الدائرة المغلقة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    الدائرة المغلقة


    في الليل..
    كان شهريار،تحت سلطة النشوة و الرحيق المعتق،يلهو بسيفه،يضرب الأعناق..يفصل الرؤوس عن الأجساد..ينتشي بنافورة الدم الفواحة..
    في الصباح..
    يستيقظ على عودتها مضاعفة..
    ظل تكاثرها يؤرقه..
    اعتقد أن الخطأ في السيف..استبدله و أكمل الالتذاذ..
    وعادت دائرة النساء في تكاثرها تحيط به حد الاختناق..
    نهض صارخا مفزوعا..
    فسر الحكيم:
    _يجب البحث عن المفتاح!..
    _أين؟
    _بقلب شهرزاد..
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    #2
    اهل المنتدى،بالله عليكم،لم تركتم النص بدون تعليق و لو واحد؟
    اعيده عسى يحظى باهتمامكم

    تعليق

    • مختار عوض
      شاعر وقاص
      • 12-05-2010
      • 2175

      #3
      صديقي القاص المبدع الأستاذ
      عبد الرحيم التدلاوي
      حقًا..
      قد كان المفتاح بقلب شهر زاد؛ ربما كانت هي الوحيدة القادرة على مخاطبة الطفل الذي بداخله فكانت لا تتركه إلا وهو على أحر من الجمر في انتظار حكاياتها التي لا تنتهي..
      مودتي وتقديري

      تعليق

      • عبدالرحيم التدلاوي
        أديب وكاتب
        • 18-09-2010
        • 8473

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة مختار عوض مشاهدة المشاركة
        صديقي القاص المبدع الأستاذ
        عبد الرحيم التدلاوي
        حقًا..
        قد كان المفتاح بقلب شهر زاد؛ ربما كانت هي الوحيدة القادرة على مخاطبة الطفل الذي بداخله فكانت لا تتركه إلا وهو على أحر من الجمر في انتظار حكاياتها التي لا تنتهي..
        مودتي وتقديري
        شاعرنا الجميل مختار عوض
        شكرا لقراءتك التي زرعت الامل
        بارك الله فيك
        مودتي

        تعليق

        • الفرحان بوعزة
          أديب وكاتب
          • 01-10-2010
          • 409

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
          في الليل..
          كان شهريار،تحت سلطة النشوة و الرحيق المعتق،يلهو بسيفه،يضرب الأعناق..يفصل الرؤوس عن الأجساد..ينتشي بنافورة الدم الفواحة..
          في الصباح..
          يستيقظ على عودتها مضاعفة..
          ظل تكاثرها يؤرقه..
          اعتقد أن الخطأ في السيف..استبدله و أكمل الالتذاذ..
          وعادت دائرة النساء في تكاثرها تحيط به حد الاختناق..
          نهض صارخا مفزوعا..
          فسر الحكيم:
          _يجب البحث عن المفتاح!..
          _أين؟
          _بقلب شهرزاد..
          *************************
          أخي عبد الرحيم .. تحية طيبة ..
          النص يدفعنا إلى إعادة قراءة الثرات وفق نظرة جديدة ، فالسارد أوقد موقده وجعلنا نستدفئ بلهيب الصياغة ولمعان الفكرة ، كأنه يؤسس لفرضية التخلق الأدبي في تفسير النص الثراتي ، مستدعياً مبدأ : التناص الذاتي .. فالنص طاقة جديدة تولدت منه دلالات متجددة لا يمكن استكشافها في النصوص السابقة .. فشهريار له حضوره الدلالي المتميز كقوة وسلطة يمارس القتل في نشوة عارمة .. ويستمتع بلذة الموت .. كأن خاصية القتل مفصولة عن ذاته .. تمارسها رغبة دفينة منفلتة منه .. لا يعرف مكانها في ذاته .. أهي الرغبة المتوحشة في النفس... أم المنطق يفرض ذلك .. ؟ بطل حائر تائه ، أناني .. مطبوع على الشر .. لذلك ألصق التهمة بالسيف كعامل مساعد خارجي عن إرادته .. عسى أن يتخلص من عذابات القتل اليومي .. فكان الحل موجوداً عند شهرزاد التي ربما تعوض خصلة القتل بخصلة أخرى أرقى وهو الحب وزرع الخير بين الخلائق البشرية .. فهي مفتاح لضمان الحياة لشهريار نفسه وكل الناس ..
          النص لوحة فسيفسائية من الاقتباس الجيد والمتجدد ، يتلاقى مع خطابات سابقة لكتاب آخرين .. " تناص ذاتي" خاص بالمبدع ، يرتكز أساساً على التأثير والانسجام والتفاعل الإيجابي بين أعمال نصية سابقة ، متباينة بين الكتاب في التعبير عن الظاهرة .. وهي محاولة لنبش المطموس المنسي والمكبوت المهمش ، لا كماضي يمكن تجاوزه ، بل كحياة لا زلنا نعيشها في عصرنا الحاضر ، حياة تتأرجح بين الخير والشر ، بين الحب والكراهية ... بين الضعف والسلطة .. بين الحياة والموت ..
          جميل إبداعك أخي عبد الرحيم ..
          مودتي الخالصة ..
          الفرحان بوعزة ..

