تراجيديا الحلم (قصة شعرية قصيرة)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مختار عوض
    شاعر وقاص
    • 12-05-2010
    • 2175

    تراجيديا الحلم (قصة شعرية قصيرة)


    قصتي كتبتها شعرًا..
    أتمنى أن تجد قبولا لدى ذائقاتكم

    .
    .
    .
    تراجيديا الحلم
    (ثلاثة مشاهد)
    .
    .
    (1)
    في عُمقِ المشهدْ
    كان الطفلُ الباكي يرضعُ ثديَ الأُمْ
    شيئًا شيئَا
    أخَذَتْ هذا الطفلْ
    سِنَةٌ منْ نومْ
    لكنَّ الأُمْ
    راحتْ بدموعِ القلبْ
    تسقي شَجرَ الحُلمْ
    ثُمَّ اتسعتْ أحلامُ الأمِّ لتُصبحَ قصرا
    شيئًا شيئَا
    كَبُرَتْ أشجارُ الحلمْ
    وأحاطتْ بالقصرْ
    حتى صارتْ تحرسُ حُلمَ الأمْ
    .
    (2)
    في الفصل الثاني
    دَوَّتْ طلقاتُ النابالمْ
    فَأُضِئَ المشهدُ بالنارْ
    خرجتْ من قلبِ الطفلِ الغافي
    نافورةُ دمْ
    خرجتْ معها
    صرخةُ أُمْ
    .
    (3)
    في الفصل الثالثْ
    خَفتتْ أضواءُ العرضْ
    إلا منْ أوراقٍ للصبَّارْ
    راحتْ تنمو في عُمقِ المشهدْ
    لتُظَلِّلَ شاهدَ قبرْ



  • فايزشناني
    عضو الملتقى
    • 29-09-2010
    • 4795

    #2

    في وجه القهر والظلم
    كان الحلم
    أن لا يتوقف بذل الدم
    فداءً للأرض والأم

    أخي مختار
    أراك في كل نصوصلك تهتم
    لحال الأمة وترفع لواء الهم
    وتدعو الدم
    طاهراً
    نقياً
    كي يزيل هذا الغم

    تقديري دائماً لما تكتبه كيفما اتخذ شكلاً
    فأنت تكشف المستور وتحث على الفضيلة
    مبارك حرفك صديقي
    هيهات منا الهزيمة
    قررنا ألا نخاف
    تعيش وتسلم يا وطني​

    تعليق

    • رزان محمد
      أديب وكاتب
      • 30-01-2008
      • 1278

      #3
      مابين الأم والدم ضاع الحلم
      وذات يومٍ ذات الدم سيقتلع الصبار ويصحو مكانه أكاليل الغار ليغفو الراقد بسلام.


      الأستاذ الفاضل مختار عوض،
      جميلة وحزينة، زاد القالب الشعري من حزنها...
      دمت مبدعًا.
      التعديل الأخير تم بواسطة رزان محمد; الساعة 29-12-2010, 18:12.
      أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
      للأزمان تختصرُ
      وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
      وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
      سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
      بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
      للمظلوم، والمضنى
      فيشرق في الدجى سَحَرُ
      -رزان-

      تعليق

      • سعيد سليمان
        • 08-11-2010
        • 5

        #4
        أخي الحبيب الأستاذ مختار عوض الشاعر الأديب القاص

        مرة أخري تبهرني ابتكاراتك الرائعة التي طالما اعتدتها منك.

        طفل .. حلم الأم .. وقصور عالية الأسوار؟ أم كابوس من نزغ شياطين الإنس .. صار به من يرضع نافورة دم؟ ما أقساه الإنسان إذ يعبد من دون الله الشيطان!! ما أبشعه ذاك الإنسان!!

        لك ودي يا سيد مختار وتحياتي. سعيدسليمان

        تعليق

        • مختار عوض
          شاعر وقاص
          • 12-05-2010
          • 2175

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
          في وجه القهر والظلم
          كان الحلم
          أن لا يتوقف بذل الدم
          فداءً للأرض والأم

          أخي مختار
          أراك في كل نصوصلك تهتم
          لحال الأمة وترفع لواء الهم
          وتدعو الدم
          طاهراً
          نقياً
          كي يزيل هذا الغم

          تقديري دائماً لما تكتبه كيفما اتخذ شكلاً
          فأنت تكشف المستور وتحث على الفضيلة
          مبارك حرفك صديقي
          أهلا بصديقي الراقي المبدع الأستاذ
          فايز شناني
          شكرا لحضورك الرائع وقراءتك التي أضفت على النص بريقا ودفئا من روحك..
          دمت صديقي رائع الحضور ملهم القراءة..
          تحيتي وتقديري لمداخلتك العذبة، وسلاما لهم في ذكرى المحرقة الهمجية..

