أول معانقة لي بينكم
حين بدأت أنحتُ في خارطة القلب
رسمتُ جغرافية عينيه
وبدهشتي بجمال تلك العينين
انتهكتها باحتوائهما داخل خارطتي
ثم بدأتُ أرسم متناقضين
مساءً ألتاع فيه من شوقي
وفجرٍ ينصب لي فخاخ الوصول اليه
عبر دخانٍ يتصاعد لتسرقه شهقاتي
هي أنثى رسمتها و وضعتها في جيب مساءاته
وأقفلت عليها ببريق كي يعرج اليها
فينمو الخشوع على انتفاضات قلبي
ربما أصبحتُ أعاني من مخاض حروفي
التي تؤلمني حين أشتاق اليه
ما زلت على موعد لأستقبل فيه حرارة دفئه
القادمة من خط استواء حنينه الي
سأنبت العشق من بين أصابعي
وأصبّ نبيذ حبي كي يرتشفني
فيسْكَر
2

أعود بقلمي لمئة ألف حرف
لملكة استطاعت أن تعتق رقاب بنات النون
من الاختفاء
هي شهرذاد
التي أحب أن أكون هي
غزو لذات القلب
من ميم موصول بخيط فجر
يكاد أن يكون رقيقا حين يبدأ بالسقوط
لينام على كتف شوقي
يتوشحني
وينهال علىّ بحمم من براكين
حنينه المتناثرة على شفاهي
أموتُ بين عينيه
حين تفترسني تلك النظرات
وعلى مفترق سمعي
يغتالني ببعض الهمسات
هل يعقل لملك السحاب
وقاهر النوم في عيون النساء
أن يكون نبضي
المنسرق مني لحظة دهاء
باتت حروفي نزارية
وقيثارتي فلسطينية
تخضع لعطر فرنسي
تشق طريق دمشقي
وتلحن الأغاني على صوت هديل ديكِ أحمق
عند استسلامه لبرق ضوء فجري
حين بدأت أنحتُ في خارطة القلب
رسمتُ جغرافية عينيه
وبدهشتي بجمال تلك العينين
انتهكتها باحتوائهما داخل خارطتي
ثم بدأتُ أرسم متناقضين
مساءً ألتاع فيه من شوقي
وفجرٍ ينصب لي فخاخ الوصول اليه
عبر دخانٍ يتصاعد لتسرقه شهقاتي
هي أنثى رسمتها و وضعتها في جيب مساءاته
وأقفلت عليها ببريق كي يعرج اليها
فينمو الخشوع على انتفاضات قلبي
ربما أصبحتُ أعاني من مخاض حروفي
التي تؤلمني حين أشتاق اليه
ما زلت على موعد لأستقبل فيه حرارة دفئه
القادمة من خط استواء حنينه الي
سأنبت العشق من بين أصابعي
وأصبّ نبيذ حبي كي يرتشفني
فيسْكَر
2

أعود بقلمي لمئة ألف حرف
لملكة استطاعت أن تعتق رقاب بنات النون
من الاختفاء
هي شهرذاد
التي أحب أن أكون هي
غزو لذات القلب
من ميم موصول بخيط فجر
يكاد أن يكون رقيقا حين يبدأ بالسقوط
لينام على كتف شوقي
يتوشحني
وينهال علىّ بحمم من براكين
حنينه المتناثرة على شفاهي
أموتُ بين عينيه
حين تفترسني تلك النظرات
وعلى مفترق سمعي
يغتالني ببعض الهمسات
هل يعقل لملك السحاب
وقاهر النوم في عيون النساء
أن يكون نبضي
المنسرق مني لحظة دهاء
باتت حروفي نزارية
وقيثارتي فلسطينية
تخضع لعطر فرنسي
تشق طريق دمشقي
وتلحن الأغاني على صوت هديل ديكِ أحمق
عند استسلامه لبرق ضوء فجري
انتظر
فقد بدأتُ أشعل قناديل الشتاء
لتجوب الأمطار في اروقة المساء
فحكايتي أصبحت مشوقة أكثر
وأكثر
أنصت الى جيداً
مبعثرة الهدب
فوق وريقات العين
أسمع همساً
أتهمس لي ؟
أنه الحرف ألاشهى
والأطهر
أتعلم
ما زلتُ أحسد تلك النمارق
التي تغفو عليها
في جسد غيمة مستوحشة
زرعتني
هل تنتظر تساقط العطر؟
أحبُ أن أكون ساحرة
كي أعزف ما يدور من شغف داخل قلبك
وأرقص عليه
وبرنة خلخال حافية القدمين
أُثملُ عينيك
وهاتين الشفتين
أنثر عليها بعض من سُكَر اللهفة المنتظرة
ألغي كل ما بداخل العقل من تعقل
وأمتهن فن الجنون
في قربكْ
أحبكْ
4
أعملت الان كم أنا مفترسة
حين أغرز أنياب الشوق
داخلكْ!
