الإفصــــاح...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جلاديولس المنسي
    أديب وكاتب
    • 01-01-2010
    • 3432

    الإفصــــاح...

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    إلتصاق توأمي ، وبالرغم من المطابقة ولكن ثمة إختلاف بينهما ، فأحدهما وإن جاز هو الأصل والحقيقة المجرده ، فالحس والإستشعار هو، والعمق والتكوين أصله وذاته ، يكمن به الاشعور، وباطن الأشياء يعلمهُ
    ***

    والظاهر منه هو الرسم للداخل والتكوين ، هو الدال على الباطن وإن عجز، هو الحامل وعليه عبء الوصل بقدر ، كالحرف بالفكر يصل ، والعين للصورة تصف .


    ورحابة الكون تحمل الكثير ، والكل بعالمه يسير ويمضي ، يدعي فهم ذاته ومكنونها ويسعى للغوص بالآخر وهو بالأصل أبعد ما يكون عن عمقه
    فعالم الفرد رحب وبه ما به من عوالم لم تُكتشف

    يلح علينا الأول بفيضه يدعوانا للأفصاح ، للإعلان والتصريح
    فالحروف تتسابق بالداخل لتُصرح عن عمق تجربة أو معنى يسكنها
    تتزاحم للإعلان ، سواء بالكتابة كان أو بالكلام ، فالإفصاح دوماً رغبة ملحة وكلاً له إسلوبه ، فنجد من يعشق التلميح ويجيده ، وآخر يعلن بحروف متألقه ينمقها فيض يسكنه .
    شكوى كانت يعتريها الألم ، أم نبضات قلب هام وحلق بالأفق .
    نجدها حروف تبتسم وأخرى بالشجن تقطر ..
    مجملها
    الإفصاح .... الإعلان ..... التلميح والتصريح
    والمبتغى هو الراحة والسكن
    فأي سكن وراحة يكون بالإفصاح ونحن أفقر ما نكون لمعرفتنا وحل طلاسم خاصتنا .؟
    أنتظركم ...........
    فهل للإفصاح والتصريح من راحة حقاً ..؟أم إنه الوهم ورغبة تسكننا في جلب التعاطف والتسول العاطفي..؟!
    التعديل الأخير تم بواسطة جلاديولس المنسي; الساعة 25-12-2010, 17:27.
  • نجيةيوسف
    أديب وكاتب
    • 27-10-2008
    • 2682

    #2

    المشاركة الأصلية بواسطة جلاديولس المنسي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    إلتصاق توأمي ، وبالرغم من المطابقة ولكن ثمة إختلاف بينهما ، فأحدهما وإن جاز هو الأصل والحقيقة المجرده ، فالحس والإستشعار هو، والعمق والتكوين أصله وذاته ، يكمن به الاشعور، وباطن الأشياء يعلمهُ
    ***

    والظاهر منه هو الرسم للداخل والتكوين ، هو الدال على الباطن وإن عجز، هو الحامل وعليه عبء الوصل بقدر ، كالحرف بالفكر يصل ، والعين للصورة تصف .


    ورحابة الكون تحمل الكثير ، والكل بعالمه يسير ويمضي ، يدعي فهم ذاته ومكنونها ويسعى للغوص بالآخر وهو بالأصل أبعد ما يكون عن عمقه
    فعالم الفرد رحب وبه ما به من عوالم لم تُكتشف

    يلح علينا الأول بفيضه يدعوانا للأفصاح ، للإعلان والتصريح
    فالحروف تتسابق بالداخل لتُصرح عن عمق تجربة أو معنى يسكنها
    تتزاحم للإعلان ، سواء بالكتابة كان أو بالكلام ، فالإفصاح دوماً رغبة ملحة وكلاً له إسلوبه ، فنجد من يعشق التلميح ويجيده ، وآخر يعلن بحروف متألقه ينمقها فيض يسكنه .
    شكوى كانت يعتريها الألم ، أم نبضات قلب هام وحلق بالأفق .
    نجدها حروف تبتسم وأخرى بالشجن تقطر ..
    مجملها
    الإفصاح .... الإعلان ..... التلميح والتصريح
    والمبتغى هو الراحة والسكن
    فأي سكن وراحة يكون بالإفصاح ونحن أفقر ما نكون لمعرفتنا وحل طلاسم خاصتنا .؟
    أنتظركم ...........
    فهل للإفصاح والتصريح من راحة حقاً ..؟أم إنه الوهم ورغبة تسكننا في جلب التعاطف والتسول العاطفي..؟!





