ترجمة لما سيأتي
نصحتني إحدى الأديبات يوماً وقالت :فصِّل أنثاك على مقاسك ...بل وفصل كل زمانك كمايروق لقلمك
ارسم فرحك بقلم رصاص،لتكون الممحاة آلة الضد دوماً
كذا تخرج سليماً من معترك أي حرب
فلاشظية تصيبك ، ولاآلة حرب تتسبب لكَ بعاهة مستديمة
__________________________________________________ _______________________________________
لأن بعض الكلام لايُقال
ولأن بعض الحروف لاتكتب
ولأن بعض السطور تنتحر قبل أن تُنسج
أستعجل موتي عند مرفأ عينيكِ ، قبل أن تفردي كل أشرعة الرحيل
لتكونين أول من استقبل حياتي ، وآخر من لمح موتي
لم أعد أذكر آخر مرة قلتِ لي بها : أحبكَ
ولكنني أذكر وقتها أن كل شيء في عالمي رددَ تلك الكلمة
لم أعد أذكر آخر مرة لمستِ بها يدي بحنانِ يديكِ
ولكنني أذكر وقتها كيف انسلت أصابعي من كفيكِ مرتجفة لتمارس شغبها عند شفتيكِ،،محاولة مني للاطمئنان عن حريقهما لثغري
أي حبٍ ذاك الذي يعصف بقلبي !! لأجدني أرتل ترانيم عشقكِ ليل نهار سيدتي
أيتها الأنثى التي سرقت مني كل شيء حتى جنوني وطيشي
مالي أراكِ هذا المساء تتسللين لمخدع الفؤاد الذي كاد أن ينساكِ فتوقظينه
وكأن قبلة محمومة انطلقت من شفتيكِ ،فأصابت مقتل ذلك الخفوق الذي يسكن الجهة اليسرى من صدري
وتهمسينْ : أحبكَ
ويح قلبي كيف يشتهي الموت لأجلكِ ألف مرة!
أي حماقةٍ تلك التي تجعلني أذوي بين عينيكِ لأكون كحلاً بطرفكِ ،،أزودكِ بالسهام لترشقيني بها مرة بعد مرة
تعلمين جيداً كم أحب ذاك السواد الذي تتعمدين أن ترتدينهُ،لأراكِ ماكثة بكلِ فنجان قهوة
وتدركين كم أزفر وأشهق من أجلهِ مغتصباً سجائري الحمقاء بشراسة عشقي لعينينكِ،لأكون الأوحد بكِ
\\
آآهٍ سيدتي
معكِ فقط أرفض أن أوقظ عقلي
معكِ فقط يطيب لي أن أزهد بكل من هم حولي
معكِ فقط يطيب لي أن أفضح أمري
أي حماقةٍ تلك التي تجعلني أرى كل النساء بكِ
وأي جنون ذاك الذي يجبرني أن أراكِ تلك الأنثى الوحيدة بعالمي
\\
تمر أيامي بدونكِ ، تذبل كل ورود حبي ، وأستعد كي أرميها
فيأتيني مطر كلمتكِ ،يسقي زهوري ،ويرد قلبي ،
عندها فقط ، يتبدل قانون الجاذبية ،فترتفع مزهرية الورد قبالة عيني بدل أن تسقط على الأرض
\\
لا أخفيكِ سيدتي
أرفضكِ أحياناً ، أرفض وجودك شبحاً يؤرق حاضري كلما استيقظ من غفوة تناسي َّ لملامحِ وجهكِ
أحاول كل يومٍ أن أتجرع عقاقيرَ تشفيني من داء حبكِ الأبدي
فأُجبر عيني أن تتجنب رؤية رسمكِ
وأحاول أن لاأسترق السمع لأي أغنيةٍ تستفز ذاكرتي
وأتجنب كل عطرٍ ينقلني من خلالهِ مارد الشوق فوق بساط اللهفة إليكِ
ولكنني أفشل
كلما لاح لي بريق عينيكِ ، تصبح قضية احتلالكِ لي واستعمارك لمخارج عقلي واستبدادكِ بمداخل قلبي أجمل حوادثي العشقية
كم من مرة حاولت اقتلاعكِ من أعماقي ومحو صورتكِ من ذاكرتي المريضة بكِ
ولكنني أفشل
ولأنكِ الوحيدة التي عصفت بقلبي وزلزلت أركاني
أشعر بحاجتي للموتِ من أجلكِ كلما هزني الحنين للعشق