فما زالت مسامات الحنين لدي متسعة
كي تستقبل موج أنفاسك
اجتاحني بعاصفة حب
واعتقني من خيوط الألم العنكبوتية
التي تكبلني
أحمل في أحشائي
حلم ما زال جنينا
أنتظر ميلاده
على أسرة اللقاء
هو عبيركَ
الذي أضعه كقلادة على عنقي
وكأن أستشعر بمرور
أناملك الناعمة المبللة
بجنون حمى اللمس
تسير بخطى هادئة
يقشّعِر النبض داخلي
فأهرب منكَ
لقوارير عطِركَ الممتلئة
كي أغرق في محيط ثمالتها
5
يا الهي
كم أنا امرأة حمقاء
لما لا أستطيع معانقة النسيان
ها أنا أبتسم
لابتسامتك التي رسمتها للتو على شفاهك
ألا ترى
أراكَ والحب يعميني
متناقضة أصبحت في حروفي
اقترب
اقترب أكثر
فوحدتي تقهرني
تزلزلني
أستسلم لتنهدات الحنين
وقُبلات الشوق
على جبين شمسي
ياربي
هل الطيش في حبكَ
مخاطرة
سحقا لجبل ثلج قد ألقى البرد
في أعماقي الدافئة
يكتبكَ حرفي
بوجع يتربص بي عند غياب
فيؤلمني
وينزف أمالا لميعادد قدومك
يحتويني القلم بصرخة حبر
فوق شفاه الاوراق
تعودت بقربكَ
أن أرفع الستائر الصامتة
بحكاية عشق مجنونة
على شرفات المساء تقف
وتنادي
بأمنية ملامحها شبابية
قد غادرتها التجاعيد
منذو التقاء القطبين
هو احتلال للكرة الأرضية
بمحيطات نابضة
أحاول اسدال ستائر الفجر
لارتكاب بعض الذنوب
في ارتشاف بعض النظرات
من كؤوس عينيك
أشعر بأني لا أريد أن أنهي
حكايتي
فالنهاية تسئ الي
حين اتوقف من نزيف أشواقي
على سطر أوله ألف مشتاقة
واخرها باء موشومة بقبلة
هي
أحبك وأكثر
6
نتشارك أنا والياء فيكَ
ياء الشوق حين تلتوي
تعذبني
وللسين لغة لا يفهمها الا نحن الاثنين
حين ألتقيك بذات حقيقة
تجتمع الابجدية بتشابك
أعمدة الحنين
فأكسر ضلع الفقد
وأنثره في بئر
وأقفل عليه بأبواب اللهفة اليك
ما زال القلب جائعا لفتات العشق
فأغزو عليها كالعصفور
وألتقتها بشفاه مبللة بقطرات الانصهار
بدأتُ بتشذيب أرض البعد
وزرعها بهسيس ملامحكَ
كي لا تفارقني
حقنة ممتلئة بالحياة
تحقنها داخلي
وكأني كتب لي عمر جديد
بلهاث الحب
آتي
وتتساقط نجوم من سماء العين
حين تحتضنني
بين كتفيك
فأطبق على صدركَ
وأعزف لحن الأماني
بموسيقى البكاء
ثم أنكمش معكَ
كي أصاب بفوبيا
الاحتياج
ما زالت تلك التعاريج القابعة داخلي
تنتفض
وتنتفض
لتكتبكَ
حرف
وقافية
وعنوان
وتقيدكَ
بسطر لا يستطيع الخروج من قلب الصفحات
الى هنا
هل تستطيع تحمل هذياني
حين أغازل غزال هارب
من محمية قلبها يضخ
ينابيع من الشوق؟
سآتيك
وأقتحم
عيون القمر
في لحظة خسوف
وأسرق من شمسكَ
