في الحفل..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بيروك محمد نعمة
    • 26-12-2010
    • 8

    في الحفل..


    في الحفل..


    قاعدا بين الحضور، رمقها بين الفتيات وهن جالسات في الجانب الآخر، شعر أنّها تأسره بمحياها الملائكي، وحركاتها الكيسة وهي تتحدث..
    "قد تكون زوجة مناسبة"..
    لم يكن يكترث لذلك الهرج الموسيقي.. كأن تركيزه عليها أخمد كل شيء، صحيح أنه لم يؤمن يوما بالحب من أول نظرة، لكنه آمن دوما أن الإعجاب خطوة أولى في اتجاه ارتباط ناجح.
    استرق البصر قدر الإمكان لحفظ ملامحها، ولون ملحفتها، وحذو مَن تجلس، على أمل تعقب أخبارها والسؤال عنها فيما بعد..
    أخذ يعدد فيها ما يُحبّ أن يراه في زوجة المستقبل، فلاحظ أنّها:
    _متسترة.
    _تمتلك شعبية بين النسوة، وهذا دليل حسن خلق.
    _تُعامل معاملة خاصة، وهذا دليل رفعة ونسب.
    _لم تقم للرقص كما فعلت رفيقاتها.
    _لم تتملق لبنت الوالي بالقيام كما فعلت الأخريات.

    قطع كل هذه الاستنتاجات انتهاء الحفل فجأة.. وقف على مضض بين الجموع وعينه هناك.. معها..
    وفي مشهد واحد، وجد نفسه يتراجع عن "تعلقه" بها.. حينما رأى ثلاث نسوة يحملنها ويضعنها على كرسي متحرك.
  • إيمان الدرع
    نائب ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3576

    #2
    أهلاً وسهلاً بك ...أستاذ بيروك محمد نعمة ...
    في أولى مشاركاتك ...
    القادم إلينا بحروفٍ رائعةٍ ...تشي بقدوم أمطارٍ واعدةٍ بالخير ...
    أحببتُ ما قرأت ، شدّني أسلوبك المتميّز بالتّكثيف ، والمتابعة السّريعة للمشهد ..
    وتفاجأت بالنهاية التي أتت بمشهدٍ شكّل الدّهشة الحلوة ...والمفارقة التي لم نحسبها ..
    أرجو لك طيب الإقامة بين أسرتك الكبيرة ...
    ومع أطيب أمنياتي ...تحيّاتي.

    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

    تعليق

    • سامر عبد الكريم
      أديب وكاتب
      • 22-11-2010
      • 95

      #3
      الصديق..بيروك محمد نعمة ..

      لقد فقد تعلقه بها وهو يراها تحمل الى كرسيها المتحرك..!!!

      آه ..منك ايها المجتمع ..متى تغادر قسوتك الجامدة..!!

      تحية لك أيها الصديق على نص مؤلم..!!
      ‪http://‬www.shurofat.blogspot.com
      http://shurofat.blogspot.com

      تعليق

      • فايزشناني
        عضو الملتقى
        • 29-09-2010
        • 4795

        #4
        آسرة في النهاية
        قدتنا بتمهل عبر السطور
        والعنوان لم يفضح المغزى

        تحية لك ولقلمك الجميل
        مع ودي أكيد
        هيهات منا الهزيمة
        قررنا ألا نخاف
        تعيش وتسلم يا وطني​

        تعليق

        • بيروك محمد نعمة
          • 26-12-2010
          • 8

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
          أهلاً وسهلاً بك ...أستاذ بيروك محمد نعمة ...
          في أولى مشاركاتك ...
          القادم إلينا بحروفٍ رائعةٍ ...تشي بقدوم أمطارٍ واعدةٍ بالخير ...
          أحببتُ ما قرأت ، شدّني أسلوبك المتميّز بالتّكثيف ، والمتابعة السّريعة للمشهد ..
          وتفاجأت بالنهاية التي أتت بمشهدٍ شكّل الدّهشة الحلوة ...والمفارقة التي لم نحسبها ..
          أرجو لك طيب الإقامة بين أسرتك الكبيرة ...
          ومع أطيب أمنياتي ...تحيّاتي.