    هل نستطيع ؟؟؟

    هنا السؤال ؟؟

    وإن استطعنا هل نصدق؟؟؟

    وإن صدقنا هل يصدقنا من يستمع الإنصات ؟؟ وإن أنصت هل يحتوينا منه الشعور ؟؟؟

    تساؤلات تحتاج إجابة ...

    تحياتي وإني معك من المنتظرين ، فهل من إجابة ؟؟؟؟


    sigpic


    كلماتنا أرواحنا تهمي على السطر

    تعليق

    • جلاديولس المنسي
      أديب وكاتب
      • 01-01-2010
      • 3432

      #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      تأتي مداخلتك أستاذة نجية لتؤكد أن لكل منا فهمه وبالرغم من توحد الكلمات والجمل إلا أن القراءة تختلف من شخص لآخر ، ومن حاكي لسامع .. فكيف تكون الراحة والسكن بالإفصــاح بإضافة ( الفهم المختلف ) أم إنه التســول العاطفــي ؟

      تعليق

      • عزيز نجمي
        أديب وكاتب
        • 22-02-2010
        • 383

        #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        الأستاذة الفاضلة جلاد يولس المنسي
        يثير موضوعك مجموعة من القضايا،مثل:الإفصاح .... الإعلان ..... التلميح والتصريح
        والمبتغى هو الراحة والسكن

        فأي سكن وراحة يكون بالإفصاح ونحن أفقر ما نكون لمعرفتنا وحل طلاسم خاصتنا .؟
        الإفصاح يثير مشكلة لأن اللغة ليست دائما شفافة بل غالبا ماتكون وسيلة للإخفاء والكتمان،لأنها ليست وسيطا موضوعيا بين الذوات،فهي تظهر أشياء وتخفي أشياء أخرى خصوصا عندما يتعلق الأمر بالحديث عن المقدس أو الطابو أي المحرم أو المحظور حسب القيم الثقافية للمجتمع.في هذا المستوى تفقد اللغة موضوعيتها وشفافيتها وتساهم في إخفاء جانب من الحقيقة وبالتالي صنع المسكوت عنه واللامفكر فيه من ثقافة المجتمع.إن اللغة بقدر ما تكون وسيلة للتواصل بقدر ماتكون وسيلة للتعتيم والإخفاء والكتمان،إنها قواعد لعب يمتزج فيها الصريح بالمضمر.
        نعم إن كان الهدف من الإفصاح..الإعلان..هو بلوغ مرتبة الراحة والسكينة،فهذا ما يفعله المحلل النفسي لمساعدة مرضاه على تجاوز حالات القلق والكآبة التي يمكن أن تؤدي إلى أمراض نفسية.وله طرقه التي تساعد على الإفصاح..وطبعا هذا لا يتم إلا عبر جلسات.
        إذن حينما نعجز عن فك طلاسم خاصتنا فهناك من يساعد.
        المشكلة هي في هذه الراحة التي نبحث عنها.
        هناك من يشعر براحة كبيرة حينما يتوضأ..ألا بذكر الله تطمئن القلوب.
        وهناك من يجد راحة في حياة اليوم وعمل اليوم فإذا تم إنجازه على خير ما ينبغي كان سعيدا.
        اختلط الإفصاح بمبتغاه..وهل يجوز أن نفصح عن كل انفعالاتنا؟وهل من اللائق أن لانفصح عن معارفنا النسبية طبعا؟
        تحيتي لك

        [fieldset=ما هو ملائم]نلتقي لنرتقي[/fieldset]

        تعليق

        • جلاديولس المنسي
          أديب وكاتب
          • 01-01-2010
          • 3432

          #5
          الإفصاح يثير مشكلة لأن اللغة ليست دائما شفافة بل غالبا ماتكون وسيلة للإخفاء والكتمان،لأنها ليست وسيطا موضوعيا بين الذوات،فهي تظهر أشياء وتخفي أشياء أخرى خصوصا عندما يتعلق الأمر بالحديث عن المقدس أو الطابو أي المحرم أو المحظور حسب القيم الثقافية للمجتمع.في هذا المستوى تفقد اللغة موضوعيتها وشفافيتها وتساهم في إخفاء جانب من الحقيقة وبالتالي صنع المسكوت عنه واللامفكر فيه من ثقافة المجتمع.إن اللغة بقدر ما تكون وسيلة للتواصل بقدر ماتكون وسيلة للتعتيم والإخفاء والكتمان،إنها قواعد لعب يمتزج فيها الصريح بالمضمر.


