نبذل الجهد
نحاول دوماً أن نبني جسراً بيننا وبين الآخرين
ويتصور بعضهم أننا مجبرون
وهل نأخذ أجراً على المشاركات وإحياء النصوص؟ أم أننا نتعامل معها على أساس الحرفية والزمالة والمعروف، ومحاولة التواصل بين الكتاب كي نرتقي بأدبنا وبالكلمة والرسالة الموجهة لأجيالنا التي نحرص أن نترك لها بصمتنا.
ويتعامل معنا بعض الكاتبات والكتاب على أساس أننا مأجورون لابدّ أن نردّ على مشاركاتهم وكأننا ملزمون بها لأنها مسؤوليتنا الأولى
وهل يصح ذلك؟
أنا شخصيّاً أقولها وبملء الفم: كلا
لست مطالبة أن أشارك من لا يشاركون الآخرين، ويبخلون عليهم حتى بنصيحة أو رأي بسيط من الممكن أن يكون مؤثراً في مسيرة أي كاتب له إمكانية الإبداع، لكنه يحتاج بعض النصح والتشجيع والإرشاد.
والحقيقة أننا جميعًا - ومهما بلغنا من القمة- نحتاج لمن يرشدنا للأصح، حتى لو كان من كاتبة أو كاتب مبتدئ فربما رأيه يكون فيه رؤية مبدع يدلنا ونكتشفه!!
أنا لن أردَّ على أي نص منذ اليوم وصاعداً لن يشارك الآخرين رؤيتهم، ويبخل عليهم بها لأنه وبكل صراحة لا يستحقّ.
ولتبقى المواضيع صفرية مادام الكاتب بخيلاً على نظرائه؛
فكل بخيل بعيد عن الناس
بعيد عن الله
وبعيد عن الجنة
لأنه بخيل
ولن أردّ على أي كاتبة أو كاتب لا يرفد الكاتبات أو الكتاب برأي، حتى لو كان بسيطاً، فربما يفتح آفاقا جديدة وجدية دون أن يدري أو ربما يدري
لأنّه لا يستحقّ مني تجشم عناء الرد والوقت المهدور دون فائدة سوى إرضاء نزوتها أو نزوته،
وعليه سأطلب منكنّ ومنكم أخواتي وإخواني أن
امتنعوا عن الرد على أي كاتب لا يشارك الآخرين نصوصهم، لأننا لا نريد أن نشجع على أن يرمي أي كاتب أو كاتبة بنصه، وينتظر منا الرد وكأننا حملان لديه!!
لا تشجّعوا المجاملة بالردّ: حياك وبارك الله بك. كأننا في مأتم أو عرس ونتلقى منه تلك النفحات، فنحن أحوج مانكون لأن يرصدنا الآخرون دون تجريح أو تقريع كي نرتقي.
حاولوا جميعاً أن تبنوا الرؤية حول النصوص المنشورة حتى لو كانت رؤية بسيطة ولا تستهينوا بها فإن بعض البسيط يكون المفتاح، وصدقوني لست أجاملكم وربما أكثركم يعرفني ..
وقبل النهاية
لا تردوا على أي كاتبة أو كاتب لا يشاركوننا في إبداء الرأي حول النصوص المنشورة، ولا يقرؤون للزميلات والزملاء، ولو قدر استطاعتهم حتى لو نصاً أو اثنين في اليوم الواحد، فهي مسؤولية مشتركة بيننا
لنعلن جميعاً
أننا يجب أن نتشارك المسؤولية لأنها مسؤوليّتنا، وليست مهمة نلقيها على بعضنا، سواء كانوا مشرفات أو مشرفين، ولنتصدَّ لأي خلل أو عوج فينا ونقوّمه..
أعْلن منذ اليوم وصاعداً أني لن أعطي رأيي بأي نص يكتبه أديب أو أديبة لا يشارك الآخرين رؤيته ويرمي بالنصوص وكأنها مشكلتنا نحن وأننا مسؤولون عنها حال نشرها..
أرجو من جميع الذين يوافقونني الرؤية أن يعطوني الموافقة عليها
وأرجو من الإدارة أن تعفيني من مسألة النصوص الصفرية تضامناً مع الموضوع أعلاه فكثير من الزميلات والزملاء الذين مواضيعهم صفرية سببها هم, لأنهم يتصورون أنهم فوق الجميع أوأحسن منهم، وعليه وجبت على الجميع أن يتابعوهم وكأنهم آلهة ونحن التابعون لهم
ليكن الرد لكم أولاً وأخيراً، لكنّها رؤيتي ولكم أن تناقضوني أو تقولوا نعم
أشكركم جميعاً.
ودّي ومحبتي
أرجو من الإدارة الكريمة تعميم الموضوع ونشره لأهميته في نشر روح التفاعل في الملتقى بأسره وبادرة كي يساهم الآخرون معنا دون رمي العبء على المشرفات والمشرفين فقط.
