أنين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالمنعم حسن محمود
    أديب وكاتب
    • 30-06-2010
    • 299

    أنين

    أنين
    أنين جاري العجوز لا يفتر عن الأنين
    مع أول شعاع يستجدي الصبر
    الصبر..الصبر يا الله
    قلت في سري:
    لماذا لا يمنحه الصبر حفنة من الصبر تكفيه للبحث عن..
    وعندما سألته عماذا تبحث ؟
    بحلق بعيدا واستدار وقال:
    أبحث عنك.
    التواصل الإنساني
    جسرٌ من فراغ .. إذا غادره الصدق


  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    #2
    خاطرة جميلة جدا ...عميقة معانيها

    مع فائق احترامي أستاذي الفاضل

    تعليق

    • محمد فطومي
      رئيس ملتقى فرعي
      • 05-06-2010
      • 2433

      #3
      بطريقتك المميّزة ،ذكّرتنا كيف يحدث أن نشارك النّاس أحيانا في محاور معقّدة شائكة،مساهمة منّا في إيجاد الحلّ ، و نخوض مع الخائضين بحماس شديد في هموم و مسائل خطيرة،في الحقيقة، نحن من عرّج مساراتها و دفع بها إلى ذلك المستوى،دون أن ندري..
      و كيف يحدث أيضا أن يكون الحلّ بحوزتنا،و لأنّ الغفلة حقّ،كنت ترانا نضرب كفّا بكفّ تعجّبا و أسفا على انعدام الحلول..

      موفّق أخي عبد المنعم حسن.أنت دائما مبدع.
      مدوّنة

      فلكُ القصّة القصيرة

      تعليق

      • مختار عوض
        شاعر وقاص
        • 12-05-2010
        • 2175

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالمنعم حسن محمود مشاهدة المشاركة
        أنين


        أنين جاري العجوز لا يفتر عن الأنين
        مع أول شعاع يستجدي الصبر
        الصبر..الصبر يا الله
        قلت في سري:
        لماذا لا يمنحه الصبر حفنة من الصبر تكفيه للبحث عن..
        وعندما سألته عماذا تبحث ؟
        بحلق بعيدا واستدار وقال:
        أبحث عنك.
        كانت الصياغة هنا ملفتة للانتباه بتقنية تكرار المفردات بصورة جميلة، كما أن القاص تعمد جعل الفكرة لا تكشف عن نفسها مما يجبر المتلقى على الوقوف أمام النص باحثا عن مكنونه الذي يشف ولا يبين مما يجعله قابلا لأكثر من قراءة..
        تقديري اللائق ومحبتي الأكيدة.

        تعليق

        • عكاشة ابو حفصة
          أديب وكاتب
          • 19-11-2010
          • 2174

          #5
          صبور صبور.

          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالمنعم حسن محمود مشاهدة المشاركة
          أنين


          أنين جاري العجوز لا يفتر عن الأنين
          مع أول شعاع يستجدي الصبر
          الصبر..الصبر يا الله
          قلت في سري:
          لماذا لا يمنحه الصبر حفنة من الصبر تكفيه للبحث عن..
          وعندما سألته عماذا تبحث ؟
          بحلق بعيدا واستدار وقال:
          أبحث عنك.

          [frame="8 98"]

          عندما حلق و استدار وأجاب اجابته الواضحة, معنى ذلك أن العجوز صبور صبور .كيف لا ؟ وهو قد طوي عقود من الزمن خلت ومازال واقفا . بالنسبة لنا فانه يستجدي وبالنسبة له لا. بكل بساطة لأننا لسنا العين التي يبصره بها هذا المحيط الواسع. آه كان علينا الاقتراب منه أكثر لأخد العبر وتفسير الأنين.

          [/frame]
          [frame="1 98"]
          *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
          ***
          [/frame]

          تعليق

          • عبدالمنعم حسن محمود
            أديب وكاتب
            • 30-06-2010
            • 299

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
            خاطرة جميلة جدا ...عميقة معانيها

            مع فائق احترامي أستاذي الفاضل
            .........
            أن تنال رضاك شئ جميل ويسعدني جدا أستاذة منيرة
            مع خالص تقديري.
            التواصل الإنساني
            جسرٌ من فراغ .. إذا غادره الصدق


            تعليق

            • عبدالمنعم حسن محمود
              أديب وكاتب
              • 30-06-2010
              • 299

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
              بطريقتك المميّزة ،ذكّرتنا كيف يحدث أن نشارك النّاس أحيانا في محاور معقّدة شائكة،مساهمة منّا في إيجاد الحلّ ، و نخوض مع الخائضين بحماس شديد في هموم و مسائل خطيرة،في الحقيقة، نحن من عرّج مساراتها و دفع بها إلى ذلك المستوى،دون أن ندري..
              و كيف يحدث أيضا أن يكون الحلّ بحوزتنا،و لأنّ الغفلة حقّ،كنت ترانا نضرب كفّا بكفّ تعجّبا و أسفا على انعدام الحلول..

              موفّق أخي عبد المنعم حسن.أنت دائما مبدع.
              ............
              أستاذي وصديقي المحترم / م فطومي
              في الحقيقة لست متأكدا، ولو قليلا من جودة نصوصي القصيرة جدا
              رغم أن لي كتاب في المكتبة السودانية (متسع آخر..قصص قصيرة جدا) صدر في يوليو 2009
              كما تراه في مكان الصورة الرمزية، وبسبب عدم الرضا هذا تجدني أحيانا في المختبر لأختبر الكتاب نفسه
              ولكن دائما تعيد لي يا أستاذي الثقة في نصوصي
              مما يجعلني عاجزا عن الشكر.
              التواصل الإنساني
              جسرٌ من فراغ .. إذا غادره الصدق


              تعليق

              يعمل...
              X