تجليات معكوسة.. غواية الشعر أم غواية اللغة؟ (لزومية)
عبد اللطيف غسري
تحتَ ظِلي تـُعَرْبـِدُ الألــــــوانُ
أنا طيفٌ والوشمُ لِي عُنــــوانُ
مِن وشَاحِ الحَيا عليَّ سُجُــوفٌ
لِيَ صِنـْوَانِِ الثلجُ والأقحُـــوانُ
لـُغتِي في السُّكونِ عزفٌ لطِيفٌ
حَفِظ الكأسُ جَرْسَهُ وَالصِّـــوَانُ
لِيَ عِندَ الغروبِ همسٌ طفِيــفٌ
مِنْ حُمَيَّاهُ يَسْكرُ الكـَــــــــرَوانُ
وعناقيدُ التِّيهِ عِندِي ألُـــــــوفٌ
ما لِرَيَّاهَا في الوجـــــــودِ أوانُ
ألـَمُ الغصن خَفـْـقة ٌوحَفيــــــفٌ
أنا مِنْ رَفـْرَفـَاتِهِ نـَشـــــــــوانُ
ضمَّهُ مِن رؤى الخيالِ لفِيــــفٌ
ما لـَهُ عَنْ دُنا الرُّّؤى سُلوانُ
قـَدَحِي اليومَ يَعْترِيهِ وَجِيـــــفٌ
دَمْعُهُ حِينَ نلتقِي خـــــــــــَوَّانُ
رَقدَ الوردُ فيهِ وَهْوَ شَغــــوفٌ
يزدَهي في إهَابـِه العُنفـــــوانُ
وَثـَباتُ المساءِ فيهِ حُـــــروفٌ
نـَسِيَ الوَثبَ إثرَها الرَّهَــــوانُ
دَغَلُ الليل في دروبي كثيـــفٌ
غَيْضَةٌ لا يَزورُها الحيــــــوانُ
أفـُقِيُّ الأبعادِ فجْري شفيــــــفٌ
يَتلوَّى كأنهُ أفعُــــــــــــــــــوَانُ
يَنثني والضياءُ منهُ نزيـــــــفٌ
من سَناهُ يَسَّاقط ُالأرْجُـــــــوَانُ
شُرُفاتُ الشروق فيهِ دُفـــــوفٌ
تنتشي مِنْ لُحُونِها الأكــــــوانُ
يَرْقصُ الظلُّ فيهِ وَهْوَ خفيــفٌ
يَتـَثـَنـَّى كأنهُ بَهْلـــــــــــــــوانُ
سَعَفُ النخل في رُبَايَ كـُفوفٌ
دَافِقٌ في عُروقِها الرِّضْــــوانُ
بَلحُ الشعر مِنْ ذُرَاهُ قطُــــوفٌ
عِزة ُالحَرْفِ فِي عُلاها هَـوَانُ
أنا طيفٌ والوشمُ لِي عُنــــوانُ
مِن وشَاحِ الحَيا عليَّ سُجُــوفٌ
لِيَ صِنـْوَانِِ الثلجُ والأقحُـــوانُ
لـُغتِي في السُّكونِ عزفٌ لطِيفٌ
حَفِظ الكأسُ جَرْسَهُ وَالصِّـــوَانُ
لِيَ عِندَ الغروبِ همسٌ طفِيــفٌ
مِنْ حُمَيَّاهُ يَسْكرُ الكـَــــــــرَوانُ
وعناقيدُ التِّيهِ عِندِي ألُـــــــوفٌ
ما لِرَيَّاهَا في الوجـــــــودِ أوانُ
ألـَمُ الغصن خَفـْـقة ٌوحَفيــــــفٌ
أنا مِنْ رَفـْرَفـَاتِهِ نـَشـــــــــوانُ
ضمَّهُ مِن رؤى الخيالِ لفِيــــفٌ
ما لـَهُ عَنْ دُنا الرُّّؤى سُلوانُ
قـَدَحِي اليومَ يَعْترِيهِ وَجِيـــــفٌ
دَمْعُهُ حِينَ نلتقِي خـــــــــــَوَّانُ
رَقدَ الوردُ فيهِ وَهْوَ شَغــــوفٌ
يزدَهي في إهَابـِه العُنفـــــوانُ
وَثـَباتُ المساءِ فيهِ حُـــــروفٌ
نـَسِيَ الوَثبَ إثرَها الرَّهَــــوانُ
دَغَلُ الليل في دروبي كثيـــفٌ
غَيْضَةٌ لا يَزورُها الحيــــــوانُ
أفـُقِيُّ الأبعادِ فجْري شفيــــــفٌ
يَتلوَّى كأنهُ أفعُــــــــــــــــــوَانُ
يَنثني والضياءُ منهُ نزيـــــــفٌ
من سَناهُ يَسَّاقط ُالأرْجُـــــــوَانُ
شُرُفاتُ الشروق فيهِ دُفـــــوفٌ
تنتشي مِنْ لُحُونِها الأكــــــوانُ
يَرْقصُ الظلُّ فيهِ وَهْوَ خفيــفٌ
يَتـَثـَنـَّى كأنهُ بَهْلـــــــــــــــوانُ
سَعَفُ النخل في رُبَايَ كـُفوفٌ
دَافِقٌ في عُروقِها الرِّضْــــوانُ
بَلحُ الشعر مِنْ ذُرَاهُ قطُــــوفٌ
عِزة ُالحَرْفِ فِي عُلاها هَـوَانُ
من مجموعتي الشعرية
الحيا: المطر
تعليق