نحاول دوماً أن نبني جسراً بيننا وبين الآخرين
ويتصور بعضهم أننا مجبرون
وهل نأخذ أجراً على المشاركات وإحياء النصوص؟ أم أننا نتعامل معها على أساس الحرفية والزمالة والمعروف، ومحاولة التواصل بين الكتاب كي نرتقي بأدبنا وبالكلمة والرسالة الموجهة لأجيالنا التي نحرص أن نترك لها بصمتنا.
ويتعامل معنا بعض الكاتبات والكتاب على أساس أننا مأجورون لابدّ أن نردّ على مشاركاتهم وكأننا ملزمون بها لأنها مسؤوليتنا الأولى
وهل يصح ذلك؟
أنا شخصيّاً أقولها وبملء الفم: كلا
لست مطالبة أن أشارك من لا يشاركون الآخرين، ويبخلون عليهم حتى بنصيحة أو رأي بسيط من الممكن أن يكون مؤثراً في مسيرة أي كاتب له إمكانية الإبداع، لكنه يحتاج بعض النصح والتشجيع والإرشاد.
والحقيقة أننا جميعًا - ومهما بلغنا من القمة- نحتاج لمن يرشدنا للأصح، حتى لو كان من كاتبة أو كاتب مبتدئ فربما رأيه يكون فيه رؤية مبدع يدلنا ونكتشفه!!
أنا لن أردَّ على أي نص منذ اليوم وصاعداً لن يشارك الآخرين رؤيتهم، ويبخل عليهم بها لأنه وبكل صراحة لا يستحقّ.
ولتبقى المواضيع صفرية مادام الكاتب بخيلاً على نظرائه؛
فكل بخيل بعيد عن الناس
بعيد عن الله
وبعيد عن الجنة
لأنه بخيل
ولن أردّ على أي كاتبة أو كاتب لا يرفد الكاتبات أو الكتاب برأي، حتى لو كان بسيطاً، فربما يفتح آفاقا جديدة وجدية دون أن يدري أو ربما يدري
لأنّه لا يستحقّ مني تجشم عناء الرد والوقت المهدور دون فائدة سوى إرضاء نزوتها أو نزوته،
وعليه سأطلب منكنّ ومنكم أخواتي وإخواني أن
امتنعوا عن الرد على أي كاتب لا يشارك الآخرين نصوصهم، لأننا لا نريد أن نشجع على أن يرمي أي كاتب أو كاتبة بنصه، وينتظر منا الرد وكأننا حملان لديه!!
لا تشجّعوا المجاملة بالردّ: حياك وبارك الله بك. كأننا في مأتم أو عرس ونتلقى منه تلك النفحات، فنحن أحوج مانكون لأن يرصدنا الآخرون دون تجريح أو تقريع كي نرتقي.
حاولوا جميعاً أن تبنوا الرؤية حول النصوص المنشورة حتى لو كانت رؤية بسيطة ولا تستهينوا بها فإن بعض البسيط يكون المفتاح، وصدقوني لست أجاملكم وربما أكثركم يعرفني ..
وقبل النهاية
لا تردوا على أي كاتبة أو كاتب لا يشاركوننا في إبداء الرأي حول النصوص المنشورة، ولا يقرؤون للزميلات والزملاء، ولو قدر استطاعتهم حتى لو نصاً أو اثنين في اليوم الواحد، فهي مسؤولية مشتركة بيننا
لنعلن جميعاً
أننا يجب أن نتشارك المسؤولية لأنها مسؤوليّتنا، وليست مهمة نلقيها على بعضنا، سواء كانوا مشرفات أو مشرفين، ولنتصدَّ لأي خلل أو عوج فينا ونقوّمه..
أعْلن منذ اليوم وصاعداً أني لن أعطي رأيي بأي نص يكتبه أديب أو أديبة لا يشارك الآخرين رؤيته ويرمي بالنصوص وكأنها مشكلتنا نحن وأننا مسؤولون عنها حال نشرها..
أرجو من جميع الذين يوافقونني الرؤية أن يعطوني الموافقة عليها
وأرجو من الإدارة أن تعفيني من مسألة النصوص الصفرية تضامناً مع الموضوع أعلاه فكثير من الزميلات والزملاء الذين مواضيعهم صفرية سببها هم, لأنهم يتصورون أنهم فوق الجميع أوأحسن منهم، وعليه وجبت على الجميع أن يتابعوهم وكأنهم آلهة ونحن التابعون لهم
ليكن الرد لكم أولاً وأخيراً، لكنّها رؤيتي ولكم أن تناقضوني أو تقولوا نعم
أشكركم جميعاً.
ودّي ومحبتي
أرجو من الإدارة الكريمة تعميم الموضوع ونشره لأهميته في نشر روح التفاعل في الملتقى بأسره وبادرة كي يساهم الآخرون معنا دون رمي العبء على المشرفات والمشرفين فقط.
تعليق