بعض من النور
لحظة كسوف
فلا تتقيد بحبال الخجل
كي أتجرعكَ كدوائي حين أحتضر
سأحشو نفسي داخل معطفك
ولا تنسى أن تلك الحرارة المنزجة اليك
هي أنفاسي
7
هي حروف
أنثرها وأجدلها
أطويها وأمشطها بكلمات الحب
وأنسبك لفصيلة
دمي الفيروزية
بعضا منكَ
لتنتشل روحي من الوقوع في بئر الحرمان
تعال الىّ
فسمائي يسودها صمتٌ قاتل
وقمرى أصبح نوره خافت
انهال على قلبي
بوابل من رغبات الاشتياق
واحقن في الوريد
مخدرا
ولا تعتقني
كي تطبع قبلة على نحر مشاعري
لينة أنا في فرط حنيني
لا أقبل الكسر
ولكني أحيانا ألجأ للاعوجاج
ألا ترى
أني خلقتُ من ضلع أعوج
أترك الابواب المغلقة الى أنفاسكَ
مفتوحة
لتحرك داخلى موج من شذرات نيران
تسير باتجاهك
هناك في تلك القنينة الفارغة من ملامحي
أصبّ من أقداح الحنين داخلها
وعبر محيط الاشواق
أرسلها
بالله عليكَ
لا تسلخها باهمالك لها
هو ادمان لأوردة القرب
فما عادت قادرة على البعد
مجالس منتحرة على أعتاب خطواتك
فترمش لها جحافل الشوق
اقتلني بضجيج طفل يشبهك
بملامح شمس تحمل شعاعك
بومضة عشق تخترقني
فتشتعل
فكلما حاولت التستر على ما يجول في قلبي
يفضحني الحب
فتتصاعد أبخرة ضحكاتكَ
أعلى ذاكرتي
يزداد ضخ حبك داخلى
8
يا رجلا يعرف أصغر تفاصيلي
ألا تعلم أني أشتعل حين تشعل سجائرك
أغار منها حين تلامس شفاهك
ألا تعلم أني بدونك لا شئ
إمرأة بلا قلب
صحراء بلا ماء
ضياع بلا عودة
ضوضاء شوقي
يكاد تصمني
فكلما غضبت
أصالح نفسي
عليك
لا أستطيع أن أري بثور الغضب تتشبث بملامحك
يلتهمني الألم بنهم
حين ترتشف أقداح الصمت
هي مشاعري من ترسلني اليك
تتقمص قلبي
وحين تبتسم لي
تغازلني شفاهي
بحنان ترجم أبجديتي
ولا تجعل البرد يتركك تنكمش بعدا عني
فأنا لا أريد أن احمل برحمي
جنين الالم
توأمي أنتَ
يا كل فرحي
لنبتعد عن عاصفة مجعدة بالحزن
ونسلك اتجاه البحر
فما زال يمسك بكأس موج
من الشوق
قد أخذ جائزة النخب الأول
9
خوف وارتباك
فرح وجنون
هدوء وابتسامة
هي فقط نقوش على جدارية ملامحي
فالانتظار على شرفات قدومك سطوع
صفعة أستقبلها على وجنتي من الحنين
فتمنحني ولادة تشرينية
لشفاه قرمزية
وداخل الصدر موسيقى لأوبرا شاعرية
فأنت لكل ضاد مرادفها
حاء وباء
وشمس تبالغ في حرارتها
لا ترميني بحقل الغياب
حتى لا اشبه تلك الفزاعة
فبعدك محيط ألم
وقربكَ
أرض تتسرب منها الدفء
فالمسافة بيننا
كالسماء والارض
كخيط فاصل بين الليل والفجر
أهرب معكَ في الحلم
بعيدا عن تساقط العناكب في جوف الواقع