          ألف شكر أختي الكريمة المبدعة إيمان على هذا الترحيب الذي سعدتُ به، وبإطرائك على الأسلوب والقفلة..
          أسعد بتواجدي معكم، قاصا وقارئا، ناقدا ومنقودا..
          تقبلي أطيب التحيات.
          التعديل الأخير تم بواسطة بيروك محمد نعمة; الساعة 29-12-2010, 00:05.

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #6
            الزميل القدير
            بيروك محمد نعمة
            وهل كان عليه أن يرتضيها زوجة بالرغم من جسامة عجزها
            أنا لست ضده
            فهذا حقه
            أن تكون له زوجة كما الزوجات جميعا
            لأننا بشر علينا أن نعطي الباقين أحقية المرور
            ربما لم تستطع أن ترقص لعوقها وهذه مؤكد ليست ضرورة
            تمنيت بعض السرد الذي يأخذنا لعوالم الخيال قبل النهاية المفجعة
            ودي ومحبتي لك

            أكره ربيع
            أكره ربيع فاجأني ربيع حين كنت ساهمة بملامح وجهه يرمقني عميقا أحسست بالجليد يقتحم جسدي، فارتعشت مذعورة، وعيناه الثاقبتان تخترقان قفصي الصدري المحموم كتنور مسجور، وأنا أتفحص تلك القسمات الحادة، التي..... !! كم كان عمري حين أنجبته خالتي خمسة سنين؟ غضة طرية كورقة وردة لم تتفتح أوردتها بعد! أذكر أني كنت في المرحلة التمهيدية لا
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • بيروك محمد نعمة
              • 26-12-2010
              • 8

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سامر عبد الكريم مشاهدة المشاركة
              الصديق..بيروك محمد نعمة ..

              لقد فقد تعلقه بها وهو يراها تحمل الى كرسيها المتحرك..!!!

              آه ..منك ايها المجتمع ..متى تغادر قسوتك الجامدة..!!

              تحية لك أيها الصديق على نص مؤلم..!!
              ‪http://‬www.shurofat.blogspot.com
              أخي و صديقي المبدع عبد الكريم..
              الواقع مؤلم أحيانا.. لكنه الواقع..
              شكرا على ها المرور العطر الذي تشرفتُ به..

              تعليق

              • بيروك محمد نعمة
                • 26-12-2010
                • 8

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
                آسرة في النهاية
                قدتنا بتمهل عبر السطور
                والعنوان لم يفضح المغزى

                تحية لك ولقلمك الجميل
                مع ودي أكيد
                شكرا أخي فايز على هذا المرور الجميل الذي أسعدني بالفعل، تلميحك إلى العنوان ينم عن فهم عميق للقص القصير الذي من المفروض أن يتوخي عنوانا في عمق النص دون فضح نهايته.
                تقبل فائق ودي واحترامي

                تعليق

                • بيروك محمد نعمة
                  • 26-12-2010
                  • 8

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                  الزميل القدير
                  بيروك محمد نعمة
                  وهل كان عليه أن يرتضيها زوجة بالرغم من جسامة عجزها
                  أنا لست ضده
                  فهذا حقه
                  أن تكون له زوجة كما الزوجات جميعا
                  لأننا بشر علينا أن نعطي الباقين أحقية المرور
                  ربما لم تستطع أن ترقص لعوقها وهذه مؤكد ليست ضرورة
                  تمنيت بعض السرد الذي يأخذنا لعوالم الخيال قبل النهاية المفجعة
                  ودي ومحبتي لك
                  أهلا بك أختي المبدعة عايدة على هذا المرور العاتب على مضمون نص لم يطالبك بالوقوف ضد البطل أو التعاطف مع التي كانت مرشحته لأن يتزوج بها..
                  النص ببساطة يثير موضوع الزواج وذوي الاحتياجات الخاصة، حين ينعرج بالقارئ إلى آخر شيء كان يمكن أن يدور في رأس "العريس" بعد أن يحملك بالفعل إلى عالم من الخيال، لا أدري كيف لم تريه؟؟..
                  كان يمكنك الاشارة إلى الأسلوب والحبكة والقفلة، بدل اتهام النص بما لم يطالبه منك، أو التعبير عن وجهة نظرك دون إملاء ما كنت تتمنينه، لأن أي كاتب يسعد بتعدد قراءات نصه..
                  لكني أقول في الأخير أن الاختلاف لا يفسد للإبداع قضية..
                  تقبلي فائق احترامي.

                  تعليق

                  يعمل...
                  X