السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يوم الاثنين 18 فبراير 2008
انتهز الصالون الأدبي -صالون الطفل- فرصة تواجد الشاعر والقاص الليبي الكبير
الأستاذ جمعة الفاخري
بالمغرب في اطار فعاليات معرض الكتاب بالدار البيضاء
ونظم أمسية شعرية على شرفه بمدرسة معاذ بن جبل بحي الالفة الدار البيضاء هذه المؤسسة
التي آلت على نفسها ان تكون سباقة لمثل هذه المبادرات التي من شانها ان تسمو بالثقافة في بلدنا الحبيب
وقد احتفت المؤسسة بشاعرنا الكبير
وكان على رأس المحتفين به
الأديب مصطفى الغتيري
والقاص محمد شكر
والشاعرة ليلى ناسيمي
والشاعرة رشيدة فقري
والشاعر محمد الرويسي
والمبدع حسن الغافي
والمبدعةالسعدية باحدة
اليكم تفاصيل الامسية
وصلنا المؤسسة في تمام الساعة الرابعة
رفقة الاستاذ الشاعر والقاص جمعة الفاخري
استقبلنا مدير المؤسسة وطاقم التدريس بها
وثلة من الادباء والمفكرين المغاربة
تم التعارف في جو حميمي بديع
بعد ذلك توجهنا لقاعة الاجتماع
حيث القى مدير المؤسسة السيد محمد شكر كلمة ترحيب بالشاعر الكبير
تلته كلمة مدرسة عن هياة التدريس بالمؤسسة
وتفضل الاديب مصطفى الغتيري بتقديم نبذة عن حياة ضيفنا الكبير
ونشاطاته الادبية والاجتماعية
بعد ذلك استلمت رشيدة فقري الكلمة لتعبر عن فرحتها
بتواجد هرم مثل الشاعر الفاخري في بلدها
وتوجهت للصغار الحاضرين عن الصالون الادبي للطفل
كي تبثهم محبتها وتتمنى لهم التوفيق
عندها تقدم الشاعر الفاخري ليحيي الحضور باسلوبه العذب المميز
والقى في الصغار قصيدته الرائعة -عصافيري-
التي هزت وجدانهم وتابعوها بالتصفيقات
كما القى قصيدة من روائعه وهي -اندهاش- ما كاد يبداها حتى علا التصفيق والاستحسان
وكان الجو شاعريا بامتياز حيث القت الشاعرة ليلىناسيمي قصيدتها الاثيرة كازابلانكا
وتلاها الشاعرمحمد الرويسي بقصيدته المدينة الرمادية
كل هذا والوقت يمر بسرعة من فرط سعادة كل الحاضرين بهذا الجو الحميمي الرقيق
وتخلل الامسية نشاط قام به تلاميذ المؤسسة
وهو ملحمة عن اطفال الحجارة نالت استحسان الجميع
وانتهى الحفل بتبادل الاصدارات والعناوين
وكان الاستاذ جمعة الفاخري فارس الحفل بامتياز حيث نال اعجاب ومحبة الكبار والصغار من خلال قصائده وتعامله وتواضعه
وبما انه خطاط فقد ابى الا ان يترك بصمته على سبورة القاعة حيث كتب كلمة بخط يده ستبقى للذكرى
والحمد لله الذي الف بين قلوبنا
على الحق وحب الكلمة الصادقة
رشيدة فقري
يوم الاثنين 18 فبراير 2008
انتهز الصالون الأدبي -صالون الطفل- فرصة تواجد الشاعر والقاص الليبي الكبير
الأستاذ جمعة الفاخري
بالمغرب في اطار فعاليات معرض الكتاب بالدار البيضاء
ونظم أمسية شعرية على شرفه بمدرسة معاذ بن جبل بحي الالفة الدار البيضاء هذه المؤسسة
التي آلت على نفسها ان تكون سباقة لمثل هذه المبادرات التي من شانها ان تسمو بالثقافة في بلدنا الحبيب
وقد احتفت المؤسسة بشاعرنا الكبير
وكان على رأس المحتفين به
الأديب مصطفى الغتيري
والقاص محمد شكر
والشاعرة ليلى ناسيمي
والشاعرة رشيدة فقري
والشاعر محمد الرويسي
والمبدع حسن الغافي
والمبدعةالسعدية باحدة
اليكم تفاصيل الامسية
وصلنا المؤسسة في تمام الساعة الرابعة
رفقة الاستاذ الشاعر والقاص جمعة الفاخري
استقبلنا مدير المؤسسة وطاقم التدريس بها
وثلة من الادباء والمفكرين المغاربة
تم التعارف في جو حميمي بديع
بعد ذلك توجهنا لقاعة الاجتماع
حيث القى مدير المؤسسة السيد محمد شكر كلمة ترحيب بالشاعر الكبير
تلته كلمة مدرسة عن هياة التدريس بالمؤسسة
وتفضل الاديب مصطفى الغتيري بتقديم نبذة عن حياة ضيفنا الكبير
ونشاطاته الادبية والاجتماعية
بعد ذلك استلمت رشيدة فقري الكلمة لتعبر عن فرحتها
بتواجد هرم مثل الشاعر الفاخري في بلدها
وتوجهت للصغار الحاضرين عن الصالون الادبي للطفل
كي تبثهم محبتها وتتمنى لهم التوفيق
عندها تقدم الشاعر الفاخري ليحيي الحضور باسلوبه العذب المميز
والقى في الصغار قصيدته الرائعة -عصافيري-
التي هزت وجدانهم وتابعوها بالتصفيقات
كما القى قصيدة من روائعه وهي -اندهاش- ما كاد يبداها حتى علا التصفيق والاستحسان
وكان الجو شاعريا بامتياز حيث القت الشاعرة ليلىناسيمي قصيدتها الاثيرة كازابلانكا
وتلاها الشاعرمحمد الرويسي بقصيدته المدينة الرمادية
كل هذا والوقت يمر بسرعة من فرط سعادة كل الحاضرين بهذا الجو الحميمي الرقيق
وتخلل الامسية نشاط قام به تلاميذ المؤسسة
وهو ملحمة عن اطفال الحجارة نالت استحسان الجميع
وانتهى الحفل بتبادل الاصدارات والعناوين
وكان الاستاذ جمعة الفاخري فارس الحفل بامتياز حيث نال اعجاب ومحبة الكبار والصغار من خلال قصائده وتعامله وتواضعه
وبما انه خطاط فقد ابى الا ان يترك بصمته على سبورة القاعة حيث كتب كلمة بخط يده ستبقى للذكرى
والحمد لله الذي الف بين قلوبنا
على الحق وحب الكلمة الصادقة
رشيدة فقري
تعليق