ارسل الي رياح الحب
فأنا اعلم ما تحمله لي في طياتها
اتركني التمس الامل من جديد
وبمعصم الوريد
ضخ لي اكسجين الحنين
لأتنفسك
رواية
أو خاطرة
أو حتى قصة قصيرة
أبطالها ملامح صدقك
خدرني بأفيون عشقك
واتركني أثمل مع مساء يلتهف على معانقة قمرك
فبتوقيت النبض
تتزاحم المشاعر
وتركض أنهار القرب المتخثرة
يهتز القلب من صراخ موج ألحان همسك
فبعيدا عن ضجيج مدن الكبت
أحبني
وبعيدا عن صمت الصحاري
بغيمات لهفتك بللني
وبعيدا عن ظلام الغابات
انفيني في جنتك
كن لي قيثار
أستطيع العزف عليه بأصابعي
وبجسور الأمل المعلقة على
حدائق عيناي
أسير اليك
كن لي زمنا لا يفض
بكارة ذاكرتي منك
هو السبت ميلادي
أصنع منه تقويمي
وأضع عليه تاريخ
انتشالي من هاوية الصمت المحتقن
في الوريد
10
يتلبد السحاب داخل قلبي
أعتصره
قيتساقط حبا
يبللني عطرا
ومن بين وشايات الفجر
أنفاس تهاب الاحتراق
اختراق
واشتياق
لثورة تحاكي
النبض
يقلد البحر
صراخ حنيني
والموج يلتقفني على
أرائك العشق
فيقذفني بين عنان السماء
ثم يحتضنني
بعمق
ويغرقني
ثم ينتشلني
من السقوط في هاوية
الدمع
ربااه على سفينة
تضع مرساها على خاصرة البحر
كي تلقي بملامحها
بين عيني
وأأه من ضباب شوق
يغطي الكون
فيعتصرني
بدخان يتصاعد
من رئتي الوجد
مرهقة
من همسات
تدندن لها الروح
بقيثارة حب
هي فيافي ياسمين
أرسلها اليك
بأنفاس
قد عشقت
انتظار الوقت
11
نجمة وقمر
ومساء حالك
وقيثارات حالمة تعزف الحلم
على أوتار أصابعها
تبتعد عن أي خدوش يلحق بالذاكرة
تبقيها متينة
عاشقة لكل ما يتساقط عليها
من مطر غيمة هامسة
لها معالم متفردة
تتنفس الحب من
حرارة نيزك على أرضها تساقط
فازدادت ولعا حين بدأ
الانصهار على نمارق الرغبة
سل قلبي
أيها الفاتن لأحرفي
سل عن عمر حنيني لكَ
فقد تجاوز المئة وثلاثين
سطرا
سله عن لوعة ووله
قد بدأو بتسلق سلالم القلب
وحين بدأو بالطرق على أبوابه
وجدوه يعاني من شدة البرد
من جفاف ألسنة القرب
ميلادي يكمن
في نبض يحمل خطوط قلبك
في أذن تسمع همساتك
في عيون تستسلم لملامح
لوحة غارقة بشلالات حنينك
ما زال وسيبقى النبض لقيس القلب
12
ينشق الحرف من ميم
أترك الرئتين كي تتنفسها
وبين تلك الألف المصانة للوريد
باء على شفتيها نبيذ حاء مثملة
لكاف ترتمي في أحضان
ذلك الميم
فتصبح
ألا تعلم
كم أحبك
أوراق صفراء لصفحة مندسة بين
الرمش والجفن
بدأت بالاخضرار
ذلك اللون الوردي
الذي طُبع على شفاه شمس
غارقة في نهار متعب