تلك مأساتي ... أنني مازلتُ أحبكِ رغم كل ادعاءاتي بانتهاء قصتنا
كم هي موجعة سخرية القدر أنني مازلتُ أرى أنكِ أنتِ نبض التيه وروح الوله
وكم هي موجعة سخرية أيامي بي عندما أقارن بكِ كل العاشقات لملامح حزني،وتبقين أنتِ المنتصرة
ليتني ألَّفت ألف قصة حبٍ قصيرة ، وادعيت عشقي لألفِ ألفِ أنثى تسعدني ولاأجدني اليوم أكتب لكِ
أتعلمين لماذا ؟؟
لأن قلمي اليوم ينتحر لأجلكِ .. وينزف آخر قطرة صمودٍ بهِ ليقول: وكم أحبكِ
\\
كالمدِّ تأتي ليكون جزرك يشبه موتي
بطيئاً، مملاً، خجولاً، يتراجع بسذاجةِ المهزوم بعد معركة مجنونة
أتسأليني بعد هذا : كيف أنتْ
أنا ؟
هل أنا !؟
من أنا سيدتي ؟
سأخبركِ
أنا الذي حقن قلبهُ بمصلِ عشقكِ ، فمالذنب ذنبكِ إذ أدمنتكِ، ولاالجرم جرمكِ إذ قُتلتُ بكِ مراراً، ولستِ أنتِ سبب كارثتي اليوم إذ تنفجر براكين شوقي إليكِ
لكنني أسألكِ ؛ أخبريني ،، من أنا ؟
ويجاوبني قلبي الذي هو أنتِ ، موجهاً خطابهُ لي باستبدادِ قاضٍ كان هوالخصم والحكم
أنتَ من انتحر بي ، ومثل بجثتهِ وهو يضحك
أنتَ من عزف ألحان العذابِ بريشة قلمهِ ، واستعذب الغناء لأجلي ، واستهواه الرسم بكحلِ عيني
أنتَ من رشف كل كؤوس الحبِّ معتقة حتى ثمل من معاني ثغري
أنتَ من رسم دربهُ بخيوطٍ حمراء تسكن مقلتي
أنتَ من جعل عبوري بطريقِ عينيهِ فرصة لأحثو رمل النسيانِ فيها برشاقة فتنتي
وأترككَ بعد هذا لاتبصر غيري
\\
يااااااااه ياسيدتي ، أهذا أنا ؟! فقط!
سأزيدكِ من الحماقة قصيدة
أنا الذي كنتُ لكي لا أكون إلا بكِ، فردد الليل أنَّتي ، وسمعت النجوم صدى آهتي
مافائدة الآه؟! ليتها سيدتي
كل ليلةٍ أهمس للقمر حديثاً عنكِ ، بوشوشاتِ حلم لقاءك
فيرسل نورهُ شعاعاًيصيب مقلتي، لأبكيكِ بعبرةٍ مخنوقة
آآهٍ لو تدرين دمع الرجالِ ما أصعبهُ قاتلتي
أنا الذي وقف على حافةِ الإنهيار بحبكِ
رجولتهُ يستهويها السقوط بأودية الخلاصِ منكِ
لكن يدهُ تتمسك مراراً بخصلات شعركِ ، ويعاود الصعود ألف مرةٍ ليصلي بمحرابِ عينيكِ
\\
وأزيدكِ من الجنون جنونا عنكِ
أنتِ تلك الفتنة التي أرسلتها السماءُ لقلبي فقط
لم أنعم يوماً بقضم تفاحك ، غير أني قطفتكِ
فإذا بي أهبط لأرض سابعةٍ معكِ ، ليكون جسدكِ مرتع أحلامي ، وثغركِ منتهى آمالي، وعينيكِ مرفأ أحزاني ، وقربكِ أكبر أوهامي

ولكنني أذكر وقتها أن كل شيء في عالمي رددَ تلك الكلمة
لم أعد أذكر آخر مرة لمستِ بها يدي بحنانِ يديكِ
ولكنني أذكر وقتها كيف انسلت أصابعي من كفيكِ مرتجفة لتمارس شغبها عند شفتيكِ،،محاولة مني للاطمئنان عن حريقهما لثغري
أي حبٍ ذاك الذي يعصف بقلبي !! لأجدني أرتل ترانيم عشقكِ ليل نهار سيدتي
أيتها الأنثى التي سرقت مني كل شيء حتى جنوني وطيشي
مالي أراكِ هذا المساء تتسللين لمخدع الفؤاد الذي كاد أن ينساكِ فتوقظينه
وكأن قبلة محمومة انطلقت من شفتيكِ ،فأصابت مقتل ذلك الخفوق الذي يسكن الجهة اليسرى من صدري
وتهمسينْ : أحبكَ
ويح قلبي كيف يشتهي الموت لأجلكِ ألف مرة!
