أكتب بالأخضر فالورقة بيضاء والمدد أخضر كما نحن ملابسنا بيضاء وقلوبنا خضراء تضمنا مع راية التوحيد ثم الوطن ممثلة في راية وطني ثم لون الحياة ولتي مفعمة بالحرية وبما أني أكتب تحت ناظر رجل بهامة حسين الشتوري فمن هنا أسال الرب الهدية من البداية وحتى النهاية لأني أمام هامة معرفية عربية بحجم أستاذي حسين الشتوري ثم أود أن أشكرك بالاشاده وأنا سعيد باني لفت أنتباه رجل بحجم الاستاذ حسين من خلال معطيات قلمي ووالله بأن الاشاده من خلال تعليقك أستاذي حسين بحجم منحي شهادة دكتواره فخرية في تخصص المقالة الادبيه وكيف وهي من رجل ناقد للمقاله وللكمة ثم أود أن أبين لشخصك الكريم أن الاختلاف بيني وبين الأستاذ / ركاد أبو الحسن أو أي اختلاف معرفي بشكل عكسي لأي موضوع قاعدة الحوار تقول ( أختلاف بشكل عكسي تفرز فكره معرفية وتصب في صالح الموضوع المختلف عليه ) وهذه سياسة نقاشي منذ البداية ما هي إلا رأي ويبقى الرأي الآخر ولذي يمثله الطرف الثاني ويبقي الأستاذ ركاد يتوارى خلف الأخطاء الاملائيه ممثل في همزة الوصل والقطع والتاء المربوطة والمفتوحة وقد تكون مطبعية أو حتى إملائية تخصصية ولكن من هنا أود أن بين لأستاذي حسين بأن الدكتور الكفيف طه حسين والذي هو يعتبر بلا منازع عميد الأدب العربي والذي لم يعير أهتمامه كيف تكتب همزة الوصل والقطع لأنه يحمل فكر أكبر وأسمى من هذا بكثير ليخرج لنا كتاب ( الأيام ) يمليه على كاتبه "فريد شحاتة" ثم يذهب إلى المدقق النحوي والإملائي والذي ليس له في الأمر سواء التدقيق الغوي والإملائي (ولكن يبقى هناك من يعي من يختلف بعلمية الفكر أمثال أستاذي حسين الشتوري ويبقى من لا يعي من يختلف ويكابر بأمية الفكر وهم كثير وكثير جداً0)
شكرا إلى أستاذي حسين على حسن إطراءك لي
شكرا إلى أستاذي حسين على حسن إطراءك لي
تعليق