مرهقة أنا في اخفاء اهتزاز
فراشات الأشواق
لا تسألني عن حب
قد عاش في الفؤاد
بل اسألني عن قبرا
حفرته بلحظة غياب
لا تسألني عن عمر
يرتدي الخريف
بل اسالني عن ربيعا
في الصيف قد ذاب
لا ضياع
في تكوين نطفة
داخل رحم العتاب
يا سائلي
لا تتركني رهينة البعاد
فاليوم انا واقع وليس بخيال
فلا تترك البعاد ينهش الاقتراب
فلا أريد أن أكون ذكرى
تزج خلف أبواب الاحلام
يا خليلي
يغتالني صمتك
بعض من هذياني في هذه اللحظة
فقط أريد أن أتنفس عبر تلك الحروف
ربما هي ملجئي الوحيد
أترك الرئتين كي تتنفسها
وبين تلك الألف المصانة للوريد
باء على شفتيها نبيذ حاء مثملة
لكاف ترتمي في أحضان
ذلك الميم
فتصبح
ألا تعلم
كم أحبك
أوراق صفراء لصفحة مندسة بين
الرمش والجفن
بدأت بالاخضرار
ذلك اللون الوردي
الذي طُبع على شفاه شمس
غارقة في نهار متعب
مرهقة أنا في اخفاء اهتزاز
فراشات الأشواق
لا تسألني عن حب
قد عاش في الفؤاد
بل اسألني عن قبرا
حفرته بلحظة غياب
لا تسألني عن عمر
يرتدي الخريف
بل اسالني عن ربيعا
في الصيف قد ذاب
لا ضياع
في تكوين نطفة
داخل رحم العتاب
يا سائلي
لا تتركني رهينة البعاد
فاليوم انا واقع وليس بخيال
فلا تترك البعاد ينهش الاقتراب
فلا أريد أن أكون ذكرى
تزج خلف أبواب الاحلام
يا خليلي
يغتالني صمتك
بعض من هذياني في هذه اللحظة
فقط أريد أن أتنفس عبر تلك الحروف
ربما هي ملجئي الوحيد
13
يسكنني الوله في هذه الليلة
ويناجي هو بقبلة من
شفاه غيمة
وألا يدري
كم يستطيع أن يقطف منها ؟
ربما لابجدية زهر اللوز
تمتمات أخرى
فكيف للياسمين أن يعبق بذالك الرداء
ويترك عطر قد تشتمه احدى النساء
لم أكن كالنون
ولكني سأكون كعشق مجنون
كغواية مساء
لليلة قمر ينام على صدر أمنية
ويلتحف بعزف أنامل حنين الانصهار
أين أيامي منكَ
أيها المنسدل على أكتافي
كمعاطف الشتاء
وعلى جبين اللوتس
قبلة احتواء
فأغفو على سرير مخضب بحناء
الالتقاء
فوبيا واطلالة صباح
على الاكفاف تخلق ألف ألف ميعاد
ولعيون الشمس
وهج
يحرق أي امرأة تقترب منها
غير تلك التى لا تشبه الا الوفاء
على شرفات معجونة مغموسة بشوق
وبملامح عشق
لا تسكنها الا الافراح
خذ بتلك اليد الغارقة في قوس الاحتياج
واسلب منها رداء الشك
وامنحها الاسترخاء
يا قمرا في ليلة صماء
كقنديل ترتكز على كف السماء
تذوق الشهد من ذات الشفاه
فلنبيذها ثمالة أخرى
ليبقى كل شيئ مباح
تلك الليلة لي وحدي
ولن أرضى بأن ترسلني عبر ممرات مزدحمة بالااه