          السلام عليكم ورمة الله وبركاته
          أستاذي الفاضل/ عزيز نجمي
          ما أثرته هنا بالفقرة الأولى بمداخلتك أراه ينافي مفهوم الإفصاح والتصريح فالتصريح والإفصاح يعني الحقيقه والكلام عن الباطن وعن ما عُتِم وأُخفي التصريح وما الذي أعنيه هو ( الفضفضه ) ويقولون وبعضنا يستشعر الراحة بالفضفضه والكلام بالصريح الداخلي والمكنون ولكن نختلف فمنا من يجيد التلميح عن الداخل ومنا من لا يعرف غير التصريح بالداخل كما هو بوضوع
          وكلاهما أعتراف وتحدث الداخل والعمق بما يدور بخلدها .
          نرى البعض يكتب ما بداخله لمجرد التفريغ ، هو فيض عارم داخلي يخرج بصور شتى فنظن الراحة بتفريغنا إياه
          أستاذي / عزيز نجمي
          من منا لم يخط على الرمال آلامه وما يعتريه
          من منا لم يرسم أحلامة وأمانيه على النوافز
          هو التصريح سيدي والإعلان
          فما سر الراحة بالإعلان
          وكما ذكرت ربما تكون في جلسات المحلل النفسي ، هو التفريغ الوجداني القابع بالداخل وهذا ما أعنيه لما تكون الراحة بجلسات التفريغ والإفصاح عند المحلل النفسي خاصة ومع الصديق او الرفيق أياً كان هو ، فمنا صديقه القلم ورفيقته السطور وغيرهم الكثير .
          هل حقاً توجد راحة وسكن ولماذا ؟
          كل التقدير أستاذي الفاضل / عزيز نجمي على مداخلتك القيمة

          تعليق

          • عزيز نجمي
            أديب وكاتب
            • 22-02-2010
            • 383

            #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            الأستاذة الفاضلة جلاد يولس المنسي
            هناك اتجاه في علم النفس يسمى بالمنهاج الذاتي أو الإستبطان،يعتمد في طريقته على الإفصاح،أي أن تفصح الذات على ما تشعر به من حالات شعورية لأنها هي الوحيدة القادرة على الإطلاع على ذلك مباشرة وبدون وسائط.فإذا كنت فرحا فلا أحتاج إلى شهادة لأستدل بها على فرحي،كما أن الألوان والأحداث يمكن أن تثير في نفسي مشاعر شتى أنا الجدير بوصفها وتقديرها.وهذه الطريقة تقوم على أن يصف الشخص ما يجري في نفسه من حالات بخصوص أي حادثة أو إحساس.غير أنه تم استبعاد هذا المنهاج من طرف عدد من العلماء بفضل تقدم الدراسات العلمية..وبالنسبة إليهم الإفصاح عما تزخر به الذات عن طريق التأمل الذاتي غير ممكن لا سيما في الأحوال التي نشعر فيها بتوتر شديد،فهل يستطيع الغاضب أن يتأمل ذاته مثلا وهو غاضب؟.من جهة أخرى لا يمكن تطبيق التأمل الباطني إلا مع شخص يحسن إلى حد ما الإفصاح عن نفسه،كما يتطلب الصراحة في التعبير والأمانة في الوصف،ثم إن اللغة التي نعبر بها عن مشاعرنا هل تعد دائما لغة دقيقة لا غبار عليها؟ألا يعجز الإنسان أحيانا عن وصف بعض الظواهر المحسوسة فكيف به في وصف أشياء باطنية معنوية؟.
            التأمل الذاتي والإفصاح عنه يبقى تجربة شخصية،أستطيع أن أصف الحزن الذي عانيته من جراء مشكل ما،لكن هذا الوصف يبقى تجربة فردية ترتبط بظروف خاصة،وتربية خاصة،وعقلية خاصة لا تدل إلا على صاحبها.ومما لا شك فيه أن ثقافتي وديني ووضعيتي الإجتماعية ومكانتي بين أعضاء الأسرة ومزاجي النفسي كلها عوامل تؤثر في تحديد هذا الإفصاح وما أريد الإفصاح عنه ،وتطبعه بطابع ذاتي.
            تحيتي
            [fieldset=ما هو ملائم]نلتقي لنرتقي[/fieldset]

            تعليق

            يعمل...
            X