أضغاث نهاية العام

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالمنعم حسن محمود
    أديب وكاتب
    • 30-06-2010
    • 299

    أضغاث نهاية العام

    أضغاث نهاية العام
    لك أن تصدق / أو / لا تفعل
    أرجوك ثلاث مرات أن لا تفعل
    تماما كوطنك، أنت حر
    حر تماما ما لم تضر
    الوطن لا يسمع../ أعرف ذلك
    لا يرى../ ليس لي علم
    في المرة الوحيدة التي احتفظت بها المرأة الوحيدة التي ترفض أن توقع في دفتر حضوري رأيته..
    رأيت الوطن يثرثر كثيرا بلسان ثلث مرئي دون أن يملأ نصف فنجان من قهوة تركية لا أحبها
    الفضاء وحده..
    وحده الفضاء
    الذي يدق على طبلات الأذن، ولا يمس عدسات العين بما يخدش زجاج الغياب
    قوي جدا وصلد هذا الفضاء
    وقادر على حمل أثقال الدرجة الثالثة
    لا دخل لي بثقله من بعيد أو بعيد
    فأنا ضار كعشب مسموم..
    رغم أن الجامعة هي نفسها الجامعة
    لا تطرد أحدا، ولا تدعه يتخرج
    ملاحق لا تفتر عن ملاحقة الملاحق
    الجميع في صفٍ يتيم لا قبله ولا قلبه معك
    لا رسوم للتسجيل، ولا وسيط للقبول..
    كخيط متقيح بتقرحات الأنا عرفت عبرها..
    أن التواضع ما هو إلا الخطوة ما قبل الأخيرة في مشوار الألف ميل..
    ذات الميل الكامن بين ال s و ال s في ابتسامات الوجوه التي بلا وجوه.
    العالم في قريتنا ليس بقرية
    وليس بزقاق المدق
    ولا حارة المحروسة....
    وما يقبع فوق صدري الآن، ماكينة يابانية
    تتمدد في دائرة لم تعد خاصة جدا حتى لو أوصدت المنافذ بالشمع الأخضر..
    بيني وبين العالم مسافات النظر ومساره
    معتل بقصره أو طوله لا فرق..
    العالم مسحة سبابة في بطن ألمونيوم ناعم
    ولا يعرف الابهام المجاور السبب..
    لماذا يسمعني من كان هناك
    خارج الحجرة
    خارج القطر
    كامنا في اللامكان يبعثر دقائق من عمره عن طيبة خواطر، لا، لا ليست بخواطر أنها عن طيبة خاطر..
    ليطالعني عبر سطح كالبلور من الألف للياء..
    لماذا يشعر بي كما اليراع
    يفسح الدرب لألقاب حقيقية
    ولا أعلن عن الرضا
    وكأنه استدان مني قبل الميلاد مائة دينار، ريال، درهم، جنيه
    الأمر سيان..
    ليس هنا..هناك ما أخسره..
    سأبقى رقيقا كنشارة من خشب أنجبتها شجرة بلوط كثيرا ما تهتز..
    من حقي أن أقول كل الأشياء وكأني لا أقولها
    وأسأل أيضا
    عن محيط مدبلج بسبب حمى الأنا، لأفك الحصار
    كل يوم
    كل أسبوع
    كل شهر عن ألف
    وألف كلمة..
    القراءة لن تكون زادا للمبدع إذا كانت واجبا عليه
    من قال ذلك؟.
    وإذا لم يفعلها!!
    سأقفز من فوقه، ولن أحدث النفس الأمارة بالأنا بالنظر العابر في عينيه..
    لا دخل لي بعينيه..
    الفضاء وحده هو الذي لا يستكين للانقباض / للانسداد
    أنه بؤرة حائرة وفق بعده البؤري للانعتاق وقليل من...
    ليتني كنت قطارا وحقيبة كما أرادت أمي
    وعلى ظهري حقيبة من جلد أصلي مستنسخ من لبؤة مستنسخة
    استشهدت مؤخرا في معركة الفضاء
    الذي هو بلا فضاء يحميه.
    التواصل الإنساني
    جسرٌ من فراغ .. إذا غادره الصدق


  • ملاك الوافي
    • 27-12-2010
    • 8

    #2
    يا صاحب الــ ( هروب ) الكبير
    كيف لك أن تكون هكذا فقط
    مجرد هكذا !!

    التفاصيل مذهلة
    تماماً كالإصبع الجاثم في قبضتك
    لن يتآكل ، كما تحاول أن تفعل
    رائع أنت يا عبد المنعم
    صادفت أضغاثك دخولي فوقفت صامتاً للحسن
    وأنتَ غني عن قولي على أي حال ..
    تحية يا بديع

    تعليق

    • خالد عبدالله
      • 05-03-2011
      • 2

      #3
      [align=center]
      يا سيدي تبهرني جماليه نصك المفعم بلأستشواق
      لله درك
      [/align]

      تعليق

      يعمل...
      X