أي حماقةٍ تلك التي تجعلني أذوي بين عينيكِ لأكون كحلاً بطرفكِ ،،أزودكِ بالسهام لترشقيني بها مرة بعد مرة
تعلمين جيداً كم أحب ذاك السواد الذي تتعمدين أن ترتدينهُ،لأراكِ ماكثة بكلِ فنجان قهوة
وتدركين كم أزفر وأشهق من أجلهِ مغتصباً سجائري الحمقاء بشراسة عشقي لعينينكِ،لأكون الأوحد بكِ
\\
آآهٍ سيدتي
معكِ فقط أرفض أن أوقظ عقلي
معكِ فقط يطيب لي أن أزهد بكل من هم حولي
معكِ فقط يطيب لي أن أفضح أمري
أي حماقةٍ تلك التي تجعلني أرى كل النساء بكِ
وأي جنون ذاك الذي يجبرني أن أراكِ تلك الأنثى الوحيدة بعالمي
\\
تمر أيامي بدونكِ ، تذبل كل ورود حبي ، وأستعد كي أرميها
فيأتيني مطر كلمتكِ ،يسقي زهوري ،ويرد قلبي ،
عندها فقط ، يتبدل قانون الجاذبية ،فترتفع مزهرية الورد قبالة عيني بدل أن تسقط على الأرض
\\
لا أخفيكِ سيدتي
أرفضكِ أحياناً ، أرفض وجودك شبحاً يؤرق حاضري كلما استيقظ من غفوة تناسي َّ لملامحِ وجهكِ
أحاول كل يومٍ أن أتجرع عقاقيرَ تشفيني من داء حبكِ الأبدي
فأُجبر عيني أن تتجنب رؤية رسمكِ
وأحاول أن لاأسترق السمع لأي أغنيةٍ تستفز ذاكرتي
وأتجنب كل عطرٍ ينقلني من خلالهِ مارد الشوق فوق بساط اللهفة إليكِ
ولكنني أفشل
كلما لاح لي بريق عينيكِ ، تصبح قضية احتلالكِ لي واستعمارك لمخارج عقلي واستبدادكِ بمداخل قلبي أجمل حوادثي العشقية
كم من مرة حاولت اقتلاعكِ من أعماقي ومحو صورتكِ من ذاكرتي المريضة بكِ
ولكنني أفشل
ولأنكِ الوحيدة التي عصفت بقلبي وزلزلت أركاني
أشعر بحاجتي للموتِ من أجلكِ كلما هزني الحنين للعشق
تلك مأساتي ... أنني مازلتُ أحبكِ رغم كل ادعاءاتي بانتهاء قصتنا
كم هي موجعة سخرية القدر أنني مازلتُ أرى أنكِ أنتِ نبض التيه وروح الوله
وكم هي موجعة سخرية أيامي بي عندما أقارن بكِ كل العاشقات لملامح حزني،وتبقين أنتِ المنتصرة
ليتني ألَّفت ألف قصة حبٍ قصيرة ، وادعيت عشقي لألفِ ألفِ أنثى تسعدني ولاأجدني اليوم أكتب لكِ
أتعلمين لماذا ؟؟
لأن قلمي اليوم ينتحر لأجلكِ .. وينزف آخر قطرة صمودٍ بهِ ليقول: وكم أحبكِ
\\
كالمدِّ تأتي ليكون جزرك يشبه موتي
بطيئاً، مملاً، خجولاً، يتراجع بسذاجةِ المهزوم بعد معركة مجنونة
أتسأليني بعد هذا : كيف أنتْ
أنا ؟
هل أنا !؟
من أنا سيدتي ؟
سأخبركِ
أنا الذي حقن قلبهُ بمصلِ عشقكِ ، فمالذنب ذنبكِ إذ أدمنتكِ، ولاالجرم جرمكِ إذ قُتلتُ بكِ مراراً، ولستِ أنتِ سبب كارثتي اليوم إذ تنفجر براكين شوقي إليكِ
لكنني أسألكِ ؛ أخبريني ،، من أنا ؟
ويجاوبني قلبي الذي هو أنتِ ، موجهاً خطابهُ لي باستبدادِ قاضٍ كان هوالخصم والحكم
أنتَ من انتحر بي ، ومثل بجثتهِ وهو يضحك
أنتَ من عزف ألحان العذابِ بريشة قلمهِ ، واستعذب الغناء لأجلي ، واستهواه الرسم بكحلِ عيني
أنتَ من رشف كل كؤوس الحبِّ معتقة حتى ثمل من معاني ثغري
أنتَ من رسم دربهُ بخيوطٍ حمراء تسكن مقلتي
أنتَ من جعل عبوري بطريقِ عينيهِ فرصة لأحثو رمل النسيانِ فيها برشاقة فتنتي
وأترككَ بعد هذا لاتبصر غيري
\\
يااااااااه ياسيدتي ، أهذا أنا ؟! فقط!
