        مَكْسورَ السِّنانْ

                        أتمنا أن يعود الفارس المنشود
                        وأِن كانت عودته مستحيلة
                        فنساء العرب قادرات على أِنجاب غيره من الفرسان
                        كما أنجبته أمه رحمه الله

                        على أَسْوارِ بابلَ الحُبْلى
                        بألْوانِ الدِماءْ
                        سوى رِماحِ الجُنْد ِ
                        في صَدْرِ الرّجال ِ تصْطلي
                        تَبْحَثُ عَنْ نُبوءة ٍ
                        و عَنْ وَليد ٍ لمْ يَزَلْ ...
                        يَقْبِضُ في كَفّيْه ِ أَسْرارَ البَقاءْ
                        سوى ذراع ِ الموتِ ... آتٍ
                        يَحْصُدُ البَسْمَةَ مِنْ عَيْن ِ المُنى
                        يَشْرَبُ مِنْ دَمْع ِ الثَكالى
                        والصّبايا كأسَهُ
                        يَصْنَعُ مِنْ جَماجِم ِ الغُلْمانِ
                        إكْليلا على رأس ِ الفناءْ

                        يقتلون الابرياء لتحقيق نبوئتهم الزائفة
                        كسر الله ايديهم وردهم على اعقابهم
                        حسبي الله ونعم الوكيل صدقت وصدق قلمك
                        سلمت يمناك المبدعه
                        أخي الكريم / ينال
                        مازالت بغداد عاتبة علينا لأننا لم نملك بعد إلا البكاء وإن كانت هي الصغرى فإن شقيقتها الكبرى ( القدس ) تمثلان الحرج الذي لا يندمل إلا بتحررهما من يد الشقيقين في الشقاء الأبدي
                        مودتي

                        تعليق

                        • هشام مصطفى
                          شاعر وناقد
                          • 13-02-2008
                          • 326

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالغني علوشي مشاهدة المشاركة
                          بسم الله الرحمن الرحيم
                          اخي في الله الشاعر المحترم هشام مصطفى تحية عطرة
                          سقطت بغداد وسقط القناع وشلت الايادي وكسر الدراع دلك هومحورارتكاز قصيدتكم الجميلة والرائعة. ياربي ياربي انصر اخوتنا المستضعفين في العراق وفلسطين وفي الشيشان وافغانستان وفي الصومال وكشمير وجنوب لبنان ووحد ياربي واجمع كلمة المسلمين على الحق والدين ودمت متالقا يا اخي مصطفى وبالف خير
                          اخوكم في الله عبد الغني علوشي
                          المغرب
                          أخي العربي المسلم الغيور / عبد الغني علوشي
                          لهذه المشاعر التي أمطرت بها صفحة القصيدة نكتب القصيدة تلو القصيدة ولمثلك أيها المبحر الأبي ينحني الحرف خجلا لأنه لم يبلغ بعض مشاعرك التي تنبض صدقا وحبا لكل المثل العليا
                          مودتي

                          تعليق

                          • هيام مصطفى قبلان
                            أديب وكاتب
                            • 27-10-2007
                            • 502

                            #14
                            همهمات على أبواب بغداد : هشام مصطفى

                            الشاعر الغيور ، الجسور : هشام مصطفى
                            ولرائحة الدم النازف فوق أوراق النخيل صدى
                            للقهر المدفون تحت عباءات الرجولة صدى
                            ولموت مسافر على ظهر قوس قزح صدى
                            ولبغداد الأبية الجريحة صدى
                            وماذا تبقّى من" ذاكرة النسيان" بعد انهيار
                            مجد بغداد وماذا سيهمس الفل الغافي في أرض
                            اليباب عندما تخلع العفة ثوبها وينتفض الجسد
                            المغتال بأيدي صانعي القرار.
                            " المجد في الأعالي وعلى الأرض السلام"
                            من جرح الوطن تستأصل ألمك يا أخي
                            ومن حزنك تغذي كل مافينا من مقاومة .
                            انشاء الله سوف تعود الفرحة لعيون الصغار
                            ويرفرف في الجو الحمام
                            مع فجر جديد : هيام قبلان

                            تعليق

                            • ضحى بوترعة
                              نائب ملتقى
                              • 22-06-2007
                              • 852

                              #15
                              أخي العزيز

                              رائع رائع كروعة مآذن بغداد
                              وحزين كأجراس كنائسها

                              بغداد تتلمظ الشهد المرّ في رشفات الفرات
                              وتسري على دروبها الى عروق الموتى في كل ضريح

                              شكرا أخي العزيز لجمال نصك

                              مودتي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X