في الليل..
كان شهريار،تحت سلطة النشوة و الرحيق المعتق،يلهو بسيفه،يضرب الأعناق..يفصل الرؤوس عن الأجساد..ينتشي بنافورة الدم الفواحة..
في الصباح..
يستيقظ على عودتها مضاعفة..
ظل تكاثرها يؤرقه..
اعتقد أن الخطأ في السيف..استبدله و أكمل الالتذاذ..
وعادت دائرة النساء في تكاثرها تحيط به حد الاختناق..
نهض صارخا مفزوعا..
فسر الحكيم:
_يجب البحث عن المفتاح!..
_أين؟
_بقلب شهرزاد..
تعليق