          تعليق

          • عبدالرحيم التدلاوي
            أديب وكاتب
            • 18-09-2010
            • 8473

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة الفرحان بوعزة مشاهدة المشاركة
            *************************
            أخي عبد الرحيم .. تحية طيبة ..
            النص يدفعنا إلى إعادة قراءة الثرات وفق نظرة جديدة ، فالسارد أوقد موقده وجعلنا نستدفئ بلهيب الصياغة ولمعان الفكرة ، كأنه يؤسس لفرضية التخلق الأدبي في تفسير النص الثراتي ، مستدعياً مبدأ : التناص الذاتي .. فالنص طاقة جديدة تولدت منه دلالات متجددة لا يمكن استكشافها في النصوص السابقة .. فشهريار له حضوره الدلالي المتميز كقوة وسلطة يمارس القتل في نشوة عارمة .. ويستمتع بلذة الموت .. كأن خاصية القتل مفصولة عن ذاته .. تمارسها رغبة دفينة منفلتة منه .. لا يعرف مكانها في ذاته .. أهي الرغبة المتوحشة في النفس... أم المنطق يفرض ذلك .. ؟ بطل حائر تائه ، أناني .. مطبوع على الشر .. لذلك ألصق التهمة بالسيف كعامل مساعد خارجي عن إرادته .. عسى أن يتخلص من عذابات القتل اليومي .. فكان الحل موجوداً عند شهرزاد التي ربما تعوض خصلة القتل بخصلة أخرى أرقى وهو الحب وزرع الخير بين الخلائق البشرية .. فهي مفتاح لضمان الحياة لشهريار نفسه وكل الناس ..
            النص لوحة فسيفسائية من الاقتباس الجيد والمتجدد ، يتلاقى مع خطابات سابقة لكتاب آخرين .. " تناص ذاتي" خاص بالمبدع ، يرتكز أساساً على التأثير والانسجام والتفاعل الإيجابي بين أعمال نصية سابقة ، متباينة بين الكتاب في التعبير عن الظاهرة .. وهي محاولة لنبش المطموس المنسي والمكبوت المهمش ، لا كماضي يمكن تجاوزه ، بل كحياة لا زلنا نعيشها في عصرنا الحاضر ، حياة تتأرجح بين الخير والشر ، بين الحب والكراهية ... بين الضعف والسلطة .. بين الحياة والموت ..
            جميل إبداعك أخي عبد الرحيم ..
            مودتي الخالصة ..
            الفرحان بوعزة ..
            صديقي العزيز،الفرحان بوعزة
            اشكرك على قراءتك القيمة
            و اسمح لي بان انقلها لارشيفي
            بارك الله فيك
            مودتي

            تعليق

            يعمل...
            X