السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إلتصاق توأمي ، وبالرغم من المطابقة ولكن ثمة إختلاف بينهما ، فأحدهما وإن جاز هو الأصل والحقيقة المجرده ، فالحس والإستشعار هو، والعمق والتكوين أصله وذاته ، يكمن به الاشعور، وباطن الأشياء يعلمهُ
***
والظاهر منه هو الرسم للداخل والتكوين ، هو الدال على الباطن وإن عجز، هو الحامل وعليه عبء الوصل بقدر ، كالحرف بالفكر يصل ، والعين للصورة تصف .
ورحابة الكون تحمل الكثير ، والكل بعالمه يسير ويمضي ، يدعي فهم ذاته ومكنونها ويسعى للغوص بالآخر وهو بالأصل أبعد ما يكون عن عمقه
فعالم الفرد رحب وبه ما به من عوالم لم تُكتشف
يلح علينا الأول بفيضه يدعوانا للأفصاح ، للإعلان والتصريح
فالحروف تتسابق بالداخل لتُصرح عن عمق تجربة أو معنى يسكنها
تتزاحم للإعلان ، سواء بالكتابة كان أو بالكلام ، فالإفصاح دوماً رغبة ملحة وكلاً له إسلوبه ، فنجد من يعشق التلميح ويجيده ، وآخر يعلن بحروف متألقه ينمقها فيض يسكنه .
شكوى كانت يعتريها الألم ، أم نبضات قلب هام وحلق بالأفق .
نجدها حروف تبتسم وأخرى بالشجن تقطر ..
مجملها
الإفصاح .... الإعلان ..... التلميح والتصريح
والمبتغى هو الراحة والسكن
فأي سكن وراحة يكون بالإفصاح ونحن أفقر ما نكون لمعرفتنا وحل طلاسم خاصتنا .؟
أنتظركم ...........
فهل للإفصاح والتصريح من راحة حقاً ..؟أم إنه الوهم ورغبة تسكننا في جلب التعاطف والتسول العاطفي..؟!
إلتصاق توأمي ، وبالرغم من المطابقة ولكن ثمة إختلاف بينهما ، فأحدهما وإن جاز هو الأصل والحقيقة المجرده ، فالحس والإستشعار هو، والعمق والتكوين أصله وذاته ، يكمن به الاشعور، وباطن الأشياء يعلمهُ
***
والظاهر منه هو الرسم للداخل والتكوين ، هو الدال على الباطن وإن عجز، هو الحامل وعليه عبء الوصل بقدر ، كالحرف بالفكر يصل ، والعين للصورة تصف .
ورحابة الكون تحمل الكثير ، والكل بعالمه يسير ويمضي ، يدعي فهم ذاته ومكنونها ويسعى للغوص بالآخر وهو بالأصل أبعد ما يكون عن عمقه
فعالم الفرد رحب وبه ما به من عوالم لم تُكتشف
يلح علينا الأول بفيضه يدعوانا للأفصاح ، للإعلان والتصريح
فالحروف تتسابق بالداخل لتُصرح عن عمق تجربة أو معنى يسكنها
تتزاحم للإعلان ، سواء بالكتابة كان أو بالكلام ، فالإفصاح دوماً رغبة ملحة وكلاً له إسلوبه ، فنجد من يعشق التلميح ويجيده ، وآخر يعلن بحروف متألقه ينمقها فيض يسكنه .
شكوى كانت يعتريها الألم ، أم نبضات قلب هام وحلق بالأفق .
نجدها حروف تبتسم وأخرى بالشجن تقطر ..
مجملها
الإفصاح .... الإعلان ..... التلميح والتصريح
والمبتغى هو الراحة والسكن
فأي سكن وراحة يكون بالإفصاح ونحن أفقر ما نكون لمعرفتنا وحل طلاسم خاصتنا .؟
أنتظركم ...........
فهل للإفصاح والتصريح من راحة حقاً ..؟أم إنه الوهم ورغبة تسكننا في جلب التعاطف والتسول العاطفي..؟!

تعليق