سأزيدكِ من الحماقة قصيدة
أنا الذي كنتُ لكي لا أكون إلا بكِ، فردد الليل أنَّتي ، وسمعت النجوم صدى آهتي
مافائدة الآه؟! ليتها سيدتي
كل ليلةٍ أهمس للقمر حديثاً عنكِ ، بوشوشاتِ حلم لقاءك
فيرسل نورهُ شعاعاًيصيب مقلتي، لأبكيكِ بعبرةٍ مخنوقة
آآهٍ لو تدرين دمع الرجالِ ما أصعبهُ قاتلتي
أنا الذي وقف على حافةِ الإنهيار بحبكِ
رجولتهُ يستهويها السقوط بأودية الخلاصِ منكِ
لكن يدهُ تتمسك مراراً بخصلات شعركِ ، ويعاود الصعود ألف مرةٍ ليصلي بمحرابِ عينيكِ
\\
وأزيدكِ من الجنون جنونا عنكِ
أنتِ تلك الفتنة التي أرسلتها السماءُ لقلبي فقط
لم أنعم يوماً بقضم تفاحك ، غير أني قطفتكِ
فإذا بي أهبط لأرض سابعةٍ معكِ ، ليكون جسدكِ مرتع أحلامي ، وثغركِ منتهى آمالي، وعينيكِ مرفأ أحزاني ، وقربكِ أكبر أوهامي
ياامرأة عصية على النسيان
كيف الخلاص من قيدكِ وأنا من أسرني!؟
كيف العبور لميناءٍ ترسو بهِ سفن النسيان؟
كيف لي أن أبحر ولو لعقدةٍ مبتعداً عن شاطيء حبكِ؟
أخبريني سيدتي ؟
ياامرأة عصية على النسيان
سأفرد أشرعتي وأرحل .. ولكنني موقنٌ أنكِ ستقفين يوماً على شاطيء البحر، وستلمحين زجاجة ً ترسو عند قدميكِ
افتحيها، ستجدين قلبي
ناظري دمهُ المسفوح ساعتها
ستجدينهُ يكتبُ فوق الرمال نازفاً كلماتهُ الأخيرة إليكِ :
كم أحببتكِ ، ولأجل هذا أموت لأجلكِ ..فإليكِ ذاك القلب، ماعاد يلزمني سيدتي
فقط لأنكِ أنتِ
كيف الخلاص من قيدكِ وأنا من أسرني!؟
كيف العبور لميناءٍ ترسو بهِ سفن النسيان؟
كيف لي أن أبحر ولو لعقدةٍ مبتعداً عن شاطيء حبكِ؟
أخبريني سيدتي ؟
ياامرأة عصية على النسيان
سأفرد أشرعتي وأرحل .. ولكنني موقنٌ أنكِ ستقفين يوماً على شاطيء البحر، وستلمحين زجاجة ً ترسو عند قدميكِ
افتحيها، ستجدين قلبي
ناظري دمهُ المسفوح ساعتها
ستجدينهُ يكتبُ فوق الرمال نازفاً كلماتهُ الأخيرة إليكِ :
كم أحببتكِ ، ولأجل هذا أموت لأجلكِ ..فإليكِ ذاك القلب، ماعاد يلزمني سيدتي
فقط لأنكِ أنتِ
__________________
محمد زكريا
14\12\2010\م
محمد زكريا
14\12\2010\م
تعليق