          تعليق

          • منيره الفهري
            مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
            • 21-12-2010
            • 9870

            #6
            يا لفزع الأم...بل يا لفزعنا و منتهى الألم...قصة أحيت فيّ الوجع لأحوال أمة انتحر فيها كل شيء حتى الرحم...
            دمت و دام قلمك الزاجل أستاذي الفاضل مختار عوض
            فائق احترامي سيدي

            تعليق

            • مصطفى لهروب
              أديب وكاتب
              • 25-07-2010
              • 18

              #7
              المبدع الجميل
              نص في إبداع من نوع حالم
              رغم الفكرة التراجيدية فقد كانت الصياغة حالمة ومعبرة
              من لا يعتبر وجودي مكسبا له
              لن أعتبر غيابه خسارة لي

              تعليق

              • مختار عوض
                شاعر وقاص
                • 12-05-2010
                • 2175

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة رزان محمد مشاهدة المشاركة
                مابين الأم والدم ضاع الحلم
                وذات يومٍ ذات الدم سيقتلع الصبار ويصحو مكانه أكاليل الغار ليغفو الراقد بسلام.


                الأستاذ الفاضل مختار عوض،
                جميلة وحزينة، زاد القالب الشعري من حزنها...
                دمت مبدعًا.
                شاعرتنا المبدعة
                د. رزان محمد
                تعلمين كم يهمني رأيك في النص لأنك شاعرة مرهفة..
                فشكرًا لهذا العبور الصادق والقراءة الواعية للنص..
                مودتي وتقديري مع أطيب التحية.

                تعليق

                • مختار عوض
                  شاعر وقاص
                  • 12-05-2010
                  • 2175

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة سعيد سليمان مشاهدة المشاركة
                  أخي الحبيب الأستاذ مختار عوض الشاعر الأديب القاص

                  مرة أخري تبهرني ابتكاراتك الرائعة التي طالما اعتدتها منك.

                  طفل .. حلم الأم .. وقصور عالية الأسوار؟ أم كابوس من نزغ شياطين الإنس .. صار به من يرضع نافورة دم؟ ما أقساه الإنسان إذ يعبد من دون الله الشيطان!! ما أبشعه ذاك الإنسان!!

                  لك ودي يا سيد مختار وتحياتي. سعيدسليمان

                  صديقي الغالي وأخي الحبيب الأستاذ
                  سعيد سليمان
                  أفرحتني بحضورك البهيج وقراءتك البليغة..
                  شكرا لحضورك البهي..
                  وشكرا لكلماتك الطيبات في حق نصي المتواضع..
                  ودي وتقديري.

                  تعليق

                  • عائده محمد نادر
                    عضو الملتقى
                    • 18-10-2008
                    • 12843

                    #10
                    الزميل القدير
                    مختار عوص
                    وزعت الصور الشعرية
                    كانت صورا سينمائية
                    هكذا رأيتها
                    فحتى شجرة الصبار كانت ظلها أمامي
                    طريقة عبرت بها حزنك
                    لكني زميلي لم أقرأها كقصة
                    ودي ومحبتي لك
                    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                    تعليق

                    • اسماعيل الناطور
                      مفكر اجتماعي
                      • 23-12-2008
                      • 7689

                      #11
                      أديب الوفاء للوطن
                      يعتقد البعض أن الشهادة ينالها البعض بالدم ..نعم هو ذاك
                      ولكن في هذا الزمن فإن البعض سينالها بكلمة صدق تنير الدرب وتيقظ النيام
                      لك كل المحبة والتقدير
                      فالحرف رصاصة الشهيد إذا كان الصدق بندقية الإطلاق

                      تعليق

                      • مختار عوض
                        شاعر وقاص
                        • 12-05-2010
                        • 2175

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
                        يا لفزع الأم...بل يا لفزعنا و منتهى الألم...قصة أحيت فيّ الوجع لأحوال أمة انتحر فيها كل شيء حتى الرحم...
                        دمت و دام قلمك الزاجل أستاذي الفاضل مختار عوض
                        فائق احترامي سيدي
                        الأخت المكرَّمة الأستاذة
                        منيرة الفهري
                        شكرا كبيرة بعمق إحساسك الذي قرأ هذا النص المتواضع..
                        أسعدني حضورك الراقي وكلماتك البليغة..
                        امتناني وتقديري.

