دع الضوء يأتيك على راحتيه
وابقى في العطش لا ترتوي
حتى يخذلك الماء فترتمي
قطعة من طين ملوثة بالأرض
وابقى في العطش لا ترتوي
حتى يخذلك الماء فترتمي
قطعة من طين ملوثة بالأرض
عليقة تبتكر الخضوع
تُطرف في عين السمع
تُطرف في عين السمع
ودع السماء تنظر , أيكفى الأنين حتى الخشوع
وإن تراني ....أيليق همسي أم أصرخ حتى تسمع
وعد إليّ... اللا شيء
أتعرفني !
لم تعرفني
وعد إليّ... اللا شيء
أتعرفني !
لم تعرفني
أنا الذي كان الموت لي
أنا الذي أبكيك
أنا الماء الذي أعطاك العطش
أنا الذي أبكيك
أنا الماء الذي أعطاك العطش
التقطت الضوء من راحتيه
فتناثرت حولي شظايا من لهيب تحرقني
حتى الرماد وبقيت في الصمت
فتناثرت حولي شظايا من لهيب تحرقني
حتى الرماد وبقيت في الصمت
يخذلني
وقعت على نفسي
ريشة من غير كتاب
تطير في العدم
يقول لها أصمتي
ويأبى البياض... يزاورني
يغسلني بالموت
ويهزأ
وقعت على نفسي
ريشة من غير كتاب
تطير في العدم
يقول لها أصمتي
ويأبى البياض... يزاورني
يغسلني بالموت
ويهزأ
يزينني بالورد على بياض جيفة
وصبغة حمراء
برباط من حرير ... ووهم
وصبغة حمراء
برباط من حرير ... ووهم
ويكتمل النصاب, زخرفة متوجة على عرش من سراب
وليّ أهداب تستبق الطريق تبتسم للحجر
تمشى على الأرض زهوا ...حتى الرماد , يعتلى الأفق
لا يتبدد
وليّ أهداب تستبق الطريق تبتسم للحجر
تمشى على الأرض زهوا ...حتى الرماد , يعتلى الأفق
لا يتبدد
ويأتيني بالموت على حصان كالحلم..... ولا أقول كفى
تعليق