أحجز مقعدا لي في الذاكرة
فثغرات الشوق داخلك
تستنجد باقتراب الاكتمال
ألا تدرك بعد بأني غير بنات النون
المنسلخات عن أجساد نضفها
من غدر
والنصف الاخر يمارس الاغراء
على أرصفة القبول
أعيد الحياة لبراعم الشوق
وتشذيب كل براعم الأاه
المنغمسة في حقائب الصدر
14
تسير هنا طفلة بملامح أنثى
على خطي المطر
تعيش داخل شرنقة
يحيطها دفء الشجر
لتترك الأوتار تعزف
لحن القرب المختصر
وتترك العشق ينمو من على صدرها
وعلى اعتابها ينتحر
تدنو من طيور النوارس المهاجرة
وتطالبها بأن تنتظر
فليس بيدها سوى
دمية من البرد تحتضر
ما زالت تبحث في داخلها
عن أنفاس اقتراب
تنصهر
15
لنرى لظى النيران ماذا ستفعل بي؟
جنون واحتراق
وفوضى ألوان
ولوحة فارغة الا من ملامحك
أرسمكَ كثلج أبيض يتساقط على رصيف افقي
وبرماح نبضي
أُسقِطك
فتنسب الى فوبيا حروفي
وأضع قُبلة من صباحاتك
ومساءاتك
على جبين صفحتي
سأجعل منكَ مدونة عربية
بروايات عاشقة فلسطينية
انظر لتمثال يشبهك
لا فرق بينكما
فانتما جسد من طين
يعتريني أحيانا شعور بأن اقتل الفجر
لأنه يسرق مني أحلامي
ويراودني نفس الحلم لليل
فربما اصبت بعجز لا متناهي
اسقط على ارائك صدرك
وارتعش من اقتراب
ظهور شمسي
سيدي القابض على نبضاتي
اعزف لحناً على هذيان امراة من ارتشاف الحب مثملة
16
رسائل ليلية ليلكية
وثغر غسق مبتسم
تتوه في تفاصيلها قُبل الصباح
أنثر أكمام البنفسج على ضفاف النهر
كسجادة لتيسير عليها
أسراب قدميك
وبمعصمك
سوار من عنق ياسمين أبيض
في ليلة شتاء باردة
أتخذكَ كمعطف فرو يمنحني الدفء
وحين يبدأ برق عينيك بالانطلاق
يجتمع سرب من الغمام
ويبدأ بسقوط المطر كزلال
فكيف للشمعة أن تشعلها أنفاس الليل؟
أنزف شوقا من عويل القلب
وبرقصتي الغجرية
أغتصب عيناه
سعير أنفاس يخرج من تحت ظفر من الحب ملتهب
أترك أشواقك تغزوني كالفيضان
كالحلم حين يتقمص عقلي
سأحبك وأكثر
وثغر غسق مبتسم
تتوه في تفاصيلها قُبل الصباح
أنثر أكمام البنفسج على ضفاف النهر
كسجادة لتيسير عليها
أسراب قدميك
وبمعصمك
سوار من عنق ياسمين أبيض
في ليلة شتاء باردة
أتخذكَ كمعطف فرو يمنحني الدفء
وحين يبدأ برق عينيك بالانطلاق
يجتمع سرب من الغمام
ويبدأ بسقوط المطر كزلال
فكيف للشمعة أن تشعلها أنفاس الليل؟
أنزف شوقا من عويل القلب
وبرقصتي الغجرية
أغتصب عيناه
سعير أنفاس يخرج من تحت ظفر من الحب ملتهب
أترك أشواقك تغزوني كالفيضان
كالحلم حين يتقمص عقلي
سأحبك وأكثر
تعليق