                        تعليق

                        • مختار عوض
                          شاعر وقاص
                          • 12-05-2010
                          • 2175

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى لهروب مشاهدة المشاركة
                          المبدع الجميل
                          نص في إبداع من نوع حالم
                          رغم الفكرة التراجيدية فقد كانت الصياغة حالمة ومعبرة
                          المبدع الراقي الأستاذ
                          مصطفى لهروب
                          شكرا لحضورك المميز..
                          شكرا لقراءة جميلة كروحك..
                          تقبل من قلب أخيك الود والتقدير.

                          تعليق

                          • عبدالمنعم حسن محمود
                            أديب وكاتب
                            • 30-06-2010
                            • 299

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة مختار عوض مشاهدة المشاركة
                            الإخوة والأخوات رواد منتدى القصة القصيرة..
                            قصتي كتبتها شعرًا..
                            أتمنى أن تجد قبولا لدى ذائقاتكم

                            .
                            .
                            .
                            تراجيديا الحلم
                            (ثلاثة مشاهد)
                            .
                            .
                            (1)
                            في عُمقِ المشهدْ
                            كان الطفلُ الباكي يرضعُ ثديَ الأُمْ
                            شيئًا شيئَا
                            أخَذَتْ هذا الطفلْ
                            سِنَةٌ منْ نومْ
                            لكنَّ الأُمْ
                            راحتْ بدموعِ القلبْ
                            تسقي شَجرَ الحُلمْ
                            ثُمَّ اتسعتْ أحلامُ الأمِّ لتُصبحَ قصرا
                            شيئًا شيئَا
                            كَبُرَتْ أشجارُ الحلمْ
                            وأحاطتْ بالقصرْ
                            حتى صارتْ تحرسُ حُلمَ الأمْ
                            .
                            (2)
                            في الفصل الثاني
                            دَوَّتْ طلقاتُ النابالمْ
                            فَأُضِئَ المشهدُ بالنارْ
                            خرجتْ من قلبِ الطفلِ الغافي
                            نافورةُ دمْ
                            خرجتْ معها
                            صرخةُ أُمْ
                            .
                            (3)
                            في الفصل الثالثْ
                            خَفتتْ أضواءُ العرضْ
                            إلا منْ أوراقٍ للصبَّارْ
                            راحتْ تنمو في عُمقِ المشهدْ
                            لتُظَلِّلَ شاهدَ قبرْ


                            .........
                            الصديق / مختار عوض
                            تحية طيبة
                            في كل مرة أقرأ فيها هذا السيناريو الرائع
                            استبدل الطفل بالشهيد محمد الدرة
                            وكيف تم الاغتيال على الهواء مباشرة
                            ومكان الأم يطل والده متكئا على الجدار وفي حضنه جثة ابنه
                            أستاذي لا يمكن لهذا النص إلا أن يكتب بهذه الصورة
                            ولا بديل لهذا التشكيل
                            دمت مبدعا
                            التواصل الإنساني
                            جسرٌ من فراغ .. إذا غادره الصدق


                            تعليق

                            • مختار عوض
                              شاعر وقاص
                              • 12-05-2010
                              • 2175

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                              الزميل القدير
                              مختار عوص
                              وزعت الصور الشعرية
                              كانت صورا سينمائية
                              هكذا رأيتها
                              فحتى شجرة الصبار كانت ظلها أمامي
                              طريقة عبرت بها حزنك
                              لكني زميلي لم أقرأها كقصة
                              ودي ومحبتي لك
                              زميلتي المكرَّمة الأستاذة
                              عائدة محمد نادر
                              سعيد - كما دائما - بحضورك وبقراءتك لنصي المتواضع..
                              فقط.. تعثَّرتُ بتعبيرك (لم أقرأها كقصة) فعمدتُ في نفس اللحظة لصياغته نصًّا قصيرا جدا (أهديته لك) مؤملا أن تري فيما كتبت حدثًا قصصيًا متكاملا؛ غنيٌّ عن التوضيح - زميلتي - أن كثيرًا من الشعراء يصيغون نصوصهم القصصية شعرًا، وبذلك فلم تكن محاولتي بدعة غير مسبوقة..
                              دائما يسعدنا ما تلقين من حجارة في مياه نصوصنا..
                              ودي وتقديري لك.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X